Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

ألوية الناصر صلاح الدين

alwya2000
الصفحة الرسمية لألوية الناصر صلاح الدين - الاعلام الجهادي
Subscribers
18 275
24 hours
-9
30 days
-301
Post views
1 101
ER
6,02%
Posts (30d)
18
Characters in post
1 320
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Politics
Audience gender
Male
Audience age
35-44
Audience financial status
Middle
Audience professions
Government & Public Sector
Summary
November 02, 17:19

بسم الله الرحمن الرحيم
تصريح صحفي صادر عن لجان المقاومة في فلسطين في الذكرى الـ109 لوعد بلفور المشؤوم:
في الذكرى السنوية الـ109 لوعد بلفور المشؤوم، تؤكد لجان المقاومة في فلسطين أن هذا الوعد الاستعماري الذي منح من لا يملك أرضاً لمن لا يستحقها، شكّل جريمة تاريخية بحق شعبنا الفلسطيني، وأسّس لمسيرة طويلة من النكبة والتهجير والقتل والاقتلاع، تتحمل بريطانيا المسؤولية التاريخية والسياسية والأخلاقية عنها، إلى جانب الإدارات الأمريكية المتعاقبة والقوى الغربية التي وفّرت للكيان الصهيوني الغطاء السياسي والعسكري والدعم المطلق لمواصلة جرائمه وعدوانه بحق شعبنا.
إن وعد بلفور لم يكن مجرد وثيقة استعمارية عابرة، بل كان إعلاناً عن مشروع استيطاني إحلالي استهدف وجود شعبنا وهويته وحقوقه التاريخية، وما نشهده اليوم من إبادة جماعية ومجازر وحشية وتدمير وتهجير قسري في قطاع غزة، إلى جانب الاستيطان والتهويد والاقتحامات والاعتداءات المتواصلة في الضفة الغربية والقدس، هو امتداد مباشر لذلك المشروع الاستعماري الذي لم يتوقف عن استهداف أرضنا وشعبنا.
تشدد لجان المقاومة على أن فلسطين، من نهرها إلى بحرها، ستبقى أرضاً وملكاً أصيلاً لشعبها الفلسطيني، ولن تغيّر المجازر والجرائم وعمليات الاقتلاع والتهجير حقيقة انتماء هذه الأرض لأصحابها الشرعيين، الذين خضّبوها بدماء مئات الآلاف من الشهداء، وقدموا التضحيات جيلاً بعد جيل دفاعاً عن هويتهم وحقوقهم الوطنية والتاريخية، ولن تسقط هذه الحقوق بالتقادم أو تُمحى بقرارات الاستعمار ومشاريعه.
ندعو جماهير أمتنا العربية والإسلامية، وأحرار العالم، وكل القوى الحية، إلى تجاوز بيانات الإدانة ومواقف التضامن اللفظية، والتحرك الجاد والفاعل لنصرة شعبنا الفلسطيني، وتكثيف الجهود السياسية والشعبية والإغاثية لوقف العدوان وإنهاء الحصار، وتقديم الدعم العاجل لأهلنا الصامدين في قطاع غزة الذين يواجهون حرب الإبادة والدمار والحرمان، ومساندة شعبنا في القدس والضفة الغربية في مواجهة مخططات التهويد والاستيطان والتهجير.
إن جريمة وعد بلفور ستظل وصمة عار تاريخية تلاحق بريطانيا والقوى الاستعمارية المتواطئة، وإن إرادة شعبنا وحقوقه الوطنية والتاريخية لا تسقط بالتقادم، وإن محاولات فرض الأمر الواقع ومشاريع تصفية القضية الفلسطينية لن تنال من تمسك شعبنا بأرضه وهويته.
لجان المقاومة في فلسطين
الاثنين: 02 تشرين الثاني/ أكتوبر 2026م، 22 جمادى الأولى 1448 هجرية.

