من أقوال السلف
🌙
وصف ابن الجوزي شهر رمضان، فقال:
ما من دعاءٍ إلا مسموع، ولا عمل إلا مرفوع،
ولا خيرٍ إلا مجموع، ولا ضررٍ إلا مدفوع..
🤲🏻
كان السلف يخصِّصون دعوات يلحُّون عليها طيلة شهر رمضان في السجدات، وأدبار الصلوات،
وقبل الإفطار وعند الإفطار، وفي الأسحار
✨
من أرجى مواطن الإجابة: الدعاء عند توافق الأوقات الفاضلة..
واليوم يجتمع وقتان فاضلان:
(يوم جمعة وشهر رمضان)
🕌
فليسَ هذا ككُل الأيام!
🎯
فاغتنِم
حدثنا عبد الله، حدثنا أبي، حدثنا عبد الوهاب، عن إسحاق، عن مطرف قال:
«تذكرتُ ما جماعُ الخيرِ فإذا الخيرُ كثيرٌ: الصومُ والصلاةُ، وإذا هو في يدِ اللهِ عز وجل، وإذا أنتَ لا تقدرُ على ما في يدِ اللهِ عز وجل إلا أن تسأله فيعطيك، فإذًا جماعُ الخيرِ الدعاءُ»
📚
كتاب الزهد للإمام أحمد.
___
🔗
https://t.me/alb4kry
﴿اللهُ لَطيفٌ بِعِبادِهِ يَرزُقُ مَن يَشاءُ وَهُوَ القَوِيُّ العَزيزُ﴾ [الشورى: ١٩]
﴿إِنَّ اللهَ هُوَ الرَّزّاقُ ذُو القُوَّةِ المَتينُ﴾ [الذاريات: ٥٨]
ومعنى
المتين
أي: شديد القوّة.
ومعنى
القويّ
أي: الذي لا يعجزه شيء، ولا يغلبه غالب، ولا يرد قضاءه راد.
ينفذ أمره ويمضي قضاؤه في خلقه؛ يعز من يشاء، ويذل من يشاء، وينصر من يشاء، ويخذل من يشاء. فالقوة لله جميعاً، لا منصور إلا من نصره، ولا عزيز إلَّا من أعزّه، وكذلك المخذول من خذله الله، والذّليل من أذلّه.
هذا وإنّ إيمان العبد بهذا الاسم يثمر فيه:
▫️
انكسارًا بين يدي الله وخضوعًا لجانبه.
▫️
وخوفا منه سبحانه ولجوءًا إلیه وحده.
▫️
وحسن توکل علیه، واستسلاماً لعظمته.
▫️
وتفويضَ الأمور كلِّها إليه.
▫️
والتبرؤَ من الحول والقوة إلا به.
– فقه الأسماء الحسنى، عبدالرزاق البدر.
🔗
https://t.me/alb4kry
«ما ذُكِرَ ﷲُ علىٰ صَعبٍ إلَّا هَان، ولا علىٰ مَشَقَّةٍ إلَّا خَفَّت، ولا علىٰ شِدَّةٍ إلَّا زَالت، ولا كُربَةٍ إلَّا انفَرَجَت».
• ابنُ القَيِّم -رَحِمَهُ اللّٰه-.
كان يحيى بن مُعاذ يتضرعُ لرَبِّ العالمين فيقول:
«يا مَن يغضبُ على مَن لا يسأله، لا تمنع مَن قد سألكَ!»
قال ابن القيم رحمه الله:
«إذا حملت على القلب هموم الدنيا وتهاونتَ بأوراده التي هي قوته، كنت كالمسافر الذي يحمل دابته فوق طاقتها ولا يوفيها علفها، فما أسرع ما تقف»
https://www.snapchat.com/add/kksh.1
"وكان شيخُنا رحمه الله يقول: (المقدور يَكتنِفُه أمْران: التوكُّلُ قبلَه، والرضا بعده، فمَن توكَّل على الله قبلَ الفعل، ورضي بالمَقضيِّ له بعد الفعل؛ فقد قام بالعبودیَّة).
قلت: وهذا معنى قولِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم في دعاء الاستِخارة: ((اللهمَّ إنِّي أستَخيرُكَ بِعِلْمِكَ، وأستقدِرُكَ بقُدرَتِكَ، وأسألُكَ مِن فَضلِكَ العَظيم))، فهذا توكُّل وتفويض، ثم قال: ((فإنَّكَ تَعْلَمُ ولا أعلَمُ، وتَقدِرُ ولا أقدِرُ، وأنتَ عَلَّامُ الغُيوبِ))، فهذا تبرُّؤٌ إلى الله من العِلم والحَولِ والقوَّة، وتوسُّلٌ إليه سبحانه بصفاته التي هي أحبُّ ما تَوسَّل إليه بها المتوسِّلون، ثم سأل ربَّه أن يقضيَ له ذلك الأمرَ إن كان فيه مصلحتُه، عاجلا أو آجلًا، وأن يَصرِفَه عنه إن کان فيه مضرَّتُه، عاجلا أو آجلًا، فهذا هو حاجتُه التي سألها، فلَم يبقَ عليه إلَّا الرِّضا بما يقضيه له، فقال: ((واقْدُرْ ليَ الخَيرَ حيثُ كان، ثُمَّ رَضِّني بِهِ)). فقد اشتمل هذا الدُّعاءُ على هذه المعارفِ الإلهيَّة، والحقائقِ الإيمانيَّة، التي مِن جملتها التوكُّلُ والتفويضُ قبل وقوع المقدور، والرِّضا بعدَه، وهو ثمرة التوكُّل والتفويض، وعلامةُ صحَّتِه، فإن لم يرضَ بما قُضيَ له؛ فتفويضُه معلولٌ فاسد."
#ابن_القيم
#خلاصة_أعمال_القلوب_من_مدارج_السالكين_لابن_القيم