Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

لثغةُ الطُفولة

altofoula
Subscribers
1 120
24 hours
30 days
10
Post views
739
ER
65,98%
Posts (30d)
1
Characters in post
743
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Books
Audience gender
Female
Audience age
25-34
Audience financial status
Middle
Audience professions
Research & Academia
Summary
May 16, 15:47

على سيرة المحبة… تلفتني طرائق الناس في التعبير عن مودتهم، ويلفتني ذاك الذي يميل لكفة الود المستتر، الود الذي يصير شجرًا وارفًا في الظلال،
أفعاله ترجمان شعوره ورسول لفظه، حيث يتمثل شكلًا من أشكال المحبة الصامتة، لا تتكئ على فائض من المقيل ومن الكلمات، لكنها محبة تستطيع أن تحس بها، حين يبقي أبوابه مشرعة لك على الدوام؛ حضورٌ مستمر، وسؤال دائم، إذ أن هذه هي طريقته التي يستعيض بها عن أن يقول : أنا معك.
ويمكنك أن تشعر بدفئها يملأ قلبك إذا قابلت عزيزًا بعد طول مدّة وشد يدك طويلاً؛ كل مافي الأمر أنه لم يعتد على أن يعبر عن اشتياقه .. يداه تنوبان عن قوله وفعله يسبق قلبه.
شيءٍ يشبه قول سعد العديسي:
" كأي صعيدي، لا أستطيع قول: أحبك.
‏وكلما قررت القفز علی التقاليد ﻷقولها، خرجت: كيف حالك؟ فاعذريني ﻷنني (كيف حالك جدا) "
أجمل مافي المحبة الغير منطوقة أنها لا تتخذ شكلاً ولا طريقًا واحدًا؛ لكن كل طرقها تؤدي إلى الروح.

May 04, 21:20

يبدو لي أن الرضا في جوهره صنيعة ذاتية، يتفاوت الناس فيه بقدر تفاوت مشاربهم ومآربهم، ويتفاضلون على قدر صفاء رؤيتهم. فمن اقترب من جوهر الرضا ارتاحت نفسه، وأبصر الحياة بمنظار آخر لا يدركه الساخط أو الطامع، ولا من تسرب إلى نفسه شعور الاستحقاق الذي يبث في كل مكان؛ على الشاشات، وفي الكتب، وفي وسائل التواصل الاجتماعي
إذ لم يعد المرء بحاجة إلى حضور دورة تدريبية، يقنعه فيها المدرب بإطلاق الأسد الرابض بين جنبيه واقتناص الفرص وتحقير العادي من العيش ورفض الاكتفاء لأنه يستحق الأفضل، بل كل ما حوله يسعى إلى إعادة تشكيل مفاهيمه عن الحياة والناس والمعاني القلبية، عبر إغراقه بسيلٍ من الخطابات اليومية التي تحاول توجيه وعيه وتغييره.
الرضا صنيعة ذاتية.
وليس أدل على ذلك عندي من صبر أصحاب البلاء العظيم على مصابهم، في مقابل جزع الآمن من خدشٍ يسير في جدار حياته، وتذمر الميسور من نقص طفيف في عيشه، في مقابل هناءة المعسر وهدوء باله وطمأنينة قلبه، وكذلك من مد عين من بسطت له الدنيا إلى ما عند غيره على الدوام مدًا يورثه التنغيص، وذاك قانع بما قسم له من حظ، قناعةً تضفي عليه جلباب الهناء
كلاهما بينهما مفاوز وتفاوت في الحظ والرزق لكن الأول ذاهل عما في يده مشغول بما عند غيره، وكلاهما بينهما مفاوز في الشعور ..
لذا، فالرضا صنيعة ذاتية، محله القلب و لا يخدشه تبدل حال أو إقبال دنيا وإدبارها

