Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

آنيــا

annyaa09
اقتبسُ كلامًا تعيشه بداخلك.. 🌱 🪴
Subscribers
3 940
24 hours
30 days
-10
Unusual 24 hours drop
Post views
756
ER
19,19%
Posts (30d)
6
Characters in post
799
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Psychology
Audience gender
Female
Audience age
25-34
Audience financial status
Middle
Audience professions
Psychology & Counseling
Summary
June 01, 10:20

قال الله تعالى لموسى (ع) : "يا موسى ما خلقت خلقاً أحبَّ إليّ من عبدي المؤمن، وإنّما أبتليه لما هو خير له وأزوي عنه لما هو خير له، وأنا أعلم بما يصلح عليه عبدي، فليصبر على بلائي، وليشكر نعمائي، وليرضَ بقضائي أكتبه في الصدّيقين عندي إذا عمل برضائي وأطاع أمري."
فإذا عرف العبد أنّ الله لم يبتلِه إلّا لما هو خير له ولصلاحه يسهل عليه الصبر حينئذٍ، بل يستوجب ذلك منه الشكر والرضا.

May 29, 12:24

في معركة أُحد حيث فرَّ المسلمون ولم يثبت سوى النبي (ص) وعلي (ع) وقليل من المجاهدين، حيث صمد هؤلاء حتى آخر لحظة، في مثل هذا الموقف، فماذا كان الدافع الأصيل لذلك الصمود؟ وهل كان شيئاً غير العقيدة بالله والإيمان بالرسالة الإلهية؟ ولماذا بقي الإمام الحسين (ع) صامداً ومقاتلاً أعداءه إلى آخر قطرة من دمه ودماء أعزّائه، غير آبهٍ بالوعود وغير مسلمٍ للظلم والجباية والفساد والتي تجمّعت كلها في شخص يزيد بن معاوية؟
وإلى أية قدرةٍ وقوةٍ كانت تستند مثل تلك التضحيات الكبرى التي امتلأت بها صفحات التاريخ الإسلامي؟ وهل كانت تحميها قوى خارجية أو داخلية معيّنة؟ أو لم يكن لأولئك المضحين شوقٌ عاطفي إلى الحياة والأولاد والمال؟ فلماذا إذًا كل هذه التضحيات في سبيل أهدافهم ودينهم، وكل هذا الصراع مع ظلم الطواغيت واستغلالهم؟!
إن هؤلاء بذلوا أرواحهم إيماناً منهم بالله واعتقاداً بالرسالة الإلهية واستناداً إلى القدرة اللامتناهية لله تعالى، إنهم أولياء الله:
﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾،
لأنهم إنما يخافون الله لا غير، ويستندون إليه، ولا يخافون من أي شيء حتى الموت.
فهذا أمير المؤمنين(ع) الإمام الأول للمسلمين يقول في مقام الجهاد في سبيل الدين والهدف:
«والله لو تظاهرت العرب على قتالي لما وليت عنها».
نعم، هذا هو منطق الإسلام في مقابل الظلم والظالمين والمستغلّين.
إن المؤمن بحق يعتبر نفسه منتمياً فقط لحزب الله، وإنه إن عمل طبق تعاليم الإسلام فسينتصر لا محالة:
﴿وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ﴾

May 29, 11:16

الإيمان بالله سبحانه وتعالى لا يقتصر على أداء العبادات من صلاةٍ وصيامٍ فحسب، على عِظَم شأنها وأهميتها.
بل إن الله أوجدك لتكون خليفته في هذه الأرض، فماذا يعني ذلك؟
أن تكون خليفةً لله في الأرض يعني أن تكون مستعدًا للتضحية براحتك وأمانك، وحتى نفسك في سبيل الحق والعدل. فقد أوجدك الله لتكون جزءًا من حمل هذا الدين وحمايته وإظهار القيم التي جاء بها، كلٌّ بحسب قدرته وموقعه.
وكثيرًا ما يكون الحائل بين الإنسان وبين أداء رسالته هو تعلّقه بزخارف الدنيا الزائلة، حتى يصبح الخوف على الراحة أو المكانة أو المكاسب المادية عائقًا أمام القيام بواجبه هذا.
إسرائيل من أعداء الإسلام، وواجبنا ألا ننشر حجم الدمار والمعاناة فقط، بل أن نلفت النظر أيضًا إلى ما يتحقق من صمودٍ وإنجازاتٍ في الميدان، وأن نستمد منها القوة والأمل.
فعلينا أن نبقى ثابتين على الحق، متماسكين في مواجهة الشدائد، صادقين في مواقفنا وتضحياتنا، حتّى يمنّ الله علينا بالنصر.