October 28, 07:26

بسم الله الرحمن الرحيم
تصريح صحفي صادر عن لجان المقاومة في فلسطين:
الانتخابات الصهيونية شأن داخلي للعدو الصهيوني، لا تعنينا نتائجها ولا نعلّق عليها أي أوهام أو رهانات فالأحزاب الصهيونية بمختلف مسمياتها وتياراتها ليست إلا أوجهاً متعددة لمنظومة احتلال واحدة، تتنافس على إدارة العدوان، وتتكامل أدوارها في مواصلة القتل وسفك الدماء والتدمير والاستيطان والتهجير والتطهير العرقي بحق شعبنا الفلسطيني.
إن تبدّل الحكومات، وتغيّر الوجوه، وصعود هذا الحزب أو ذاك، لن يغيّر من جوهر المشروع الصهيوني القائم على اغتصاب الأرض، وتهويد المقدسات، وطمس الهوية الوطنية الفلسطينية، ونهب مقدرات شعبنا وأمتنا.
شعبنا الفلسطيني لا ينتظر خلاصه من صناديق اقتراع الاحتلال، ولا يراهن على تبدّل حكوماته، ولا يستجدي حقوقه من أحزابه؛ فحقوقنا الوطنية والتاريخية ثابتة، لا تمنحها انتخاباتهم ولا تسلبها تحالفاتهم، ومصير شعبنا لن يقرره الناخب الصهيوني، بل إرادة شعبنا وتمسكه بأرضه وحقوقه الوطنية المشروعة.
الحقيقة الثابتة والمطلقة هي أن فلسطين، من نهرها إلى بحرها، أرض فلسطينية عربية إسلامية والاحتلال مهما طال أمده لا يمنحه الزمن شرعية، ولا تمنحه القوة حقاً، ولا تمنحه الانتخابات مستقبلاً، وسيبقى شعبنا متمسكاً بحقوقه في الحرية والعودة والتحرير، ماضياً في مقاومته وجهاده حتى انتزاع حقوقه وإنهاء الاحتلال.
إن الرسالة الواضحة هي أن الرهان ليس على هوية الفائز في الانتخابات الصهيونية، بل على صمود شعبنا وثباته ووحدته وتمسكه بحقوقه؛ فالشعوب لا تتنازل عن أوطانها، والحقوق لا تسقط بالتقادم، وإرادة شعبنا الفلسطيني ستظل حاضرة في مواجهة كل محاولات التصفية والاقتلاع والتهجير.
لجان المقاومة في فلسطين.
الأربعاء: 28 تشرين الأول/ أكتوبر 2026م، 17 جمادى الأولى 1448 هجرية.

October 25, 12:08

بسم الله الرحمن الرحيم
تصريح صحفي صادر عن لجان المقاومة في فلسطين:
إن التصعيد الصهيوني المتواصل في قطاع غزة، والقصف الإجرامي الذي استهدف الجامعة الإسلامية بمدينة غزة، وأدى إلى ارتقاء ثلاثة من حراسها، يشكّلان جريمة جديدة تضاف إلى السجل الدموي للاحتلال، ويكشفان مجدداً عن استهتاره بأرواح أبناء شعبنا الفلسطيني، وضربه عرض الحائط بكل الاتفاقات والتفاهمات والجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة ووقف العدوان.
استمرار الاحتلال في جرائمه وانتهاكاته يعكس إصراره على مواصلة العدوان والتنصل من التزاماته، مستفيداً من غياب المحاسبة والمساءلة الدولية.
نحمّل العدو الصهيوني وما يسمى مجلس السلام المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وتداعياتها، ونضع الوسطاء والجهات الضامنة أمام مسؤولياتهم المباشرة في التحرك العاجل والجاد لإلزامه بوقف عدوانه واحترام تعهداته، واتخاذ خطوات عملية تحول دون استمرار الاعتداءات على أبناء شعبنا وممتلكاته ومنشآته المدنية.
ندعو أحرار العالم والشعوب الحرة، والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، إلى تصعيد التحركات الشعبية والقانونية والإعلامية السلمية وفضح جرائم الاحتلال، وممارسة ضغط دولي حقيقي لمحاسبة المسؤولين عنها.
إن دماء شهدائنا لن تكون أرقاماً عابرة، وحقوق شعبنا الفلسطيني لن تسقط بالصمت أو التجاهل، ولن تمنح جرائم الاحتلال المتواصلة أي شرعية لعدوانه.
لجان المقاومة في فلسطين
الأحد: 25 تشرين الأول/ أكتوبر 2026م، 14 جمادى الأولى 1448 هجرية.