April 23, 16:44

مدونة قصيرة.
https://hall96.blogspot.com/2026/04/blog-post_23.html

April 21, 21:12
Media unavailable
1
Show in Telegram

April 16, 20:41

لا تفارقني فكرة أن المحبة حين تستبد، تشبه الكراهية في مآلها وأثرها؛ كلاهما قادر على أن يصير إلى قوة مدمرة، ميالة للأذى…
ولأجل هذا قيل إن الجحيم مرصوف بالنوايا الطيبة، النية الحسنة لا يمكن أن تكون بابا للقبول أو حتى الغفران ما لم تضبط بالبصيرة، وكما يفسد سوء الفعل النوايا الطيبات، تفسد المحبة من غير أن تشفع لصاحبها.
كل شعور يحمل في جوفه نقيضه؛ وفي قلب كل فضيلة نزعة معاكسة تحتاج لشيء من الترويض.
يمكن بسهولة أن تصير الرحمة ضعفًا، والغيرة اختناقًا، وأن يتحول الحرص إلى سياج، فالعصفور الذي يحيا بالأسر يحمل تصورات مغلوطة عن الطيران وعن الحرية ولا بد.
وقد فطن قيس بن الملوح إلى هذه الحقيقة حين قال: “فيا رب سَوِّ الحب بيني وبينها
يكون كفافا لا علي ولا ليا”
إذ من يحب أكثر يتوجع أكثر ويتلظى أكثر ولا ريب،
يبدو أن المشاعر أيضًا تحتاج لعدالة ما، حتى لا تتحول إلى عبء لا يمكن احتماله.

March 14, 21:47

العالم محموم ويسير نحو الهاوية ..
الحب والحرب والموت .. كلهم يبدأون بشرارة يسيرة، كمزحة وكشيء غير قابل للتصديق أو التأويل أو الفهم، شيء بعيد عن الإدراك والدراية .. ثم سرعان ما يصبح واقعًا تتعلم فهمه والعيش معه أو النجاة منه !
سرعان ما يتحتم عليك تصديقه والعمل بمقتضاه بطريقة ما.
تتكلم إحداهن عن رسائل الإنذار، تقول بهلع : " حاطين إنذار بشمال الرياض جاكم شي؟ "
يتفحص الجميع هاتفه، تتصل هنا وهناك ثم تهدأ قليلًا .. وتبتهل بالأمن والأمان بصوت خافت مرتجف أقرب للمناجاة، تحث الخطى وتذرع المكان جيئة وذهابًا، تفرك يديها، وتعود للدعاء.
أنظر إلى قلقها الظاهر بقلب هادئ .. عند الحواف دائمًا ما أفكر فيما لو انتهى العالم الآن .. على ماذا سأندم ؟ وما هي اللحظة التي سأمتن لها دائمًا، ما الذي سأخشى فواته .. وما أكثر ما سيصيبني بالهلع، وما قدر الأشياء التي سأكون مستعدة لخسارتها .
هذه الأيام وفيما يسير العالم نحو الهاوية .. تعتريني حالة تأمل صرفة، نوع من أنواع تكثف الإحساس الشعوري بالوجود، مع الزهد فيه .
أتماهى مع الانعزال وأطلبه، لو حدت قليلاً كنت لأغرق في كل شيء يقدس الطقس والروحانية، ولربما كنت
اتبعت خطى الغزالي، أو لكنت اتبعت شيخ طريقةٍ تيجانية، لكني الآن أقول كما قال محمد عبد الباري في فشل تجربة صوفية :
‏"
ثم علمني أصلي شهوةً، أنا ما زلت أصلي نسكً
ا"

November 25, 20:54

للجمال طرائق شتى وموارد عدّه وللناس فيما يعشقون مذاهب منهم من تفتنه السماء بأفلاكها وأنوائها والليل بنجومه، والقمر بمنازله وعرجونه و هناك من يجد في فلق الصبح ونسيم الورد وشم الزهر وعرار الأودية والبوادي بغيته ومنهم من يجد غايته في مسامرة الأحبة وأحاديث الجُلاس…

November 22, 21:06
Media unavailable
3
Show in Telegram

كتب درويش في سجنه بالرملة قصيدة أحن إلى خبز أمي التي قال فيها : خذيني إذا عدت يوماً وشاحاً لهُدْبِكْ وغطي عظامي بعشب تعمَّد من طهر كعبك وشُدّي وثاقي.. بخصلة شعر.. بخيطٍ يلوَّح في ذيل ثوبك.. ضعيني إذا ما رجعتُ وقوداً بتنور ناركْ .. وحبل غسيل على سطح دارك لأني…

