Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

تقارير زهراء ديراني

almyadeenn
محررة في قناة الميادين
Subscribers
1 200
24 hours
10
30 days
20
Post views
4 910
ER
409,92%
Posts (30d)
Characters in post
562
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Politics
Audience gender
Male
Audience age
25-34
Audience financial status
Middle
Audience professions
Media & Communication
Summary
February 26, 20:45

https://t.me/ZahraDirani
اشتركوا في هذه القناه الجديده للاعلامية زهراء ديراني

February 07, 17:18

🇾🇪
أ. محمد الفرح عضو المكتب السياسي لأنصار الله:
ماذا لو هُزمت أمريكا على أيدي الروس أو الصينيين؟
هل سيكون لذلك قيمة؟ وهل سيعطي عبرة عن قوة الله وصدق وعده كما لو كان ذلك على ايدي مستضعفين؟
أراد الله أن يكون إذلالها وتحطيم هيبتها على أيدي المؤمنين المستضعفين من عباده وأن يكون في ذلك درس لبقية الأمم للحذو حذوهم والتحرر من هيمنتها وفق المنهج الذي سلكوه والقيادة التي اصطفاها الله وهيأها وأهلها لكسر جبروت وهيمنة وطغيان الامبراطورية المتوحشة.
- إن ما يقوم به اليمن من واقع الاستضعاف هو حجة على كل الشعوب والانظمة يستلزم منها العمل على رفض الهيمنة والغطرسة الامريكية ورفض تدخلاتها في شؤون الشعوب والامم دون مبرر سوى الاستكبار والعنجهية ونزعة التسلط والاستحواذ.

February 03, 17:45

Channel photo updated

January 29, 01:53

‏غزّة هي عنوان الشرف الوافي لمن وقف معها، وهي العار الكامل على من تخاذل، أو تواطأ، أو كان موقفه بين بين!
"لا تعتذروا" حينما يتعلّق الأمر بغزّة، لا تهربوا إلى التاريخ بحثًا عن "جبلٍ" يعصمكم من العار، عاركم لن يغطيه دِثار، لا "دم علي" ولا "رأس الحُسين"، لا "قميص عُثمان" ولا "رداء عُمر"!
لسنا من نلعنكم، الله في قرآنه يلعنكم، وفي الدنيا يلعنكم اللاعنون، أيّها الغثاء يجرفكم السّيل إلى حيث ألقت، يا من أدبرت عنكم الكرامة وتولّت، وكان خيرًا لو الأرض هذه ابتلعتكم فانشقّت، ورمت بكم في قعرها وغلّقت الأبواب وما تعرّت مواقفكم هكذا.. يا أشباه الرجال ولا رجال!

