
القناة الرسمية للشيخ علي بن مختار آل علي الرملي
ثلاثة مشاريع مختلفة تتصارع على منطقتنا، ونحن ما لنا إلا أن نتفرج؛ لأننا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يُوشِكُ الْأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا، فَقَالَ قَائِلٌ: وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ، قَالَ: بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ، وَلَيَنْزِعَنَّ اللهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمُ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ، وَلَيَقْذِفَنَّ اللهُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهْنَ، فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا الْوَهْنَ؟ قَالَ: حُبُّ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ».
هذا الحديث عظيم نراه يتحقق، ويزداد وضوحا بمرور الأيام.
عليكم معرفة هذه المشاريع للحذر منها على عقيدة أبنائكم.
وقد كنت بينتها في مقالات سابقة متفرقة.
منها:
1- المشروع الأمريكي اليهودي، ومنه الدين الأمريكي، هذا يطبق اليوم ويفرض بالقوة الناعمة والضاربة.
ومنه فرض العلمانية والليبرالية، والدين الإبراهيمي. كخطوة سياسية توصل في النهاية إلى قيام دولة إسرائيل الكبرى.
2- والمشروع الإيراني الشيعي الرافضي. وهو مبني على القضاء على الدين السني وإقامة الدين الشيعي المبني على عبادة القبور والأولياء، وتكذيب السنة وتكفير الصحابة ولعنهم، وتكفير أهل السنة واستباحة دمائهم وأعراضهم وأوطانهم. كما حصل في إيران والعراق وسورية ولبنان واليمن وغيرها.
ولا يقل أحد هذين المشروعين خطرا عن المشروع الآخر.
فالنجاة منهما لا يكون بالتعلق بواحد منهما أو بتقليل خطر أحدهما أو بعقد المقارنة بينهما للتخفيف من شر أحدهما، بل بإعداد العدة التي أمر الله تبارك وتعالى بها للنصر، العدة الإيمانية والمادية لمحاربة كلا المشروعين بأيدينا لا بغيرنا، مستعينين بالله وحده فالنصر منه وحده.
من الأساليب الخبيثة الماكرة التي يحاول بعض من يحسب نفسه على الإسلام السني، وحقيقته بخلاف ذلك أن يعترف بخطر كلا المشروعين ثم يبدأ بالتهوين من أحدهما والتخفيف من خطره لنصرته والوقوف معه.
هذه طريقة ماكرة وخبيثة لمّا وجد جمهور المسلمين رافضين لمشروعه الذي ينصره اضطر للاعتراف بخطره وضرره ولكنه صار يستعمل هذا الأسلوب الخبيث للدفاع عنه. فاحذروا وانتبهوا لمكر هذه الفئة الضالة الموالية في الحقيقة لأصحاب هذه المشاريع.
كذلك الصيام لمن قدر عليه من الأسباب المعينة على قطع هذه العادة.
نسيت ذكره لأن الكثير من الشباب يكون جوابهم عند ذكره لهم: لا نقدر عليه.
هذه النصيحة طلبها مني الكثير من الشباب وكنت أوجهها لكل واحد وحده احفظوها عندكم إلى وقت الحاجة إليها
نصيحة لمن ابتلي بالعادة السرية
هذه النصيحة طلبها مني الكثير الكثير من الشباب وكنت أوجهها لكل واحد وحده احفظوها عندكم إلى وقت الحاجة إليها
نصيحة لمن ابتلي بالعادة السرية
من يعتبر الرافضة أتباع الخميني من المسلمين، ولا يرى جواز قتالهم، مع كل ما أظهروه من كفر وعداء لدعوة التوحيد والسنة؛ فليراجع إسلامه ويبحث عنه، فهذا منهم وليس منا، ونحن برآء منه.
لو سلمنا لهذا بباطله واتبعناه عليه لقضي على الإسلام في عقر داره، وانتهت دعوة التوحيد والسنة فيه.
ولرأيت الشرك والبدع ولعن الصحابة وتكفيرهم والحرب على التوحيد والسنة على أشدها في كل مكان يسيطرون عليه، ولن يسلم حتى هو نفسه، وسيربون جيلا جديدا كاملا من أبناء المسلمين على هذا كما فعلوا في إيران بعد أن كانت معقلا من معاقل السنة.
الحماقة تقضي على صاحبها!
