
قناة حمد بن صالح المري (فوائد علمية)
https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSelz00O1SGS2XE-5Ym_gA-H1Tjpfvsau9-bYXo0CnyLOSUHAg/viewform
قال العز بن عبد السلام رحمه الله في القواعد:
(وَأَمَّا التَّفَاوُتُ فِي الْأَحْوَالِ فَظَاهِرٌ فَإِنَّ مَرْتَبَةَ التَّعْظِيمِ وَالْإِجْلَالِ أَكْمَلُ مِنْ مَرْتَبَةِ الْخَوْفِ وَالرَّجَاءِ، لِأَنَّ الْإِعْظَامَ وَالْإِجْلَالَ صَدَرَا عَنْ مُلَاحَظَةِ الذَّاتِ وَالصِّفَاتِ فَكَانَ لَهُمَا شَرَفَانِ: أَحَدُهُمَا مِنْ مَصْدَرِهِمَا، وَالثَّانِي مِنْ تَعَلُّقِهِمَا.
وَأَمَّا الْخَوْفُ وَالرَّجَاءُ:
فَإِنَّ الْخَوْفَ صَدَرَ عَلَى مُلَاحَظَةِ الْعُقُوبَاتِ، وَالرَّجَاءَ صَدَرَ عَنْ مُلَاحَظَةِ الْمَثُوبَاتِ، وَتَعَلَّقَا بِمَا صَدَرَا عَنْهُ فَانْحَطَّا عَنْ التَّعْظِيمِ وَالْإِجْلَالِ بِمَرْتَبَتَيْنِ.
وَكَذَلِكَ رُتْبَةُ الْمَحَبَّةِ الصَّادِرَةِ عَنْ مُلَاحَظَةِ الْإِنْعَامِ وَالْأَفْضَالُ مُنْحَطَّةٌ عَنْ رُتْبَةِ الْمَحَبَّةِ الصَّادِرَةِ عَنْ مُلَاحَظَةِ الْكَمَالِ وَالْجَمَالِ، لِصُدُورِ تِلْكَ الْمَحَبَّةِ عَنْ مُلَاحَظَةِ الْأَغْيَارِ، وَصُدُورِ مَحَبَّةِ الْإِجْلَالِ عَنْ مُلَاحَظَةِ أَوْصَافِ الْجَمَالِ وَالْكَمَالِ.
وَالتَّعْظِيمُ وَالْمَهَابَةُ أَفْضَلُ مِنْ الْمَحَبَّةِ الصَّادِرَةِ عَنْ مَعْرِفَةِ الْجَلَالِ وَالْجَمَالِ لِمَا فِي الْمَحَبَّةِ مِنْ اللَّذَّةِ بِجَمَالِ الْمَحْبُوبِ، بِخِلَافِ الْمُعَظِّمِ الْهَائِبِ فَإِنَّ الْهَيْبَةَ وَالتَّعْظِيمَ يَقْتَضِيَانِ
التَّصَاغُرَ وَالِانْقِبَاضَ، وَلَا حَظَّ لِلنَّفْسِ فِي ذَلِكَ
فَخَلَصَ لِلَّهِ وَحْدَهُ).انتهى كلامه.
ما أجمل عبارته رحمه الله!
كتب أحد الفضلاء:
خلق الله المرأة تفتن الرجل من كل مداخل قلبه:
عينه، وأنفه، وأذنه.
فنهاها الله عن إبداء الزينة التي تفتن البصر فقال:
{ولا يبدين زينتهن}
ونهاها عن التعطر الذي يثير الشم فقال ﷺ:
"أيما امرأة تعطرت وخرجت فهي كذا وكذا"
ونهاها عن الصوتين الفاتنين:
صوتها بالحديث:
{فلا تخضعن بالقول}
وصوت رجلها في المشي فقال:
{ولا يضربن بأرجلهن}.
كل هذا حتى لا تتعرض للأذى الناتج عن تحرك الشهوة التي استثارتها بدوافع الإثارة:
{ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين}.
هكذا حفظ الله المجتمع من خطر الانحلال.
أما اليوم،
فقد تفننت المرأة في إثارة كل الحواس،
فهي متبرجة،
متعطرة،
تضرب برجلها،
وتتحدث بكلام رخيم.
كتب الشيخ تركي بن عبيد المري حفظه الله:
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبًا بكم في هذه النافذة المؤقتة التي أُنشئت مؤقتًا ريثما يتم -بمشيئة الله تعالى- استرجاع القناة الأصلية، وستكون نافذة لنشر الفوائد والفرائد العلمية، وما يتيسر من اللطائف المنتقاة في الفقه وأصوله وسائر ما يتصل بها من علوم الشريعة واللغة والأدب سائلا الله تعالى أن يجعله علمًا نافعًا، وعملًا صالحًا، وأن ييسر استعادة القناة الأصلية في القريب العاجل.
