
المِيثاقُ الغَليظ .
💗
قريبًا أيها الرجل النبيل ..
-بإذن الله تعالى-
🔗
اللهم وفق ويسر وأعن
💡
لمثل هذا يموت القلب من كمد
إن كان في القلب إسلام وإيمان!
أي غربة للدين أعظم من أن تصبح شعائره مستنكرة، ومحرماته مستباحة، وحدوده مستهانا بها، ويصبح المتمسك به غريبا بين أهله وذويه؟!
إنها غربة الدين حتى لا يبقى منه إلا اسمه، حين تستحل المحرمات، وتمارس الشركيات، وتنتكس الفطر، وتغفل العقول عن نور الوحي، وتفسد التصورات والمفاهيم، حتى تختل موازين الحق والباطل، والمعروف والمنكر، والحلال والحرام!
إنها من صور جاهلية اليوم المنتنة؛ حين تفسد الفطر حتى تستأنس بالمنكر وتستوحش من المعروف، وتغفل العقول عن حقائق الوحي حتى تستحسن ما قبحه الشرع، وتفسد التصورات حتى ينقلب الانحراف استقامة، والاستقامة تشددا، والتفريط في حدود الله اعتدالا وانفتاحا!
وأعظم من وقوع المعصية أن يموت في القلوب استقباحها، وأعظم من شيوع المنكر أن تتبدل المفاهيم حتى يصبح إنكاره منكرا، والدعوة إلى المعروف غلوا وتشددا!
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال: «بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ، فطوبى للغرباء». رواه مسلم.
فاللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تسلبنا نعمة الهداية بعد إذ هديتنا، ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين، وثبت قلوبنا على دينك حتى نلقاك، وكن لأخواتنا العفيفات في كل مكان يا الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رضي الله عنكم ووالديكم، وجزاكم الله خيرًا على ما تقدمون من نصرة هذا الدين برسائلكم ومقالاتكم، فكم أنرتم برسائلكم عقولًا ووضعتم النقاط على الحروف، فلا نرجو من الله لكم إلا عظيم الأجر والعفو والغفران والبر. وبعد : أعتذر مقدمًا…
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رضي الله عنكم ووالديكم، وجزاكم الله خيرًا على ما تقدمون من نصرة هذا الدين برسائلكم ومقالاتكم، فكم أنرتم برسائلكم عقولًا ووضعتم النقاط على الحروف، فلا نرجو من الله لكم إلا عظيم الأجر والعفو والغفران والبر. وبعد : أعتذر مقدمًا…
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رضي الله عنكم ووالديكم، وجزاكم الله خيرًا على ما تقدمون من نصرة هذا الدين برسائلكم ومقالاتكم، فكم أنرتم برسائلكم عقولًا ووضعتم النقاط على الحروف، فلا نرجو من الله لكم إلا عظيم الأجر والعفو والغفران والبر. وبعد : أعتذر مقدمًا…
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رضي الله عنكم ووالديكم، وجزاكم الله خيرًا على ما تقدمون من نصرة هذا الدين برسائلكم ومقالاتكم، فكم أنرتم برسائلكم عقولًا ووضعتم النقاط على الحروف، فلا نرجو من الله لكم إلا عظيم الأجر والعفو والغفران والبر. وبعد : أعتذر مقدمًا…
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رضي الله عنكم ووالديكم، وجزاكم الله خيرًا على ما تقدمون من نصرة هذا الدين برسائلكم ومقالاتكم، فكم أنرتم برسائلكم عقولًا ووضعتم النقاط على الحروف، فلا نرجو من الله لكم إلا عظيم الأجر والعفو والغفران والبر.
وبعد :
أعتذر مقدمًا على الإطالة في هذه الرسالة، ولكن نرجو منكم العون بعد الله سبحانه وتعالى.
...
أنا وأختي من دولة (….)، دولة منتشرة فيها المعاصي، من ترك الحجاب والتبرج بالمعنى الحرفي بمعنى لبس الضيق والعاري والقصير والشفاف في الشوارع والأسواق بدون عباءات حتى أنه قد وصل إلى أن المرأة ترضع في الشارع أمام الملأ، والعبث بالصلاة، والزنا وسماع الغناء، والاحتفال بأعياد المشركين، والسحر علنًا ورميه في الطرقات، والطيرة، وشرب الخمر، وانتشار الكنائس، والاعتداء أحيانًا على المحجبات بالضرب والشتم والاتهام بالإرهابية والإجرام، وكثير من الذنوب هدانا الله وإياهم.