تنبيه اليهود وأطماعهم في المنطقة تحدثت عنهم في مقالة سابقة ارجع إليها.
نعم عن الدين ثم الوطن
لا عروبة ولا قبلية ولا حزبية ولا وطنية بعيدة عن الدين، الإسلام الذي يقوم على التوحيد والسنة واتباع منهج الصحابة؛ أولا.
اللهم كما أكرمتنا بدمشق فأكرمنا بصنعاء، ومن بعدها بغداد، وأقر أعيننا بفتح القدس وامنن علينا بالصلاة في المسجد الأقصى تحت راية لا إله إلا الله.
إخوانكم المسلمون في اليمن يجاهدون في معركة قوية ضد الرافضة في هذا الوقت.
لا تهمنا حساباتُ غيرنا، ما دام الجهاد هذا يحقق المصلحة للإسلام والمسلمين.
فادعوا لهم بالنصر والثبات، وأن يوفقهم الله لحفظ دينهم وأعراضهم ودمائهم، ويمكنهم من إقامة شرع الله، وينصرهم على القوم الكافرين.
إلى متى سنبقى أسرى لسايكس بيكو؟!
إلى متى سنبقى بعيدين عن أخلاق الإسلام والتحاكم إلى شرع الله في كل صغيرة وكبيرة؟!
كلما أخطأ أردني -بالمعنى المعاصر- في سورية، أو سوري في الأردن، أو فلسطيني في الأردن، أو أردني في فلسطين، وكذلك اللبناني؛ قام البعض بسب وشتم كل الأردنيين والفلسطينيين والسوريين واللبنانيين وكذلك في الدول الأخرى، وصارت فتنة على مواقع التواصل.
عملكم هذا محرم من عدة وجوه، وفيه من الظلم الشيء الكثير، وستحملونه معكم يوم القيامة إن لم تتوبوا منه، فالله سبحانه وتعالى قال: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ}، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "الظلم ظلمات يوم القيامة".
هل تقدر يا من تشتم شعبًا كاملًا أن تحمل وزر هذا يوم القيامة، ويكون هذا الشعب خصمك بين يدي الله؟!
إن أردتموها دينية -وهذا الواجب- فتجمعنا أخوة الإسلام التي معها توضع كل المعاني الأخرى وراء الظهر، فالواجب أن يكون الولاء والبراء عليه فقط، فالأخ يصبر على أخيه، ويتجاوز عن خطئه، ويصفح عنه، ويحاكمه للشرع إن أخطأ.
وإن أردتموها عصبية للوطن -وهذا محرم- فكلنا من الشام، والشام وطن واحد من شمال سورية -بالحدود القديمة- إلى جنوب الأردن -بالحدود القديمة-، ومن النهر إلى البحر. وتجمع الناس فيه مع أهل الجزيرة: (بين النهرين)، روابط دماء ومصاهرة، فهم أهل حقيقة.
فالأردن جزء من الوطن الواحد، وكذلك سورية وفلسطين ولبنان. فالأردني في سورية في وطنه، والسوري في الأردن في وطنه، والفلسطيني في الأردن في وطنه، والأردني والسوري في فلسطين في وطنهما، وكذلك اللبناني، شئتم أم أبيتم هذه الحقيقة التاريخية.
وعلى كلٍ، لا يجوز الولاء والبراء على الأرض الفانية التي هي جزء من الدنيا الفانية.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "دعوها فإنها منتنة".
فاتقوا الله واجتمعوا على ما أمركم الله أن تجتمعوا عليه، وتخلقوا بأخلاق الإسلام، وحاكموا من أخطأ بشريعة الله، ولا تظلموا.
ليس غضب الطبيعة، بل هو غضب الله الذي خلق الطبيعة التي تعنون بها الرياح والأمطار والنار وما شابه، وهو الذي يأمرها وينهاها، وهم جند الله يعاقب بهم من شاء من عباده، لذلك ما ترونه من زلازل وفيضانات ونيران هي عقاب وتحذير، ومعرفتنا بهذه الحقيقة يدفعنا إلى التأمل والمراجعة والاستغفار والتوبة، فقد كثر الفساد في الأرض.
وأما خداع أنفسنا بغير ذلك فيبقينا في مكاننا وكما نحن في الذنوب والمعاصي إلى أن تأتي القاضية ، فاحذروا.