حياكم الله، ومرحبًا بكم.
https://t.me/turkiobaid
جاء في كتاب الجامع للسنن والآداب لابن أبي زيد القيرواني مقولة العالم الكبير ابن وهب المصري تلميذ الإمام مالك:
(كل صاحب حديث ليس له إمام في الفقه فهو ضال،
ولولا أن الله أنقدنا بمالك والليث لضللنا).
وقال الإمام عبد الرحمن بن المهدي رحمه الله:
(السُّنَّةُ المتقدِّمةُ مِن سُنَّةِ أهلِ المدينةِ خيرٌ مِن الحديثِ).
وقال العالم المزني رحمه الله:
(فانظروا رحمكم الله على ما في أحاديثكم التي جمعتموها، واطلبوا العلم عند أهل الفقه، تكونوا فقهاء إن شاء الله).
رحم الله علماء الأمة على نصحهم وأسكنهم فسيح جناته
جاء في كتاب التمذهب (دراسة نظرية نقدية)
للدكتور خالد بن مساعد بن محمد الرويتع حفظه الله:
(وجُمْلةُ القولِ: إنَّ المتمذهبَ بمذهبٍ فقهي متبوعٍ سيتجنبُ في مُجْمَلِ أحوالِه وأقوالِه الأقوالَ الشاذّةَ التي قام الدليلُ على ردِّها.
وإذا كان غيرُ المتمذهب بأحدِ المذاهبِ المتبوعةِ قد استقلَّ بنفسِه، وألمَّ بعلومِ الاجتهادِ، فسيكونَ عرضةً لاختيارِ الأقوالِ المهجورةِ والشاذة، وقد يقعُ في مخالفةِ الإجماعِ في بعضِ أقوالِه.
ويرى الناظرُ في أحوالِ بعضِ الخارجين عن المذاهب الفقهيةِ اختياراتٍ في الفقهِ ليس لها مستندٌ وجيةٌ، بلْ وصفها بالشذوذِ ليَس ببعيدٍ، سواءٌ أكانت اختياراتُهم في المسائلِ التي تكلّمَ فيها العلماءُ مِنْ قبلُ، أم كانتْ في المسائلِ النازلةِ).انتهى كلامه
يبعد
أن
تقع
نازلة
لم
ينص
على
حكمها
في
المذهب،
ولا
على
مثلها،
ولا
هي
مندرجة
تحت
شيء
من
قواعده
وضوابطه
:
قال العلامة المرداوي(ت٨٨٥) في آخر الإنصاف:
(
يَبْعُدُ
أنْ
تَقَعَ
واقِعَةٌ
حادِثَةٌ
لم يُنَصَّ على حُكْمِها
فى المذهبِ
،
ولاهى فى مَعْنى بعضِ المَنصوصِ عليه فيه مِن غيرِ فَرْقٍ،
ولا مُنْدَرِجَةٌ تحتَ شئٍ مِن قَواعِد و ضَوابِط المذهبِ المُحَرَّرِ فيه).
والذي يفهم من قوله (
في المذهب
): المراد في المذهب المعتمد، وغيره من الروايات والأوجه والأقوال.
قناة أحمد بن ناصر القعيمي
📚
https://t.me/Algoayme
يبعد أن تقع نازلة لم ينص على حكمها في المذهب، ولا على مثلها، ولا هي مندرجة تحت شيء من قواعده وضوابطه: قال العلامة المرداوي(ت٨٨٥) في آخر الإنصاف: (يَبْعُدُ أنْ تَقَعَ واقِعَةٌ حادِثَةٌ لم يُنَصَّ على حُكْمِها فى المذهبِ، ولاهى فى مَعْنى بعضِ المَنصوصِ عليه…
قلتُ:
لعلَّ ريحانةَ الفقهاء الشيخ عامر -سدده الله- استعجل التعقُّب بنوازل العصر، ولم يُمعِن في كلام المرداويِّ وغيره من الفقهاء.
وهذا الكلام الذي ذكره المرداويُّ ذكر مثله جماعة من كل مذهب، كما قال إمام الحرمين: «
مذاهب الأئمَّة لا تخلو في كلِّ كتاب، بل في كلِّ باب عن: جوامعَ، وضوابطَ، وتقاسيمَ؛ تحوي طرائق الكلام في الممكنات: ما وقع منها، وما لم يقع
».
