Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

التاريخ الإسلامي

alkelafa
قناة تهتم بالتاريخ الإسلامي للأمة العهد النبوي عهد الخلفاء الراشدين عهد الأموين عهد العباسين..... الخ
Subscribers
47 200
24 hours
30 days
-700
Post views
328
ER
0,89%
Posts (30d)
139
Characters in post
881
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Religion and Spirituality
Audience gender
Male
Audience age
35-44
Audience financial status
Middle
Audience professions
Research & Academia
Summary
May 03, 11:22

📓
‏كانت العرب قديمًا :
تعتبر كشفَ الرأس للرجل من خوارم المروءة (الأفعال التي تنقص من قدر الرجل ووقاره) وتغطية الرأس بالعمامة أو ما يشابهها رمزاً للرزانة، والوقار، والسؤدد، ولا سيما في المحافل العامة،
📄
حتى إن أحدهم يقول :
رأيتُ فلانًا يمشي في السوق مكشوفَ الرأس والعياذ بالله.

May 03, 07:58

‏قبل 50 عاماً كان عيباً أن يباع اللبن في بلاد
#العرب
وكانوا يستمتعون بصناعته وتقديمة للضيوف ويعتبرونه سلماً من سلومهم.

May 02, 13:47

في ذكرى قطع رأس البطل المجاهد عثمان باتور – فارس الإسلام وقاهر الروس والصين و المغول
في مثل هذا اليوم، التاسع والعشرين من أبريل عام 1951م، ارتقى شهيد الأمة بإذن الله عثمان باتور، بعد أن اجتمعت عليه ممالك و أمم الكفر من صين شيوعية وروسيا بلشفية ومنغوليا الحاقدة، فقطعوا رأسه الطاهر في ساحة "أورومتشي" أمام أعين المسلمين ليكون عبرة، وما علموا أن دمه سيكون راية، وصوته هتافًا خالدًا في ضمير الأمة: "ما مات من عاش لله مجاهدًا".
اسمه عثمان باتور، ومعنى "باتور" في لغة قومه الكازاخ: البطل المغوار، وكم كان الاسم صدقًا، والصفة عنوانًا. وُلد سنة 1899م في جبال ألتاي الشامخة، عند ملتقى الصين وروسيا ومنغوليا، ونشأ في أرض المراعي والثلج، فقسَت عليه الطبيعة، فصقلته، وربته على الرجولة والفروسية. لم يعرف الراحة قط، ولم يطلب الدنيا أبدًا، بل عاش لله، ومات لله، وهو يقول: "هذه الأرض لله، ولن يحكمها عباد الأصنام".
في عام 1940م، وفي ذروة البطش الصيني بالشعوب المسلمة، ومع تعجير قومية "الهان" الصينية إلى تركستان الشرقية بهدف التغيير الديمغرافي، أعلن عثمان باتور الجهاد، وسيطر على جبال ألتاي، وأسس فيها إمارةً إسلامية، وكان هدفه المعلن تحرير تركستان الشرقية كلها من رجس الصينيين والشيوعيين. فزحفت عليه جيوش الصين ومنغوليا والاتحاد السوفييتي، فهزمهم جميعًا بفضل الله، مستفيدًا من وعورة الجبال التي يعرفها جيدًا، ومن إيمان صادق يسكن قلبه، فلم يكن مقاتلًا عاديًا، بل كان مجاهدًا يرى الموت شهادة.
