
أمجاد الشهداء
أبو إبراهيم السنوار
وَلِلحُرِّيَّةِ الحَمراءِ بابٌ
بِكُلِّ يَدٍ مُضَرَّجَةٍ يُدَقُّ
ما مات منّا سيّدٌ بفراشه
أو كان في سوح الوغى يتأخّرُ
والقتل للأحرار ليس بسُبّةٍ
ودّ النّبيّ القتل لو يتكرّرُ
وللحرية الحمراء بابٌ
بكل يدٍ مضرجة يدق!
ذكرى إرتقاء أسد الإسلام ورافع لواء الجهاد في أرض المسرى، زعيم حماس ومفجر الطوفان مقبلاً غير مدبر في الخطوط الأولى لمعارك الشرف..
صورة حصرية .. الشهيد القائد أبو إبراهيم السنوار برفقة الشهيد المجاهد أنيس الدربي
سلامٌ لأرضٍ تفيضُ عطاءً
وعطرُ ثراها دمُ الشهداءَ
منصة أمجاد الشهداء - فلسطين
https://t.me/AMJAD_SHU
كُشف اللثام عن وجه البطولة.. أنيس الدربي رفيقُ السنوار حتى النفس الأخير!
في قلب
"تل السلطان"
، حيث امتزج الدم بالدم والنار بالنار، لم يكن يحيى السنوار وحده.. كان إلى جواره الرجال الذين أذاقوا الاحتلال المرار.
الشهيد القسامي المجاهد
أنيس إسماعيل الدربي
، رفيق السلاح ورفيق المعركة الأخيرة لأبي إبراهيم. خرجوا من تحت الركام، واجهوا الموت بوجوهٍ ضاحكة ونفوسٍ لا تعرف الانكفاء، ليقولوا للعالم
هنا غزة.. قادتها وجنودها في السطر الأول من الملحمة !
صور حصرية من معارك تل السلطان ..
الشهيد القائد أبو إبراهيم السنوار برفقة عدد من الشهداء المجاهدين محمود حمدان ، أنيس الدربي ، عبد الرحمن حمدان.
منصة أمجاد الشهداء - فلسطين
https://t.me/AMJAD_SHU
يحيى السنوار.. العقل الهادئ وراء العاصفة التي هزّت (إسرائيل)
🔘
يُعدّ الشهيد المشتبك يحيى السنوار أحد أبرز العقول المدبّرة خلف عملية “طوفان الأقصى”، والدور الذي لعبه في الإعداد والتخطيط جعل اسمه يرتبط مباشرةً باليوم الذي غيّر موازين الصراع في المنطقة.
🔘
منذ ما قبل ٧ أكتوبر بسنوات، عمل السنوار على بناء منظومة عسكرية وأمنية متكاملة داخل غزة، تجمع بين الانضباط التنظيمي العالي، والاكتفاء الذاتي في التصنيع العسكري.
🔘
وكان يرى أن الصراع مع الاحتلال لا يمكن أن يُحسم بالتهدئة أو بالحصار، بل بعمل استراتيجي يعيد القضية الفلسطينية إلى مركز الاهتمام العالمي.
🔘
في فجر 7 أكتوبر، كانت بصماته واضحة في دقة التوقيت وتوزيع المهام.
🔘
يراه مجاهدو القسام “مهندس الصبر الطويل”، إذ رفض على مدى أعوام الانجرار إلى مواجهات جزئية مع الاحتلال، وقد تحقق ذلك في “الطوفان” الذي كشف هشاشة المنظومة الأمنية الإسرائيلية رغم عشرات السنوات من التطوير.
🔘
ومثّل القائد المشتبك حتى الرمق الأخير، رمز القيادة الميدانية الصلبة التي جمعت بين السياسة والعسكرية، فيما يرى الاحتلال فيه “العقل الأخطر” الذي استطاع أن يقلب ميزان الردع ويُربك المؤ