November 12, 18:53

ليلة السبت قدمت المنبه ساعتين عن موعد استيقاظي بالخطأ. ساعتان كانتا كفيلتين بإحداث أثر الفراشة، لتبدأ سلسلة صغيرة من التأخيرات، ولأغرق تحت وطأة متتالية من الفوات تتدحرج ككرة ثلج على امتداد اليوم.
في الطريق، وصلتني رسالة تذكير بعمل مؤجل، لتجر خلفها الرسائل التي أهملتها، وبينما أحاول الرد، وردني سؤال سخيف، من ذلك النوع الذي تتمنى لو تجاهلته لرداءة توقيته، لكن شيئًا من اللباقة يدفعك لأن تجيب بلطف متكلف.
نسيت موعدي في الحادية عشرة مع صديقتي، ولم أتذكره إلا حين أضاءت شاشة الهاتف باسمها، بدا نسياني لها اعتباطيًا، لكنها ضحكت طويلاً حين سمعت الحكاية.
حين هدأت أخيرًا ، تأملت في سر التقدير، في المصادفات والمواقف التي نظنها محض اتفاق، لكنها عن سابق تدبير، وطرأت في وعيي فكرة شديدة البداهة من نوع الأفكار التي توقن بها لكنك تشعر في لحظات معينة أنك عرفتها للتو فيتغير وعيك بها؛ (ما نظنه تأخيرًا يستجلب الفوضى ويربك نظام اليوم،ليس إلّا انتظامًا خفيًا لا نملك مفاتيحه ولا نعرف سره. )
تجدد وعيي في نهاية يوم كهذا، بأن النظام الحق ليس ما نصنعه بتخطيطنا، بل ما ينسج في الغيب بتقديرٍ أوسع من وعينا، وأن كل ما نراه ، إنما هو انتظام دقيق في ميزان لا نراه. فالتأخير الذي يزعجنا، والصدفة التي نستهين بها، والالتباس الذي يربكنا، خيوط في نسيج الحكمة والتدبير والإحاطة.

October 16, 18:52

"
شؤون صغيرة
"
لكلٍّ منا مواطن سروره وملاذاته الآمنة، وعاداته التي يلوذ بها من هجير الأيام، وضحكاته التي يدخرها لليالي المعتمة، وأصدقاءه الذين يشهرهم في وجه اللحظات التعيسة.
لكلٍّ منا دندناته التي تعلو فوق صخب الروح وفوضى الذاكرة، واعتذاراته التي يهمس بها لنفسه، وصكوك الغفران التي يمنحها للآخرين، لا ليغفر لهم، بل ليحرر نفسه من عبء الكراهية.
لكلٍّ منا وجهاته التي يقصدها بشتاته، وبعثرته، وفوضاه، ويعود منها وقد سكنت روحه .
يُروى أن فلاديمير نابوكوف واصل كتابة قصائده رغم هدير البنادق في مسامعه أثناء الثورة الروسية.
أما آذر نفيسي فذكرت في سيرتها أنها كانت تجد عزاءها في تلك الحصص الدراسية الخاصة، حيث كانت تناقش مع مجموعة مختارة من طالباتها الأعمال الأدبية، وكانت تؤمن بـ”الطاقة الهائلة، بل وربما السحرية للأدب”.
وعُرف عن رضوى عاشور لجوؤها إلى الكتابة كفعل مقاومة، وسيلة لمواجهة الهزيمة واستعادة الإرادة.
وكذلك وجد إيرفين يالوم عزاءه في ممارسة العلاج النفسي، رغم تدهور حالته النفسية ومرض زوجته، إلاّ أنه استمر في مدّ يد العون للآخرين كسبيلٍ للتماسك والبقاء.
*العنوان مقتبس من قصيدة لنزار
https://www.aldiwan.net/poem6305.html