October 23, 06:19

بسم الله الرحمن الرحيم
تصريح صحفي صادر عن لجان المقاومة في فلسطين:
تبارك لجان المقاومة في فلسطين العملية البطولية التي نفذها أبطال شعبنا في خليل الرحمن، وتؤكد أن إستمرار جرائم الاحتلال الصهيوني بحق شعبنا الفلسطيني، والاعتداء على مقدساتنا، والتنكيل بأسرانا البواسل، لن يمنح هذا الكيان الأمن الذي يتوهم أنه يستطيع فرضه بالقوة، ولن يفلح في كسر إرادة شعبنا أو إخضاعه لمشاريعه العدوانية.
العملية البطولية في خليل الرحمن تأتي رداً مشروعاً وواجباً على جرائم العدو الصهيوني في غزة والضفة والعدوان المستمر على مقدساتنا والتنكيل بحق اسيراتنا وأسرانا في سجون العدو الصهيوني .
العملية البطولية في خليل الرحمن ضربة جديدة وصفعة قوية للعدو الصهيوني و منظومته الأمنية والعسكرية والاستخباراتية وتكشف من جديد هشاشتها وضعفها و عدم قدرتها على مواجهة مقاومة وثوار شعبنا وتؤكد ان إرادة شعبنا لا تُهزم ولا تنكسر مهما اشتدت آلة البطش والقمع والحصار والموت الصهيونية.
نتوجّه بالتحية والفخر والاعتزاز إلى ثوار ومقاومي شعبنا الفلسطيني في الضفة الثائرة وإلى الأيادي المباركة التي صفعت العدو وجيشه المجرم في خليل الرحمن، ونؤكد حق شعبنا في مواجهة جرائم الاحتلال والدفاع عن أرضه ومقدساته وأسرانا، وندعو إلى تعزيز وحدة الصف الفلسطيني وتصعيد المقاومة بكل الوسائل ، بما يردع جرائم الاحتلال ويضع حدًا لعدوانه المتواصل بحق أبناء شعبنا.
لجان المقاومة في فلسطين
الجمعة: 23 تشرين الأول/ أكتوبر 2026م، 12 جمادى الأولى 1448 هجرية

October 22, 09:55

بسم الله الرحمن الرحيم
تصريح صحفي صادر عن لجان المقاومة في فلسطين:
ت
حذّر لجان المقاومة في فلسطين من خطورة عودة شبح التجويع ليخيّم على قطاع غزة، في ظل مواصلة العدو الصهيوني تشديد القيود على إدخال المساعدات الإنسانية والبضائع، مستغلاً انشغال المجتمع الدولي لتمرير سياساته الإجرامية ومفاقمة الكارثة الإنسانية التي يعيشها شعبنا الفلسطيني المحاصر.
إن تقليص تدفق السلع والمساعدات واستمرار عرقلة دخولها ينذران باستنزاف المخزون المتبقي في الأسواق، ويمهّدان لإعادة فرض سياسة التجويع عبر إبقاء أبناء شعبنا تحت رحمة كميات شحيحة من الاحتياجات الأساسية، بالتوازي مع ترويج روايات مضللة تحاول التغطية على حقيقة النقص الحاد في الإمدادات وحجم المعاناة الإنسانية المتفاقمة.
نؤكد أن الغذاء والدواء والاحتياجات الأساسية ليست أوراقاً للمساومة والابتزاز، وأن استمرار التضييق على إدخالها يهدد حياة مئات الآلاف من أبناء شعبنا، ويستوجب تحركًا دولياً جاداً يتجاوز بيانات الإدانة إلى خطوات عملية وملموسة.
ندعو الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإنسانية، والدول العربية والإسلامية، وأحرار العالم، إلى تحمّل مسؤولياتهم والتحرك العاجل والضغط بكل الوسائل المتاحة من أجل فتح المعابر بشكل فوري، وضمان التدفق الحر والكافي والمستدام للمساعدات الإنسانية والبضائع والمواد الأساسية، ومنع استخدام لقمة عيش شعبنا سلاحاً في حرب الحصار والتجويع.
إن الصمت على هذه السياسات يفاقم الكارثة ويمنح العدو الصهيوني الفاشي مزيداً من الوقت لمواصلة التضييق على شعبنا؛ فغزة لا تحتمل مزيداً من الانتظار، وأهلها لا يجوز أن يُتركوا لمواجهة الجوع والعطش والحرمان وحدهم.
لجان المقاومة في فلسطين
الخميس: 22 تشرين الأول/ أكتوبر 2026م، 11 جمادى الأولى 1448 هجرية

