
الراصد
اندلاع حريق في ثلاثة ناقلات نفط متورطة في مخالفات، الليلة الماضية في مضيق هرمز
قسم العلاقات العامة لقوات البحرية التابعة لحرس الثورة الإسلامية:
🔹
منذ الساعات الأولى من صباح اليوم وحتى الآن، اندلع حريق واشتعلت النيران في ثلاث ناقلات نفط متورطة في مخالفات، أثناء مرورها في مسار غير مصرح به في مضيق هرمز. وقد شهد الصيادون في الجزء الشرقي من مضيق هرمز ليلة مضيئة بشكل غير عادي.
🔹
هذه الناقلات، بسبب إيقاف أنظمة الملاحة والتعريف الخاصة بها، والانتقال عبر مسارات غير مصرح بها في مضيق هرمز، انفجرت نتيجة اصطدامها بالألغام البحرية، وتركت على الشواطئ الجنوبية لمضيق هرمز، وهي مشتعلة.
مو لأن بعض القوى المقابلة أقوى من عدنا بالإعلام بل لأن التسقيط ما يجي من طرف واحد أكو جهات محسوبة علينا تصطف وياهم وتغذي نفس الخطاب حتى صار الهجوم يطلع من أكثر من جهة
وبنفس النغمة…….
وهنا نستذكر قول الإمام علي :
والله ما معاوية بأدهى مني ولكنه يغدر ويفجر… فمو كل تفوق بالخصومة دليل حنكة مرات يكون نتيجة التخلي عن ضوابطها…
وإلا شتفسر مسؤول ورئيس حزب وشاغل مناصب عديدة يقر بوجود تدخل تركي وقطري وإماراتي وبعدين يمر عليه مرور الكرام بينما يختزل الشيعة كلهم بتهمة التبعية لإيران؟ وين التفريق بين الأحزاب والمواقف والمصالح وطبيعة كل علاقة؟
يا هيئة الإعلام والاتصالات إحنا ناقصين هوسة ووجع راس؟ مو كافي غالب الدعمي وحسين الشلخ ومحمد نعنان ومناف الموسوي ورافد العطواني وفتاح الشيخ مبيلن بيهم ؟ أنوب تطلعولنا بواحد كويتي خبل يتفلسف على العراقيين وكأن البلد ناقص وصاية ومحاضرات!
كل من لگى مايك نفخ نفسه وصار وصار خبير ومحلل سياسي…
يا هيئة الإعلام شنو شغلتكم بالضبط؟ تعدون القنوات لو تراقبون شنو ينصب براس الناس؟ المجتمع مو مزبلة للتهويل وعقول العراقيين مو ساحة يتمرن بيها كل فارغ على دور المحلل!
تفضل أغاتي…
إذا صحت المعلومات عن ترشيح خميس الخنجر لزوج بنته لمنصب وكيل وزير…
وهو خارج العراق من ٩ سنوات…
وما عنده خدمة بالمؤسسات العراقية وخريج معهد مسائي سنة ٢٠٢٣ فشنو مؤهلاته للمنصب غير المصاهرة؟
وفوق هذا أكو ادعاء بأنه مطلوب
بقضايا إرهاب … ..
مناصب الدولة مو هدايا عائلية…
لو عقد الزواج صار شهادة خبرة؟!
وينك عدنان صاحب برنامج
الحق يقال ممكن تجاوبنا… ؟
😎
اوروبا
هجوم سيبراني استهدف ثلاجات السوبر ماركت وغرف التبريد ادى لخسائر تقدر بمئات الملايين
لو بالعراق حكموهم سجن ٣٠ سنة ومن بعدها إعدام شنق لعيون الأشقر