
غزلياتٌ فصحى
"أحتاج مَكة كَي أُرَمِّمَ مُهجَتي
أحتاج مَكة كَي أَلُمّ شَتاتي!"
«وكفىٰ دليلًا أنّ حُبّي صَادقٌ
أدعُو لكُم واللهِ قبل فطُوري».
وبيوم بدر إذ يصدّ وجوهَهم
جبريلُ تحت لواءنا ومحمدُ ﷺ
- حسّان بن ثابت رضي الله عنه.
قال الأصمعي: أجزم أنّ هذا أشرفُ بيتٍ قالته العرب.
لا تنسونا والأمة من صالح الدعوات
«أيا شيخَ الهوىٰ ما حُكمُ صَومي
شَربتُ مدامِعي مِن دُونِ قَصدِ؟»
إِنَّ الشَّمَاتَةَ -بَعضَ الوَقتِ- فَاضِحَةٌ
وَمَا جَرَى اليَومَ أَفشَى سِرَّ بَعضِهِمِ
{وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ}
الصواريخ تتوالى، الناس تفزع وتجري، الشعراء في مجالسهم:
«لقد خفت أن يغتالني الموت بغتةً
وفي النفس حاجاتٌ إليك كما هيَ»
"وَنالَت بِغَضِّ الطّرفِ قلبَكَ كُلَّهُ
فَمَاذا لَو التفتَتْ إلَيكَ بِكُلِّهَا؟!"
،
قُل لليَالِي أن تطِيل ظلامَها
فقد اقتَرب اللقاء، ولَا نُرِيدُ المُلتَقَى