Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

آنيــا

annyaa09
اقتبسُ كلامًا تعيشه بداخلك.. 🌱 🪴
Subscribers
3 980
24 hours
20
30 days
-39
Post views
543
ER
13,72%
Posts (30d)
12
Characters in post
712
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Psychology
Audience gender
Female
Audience age
25-34
Audience financial status
Middle
Audience professions
Psychology & Counseling
Summary
April 02, 08:56

لا تنتظروا أن يخرج ترامب ليُعلن انتهاء الحرب، فلن يفعل؛ سيبقى يكرّر الحديث ذاته ويتصرّف كأنه محور الكون.
انظروا إلى الميدان، فهو وحده صاحب الكلمة الفصل، وهو الذي سيُحدّد متى وكيف ستكون النهاية!
إنّ إصرار هؤلاء في تصريحاتهم على أنّهم انتصروا، ليس إلا دليلًا على أننا لم نبلغ النهاية بعد.
المقاومة تُصعّد تدريجيًّا، وتسطّر ملاحم بطولية، لكن سيأتي يومٌ ستُوجَّه فيه ضربةٌ قاصمة للعدو؛ عندها ستخرس تلك الأصوات، وسينهار صخبهم، وسيركضون مذعورين بحثًا عن مخرجٍ يوقف هذه الحرب.
وخلال هذه المرحلة، لن يكفّوا عن الظهور وبثّ التصريحات، حتى تحين تلك اللحظة الحاسمة.
وعد الله حقّ: سيُهزمون ويُذلّون، ولن يرتفع لهم صوتٌ بعد ذلك إلا بالعويل.
{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَ صابِرُوا وَ رابِطُوا وَ اتَّقُوا اللَّـهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}

March 31, 17:49

{نَصْرٌ مِنَ الله وَ فَتْحٌ قَرِيبٌ وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ}
الصف:١٣

March 29, 12:36

مهمَا ضَاقت ستُفرج

March 27, 12:12

التعاليم:
١ـ يجب أن يکون هدف المعرکة في سبيل الله ونصرة دينه، «فِي سَبِيلِ اللهِ».
٢ـ جند الإسلام کان لهم هدف واحد، «فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ».
٣ـ تتغيّر الأنظار والأفکار والتصوّرات بمشيئة الله وإذنه. نفس العين رأت جموع المسلمين أعداداً مضاعفة، «يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْیَ الْعَيْنِ».
٤ـ من جملة المدد الغيبي بثّ الرعب في قلوب الأعداء، «يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ... واللهُ يُؤَيِّدُ».
٥ ـ برهنت معرکة بدر علی أنّ إرادة الله فوق إرادة الخلق، والإمکانات الماديّة لوحدها ليست عاملاً حاسماً في تحقيق النصر، «يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ».
٦ـ نعم، إنّ الله ينصر من يشاء؛ «مَنْ يَشَاءُ» لکن، شرط النصرة هو أن ينهض الناس لنصرة الدين. «فِي سَبِيلِ اللهِ»، وفي موضع آخر يقول عزّ وجلّ: «إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ».
٧ـ الهدف من سرد التاريخ هو استلهام الدروس والعبر، «لَعِبْرَةً».
٨ ـ حوادث التاريخ وإن کانت تحمل عبراً ودروساً للجميع؛ «كان لكم آية»، إلَّا أنّ استيعاب تلک الدروس من دلائل نفاذ البصيرة والوعي، «لَعِبْرَةً لِأُولِي الأَبْصَارِ».
المصدر: تفسير النور

March 27, 12:05

قَدْ كانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتا فِئَةٌ تُقاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ وَ أُخْری‌ كافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَ اللَّـهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشاءُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصارِ (١٣)
لم تكن معركة بدر مجرد مواجهة عسكرية، بل كانت درساً إلهياً يكسر كل المقاييس البشرية.
﴿قَدْ كانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتا﴾
فئة قليلة لا تملك إلا إيمانها، وأخرى كثيرة تملك العدد والعدة… ومع ذلك، كانت الغلبة لمن ثبُت قلبه لا لمن كثُر عدده.
ومن عجائب التأييد الإلهي، أنّ الأعداء رأوا المؤمنين أكثر مما هم عليه، فدخل الخوف إلى قلوبهم قبل أن تُحسم المعركة:
﴿يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ﴾
وهنا تتجلّى الحقيقة حيث:
أنّ النصر لا يُقاس بما في اليد من عتاد فقط، بل بما في القلب من إيمان.
﴿وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاءُ﴾
وفي الختام، هذه المعركة درسٌ عميق لأصحاب البصيرة:
﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ﴾