هي بلدنا الأم واضطررنا للسفر إليها بعدما حدثت ظروف قاهرة أجبرتنا على الخروج من بلد التوحيد بعدما ولدنا ونشأنا على الدين الصحيح فيها وتشربنا من العقيدة السليمة على أرض مكة ، الان وبعد سنة من سفرنا إليها يريد والداي تزويجنا هنا، من شخص يعتقد حِل ترك الحجاب والاختلاط والغناء، وأن ابن العم والخال كالأخ الشقيق فلا ينبغي التغطية عنه، والتغطية عنه فعل قمنا به تلقاء أنفسنا ولم يأمر الله به، والعجوز كوالد الفتاة فلا يصح التغطية عليه.
ويقولون يهديه الله، صحيح يهدي الله من يشاء ولكن من فضلكم أنعتمد على هذا كليًّا دون الأخذ بالأسباب؟
بفضل الله، أنا وأختي متدينات وملتزمات وأختي تحفظ القرآن كاملًا وأنا أحفظ الكثير منه ولم يبقى لي شيء على ختمه، كيف نرضى بشخص كهذا؟ ماذا لو أجبرنا على ترك حجابنا؟ ومنعنا من القرآن؟ وأجبرنا على الكشف أمام إخوانه؟ وأجبرنا على السلام على أصحابه علمًا أن من عادة أهل البلد إلقاء التصبيحات على بعضهم البعض رجالًا ونساءً سواءً كانوا يعرفون بعضهم أو لا يعرفون، يصبحون بلغة البلد وهي بمعنى صباح الخير بالعربية، ماذا لو فتننا في ديننا؟
...
نحن نريد الفرار من هذه البلاد خوفًا على ديننا فكيف إن ربطونا بزوج يعتقد حل الحرام؟
...
وتقول أختي : ختمت منذ عشر سنوات، وتشربت معانيه وتذوقت حلاوته، وهداني الله به وأخرجني من الظلمات إلى النور، وقلبي يرتجف خوفًا من أن أخسر كل هذا بسبب شخص غير كُفؤٌ لي.
أما أنا : فأحفظ الكثير من القرآن، وخلال مدة بسيطة سأصبح بإذن الله من زمرة الحفاظ، كلما أتقدم بحفظه تصبح حروفه شاهدة علي، وعلمي كله شاهد علي فكيف أفرط بهذا كله؟ كيف أفرط بحجابي الذي سترني الله به، بسبب شخص غير كُفؤٌ لي.
...
نخاف والله على ديننا، ولا ندري ماذا نفعل، وعندما رفضنا قالوا : لا رأي لكن، وحاولنا معهم واتهمونا بعدم الفهم والتشدد وأن الناس جميعًا كذلك ولن نقابل شخصًا متدينًا كما نريد، وأن خوف الله في القلب والأعمال الظاهرية ليست دليلًا على الصلاح والتقوى.
...
والله أننا افتقدنا حتى صوت الأذان، لا دور تحفيظ، ولا حجاب، ولا احترام للشهر الفضيل كرمضان، فخلطوا هذا الشهر الفاضل ببدع ولا يصومه إلا قلة.
...
من فضلكم سؤالنا :
١- كيف نتصرف لو أجبرنا الوالدان على شخص ليس كُفؤٌ لنا، وما هي ضوابط الرفض بدون الوقوع في عقوق الوالدين؟
٢- استشرنا من نحسبهم والله حسيبهم ذو حكمة ورأي سديد، فقالوا : "إن كان يصلي فلا بأس به، وباقي الأمور بالتدريج وسيهديه الله"،
من فضلكم هل هذا الكلام صحيح؟ وهل صلاة الرجل دليل كافٍ على تجاهل باقي ذنوبه؟
٣- وفي جانب آخر الأمن شبه معدوم، فننام أحيانًا على رمي القنابل وصوت الرصاص قريب من بيوتنا، وفي بعض المناطق يتم إجبار الأب على تسليم إحدى بناته وإلا يقتلون أفراد العائلة وينهبونهم، وظروف المعيشة صعبة، فلا عمل ولا مصدر دخل، فمن هذا المنطلق إذا اتحيت لي وأختي الكبرى البالغة من العمر ٢٧ سنة فرصة السفر لإحدى الدول الطيبة التي تعيننا على طاعة الله وفيها من الأمن ما يكفي، فهل نستطيع؟ لأنه ليس لدينا محرم يعيننا.
انصحونا رضي الله عنكم ووالديكم وبارك في علمكم وعمركم، ماذا نفعل؟
ويشهد الله أن السبب الأول لسعينا للخروج من هنا أننا نريد الفرار بديننا وحماية أنفسنا من الفتنة.
جزاكم الله خيرًا ونحبكم في الله.