
أحمد الجوهري
قال الشيخ فريد الأنصاري - رحمه الله -: «من أخطر أخطاء العمل الإسلامي المعاصر الوقوع في شَرَكِ تخريب الإسلام».
قلت: وفي الواقع من هؤلاء أصناف؛ وقد كانوا إذا عدوا قليلًا فصاروا اليوم مثل الذباب كثرة وحركة.
[سورة الكوثر: 1] {إنا أعطيناك الكوثر}.
#تعالوا_نعمل_بالقرآن
"لو كان أحد يستغني عن المناقشة فيمنح درجة العالِمية من أجل نسبه لكان الشيخ أسامة النوري من أجل نسبه العلمي العريق.
بهذه الكلمات بدأ السادة العلماء الذين ناقشوا فضيلة الشيخ أسامة أول أمس في قاعة الإمام الذهبي - رحمه الله تعالى - كلمتهم.
وإليك بيان بعض هذا النسب:
أ- الجد:
فضيلة الشيخ أبو هاشم النوري، شيخ القراءات والعلوم الشرعية بالأزهر الشريف.
ب- الأبناء:
فضيلة الدكتور محمد أبو هاشم - حفظه الله -.
وفضيلة الدكتور عبد البديع أبو هاشم - رحمه الله -.
أستاذا التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر الشريف.
ج- الأحفاد:
وهم كثر، ما شاء الله، ومنهم فضيلة الشيخ أسامة محمد، وفضيلة الشيخ محمد عبد البديع، وغيرهما في الأبناء والبنات ومن إليهم.
لو كانت لي وصية واحدة أريد أن أقولها لك وأجمع لك فيها خير الدنيا والآخرة فهي هذه الوصية:
- احرص على أن تنشئ أسرة تاريخية (في جانب العلم، أو في جانب العمل) تجمع الجيل بعد الجيل؛ (الأجداد) و (الآباء) و (الأحفاد) وتكون (لسان صدق في الآخرين)، ولو لم تخرج من الدنيا إلا بها فقد أبلغت والله في عمل الخير.
ولمن شاء أن يقف على خير نموذج لهذا العمل في تراثنا الإسلامي العريق فليقف على امتداد بيت أبي الأنبياء إبراهيم:
في سلسلة بدأت بالخليل (الجد).
فإسماعيل وإسحاق (الآباء).
ثم يعقوب ثم أبنائه (الأحفاد) فمن بعدهم.
فلقد كان الخليل يعد هذه الأسرة منذ البداية {يا بَني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون} لمستقبل بعيد، ويؤهلها لمكان رفيع، ويرصدها لتاريخ ممتد.
فاحرص أنت وزوجك وأبناؤك على أن تؤسسوا معًا أسرة ذات قصة مشتركة، وقيم متوارثة وتقاليد إيجابية وأثر في دين الله ودنيا الناس يصعد بكم إلى ذروة الشرف في الأولى والآخرة، وليس هناك شرف أعظم من أن تكوِّنوا أسرة علمية أو أسرة مؤدبة تكون قدوة عملية.
مبارك - مرة ثانية - لسعادة الدكتور أسامة.
وله عندي مباركة ثالثة في معنى يمتلئ به قلبي من وقت المناقشة أجعله إن شاء الله مسك الختام.
والله من وراء القصد
الملحة الجوهرية شرح المسكة الكوثرية في نظم أمهات القواعد الفقهية
احمد الجوهري محمد عبدالجواد
دار النشر: اصول للنشر والتوزيع
تصوير شبكة مشكاة الإسلامية
أوطاني! قبل أسبوع، سمعت قصيدة تلقيها شاعرة (سورية) تتحدث فيها عن آمالها - وآمالنا - تجاه (اليمن) السعيد، جددت فيَّ معاني مختلطة. ليت تلك المعاني تتمايز في داخلي فأسطّرها. وليت شعراءنا وكل المبدعين يعتنون بقضايانا الكبرى تلك العناية يجددون بها الجرح ويذكرون…