
درر الشيخ السكران
••
كانت رياضة الذهن وتمرينه وبناء القدرات العقلية مسألة حاضرة لدى المتقدمين من السلف كما قال ابن تيمية: «كان كثير من علماء السنة يرغب في النظر في العلوم الصادقة الدقيقة كالجبر والمقابلة وعويص الفرائض والوصايا والدور: لشحذ الذهن».
- مسلكيات (صـ٣٧)
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈••
✦
T.me/Alsakrandrr
••
صحيح أن حالة التفرج والترقب هذه فيروس خطر يهدد حياة كل واحد منا، لكن الشاب الذي يعيش المرحلة الذهبية للتحصيل العلمي هي في حقه أفظع وأكثر خطورة، فقد أصبح كالمزارع الذي نام على البذور حتى فات الموسم.. فالمرحلة الذهبية للتحصيل العلمي هي مرحلة الذروة في قوة الملكات.. وأي غبن أن تبدأ المعركة بعد أن تخور قواك.
- مسلكيات (صـ٣٢.٣١)
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈••
✦
T.me/Alsakrandrr
••
التعب والنصب الذي يتكلفه الإنسان ويستدعيه، وليس في مصلحة العبادة ومنفعتها، فيكون قدرًا زائدًا على ما تحتاجه العبادة؛ فهذا مذموم، وجاءت فيه نصوص، ومن ذلك أن النبي ﷺ (رأى شيخًا يُهادى بين ابنيه، فقال: «ما بال هذا؟» قالوا: نذر أن يمشي، قال: «إن الله عن تعذيب هذا نفسه لغني»، وأمره أن يركب).
فهذه مشقة يتكلفها المرء، وليست تابعةً للعبادة، أو لازمة لها، فهي غير محمودة.
- مسلكيات (صـ٢٧.٢٦)
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈••
✦
T.me/Alsakrandrr
••
(المشقة المعتادة التبعية) المحمود تحملها كقوله ﷺ لعائشة في العمرة «أجرك على قدر نصبك».
فنص النبي على ربط الأجر بحجم التعب الذي يكون في مصلحة العبادة ومنفعتها.
- مسلكيات (صـ٢٦)
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈••
✦
T.me/Alsakrandrr
••
العلاقة بين التعب والنجاح، هل جاءت الإشارة إليها في القرآن والسنة النبوية؟
نعم، جاءت إشارات كثيرة لهذه العلاقة، من أهمها ذلك التصوير النبوي الأخاذ إذ قال ﷺ في جملة مكثفة بيانية جميلة: «حُفت الجنة بالمكاره».
فالجنة لا يوصل إليها إلا بمكابدة ما تكرهه النفوس من ترك الهوى والشهوات.
في تصوير نبوي آخر في غاية الجمال الأدبي رسم النبي ﷺ مشهد المؤمن وهو يتحمل الكلفة والجهد بقوله: «الدنيا سجن المؤمن».
- مسلكيات (صـ٢١.٢٠)
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈••
✦
T.me/Alsakrandrr
••
معاناة العلم تثمر الخبرة به، ولذلك ترى الإمام ابن تيمية يستعمل مصطلح الخبرة في تقييم العلم كثيرًا، كقوله من له خبرة بالسنة علم كذا، أو من له خبرة بنصوص احمد، أو فلان لم يكن له خبرة بمذهب أهل السنة، وهكذا، فالخبرة فيها قدر زائد على مجرد العلم المحض، وهي الناتجة عن معاناة العلم وتقليبه وإدمان النظر فيه وتفحصه وتمعنه.
- مسلكيات (صـ٤٢)
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈••
✦
T.me/Alsakrandrr
••
(المشقة المعتادة التبعية) المحمود تحملها كقوله ﷺ لعائشة في العمرة «أجرك على قدر نصبك».
فنص النبي على ربط الأجر بحجم التعب الذي يكون في مصلحة العبادة ومنفعتها.
- مسلكيات (صـ٢٦)
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈••
✦
T.me/Alsakrandrr
••
إن أبا تمام قابل مقابلة بديعة بين نوعين من النوم، لا يحصل أحدهما إلا بهجر الآخر! كما قال:
ولم تُعطِني الأيام نومًا مُسكنًا.. ألذ به؛ إلا بنوم مشرد
فحتى النوم الهانئ لا يحصل للمرء إلا بساعات أخرى يعاني فيها هجر النوم! وأقرب صورةٍ لهذا الذي ذكره أبو تمام هي صورة (النوم بعد الإنجاز) فإن له مذاقًا لا يعدله نوم البطالة العمر کله.
ثم جاء المتنبي بعد أبي تمام ونحت هذا المعنى في صورٍ متعددة في منتهى البراعة الأدبية، حيث أشار المتنبي أن هذه المشاق وألوان التعب والعناء هي التي أصلًا صنعت الفروق بين الناس في المجد والمعالي، وإلا لاستووا، كما يقول المتنبي:
لولا المشقة ساد الناس كلهم.. الجود يُفقِر، والإقدام قتَّالُ
- مسلكيات (صـ٢٤.٢٣)
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈••
✦
T.me/Alsakrandrr