January 28, 18:58

العراق تُساند غزة على خطى اليمن و لبنان
🇵🇸
🇾🇪
🇮🇶
🇱🇧

January 28, 18:34

‏نحن مع حل الدولتين ونؤيد ذلك بكل قوة

#تكساس
لها الحق في ان تكون دولة ولايحق للأمريكي ان يتحكم فيها
😁
😁

January 26, 19:45

كلُّ السّر في القائد
بقلم الدكتور الفلسطيني / محمد البحيصي
====
• من أين جاءت كل هذه العزّة لليمن واليمنيين؟
• ومن أين جاءت كل هذه البصيرة؟
• ومن أين جاءت كل هذه المواقف لبلد كان مطويّاً في صحائف النسيان والاستخفاف لعقود، وإن شئت فقل لقرون؟
• ومن أين جاء كل هذا التوحّد في بلدٍ استوطنت فيه الثارات والمنازعات الدامية والمفاضلات الاجتماعية والمناطقية والمذهبية؟
• وكيف استطاع اليمنيون اكتشاف ذاتهم (أرضاً وإنساناً) بعد طول خفاء وغياب؟
• ومن أين جاء كل هذا الانبعاث والنشور بعد هجدةٍ طويلة تشبه الموت؟
• ومن أين جاء كل هذا الرّفع للذكر بعد طول خمول وتجاهل قياساً بأقرانه من بلدان الأمة، بل وحتى قياساً بكيانات في المنطقة ليس لها سطر في التاريخ لا بعبارة ولا بإشارة؟
وتظل كيف؟ ومن أين؟ أسئلة تدقّ بوابات النظر والتفكّر والوعي تبحت عن أجوبة في عصر غلب على إنسانه اللّا يقين والسطحية، والبلادة الذهنية، مع سوء الظن والفهم، وشاعت فيه ثقافة الثرثرة، ولي اللسان، والطعن في الدين وتزيين الفاحشة، وموالاة الكافرين.
فمن قائل: هذا الذي تسأله تجد أجوبته في أصالة وتاريخ وحضارة هذا البلد، وفي المحطات الإيمانية التي صبغته بالصبغة الإلهية وهو يستجيب لداعي الله، ويسلم قيادته لأوليائه، مذ قالت ملكته: {وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}النمل:44
إلى قائلٍ: الجواب في ذاك الوسام الذي قلّده رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لأهل اليمن وذلك في قوله: «الإيمان يمان والحكمة يمانية» حيث نسب رسول الله الإيمان والحكمة إلى اليمن، وكأنّ كلَّ إيمان وكلَّ حكمة تظلّ قاصرةً عن معنى الإيمان والحكمة مالم يشهد لها اليمن وتكون بوجه من الوجوه متعلّقة به..
آخر يقول: الجواب في الكتاب العزيز، وقد\ جعل أهل اليمن في مقام { يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ}محمد:38 فهم الأبدال الذين ادّخرهم الله لحمل رسالته في آخر الزمان، في زمن الارتداد عن قيم الإسلام ومبادئه الكبرى مع الاحتفاظ باسمه ظاهراً {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}المائدة:54، وقد تواترت الأخبار أنّ هؤلاء هم أهل اليمن.
وقائل يقول: وما العجب فأهل اليمن منذ دخولهم في دين الله على يد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) ومعاذ بن جبل (رضي الله عنه)، نهلوا من ذاك النبع الصافي الذي جعل الله نفسه كنفس رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وجعله قسيم الجنة والنار، وفرقان الإيمان والنفاق في الحب والبغض، وجعله مع الحق وجعل الحق معه، وجعله مع القرآن يدور حيث دار… وهي صفات اكتسبها اليمانيون منه (عليه السلام)، وكلّها داخلة في قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): «سلامٌ على همدان.. سلامٌ على همدان.. سلامٌ على همدان» ولا شكّ أنّ هذا التكرار فضلاً عن كونه للتوكيد وعظيم العرفان فإنّ له دلالات تفيد تأبيد هذا السلام كما في قوله تعالى: {وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا}مريم:15، وهذه من أعاظم البشارات لأهل اليمن، وأنّهم محياهم على الإسلام ومماتهم على الإسلام ومبعثهم على الإسلام، يظهر هذا فيهم تارةً بالقوّة وتارةً بالفعل، والظهور إنّما هو قدر الحاجة، فتارةً تكون دائرته ضعيفة، وتارةً تتسع، ولا يكلّف الله نفساً إلّا وسعها وإلّا ما آتاها، ومن أوتي الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً.
وأقول: كل هذا صحيح في موضع الأجوبة على تلكم الأسئلة، ولكن يبقى السؤال الأكثر إلحاحاً والمستمد من هذه الأجوبة وهو: أليس كل ما ذكره القائلون كان معلوماً، يتناقله اليمنيون جيلاً عن جيل، ويتدارسونه فيما بينهم، ويزيّنون به صدور مجالسهم بل وساحاتهم؟
فلماذا الآن يجيء اليمن بكل هذا البهاء والحضور، وهذا التجسيد لكلِّ ما قِيل ويقال، وقد مضت عليه عقود بل قرون كاد أن يكون فيها نسياً منسيّاً أو لم يكن شيئاً مذكورا؟
لماذا يجيء وكيف يجيء في زمن الظلمة والزلازل والأعاصير والفتن، في العصر الذي تطاول فيه الاستكبار والاستبداد، وفشا فيه الاستحمار والاستبعاد والاستعباد، ودانت فيه أنظمة الذلة والهوان لوحيد القرن الأمريكي، وحجّت عاكفةً للوثن الذي نصبه في بلادنا وأسماه «إسرائيل» ليقرّبهم إليه زلفى…
وهل يمن اليوم الذي يحمل فأس إبراهيم، وعصا موسى، ومسحة عيسى، وثبات محمد، وسيف علي، هو يمن الأمس الذي كان طموحه أن ترضى عنه جارته (الكبرى)، وفرعون العصر (أمريكا) ولو كان ذلك بسخط الله وشقاء المستضعفين؟!

January 26, 18:59
Media unavailable
1
Show in Telegram

💔
💔
💔

January 26, 18:56

بيان القوات المسلحة
الساعة الـ10:00م بتوقيت صنعاء
الساعة الـ9:00م بتوقيت القدس
عاصمة الإيمان
🇾🇪
عاصمة الإسلام
🇵🇸

January 26, 18:53
Media unavailable
2
Show in Telegram

600 ألف مواطن مهددون بالموت.. من ينقذ غزة من المجاعة؟
تقرير:
#زهراء_ديراني