عجز الأعداء عن إسقاط دولته بالقوة، فلجأ الروس إلى المكر. ففي عام 1944م، أنشأوا كيانًا جديدًا أسموه "دولة تركستان الشرقية الثانية"، في مناطق لم تصلها يد عثمان، واستغلوا انتفاضة الإيغور على الحكومة الصينية القومية، ونصّبوا قادة من قومية الإيغور على هذا الكيان، ووضعوا له علمًا أخضر عليه هلال أبيض، في مواجهة علم عثمان الأزرق. وهكذا ضرب الروس وحدة المسلمين، وفصلوا بين الكازاخ والإيغور، ونجحوا في زرع الفتنة. فانشق عن عثمان قسم كبير من جيشه، إما عائدين إلى مدنهم، أو مؤيدين لإخوانهم من الإيغور، فضعف جنده، وتمزقت الصفوف، وضربت العصبية القومية المقيتة صدر الأمة.
وللمفارقة، دعمت روسيا الدولة الجديدة، بينما دعمت الصين القومية إمارة عثمان باتور، بل واعترفت بها، واتفقوا معه على حق تقرير مصير تركستان بعد انتهاء الحرب الأهلية الصينية. ولكن حين انتصر الشيوعيون بقيادة المجرم الشيوعي ماو تسي تونغ عام 1949م، توحدت سياسات روسيا والصين الشيوعيتين عليه، وانضم الكيان الإيغوري إلى الدولة الصينية، فخُنق عثمان، وفرَّ قادته إلى تايوان، وبقي وحده يجابه أمواج الكفر لوحده .
في عام 1950م، وفي لحظة من لحظات العزة، قرر عثمان باتور أن يغزو الصين ذاتها، مستغلًا غضب كثير من الصينيين من الحكم الشيوعي الجائر. فحرر مناطق واسعة من تركستان الشرقية، ثم توغل في مقاطعة تشينغهاي داخل الصين، في سابقةٍ لم يجرؤ عليها أحد قبله. اهتزت بكين، وارتعدت الحكومة الشيوعية ، فجمعت نصف مليون جندي لمحاربته، واندلعت معارك عظيمة، ثبت فيها عثمان وأصحابه ثبات الجبال ، حتى هُزم بعد أن أُثخن، وقُبض عليه عام 1951م.
اقتادوه إلى أورومتشي، ثم أقاموا له محكمة صورية، ليُعدم بالسيف أمام الناس، وجعلوه عبرة. لكنهم ما علموا أن الله يختار الشهداء ليبث من خلالهم الحياة في الأمة. قطعوا رأسه في التاسع والعشرين من أبريل 1951م، وكان عمره اثنين وخمسين عامًا، لكن ذكراه باقية ما بقيت الشمس تشرق على جبال ألتاي، ودمه لا يزال يصرخ في الأمة: لا تتركوا تركستان، فإن فيها إخوة يُذبحون، وفيها أرضٌ إسلامية سُرقت، وفيها راية ما زالت تنتظر من يرفعها.
الصورة : لبطلنا عثمان باتور في الأسر و هو يقف شامخا قبل قطع رأسه من الجيش الشيوعي الصيني .
---
المراجع:
1. الإعلام لبعض رجالات تركستان – محمد قاسم أمين التركستاني
2. مجاهدون منسيون – د. محمد موسى الشريف
3. Kazak Exodus* – Lisa Godfrey
4. The Many Deaths of a Kazak Unaligned* – Justin Jacobs