October 21, 12:38

بسم الله الرحمن الرحيم
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾
بيان نعي صادر عن لجان المقاومة في فلسطين:
بمزيد من الفخر والاعتزاز، وبأسمى آيات الصبر والثبات، تنعى قيادة لجان المقاومة في فلسطين إلى شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية:
الشهيد القائد الكبير/ رمضان محمد دياب (أبو شحادة) «أبو محمد» 63 عاماً
عضو القيادة المركزية للجان المقاومة في فلسطين
الذي ارتقى شهيداً إثر استهداف صهيوني، اليوم الأربعاء على أرض خانيونس الإباء بعد مسيرة طويلة و حافلة بالعطاء والتضحيات وخدمة أبناء شعبنا الفلسطيني.
لقد شكّل الشهيد القائد المجاهد رمضان أبو شحادة نموذجاً في البذل والتضحية والثبات على المواقف، وكرّس حياته لخدمة شعبنا وقضيته الوطنية، تاركاً أثراً راسخاً في مسيرة المقاومة، وإننا إذ ننعاه اليوم، نستحضر بكل اعتزاز مسيرته الحافلة بالتضحيات فقد كان رفيق درب الشهيد المؤسس جمال أبو سمهدانة أبو عطايا ومن الثلة الأوائل الذي شاركوا في تأسيس لجان المقاومة في فلسطين ومن أبرز قادتها في قطاع غزة وأحد القادة المؤسسين للجان وألويتها في محافظة خانيونس وتقلد عدة مناصب قيادية خلال مسيرته الجهادية العطرة.
إن استهداف قادتنا وأبناء شعبنا لن ينال من إرادتنا، ولن يكسر عزيمة شعبنا أو يثنيه عن التمسك بحقوقه الوطنية الثابتة، بل يؤكد حجم التضحيات التي يقدمها شعبنا في مواجهة العدوان، وستبقى دماء الشهداء حاضرة في وجدان شعبنا، وشاهداً على صموده وتمسكه بحقوقه المشروعة.
الرحمة لشهيدنا القائد الكبير أبومحمد أبو شحادة، والصبر والثبات لعائلته ورفاقه وإخوانه المجاهدين وشعبنا الفلسطيني المجاهد.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
لجان المقاومة في فلسطين
الأربعاء: 21 تشرين الأول/ أكتوبر 2026م، 10 جمادى الأولى 1448 هجرية

October 18, 10:05

بسم الله الرحمن الرحيم
تصريح صحفي صادر عن لجان المقاومة في فلسطين في الذكرى السنوية الخامسة عشرة لصفقة وفاء الأحرار:
في الذكرى السنوية الخامسة عشرة لصفقة تبادل الأسرى التاريخية «وفاء الأحرار»، والتي نفذتها ألوية الناصر صلاح الدين وكتائب الشهيد عزالدين القسام بعد عملية الوهم المتبدد وأسر الجندي شاليط التي شكّلت محطة مفصلية في تاريخ قضية الأسرى ومقاومة شعبنا الفلسطيني، تؤكد لجان المقاومة في فلسطين أن هذه الصفقة ستبقى شاهداً على عظمة تضحيات شعبنا الفلسطيني، وعلى أن قضية الأسرى ستظل في صدارة أولويات شعبنا ومقاومته.
لقد جسّدت صفقة وفاء الأحرار، التي أُنجزت في الثامن عشر من أكتوبر عام 2011، بإرادة المقاومة وصمود شعبنا، نموذجاً تاريخياً في الوفاء للأسرى والأسيرات، بعدما أفضت إلى تحرير 1027 أسيراً وأسيرة من سجون العدو الصهيوني، بينهم أصحاب أحكام عالية ومؤبدات وأسرى أمضوا سنوات طويلة خلف القضبان.
أثبتت هذه الصفقة أن قضية الأسرى ليست قضية منسية، وأن إرادة شعبنا في انتزاع حرية أبنائه قادرة على صناعة التحولات الكبرى، مهما بلغت جرائم العدو الفاشي القمعية ومحاولاته كسر إرادة الأسرى وعائلاتهم.
إننا في لجان المقاومة نؤكد أن العدو الصهيوني، بما يمارسه من جرائم تعذيب وتنكيل وإهمال طبي وعزل وحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية بحق الأسرى، لن ينجح في كسر إرادتهم أو طمس قضيتهم، وأن استمرار هذه الجرائم بحق آلاف الأسرى والأسيرات، وفي مقدمتهم المرضى والأطفال والنساء، يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والإنسانية، ويكشف زيف ادعاءات الاحتلال المجرم بشأن احترام حقوق الإنسان والقانون الدولي.
في هذه الذكرى المجيدة، نجدد عهد الوفاء لأسرانا وأسيراتنا الأبطال، ونؤكد لأهلنا الصابرين المرابطين أن تضحيات أبنائهم لن تذهب هدراً، وأن أبواب الحرية ستظل مفتوحة بالأمل والصمود والإرادة، وأن قضية الأسرى ستبقى أمانة في أعناق شعبنا ومقاومته حتى نيلهم الحرية الكاملة.
لجان المقاومة في فلسطين
الأحد: 18 تشرين الأول/ أكتوبر 2026م، 07 جمادى الأولى 1448 هجرية

