
المجيب
أعلنَ مكتبُ سماحة السيد السيستاني (دام ظلّه) في النجف الأشرف أن يوم غدٍ الثلاثاء هو المكمّل لشهر ذي الحجة ، ويوم الأربعاء الموافق (17-6-2026 م) هو الأول من شهر المحرم الحرام لعام 1448 للهجرة .
انتبهوا، حركات بسيطة لكنها قد تبطل صلاتك!
أجوبة آنية ومعلومات كثيرة يوفّرها
تطبيق المجيب
للتنزيل عبر الرابط:
https://almojib.com/app
الشباب وتأثرهم بالأسلوب
كنز من المعارف بانتظاركم في
تطبيق المجيب
حمّلوه من خلال الرابط:
https://almojib.com/app
ما حكم النظر إلى صورة بنت أجنبية بريبة وشهوة؟
تطبيق المجيب
حقيبة تضم ملايين المعلومات المتنوعة
تزوّدوا منه من خلال الرابط التالي
https://almojib.com/app
https://youtu.be/FByW3DjscPw?si=IjrYMyF_YMrC_pIS
تعرفوا على قصة المباهلة إحدى
أعظم فضائل أهل البيت (عليهم السلام)
https://youtube.com/shorts/ct13b5q4RBo
الحركة اليسيرة لا تضر بصحّة الصلاة، ولذا أفتى الفقهاء من الفريقين بصحّة الصلاة مع الحركة اليسيرة، ورووا في ذلك روايات تدلّ على إباحة العمل اليسير.
ثانياً: إنّ الحركة اليسيرة غير المقصود بها العبث، فضلاً عن كونها قد تكون عبادة، كما في المورد، لا تضرّ بكمال الصلاة
ففي (أحكام القرآن) للجصّاص قال: (( وقد روي عن النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) أخبار في إباحة العمل اليسير فيها, فمنها: أنّه خلع نعليه في الصلاة. ومنها: أنّه مسّ لحيته, وأنّه أشار بيده. ومنها: حديث ابن عبّاس أنّه قام على يسار النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم) فأخذ بذؤابته وأداره إلى يمينه. ومنها: أنّه كان يصلّي وهو حامل أمامة بنت أبي العاص بن الربيع, فإذا سجد وضعها, وإذا رفع رأسه حملها.
ثمّ قال: فدلالة الآية ظاهرة في إباحة الصدقة في الصلاة؛ لأنّه إن كان المراد: الركوع، كان تقديره: (الذين يتصدّقون في حال الركوع), فقد دلّت على إباحة الصدقة في الحال, وإن كان المراد: وهم يصلّون, فقد دلّت على إباحتها في سائر أحوال الصلاة, فكيفما تصرفت الحال فالآية دالّة على إباحة الصدقة في الصلاة ))
ثالثاً: إنّ فعل عليّ (عليه السلام) لم يكن من العبث, بل كان عبادة في عبادة, كما يظهر أيضاً: عدم إمكان جعل فعل النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) اليسير في الصلاة من العبث أيضاً, أو منافٍ لكمال الصلاة؛ لأنّه بعيد عن ساحتهما معاً.
هناك الكثير من الرواة الوضاعين الذين كذبوا على رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتى قام خطيباً في أصحابه: (أيها الناس لقد كثرت عليَّ الكذابه فمن كذب علي متعمداً فليتبوء مقعده من النار)
وقد ورد عن الإمام علي (عليه السلام): «إنّ الناس قد كذبوا على رسول الله بعد وفاته»
وقد صنف علياً (عليه السلام) سبب الاختلاف بالحديث فقال: «وقد أتاكم الحديث من أربعة لا خامس لهم: رجل منافق يظهر الإيمان متصنع الإسلام لا يتاثم ولا يتحرج أن يكذب على رسول الله (صلى الله عليه وآله) متعمّداً فلو علم الناس أنه منافق كذاب لم يقبلوا منه ولم يصدقوه ولكنّهم قالوا هذا قد صحب رسول الله (صلى الله عليه وآله) ورآه وسمع منه وأخذوا عنه وهم لا يعرفون حاله وقد أخبره الله عن المنافقين بما أخبره ووصفهم بما وصفهم فقال (عز وجل): {وَإِذَا رَأَيتَهُم تُعجِبُكَ أَجسَامُهُم وَإِن يَقُولُوا تَسمَع لِقَولِهِم} (المنافقون: ٤). ثم بقوا بعده فتقرّبوا إلى أئمة الضلالة والدعاة إلى النار بالزور والكذب والبهتان فولوهم الأعمال وحملوهم على رقاب الناس واكلو بهم الدنيا وإنما الناس مع الملوك والدنيا إلا من عصم الله فهذا أحد الأربعة.
ورجل سمع رسول الله شيئاً لم يحمله على وجهه ووهم فيه ولم يتعمّد كذب فهو في يده يقول به ويرويه فيقول: أنا سمعته من رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فلو علم المسلمون أنه وهم لم يقبلوه ولو علم هوانه وهم لرفضه.
ورجل سمع من رسول الله (صلى الله عليه وآله) شيئاً أمر به ثم نهى عنه وهو لا يعلم أو سمعه ينهى عن شيء ثم أمر به وهو لا يعلم فحفظ منسوخة ولم يحفظ الناسخ ولو علم أنه منسوخ لرفضه ولو علم المسلمون أذ سمعوه منه أنه منسوخ لرفضوه
وآخر رابع لم يكذب على رسول الله (صلى الله عليه وآله) مبغض للكذب خوفاً من الله وتعظيماً لرسول الله (صلى الله عليه وآله) لم ينسه بل حفظ ما سمع على وجهه فجاء به كما سمع».
ومن خلال رواية أمير المؤمنين (عليه السلام) يظهر أن الاختلاف يحصل أما من خلال الوضع على رسول الله (صلى الله عليه وآله) أو الوهم فيه أو العلم بالمنسوخ دون الناسخ. لمزيد من المعلومات حول الأحاديث والشبهات التي تُثار عليها طالعوا خانة الأسئلة والأجوبة بعنوان (أحاديث وروايات) داخل تطبيق المجيب