May 02, 13:47
Media unavailable
1
Show in Telegram

May 02, 13:45

قال أبو العباس بن المبرد: دخلتُ دار المجانين فوقفت تجاه مجنون وأخرجت لسانى، فحَوَّلَ وجهَه عنى، فجئتُ إلى الناحية التى حَوَّلَ وجهَه إليها وأخرجتُ لسانى فحَوَّل وجهَه إلى ناحيةٍ أخرى، فجئتُ إليه وفعلتُ مثل ذلك فلما أضجَرتُه رفع رأسه إلى السماء وقال: "أنظر يا رب من حَلُّو ومَن ربطوا!".

May 02, 13:45

الراعي الذي اشترى الجنة في ساعة!
🛡️
🐏
هل سمعتم عن الصحابي الذي جاء ليبيع "الغنم" فباع نفسه لله وربح البيع؟
إنه البطل المغوار (وهب بن قابوس المزني) رضي الله عنه وأرضاه.
​في يوم غزوة أُحد، قدم "وهب" من بادية مزينة يسوق غنمه ومعه ابن أخيه، دخل المدينة فوجدها خاوية! سأل: أين الناس؟ قالوا: خرجوا لقتال المشركين عند جبل أُحد.
​لم يقل: "أنا رجل بادية ولا شأن لي بالحرب"، ولم يقل: "سأنتظر لبيع غنمي أولاً".. بل ترك الغنم في فلاة المدينة، وسلّ سيفه وانطلق كالسهم نحو الجبل، ليدخل في قلب المعركة والمسلمون في أشد لحظات الكرب!
​المشهد الأسطوري: "أنا لها يا رسول الله"
​رأى النبي ﷺ كتيبة من المشركين تهاجم، فصاح: "من لهذه الكتيبة؟"
فقام وهب بن قابوس وقال بيقين الجبال: "أنا لها يا رسول الله".
​انطلق وحده وشتت شملهم! ثم جاءت كتيبة ثانية، فقال النبي ﷺ: "من لها؟"، فقام وهب ثانيةً: "أنا لها يا رسول الله".
عندها نظر إليه النبي ﷺ وبشره بالبشرى العظمى:
​"قُمْ فأبشر بالجنة"
​بمجرد سماع الكلمة، انطلق وهب لا يرى أمامه إلا الجنة، وقاتل قتالاً لم ترَ العرب مثله، حتى وُجد في جسده بضع وعشرون طعنة بالرماح، وقُتل رضي الله عنه شهيداً مقبلاً غير مدبر.
​تمنّاها عمر بن الخطاب!
🖋️
​من شدة ثباته وإخلاصه، قال عنه الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
"إن أحب ميتةٍ إليّ أن أموت عليها، هي ميتة وهب بن قابوس".
​إنه درس لكل واحد منا.. العبرة ليست بسبقك في الإسلام، بل بصِدقك حين تُنادى!
​المصادر والمراجع:
📚
​الإصابة في تمييز الصحابة - ابن حجر العسقلاني.
​الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ابن عبد البر.
​سيرة ابن هشام (في ذكر أحداث غزوة أُحد).
​أسد الغابة في معرفة الصحابة - ابن الأثير.

May 02, 13:44
Media unavailable
1
Show in Telegram

May 02, 13:42

'لا يَزالُ هذا الأمرُ في قُرَيشٍ ما بَقيَ منهمُ اثنانِ'.
'قُرَيشٌ والأنصارُ وجُهَينةُ ومُزَينةُ وأسلَمُ وأشجَعُ وغِفارُ مَواليَّ، ليس لهم مَولًى دونَ اللهِ ورَسولِه'.
'أنَّه بَلَغَ مُعاويةَ وهو عِندَه في وفدٍ مِن قُرَيشٍ: أنَّ هناك من يُحَدِّثُ أنَّه سَيَكونُ مَلِكٌ مِن قَحطانَ، فغَضِبَ، فقامَ فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّه بَلَغَني أنَّ رِجالًا مِنكُم يُحَدِّثونَ أحاديثَ ليسَت في كِتابِ اللهِ، ولا توثَرُ عن رَسولِ اللهِ ﷺ، وأولئك جُهَّالُكُم، فإيَّاكُم والأمانيَّ التي تُضِلُّ أهلَها فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: إنَّ هذا الأمرَ في قُرَيشٍ، لا يُعاديهم أحَدٌ إلَّا كَبَّه اللهُ في النَّارِ على وَجههِ، ما أقاموا الدِّينَ'.

April 29, 19:54
Media unavailable
1
Show in Telegram

بعد أن تولى يزيد بن عبدالملك الخلافة
عرض على السيدة فاطمة بنت عبدالملك أن يعيد لها ذهبها و مصوغاتها التي كان ؛؛ قد أخذهم منها
زوجها أمير المؤمنين ؛؛ عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه و أعادهم إلى بيت ؛ مال المسلمين
و كانت
رحمها الله ؛ قد أدركت في حياتها مع زوجها الراشد
أن الذهب الحقيقي في طاعة الله و تقواه و أن هذه الذهب
يعطيه الله ؛؛ عز و جل للبر و الفاجر أما دينه فلا يعطيه ألا للأبرار من صفوة عباده
و أن الغنى كل الغنى في الذهد في هذه الدنيا
فقالت
( كنت أرضيه حياً و لسوف أرضيه ميتاً )

April 29, 06:37
Media unavailable
1
Show in Telegram

يقول فارس العرب عمرو بن معديكرب
لو سرت بظعينةٍ وحدي على مياه معدٍّ كلها ما خفت أن أُغلب عليها ما لم يلقني حُرَّاها أو عبداها ،فأما الحُرَّان
فعامر بن الطُّفيل
و عتيبة بن الحارث
و أما العبدان
فأسود بني عبس
و السُّليك بن السُّلَكة
و كلّهم قد لقيت، فأما عامر فسريع الطّعن عليُّ الصوت، وأما عتيبة فأوّل الخيل إذا غارت وآخرها إذا آبت، وأما عنترة فقليل الكبوة شديد الجَلَب، وأما السُّليك فبعيد الغارة كاللَّيث الضاري.