
التاريخ الإسلامي
رجل كان له ابنة أهمل سترها
وكان له صاحب شاعر
فقال له مفتخرا بجمالها هلا قلت فيها شعرا ؟
فأنشد :
تم إزالتك .
خسران إذا عندك تيلجرام وما عندك هذه القنوات
⬇️
⬇️
T.me/addlist/_-FJz3iZ655jMjJh
T.me/addlist/_-FJz3iZ655jMjJh
﹎﹎﹎
لستات نور الإسلام للقنوات الإسلامية
🍃
المتفاعلة
🌸
🕌
والمحافظة
T.me/addlist/_-FJz3iZ655jMjJh
الشريف حسين بين أحضان الانجليز ..!! لعنة الله عليهم ..!!
يا جِبريلُ اذهَبْ إلى مُحَمَّدٍ فَقُل: إِنَّا سَنُرْضِيكَ في أُمَّتِكَ ولا نَسوءُكَ ..
صلُّوا عَليه وسلِّموا
♥️
🌿
الرافعي مخاطباً طه حسين
ياهذا، ألك ثأر على الأنصار أم كان أبوك من قريش؟ وأنا أعلم أن أباك وأسرتك يتبرءون إلى الله منك ويخشون أن يقال في الآخرة يوم العرض: هؤلاء أهل طه حسين!
فقد بلغنا طلبُكم السلمَ، ورغبتُكم في حقن الدماء، وتأمين السُّبل بين الرعايا في الجانبين، فرأينا في ذلك صلاحًا للأمة، ودرءًا للفتنة، وإحياءً لمعاني الألفة بين المسلمين.
وعليه، وبموجب هذا العهد السلطاني، وبحضور السفراء والمندوبين من الطرفين، قد تقرّر رسم الحدود النهائية بين دولتنا العليّة والدولة الصفوية رسمًا مؤبدًا، على الوجه الآتي:
أن تبقى قلاع بغداد، والحلة، وكربلاء، والنجف، والبصرة، وشهرزور، ومندلي، وقرنة، وسائر توابعها داخلةً في حوزة الممالك العثمانية كما كان في السابق.
.وفي المقابل، تُترك قلعة إيروان وما يتبعها من نواحي القوقاز لسلطانكم، على أن تكون جبال زاغروس ومرتفعات ديرة ومايدشت حدًّا فاصلًا، وحدودًا مرسومة لا يجوز تجاوزها من عساكر الفريقين ولا من رعاياهما.
كما يُفتح باب المودّة والمراسلة بين الباب العالي وبلاط أصفهان، بتبادل السفراء والرسائل والهدايا في المواسم، مع وجوب إكرامهم وصيانة حاشيتهم.
ويسمح لرعاياكم بزيارة الحرمين الشريفين والقدس والمراقد الشريفة في كربلاء والنجف، على أن يلتزموا بآداب الشريعة، ويكفّوا عن سبّ الصحابة الكرام وأمهات المؤمنين في المجالس والمحافل.
وتتعهد الدولتان بتأمين طرق القوافل، ومنع عمّال الثغور من فرض المغارم بغير حق، حفظًا للتجارة وصيانةً لأموال الرعايا.
وهذا عهدٌ موثّق، وميثاقٌ غليظ، ما دمتم على الوفاء والسلم، والله على ما نقول وكيلٌ وشهيد.
حُرّر في الرابع عشر من شهر محرّم سنة تسعٍ وأربعين وألف للهجرة الشريفة
بعد معـ.ـركة استرداد بغداد على يد السلطان العثماني مراد الرابع من السيطرة الصفوية، أرسل شاه صفي الأول عام 1639م رسالةً إلى السلطان يطلب فيها الصلح والسلم. وقد استجاب السلطان لهذا الطلب، فأصدر فرمانًا سلطانيًا يُنظّم العلاقة بين الدولتين ويضع حدًا للصراع.
وكان رد السلطان على رسالة الشاه كالتالي:
الحمدُ للهِ الذي جعلَ الصلحَ خيرًا للعباد، والصلاةُ والسلامُ على سيدِ المرسلين محمدٍ وآله وصحبه الأمجاد.
أما بعد؛
فإنا نحن السلطان مراد خان بن السلطان أحمد خان بن السلطان محمد خان، خادم الحرمين الشريفين، وخاقان البرّين، وخاقان البحرين، ظلُّ الله في الأرضين، نُوجِّه هذا الفرمان العالي إلى الشاه صفي، شاه بلاد العجم.