فهل هذا الكلام ونظائره منتقض بنوازل العصر كما ذكر الشيخ عامر؟ ومن أين نشأ الوهم؟
الحقُّ أن كلام المرداوي ونظائره على بابه، لم ينتقض بنوازل عصرنا، بل إنه لن ينتقض -ولا يجوز أن ينتقض- بنوازل العصور الآتية إلى يوم القيامة..
وهذا نقوله جزمًا لا ظنًّا!
وقد مرَّ بي تعقب بعض الفضلاء نحوَ تعقُّب الشيخ عامر حفظه الله، وما رأيتُهم أُتُوا إلا من الاستعجال في النَّظر، ولو أعطوا العبارة حقَّها من النَّظر؛ لاستقام لهم المعنى.
وأصل ذلك
: أن المرداويَّ جعل اندراج الواقعة الحادثة في المذهب بطريق من ثلاثة:
-
الأول
: أن تندرج في نصٍّ بعينه بعمومه أو مفهومه. وهذا مسلك النص.
-
الثاني
: أن تندرج في معنى النصّ.
وهذا مسلك التخريج القياسي، وهو: المسمى اصطلاحا بـ(تخريج الفروع على الفروع).
-
الثالث
: أن تندرج في قاعدة كلية أو ضابط كلي.
وهذا مسلك التخريج الاستنباطي، وهو المسمى اصطلاحا بـ(تخريج الفروع على الأصول).
إذا علم هذا؛ فالذي ينتقض بنوازل العصر هو الطريق الأول والثاني، وهو: دخول النازلة في نصٍّ معين أو قياس على نصٍّ بعينه، فهذا لا يمكن أن تسعه المذاهب، بل يرد في النوازل ما لا يدخل تحت نصٍّ أو قياس على نصٍّ، مع أن كثيرا من النوازل يمكن أن تدخل في أقيسة المذهب أيضا.
أما الطريق الثالث؛ فلا يتصور انتقاضه، ولا يجوز
؛ لأنه متعلق بالتخريج على أصول المذهب وقواعده وضوابطه، وهذا يشمل قواعده الأصولية وقواعده الفقهية وضوابطه الكلية، وهذه الكليات لا بدَّ أن تكون مؤثرة في تخريج أحكام النوازل،
ولا يجوز أن تقع نازلة اليوم إلى ما شاء الله ثم لا يجد الفقيه لها أصلا في قاعدة أصولية ولا فقهية، فهذا محال؛ إذ هذه القواعد والأصول أمور كلِّيَّة حُرِّرتْ من استقراء النصوص والمقاصد، فجاءت كلّياتٍ صالحةً لاستجماع كل صورة تنزل، والإحاطة بكل واقعة تطرأ.
وما ذكره الشيخ من قاعدة العرف هو أحد مواقع التخريج بالطريق الثالث
، فلا انتقاض بالتخريج على الأصول والقواعد أبدًا ما بقيت الدُّنيا، وإنما ينتقض التخريج القياسي على نصوص الفقهاء، وأما على قواعدهم وأصولهم؛ فلا.. فما أحسن ما قرره الجويني؛ فإنه ارتفع عن مقام التخريج القياسي، ونبه على منزلة القواعد والضوابط والجوامع، وأنها تسع الممكنات: ما وقع منها، وما لم يقع، وقد صدق وبرّ رحمه الله ورضي عنه!
شروح أخيكم سائد الطوباسي
على منظومات لشيخنا الدكتور عامر بهجت حفظه الله
♦️
منظومة أحسن الأخلاق
https://youtu.be/TxWOLSQUnRU?si=HZvCvNUYAHFHqvHl
♦️
منظومة التوحيد والإيمان
https://youtu.be/fpRyRcVZ4zQ?si=k8OR02i6DiTC4Qu5
♦️
الصلاة على النبيّ -صلى الله عليه وسلم- بالأسماء الحسنى والأوصاف النبوية
https://youtu.be/1sZ4DU-y2Dc?si=-mEAM-Bbg3CB36Gr
♦️
نظم قواعد فقه القلوب
https://youtu.be/Jji4zwk8YoM?si=cNwp3RLcCJQO48qD
♦️
النظم الصغير من مختصر التحرير
https://youtube.com/playlist?list=PLBX1Ywo7ylVMrIDm7ncrJx_IzKdvOfN5l&si=svxNuVlT-DJEsrJC
♦️
مَدُّ الخِلّ بنظم المَدخَل
https://youtu.be/7ypVx2wimRo?si=1cc93TS-J_EClbCC