March 26, 14:28

{مَتی‌ نَصْرُ الله}؟
بما أنّهم كانوا في غاية الاستقامة و الصبر مقابل تلك الحوادث و المصائب، و كانوا في غاية التوكّل و تفويض الأمر إلی اللّطف الإلهي، فلذلك تعقّب الآية:
{أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّـهِ قَرِيبٌ}

March 23, 06:50

صباح الخير..
بعد الاطلاع على آراء العديد من المحلّلين في السياسة والاقتصاد، تبيّن لي أن لا أحد منهم يملك رؤيةً حاسمة؛ فبعضهم يتحدّث عن مستقبلٍ أشدّ سوادًا، وآخرون يرسمون صورةً مفعمةً بالتفاؤل.
ولا يبدو أنّ هناك أحدٌ قادرٌ على فهم المشهد بدقّة أو تحديد ملامح المستقبل القريب، نظراً لكثرة الاحتمالات وتشعّبها. فلا يمكن للمرء أن يبني موقفه على احتمالٍ واحد، سواء كان متشائماً أو متفائلاً؛ إذ قد تنفرج الأمور فجأة، وقد تتفاقم بشكلٍ غير متوقّع، ولا يعلم الغيب إلا الله.
وفي خضمّ هذا التقلّب وعدم اليقين، يبقى الإيمان هو الثابت الذي لا يتغيّر، والمرتكز الذي يمنح الإنسان طمأنينةً وسط الاضطراب. وقد أرشدنا الله تعالى إلى هذا المعنى بقوله:
﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ۝ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾
،
وهي آيةٌ تحمل في طيّاتها وعداً إلهياً صريحاً بأنّ الضيق لا يدوم، وأنّ الفرج ملازمٌ للعسر، مهما طال أو اشتدّ.
ومن هنا، فإنّ الموقف الأجدر بالإنسان ليس الغرق في التشاؤم، ولا الانسياق وراء التفاؤل المفرط، بل التوازن بين الأخذ بالأسباب والتوكّل على الله، مع يقينٍ داخليّ بأنّ تدبير الله خيرٌ من كلّ تدبير. فكم من أزماتٍ ظنّها الناس نهايةً، فإذا بها بدايةٌ لفرجٍ قريب، وكم من أحداثٍ بدت معقّدة، فإذا بها تُحلّ بطرقٍ لم تخطر على بال.
- آنيــا

March 18, 09:08

السؤال:
إذا كان الله تعالى قد وعد بنصرة الأنبياء والمؤمنين، فلماذا نرى أحيانًا استشهاد بعضهم أو هزيمة المؤمنين في بعض المعارك؟ أليس في ذلك تعارض مع الوعد الإلهي؟
الجواب:
إنّ نصر الله لا يقتصر على النصر الظاهري أو العسكري، بل له معانٍ أعمق وأشمل. فقد يكون النصر
نصرًا للمبدأ والرسالة
، وهو أعظم أنواع النصر. وأبرز مثال على ذلك ما جرى مع الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء، حيث استُشهد هو وأصحابه، لكنّ هدفهم في كشف الظلم والانحراف قد تحقق، وبقيت رسالتهم حيّة تهزّ ضمير الأمة عبر الزمن، فكان هذا انتصارًا حقيقيًا رغم الخسارة الظاهرية.
كما أنّ النصر قد لا يتحقق فورًا، بل يكون
نصرًا تدريجيًا أو تراكميًا
، تتحقّق نتائجه عبر الأجيال. فقد تبدأ المعركة في زمنٍ ما دون نتيجة واضحة، لكنّ آثارها تمتد حتى يتحقق النصر في مراحل لاحقة، فيُحسب هذا الانتصار لجميع من ساهم وثبت على الطريق.
ومن جهة أخرى، فإنّ وعد الله بالنصر
ليس مطلقًا بلا شروط
، بل هو مرتبط بتحقق صفات معيّنة في المؤمنين، كالإيمان الصادق، والطاعة، والوحدة، والتقوى. فإذا أخلّوا بهذه الشروط، قد يتعرضون للهزيمة، كما حدث في معركة أُحد، حين أدّت المخالفة والتنازع إلى ضياع النصر بعد أن كان قريبًا.
الخلاصة:
النصر الإلهي ليس صورة واحدة تُقاس بالنتائج الظاهرة فقط، بل هو سنّة أعمق تقوم على
انتصار الحقّ نفسه
، سواء ظهر ذلك فورًا أم تأخر، وسواء تجلّى في ساحة المعركة أم في بقاء الرسالة حيّة في القلوب. وهو وعدٌ صادق، لكنّه
مشروط بصدق الإيمان والطاعة والثبات
؛ فإذا تحقّقت شروطه تحقّق النصر حتمًا.

