
قناة أحمد بن يوسف السيد
حلقة جديدة من سلسلة الأمة بين احتلالين:
بعنوان (انهيار السد وتدفق المغول)
https://youtu.be/bNilHPirbpo?si=T7RZkTClpyNdYyCY
تصدُّر الرويبضة خطر على الدين والعقل والأخلاق، وصدق رسول الله ﷺ إذ بيّن هذه الحال منذ ذلك الزمن، ووصف الرويبضة بأنه: (المرء التافه يتحدث في أمر العامّة) وفي رواية (السفيه).
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
صدقت، الله المستعان، نسأل الله أن يفرج عنهم ويرحم ضعفهم ويجبر كسر أهاليهم.. يا رب فرجك ورحمتك..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
الله يتولاكم ويلطف بكم ويعينكم ويحفظكم يا غالي،
أبشر بالخير هذه قاعدة في كل البرامج بأن البلدان التي تمر بها ظروف الحروب تراعى في سير البرامج مراعاة تامة بإذن الله تعالى لا تقلقلوا..
نسأل الله العلي العظيم السميع العليم أن يلطف بكم ويحفظكم ويفرج عنكم، ويكشف كربتكم وينتقم من الصـ.هاينة الطغاة المستكبرين الذي أفسدوا وعتوا عتوا كبيرا.
لا تنسوهم من صالح الدعاء..
توصية الناس بالاستعداد والتهيؤ على كل المستويات (الإيمانيّة والمادية والمعنوية) خير من تخديرهم بالأوهام والأماني.
وهذه الأحداث -وكل المرحلة- أكبر من الجميع -والله أعلم-؛ فلا تثق إلا بالله، ولا تعتمد إلا عليه، ولا تتعامل مع الأزمنة الاستثنائية كما تتعامل مع الأحوال العادية.
من أقرب الحقب التاريخية مشابهة لزماننا حقبة: (ما بعد صلاح الدين الأيوبي رحمه الله إلى معركة عين جالوت = 70 سنة تقريباً).
وقد تناولتُ هذه الحقبة بسلسلة مفردة ومفصلة بعنوان: (الأمة بين احتلالين) نُشر منها 10 حلقات،
وستُنشر الحلقة 11 وما بعدها قريبا جداً بإذن الله تعالى.
وهذا التشابه بين الزمانين كبير جدا إلى درجة عجيبة تستبين لمن يدرسهما بتفصيل ووعي، وهذا لا يلغي الفروقات المهمة بين الزمانين من جهات أخرى بطبيعة الحال.
رابط السلسلة -وعليه تُنشر الحلقات الجديدة بإذن الله تعالى-:
https://youtube.com/playlist?list=PLZmiPrHYOIsRg_PHKuLF2tFWUtabWYx1I&si=3ud1lWYOx3nJvlNq
الله يحفظكم يا أهل الكويت من كل مكروه وسوء، ويؤمن روعاتكم، ويديم خيركم على الضعفاء والأيتام والمساكين في كل مكان، وينجيكم بحسنة كفالتهم ورعايتهم، إنه حليم غفور سبحانه.
الله يتولاكم ويتولى
جميع المسلمين في كل مكان.
مظاهر التفاعل الشعبي في سوريا مع فلسطين مبهجة طيبة، وليست بغريبة على أهل سوريا.
وهذا شيء يسير من نتائج الحرية التي تحققت -بفضل الله- على أيدي أناس ينتمون للأمة.
وليست بقية شعوب المنطقة بأقلّ اهتماما -لو أمنت على نفسها- في التعبير عن تضامنها الحقيقي مع الأسرى والمسرى.