May 26, 11:24

منذ أن شُرّع الجهاد في زمن رسول الله (ص) لم تكن موازين القوى يومًا لصالح المؤمنين.
كان العدوّ دائمًا أكثر عددًا، وأقوى سلاحًا، وأشدّ بطشًا، يقتل أكثر ويدمّر أكثر، ويظنّ أن القوة وحدها تكفي.
لكنّ التاريخ كان، في كل مرة، يثبت العكس.
في بدر، انتصرت فئة قليلة على جيشٍ يفوقها عدّةً وعددًا، لأن الإيمان والثبات كانا أقوى من السلاح.
وفي الأحزاب، اجتمع العرب واليهود والقبائل لإبادة المدينة ومن فيها، حتى بلغت القلوب الحناجر، ومع ذلك انكسر الحصار وبقيت الفئة المؤمنة.
وعلى مرّ التاريخ، سقطت إمبراطوريات ظنّت نفسها خالدة؛ فالفرنسيون احتلّوا بلادًا كثيرة من الجزائر إلى فيتنام ودولٍ في أفريقيا والشام، وكان يُخيّل للناس أن خروجها ضربٌ من الخيال، وأن مقاومتها عبث لا نتيجة له.
لكنّ الشعوب التي صبرت وضحّت ورفضت الاستسلام، استطاعت أن تُسقط واحدة من أعظم الإمبراطوريات الاستعمارية،
كذلك البريطانيون والألمان وغيرهم انتهوا رغم جبروتهم.
كثيرون عبر التاريخ سخروا من المقاومين، واتهموهم بأنهم يقدّمون التضحيات بلا جدوى، ثم اكتشفوا لاحقًا أن تلك التضحيات كانت هي التي تحفظ هوية الأرض وتمهّد للنصر القادم.
ولهذا، فإن أصحاب الأرض الحقيقيين لا يقيسون الأمور بلحظةٍ عابرة، ولا بمعركةٍ واحدة، ولا بجيلٍ واحد.
هم يفهمون أن التحرير قد يكون مسيرة أجيال، وأن الثبات الطويل هو الذي يصنع التحولات الكبرى.
وكلما ازداد الطغيان وتجبر الظالم، اقتربت نهايته أكثر.
تحرير فلسطين والجنوب ليس حلمًا مستحيلًا، وما دام هناك من يتمسّك بهذه الأرض فلن تضيع، مهما عظمت التضحيات.
اصبروا..
﴿كَم مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾

May 25, 15:21

لا تنتظروا أن يخرج ترامب ليُعلن انتهاء الحرب، فلن يفعل؛ سيبقى يكرّر الحديث ذاته ويتصرّف كأنه محور الكون. انظروا إلى الميدان، فهو وحده صاحب الكلمة الفصل، وهو الذي سيُحدّد متى وكيف ستكون النهاية! إنّ إصرار هؤلاء في تصريحاتهم على أنّهم انتصروا، ليس إلا دليلًا…

May 13, 16:36

قال الله تعالى (كُل يومٍ هو في شأن)

لذا فإن أصعب الظروف، قد تتغير في لمح البصر، وأن الفرج سيجتاح الضيق بلا تمهيد، وأن العافية ستسري في الجسد المنهك، بدون مقدمات، وأن الأمل الذي طال انتظاره، سيصل مهما بدا بعيداً أو مستحيلاً.
- مقتبس

