
المِيثاقُ الغَليظ .
"ولا ريب أن المرأة تحب أن تستبد بالرجل، لكن كثيرًا منهن ترى مصلحتها في أن ينكحها فلان، وإن كان عنده غيرها: واحدة أو اثنتان أو ثلاث، ولهذا يمكن الجمع، فإن النكاح مشروط فيه رضا المرأة، ولولا رضا الكثيرات بما ذُكِر لم يمكن الجمع.
ولا ريب أن المرأة تكره غالبًا أن يتزوج عليها زوجها، ولكن لو خُيِّرت بين ذلك، وبين أن يطلقها لاختارت البقاء على ما فيه، والعاقلة منهن إذا كانت تحب زوجها، ورأت أنها لا تحمل، تحبُّ أن ينكح زوجها عليها غيرها، لعل الله يرزقه ولدًا، كما أنها إذا رأت أنها لا تغنيه لمرضها أو كبرها، أحبّت أن ينكح غيرها عليها، خوفًا من أن يميل إلى الفجور، فيخرب البيت كله."
(المعلّمي؛ الآثار)
يقول الرّافعيّ:
"إن تزوَّجتُ يومًا فما أُبالي جمالًا ولا قُبحًا، إنّما أُريدُ إنسانيَّةً كاملةً مِنِّي ومنها ومن أولادِنا، والمرأةُ في كُلِّ امرأة، ولكن ليس العقلُ في كُلِّ امرأة"
📌
"الدنيا باختصار:
زوجة وصديق
🌷
في كتاب أدب النساء للألبيري:
قال لقمان الحكيم لابنه : اتَّخذ امرأة صالحة وصديقاً صالحاً، تستريح إلى المرأة الصالحة، إذا دخلت إليها، وتستريح إلى الصاحب الصَّالح، إذا خرجت إليه !
▫️
يا صاحبي: إن صفا لك زوجةٌ وصديق، فما يضرك بعد ذلك ما تكدر !
وإن تعكّرَ لكَ زوجةٌ وصديق، فلن يسعدك بعد ذلك ما صفا لك!
▫️
الذي لن يجد سعادته في البيت لن يجدها في مكان آخر، والذي يفقد الطمأنينة مع أصدقائه فلن يطمئن مع
غيرهم.
🌷
كان شقيق البلخي يقول لزوجته :
إذا كنت معي ما ضرَّني لو أنَّ كلّ أهل بلخ كانوا ضدّي، وإذا كنت ضدي ما نفعني لو أن كلَّ أهل بلخ كانوا معي!"
📝
رسائل التابعين
©
// الحياةُ الزوجيةُ السعيدةُ
✍
// الشيخ : أحمد بن ناصر الطيّار
🎙
تبريزي
⤵️
@almeethaq
©
// الحياةُ الزوجيةُ السعيدةُ
✍
// الشيخ : أحمد بن ناصر الطيّار
⤵️
@almeethaq