October 18, 09:50

#ذاكرة_الألوية
في مثل هذا اليوم
📆
الثلاثاء 2011/10/18 م
》
▪️
العدو  الصهيوني يرضخ لشروط المقاومة الفلسطينية ( ألوية الناصر صلاح الدين وكتائب القسام وجيش الإسلام) و يفرج عن 1027 أسيراً من سجونه في صفقة تبادل( صفقة وفاء الأحرار) .
#صفقة_وفاء_الأحرار
ألوية الناصر صلاح الدين - الإعلام الجهادي

October 16, 15:07
Media unavailable
1
Show in Telegram

عامان على إرتقاء القائد الجهادي الكبير الشهيد/ يحيى السنوار أبو إبراهيم (قائد معركة طوفان الأقصى )
#ألوية_الناصر_صلاح_الدين
#طوفان_الأقصى

October 16, 07:41

بسم الله الرحمن الرحيم
تصريح صحفي صادر عن لجان المقاومة في فلسطين في الذكرى الثانية لاستشهاد القائد الإسلامي والجهادي الكبير الشهيد يحيى السنوار أبو إبراهيم:
نستذكر بكل فخر واعتزاز، الذكرى الثانية لاستشهاد القائد الإسلامي والجهادي الكبير يحيى السنوار «أبو إبراهيم»، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، وأحد أبرز القادة الفلسطينيين الذين ارتبطت أسماؤهم بمسيرة المقاومة ومفجر معركة طوفان الأقصى، والذي ارتقى شهيداً ثابتاً على مواقفه، متمسكاً بقناعاته حتى اللحظات الأخيرة من حياته، ليترك خلفه سيرةً حافلة بالمواقف التي ستظل حاضرة في الوجدان الفلسطيني.
لقد شكّل الشهيد القائد يحيى السنوار نموذجاً للقائد الذي عاش لشعبه وقضيته، وحمل هموم وطنه، وظل حاضراً في قلب المواجهة، مؤمناً بحق شعبنا في الحرية والكرامة وتقرير المصير. ولم تكن مسيرته مجرد محطة عابرة في تاريخ شعبنا، بل كانت تعبيراً عن إرادة وطنية صلبة ترفض الخضوع والإذلال، وتتمسك بالحقوق والثوابت مهما بلغت التضحيات، فيما بقي استشهاده علامةً بارزة في مسيرة الجهاد والمقاومة الفلسطينية وصفحة عز وشرف في تاريخ شعبنا وأمتنا.
إن لجان المقاومة في فلسطين، وهي تستحضر بطولة الشهيد القائد وثباته، تؤكد أن أبا إبراهيم هزم العدو الصهيوني في كل المواجهات التي خاضها في الأسر وفي نيله لحريته في صفقة وفاء الأحرار و في معركة طوفان الاقصى وفي مواجهة العدو لحظة إستشهاده بإرادة لم تنكسر وموقف لم يتراجع، وأن استشهاده لم يكن نهاية سيرة قائد، بل بداية مرحلة جديدة و محطةً فارقة ستبقى حاضرة في ذاكرة شعبنا وشاهداً على أن الاغتيال لا يمحو المواقف، وأن القوة لا تستطيع انتزاع إرادة شعبٍ متمسك بحقوقه.
نجدد العهد للقائد الكبير أبو إبراهيم السنوار و لشهداء شعبنا كافة بأن تبقى تضحياتهم حاضرة في وجداننا، وأن تظل حقوق شعبنا الوطنية الثابتة بوصلتنا حتى زوال كيان الاجرام والإبادة والتطهير العرقي كيان العدو الصهيوني الفاشي.
رحم الله الشهيد القائد يحيى السنوار، وجعل ذكراه عنواناً للثبات والوفاء، وحفظ لشعبنا كرامته وإرادته وحقه في الحرية.
لجان المقاومة في فلسطين
الجمعة: 16 تشرين الأول/ أكتوبر 2026م، 05 جمادى الأولى 1448 هجرية