May 12, 11:22

وَ ما أَصابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَی الْجَمْعانِ فَبِإِذْنِ اللَّـهِ وَ لِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ (١٦٦) وَ لِيَعْلَمَ الَّذِينَ نافَقُوا وَ قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا قاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّـهِ أَوِ ادْفَعُوا قالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتالاً لاتَّبَعْناكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمانِ يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَ اللَّـهُ أَعْلَمُ بِما يَكْتُمُونَ (١٦٧)
لا بدّ أن تتميز الصفوف:
تنوه الآيتان الحاضرتان بحقيقة هامة هي أن أية مصيبة (كتلك التي وقعت في أحد) مضافاً إلی أنها لم تكن دون سبب و علة، فإنها خير وسيلة لتمييز صفوف المجاهدين الحقيقيين عن المنافقين أو ضعفاء الإيمان.
و لذلك جاء في القسم الأول من الآية الأولی‌ وَ ما أَصابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَی الْجَمْعانِ فَبِإِذْنِ اللَّـهِ‌ أي أن ما أصابكم يوم تقاتل المسلمون و المشركون فهو بإذن اللّه و مشيئته و إرادته لأن لكلّ ظاهرة في عالم الكون المخلوق للّه سبحانه سبباً خاصّاً و علّة معيّنة.
و أساساً إن هذا العالم عالم مقنن يجري وفق قانون الأسباب و المسببات، و هذه حقيقة ثابتة لا تتغير.
وعلی هذا الأساس إذا وهنت جماعة في الحرب، و تعلقت بالدنيا و حطامها، و الثروة و جواذبها، و تجاهلت أوامر قائدها المحنك الرؤوف كانت محكومة بالهزيمة و الفشل، و هذا هو المقصود من إذن اللّه، فإذن اللّه و مشيئته هي تلك القوانين التي أرساها في عالم الكون و دنيا البشر.
ثمّ يقول سبحانه في المقطع التالي من الآية: وَ لِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ وَ لِيَعْلَمَ الَّذِينَ نافَقُوا.
إنه إشارة إلی أثر آخر من آثار هذه الحرب و هو تمييز المؤمنين عن المنافقين، و فرز أقوياء الإيمان عن ضعفاء الإيمان.
وعلی العموم فقد تميز المسلمون- في معركة أحد- في طوائف ثلاث:
الطائفة الأولی: و هم قلة، قد ثبتوا أمام العدو في تلك الموقعة حتّی آخر لحظه، حتّی قضی بعض و جرح بعض و تحمل أشد الآلام.
الطائفة الثانية: هم الذين زلزلوا، و وقعوا فريسة الاضطراب و لم يمكنهم الثبات حتّی آخر لحظة، ففروا من الميدان.
الطائفة الثالثة: و هم جماعة المنافقين الذين رجعوا من منتصف الطريق و أحجموا عن المشاركة و الإسهام في القتال بحجج و أعذار واهية، و عادوا إلی المدينة، و هم عبد اللّه بن أبي سلول، و ثلاثمائة شخص من أعوانه و أنصاره و جماعته.
فلو لم تقع حادثة أحد لما تميزت هذه الصفوف مطلقاً، و لما اتضح الأمر بمثل هذا الاتضاح أبداً، و لما تبين كلّ شخص بقسماته الحقيقية، و ملامحه الواقعية و صفاته الخاصة به، و بالتالي كان يمكن أن يتصور الجميع- في مقام الادعاء- أنهم‌ مؤمنون واقعيون، و أنهم الأمثلة الكاملة للصالحين.

May 10, 14:48

المؤمنون يعرفون نهجهم الذي سلكوه و يدركون الهدف من خلقهم و إيجادهم، و يؤمنون بنتائجه الإيجابية في هذا العالم، و الثواب الجزيل الذي ينتظرهم في العالم الآخر.
فهم يعلمون، لم يقاتلون؟ و من أجل من يجاهدون؟ و في سبيل أي هدف مقدس يضحون؟ و علی من سيكون حسابهم إذا ما ضحوا و استشهدوا في هذا المضمار؟
فهذا السير الواضح المشفوع بالمعرفة يمنحهم الثبات و الصبر و الاستقامة.

April 28, 18:03
Media unavailable
1
Show in Telegram

April 28, 15:01
Media unavailable
1
Show in Telegram

‏مُشكلة الحرب
أن النافذة الوحيدة فيها
تُطِلُ على الموت.
‏- أمير العجلة