March 18, 08:50

‏نتنياهو يدفع أمريكا نحو مزيد من التورط في الحرب، ويريدها أن تزجّ بجنودها في معركة هدفها تدمير الدولة الإيرانية، لا لشيء إلا لتكريس تفوّق إسرائيل في المنطقة وصناعة فراغ سياسي لا تجد تل أبيب منازعًا لها فيه.
وحتى الآن، لا يبدو أنه فشل في جرّ واشنطن خطوة بعد أخرى نحو هذا المستنقع. فإسرائيل التوراتية لا تعنيها أمريكا بوصفها حليفًا بقدر ما تعنيها بوصفها أداة في مشروع أكبر، مشروع تحركه نبوءات متخيلة، وأحلام هيمنة، وأنا متضخمة يحملها نتنياهو إلى أقصى حدود الجنون السياسي.
‏غير أن إيران ليست كياناً هشاً يقوم على عدة أفراد، حتى يُظن أن غيابهم كافٍ لإسقاطها. غير أن العدو، في تكبره، يتشبث دائما بأسهل الأوهام، لأنه لا يرى الآخرين إلا من خلال عنصريته، وهذه العنصرية نفسها تحجبه عن رؤية ما فيهم من قوة، وما وراءهم من تاريخ، وما في مجتمعاتهم من إيمان عميق بما يدافعون عنه. هو لا يرانا إلا فراغاً،
ولا يفهم أن ما يجهله أو ينكره قد يكون هو تحديداً ما سيهزمه.
‏لكن الواقع، كما يفعل دائماً، سيتولى تصحيح هذا الوهم.
‏والمؤلم حقاً أن يُقتل أمثال هؤلاء من هم أنبل منهم. لكن تلك هي الدنيا: في أشرف المعارك، كثيراً ما يُقتل الشريف على يد الوضيع.
ولا أوضع اليوم من ترامب ونتنياهو.
- صالح فايز

March 17, 11:26

مراجعة سريعة للتاريخ تكشف عن حقيقة شديدة الوضوح، وهي أن التغيرات الكبرى إنما وقعت عبر المواجهة، فاستقلال الشعوب، وسقوط الحكام المستبدين، وانهيار الأنظمة الجائرة، كل ذلك لم يتم من دون الصراع.. فلم نسمع أن طاغوتاً نزل من العرش طواعية، كما لم نسمع نظاماً جائراً جرى تغييره من غير عنف..
وحينما نعيش في مجتمع لا يقيم للكلمة وزناً، ولا للمتكلم حرمة ولا للفكر احتراماً فأي خيار آخر يبقى غير خيار المواجهة لتغيير الواقع بقوة السلاح؟
وهكذا فلا سلام بدون استعداد للحرب..
ولا حق بدون مواجهة للباطل..
ولا خير إلا بعد دفع الشر..
ومسؤولية المؤمنين، تتعدى جيلهم الذي هم فيه، ليشمل الأجيال القادمة فإذا أدوا واجبهم في الصراع لسار التاريخ في طريق الخير، وإلا فسيسير في طريق الشر..