
الجُونة
"كان الحديث بيننا آمنًا، فلم أكن في حاجةٍ أن أتلفت يمينًا ويسارًا وأنا أعبر من فكرةٍ إلى أخرى. بل كنت أنزلق وأبوح وكأنني أتكلم من مكانٍ بداخلي فُتح للمرةِ الأولى من دون خوفٍ أو تردد"
"وإذا الكريمُ أحَبّ، أمّنَ إلفَه
خطب القلى وحوادث السّلوانِ"
أمّا بعدُ، فإنَّ لكلِّ مخلوقٍ حاجةً، ولكلِّ حاجةٍ غايةً، ولكلِّ غايةٍ سبيلاً، واللهُ وقَّتَ للأمورِ أقدارَهَا، وهيَّأ إلى الغاياتِ سُبُلهَا، وسَبَّبَ الحاجاتِ ببلاغِها.
- ابن المقفع
"المروءة هي الميثاق الخفي الذي يضبط تصرفات المرء حين تغيب الرقابة وتشتد الخصومة."
https://www.instagram.com/stories/eb_h17/4020313305074922777?utm_source=ig_story_item_share&obrf=MTQ0MmlxeDllNWZ0Zw==
💫
🛣️
"كثرة الصَّلاة على النبي ﷺ في مواطن الدعاء وساعات المغفرة وشريف الأيام والليالي، والتقرّب بها إلى الله عز وجل وطلب المرادات منه سبحانه؛ أرجى وأعود وآخذُ بناصية العبد إلى إجابة السّؤل ونُجح الطلب".
اللهم إنها وديعتك، أرض مشى عليها أطهر خلقك، وانتشر منها دينك، وبُني فيها بيتك، اللهم احفظها بعينك التي لا تنام، واجعلها عامرة آمنة، اللهمّ رد كيد الكائدين، واحفظها من عبث العابثين، ومن الخونة المتربصين فيها إلى يوم الدين يارب العالمين.
﴿رَبِّ اجْعَلْ هَذَا البلد آمِنًا﴾
"أفديك يا وطنًا قد قاد أوطانا
واختارهُ اللهُ للتوحيدِ عنوانا
أفديك يا وطنًا عاش الغريبُ بهِ
كأنهُ بين أصحابٍ وإخوانا
يا مهبط الوحي يا مهد الرِسالةِ يا
أرض الصحابةِ قد جاوزت إحسانا
وزادك اللهُ من دعوى النبي لك
بالأمنِ أمنًا وفوق الأمنِ إيمانا"
"يممتُ وجهي في الألى فوجدتهم
خلقًا وأنتَ مهابةٌ وجلالُ
وأمنتُ من وحشِ الحياةِ فأنتَ
لي ملكٌ وجيشٌ عارمٌ ورجالُ
أوكلما أطربتَ قلبي لهفةً
رقصتْ بروحي رقّةٌ ودلالُ
وهطلتَ من غيمِ المحبّةِ قطرةً
نبتتْ بوجهي وردةٌ وجمالُ
في قلبكَ المخمومِ كونٌ شاسعٌ
آوي إليه وجنّةٌ وظلالُ"
[إذا تُكْفَى همَّكَ]
"وفي لزوم الصلاة على النبي ﷺ كفاية من المخاطر، وكفاية من الخيبات والعثرات، وكفاية من الأعداء، وكفاية من الأمراض والأسقام، كفاية في بيتك وكفاية في رزقك وكفاية في أمنياتك وفي جميع شؤون حياتك، وبقدر ما تلزم الصلاة عليه ﷺ بقدر ما تلزمك وترافقك عناية الله وكفايته."
"سُبحانك ما بلغتُ عُمري هذا إلا وأفضالك تغمرني وعِنايتك تحوفني وألطافك تُنقذني فلا سلكتُ سبيلاً إلا وكانت رحمتُك ترافقني، فاجعل لي يالله عُمرًا محفوفًا بالسعادة وخذ بناصيتي إلى ما تحب ولا تكلني إلى نفسي طرفةَ عين"