
هجوم العمالقة || Attack on Titan
أو ليس لي في ظلّ ودّك موضع
أحبو إليه وأرتمي مستنصرا؟
ما كنت أصبر عن غيابك ساعة
كيف اصطباري عن فراقك أشهرا!
-يصادف اليوم ميلاد الثائر على العالم.. الباحث عن الحرية العرّاب "إيرين ييغر"!
❤️🩹
لو خانت الدُّنيا وخانَ النَّاسُ وابتعدَ الصِّحابْ ... عيناك أرضٌ لا تخونْ
🖤
.
على شخصًا ما ، على احدهم …
ان ينهي هذه القصة ، على احدهم التضحية
💔
كان هناك تلميح غير مباشر أن لعنة يومير لعنة الـ2000 عام ستنتهي في عهد إيرين ييقر. أي شخص يحمل عملاق من العمالقة الـ9 يستطيع رؤية ذكريات الحامل السابق، ما عدا المؤسس يستطيع رؤية ذكريات جميع حملة المؤسس السابقين والعملاق المهاجم "يرى ذكريات الورثة المستقبليين". قريشا وكروقر رأوا ذكريات الورثة المستقبليين ولكن إيرين رأى ذكريات مستقبله من ذكريات الحامل السابق (قريشا) ولم يرى ذكرى للورثة المستقبليين لأنه لا يوجد حامل للعملاق المهاجم بعد إيرين. وهذا تلميح أن قوة العمالقة ستختفي في عهد إيرين.
كلٌّ منهم استراح بطريقته في الحياة ، و من جَلبَ لهم تلك الراحة استراح إلى الأبد تحت التراب...
🥀
بعض البيانات التي ظهرت في الحلقة الأخيرة التي عُرضت قبل البارحة باليابان و قد تم حذف كامل المشاهد التي ظهرت في نهاية العمل من تدمر الجزيرة و الزيارات لقبر إيرين...
البيانات مرتبة بحسب الصور :
1- "عالم بدون عمالقة"
حتى لو اختفى العمالقة، فإن الخوف لن يختفي... وحتى لو انخفض عدد الأشخاص، فإن الصراعات لن تختفي...
لا بد أن أحدهم قد تمنى ذلك يوماً ما ، يجب أن يكون هناك عالم حيث يمكننا أن نتكاتف سوياً ، أن يكون هناك مستقبل نحترم به بعضنا البعض ونتحدث مع بعضنا البعض...المستقبل هو قاب قوسين أو أدنى..!
2- "عملاق القيامة ، نسخة الهائل"
أصبح إيرين عملاقاً ضخماً بعد أن فقد معظم جسده، و يُعتقد أنه يتمتع بقدرات العملاق المهاجم(شكوك حول بقاء قدراته من العملاق المؤسس بسبب فقدان الدماء الملكية) ...
حتى لو خسر جسده، و رابطة دماءه الملكية، و الدّك ، فسيستمر في المضي قدمًا حتى لو لم يكن هناك سوى الجحيم في المستقبل...
3-"العملاق الطائر"
على عكس وراثة العمالقة المعروفة ،أصبح فالكو عملاقًا نقيًا بفضل السائل الشوكي لزيك ثم توريثه لعملاق الفك، ونتيجة لذلك اكتسب من قدرات العملاق الوحش التي خولته للطيران ، و يمكن أن يصل طول جناحيه الضخمين إلى 30 مترًا ويرفعان جسده العملاق إلى السماء..
والان رأيي الشخصي حول النهاية بشكل عام
لطالما انتهجنا ورأينا النهايات المغلقة او المفتوحة، نهاية سعيدة او حزينة، نهاية بموت البطل او ابقاءه على قيد الحياة، لكن مع التطور السردي الحاصل اصبح مفهوم النهاية أكثر تعقيدًا بكثير، لا سيما في الأعمال التي تضم قدرًا هائلًا من التفاصيل والتشابكات والتداخلات الزمنية، بل بلغ الأمر بهجوم العمالقة أن يقدم لنا سرديةً تاريخيةً متخيَّلةً كاملة، وهو ما يجعل تأليف نهاية مناسبة له عملًا شديد الصعوبة ولا يقدر عليه إلا المؤلف نفسه، وهو عمل يتجاوز بكثير أهواء المتابعين ورغباتهم الخاصة والمتعلقة فقط بمشاعرهم تجاه الشخصيات وأمنياتهم المحدودة حولها والنابعة في الغالب من فهم قاصر لفكرة العمل وفلسفته.
ومع تطور مفهوم النهاية اصبحنا نرى نهايات متعددة المسارات ونهايات مغلقة ومفتوحة معا، سعيدة وحزينة معا، ونهايات تحاول التوافق مع منطق الحياة الحقيقية عبر الاشارة الى مفهوم ما يسمى بالاستمرارية و تكرار التاريخ لنفسه وحتمية الصراع في كل زمان ومكان ووجود الخير والشر وحقيقة ان كل ما حدث في العمل من حروب ماهو الا ذرة في بحر الوجود الكبير الذي لا حدود لتاريخه وجغرافيته والملاحم التي حصلت به.
كل ما قدمه لنا هجوم العمالقة ماهو الا تقديم مثالي لفكرة النهاية الناضجة كانت نهاية هجوم العمالقة هي افضل النهايات الممكنة واكثرها نضجًا و توافقًا مع الواقع ومع الطبائع البشرية ونهج الحياة فعلى مستوى الفلسفي اثبتت لنا النهاية مدى نضح ايساياما وفهمه العميق لمنطق الحياة وطبيعة البشر،
فا بالفعل قد اوصل لنا ايساياما رسالة واضحة مفادها طالما هنالك بشر فهنالك حروب فهذه هي طبيعة البشر عبر التاريخ لا ولم تتغير،
بأختصار النهاية كانت هي النهاية الاكثر منطقية وافضل نهاية ممكنه لانمي مثل هجوم العمالقة كانت نهاية مكتملة الاركان نهاية مثالية منطقية سوداوية تناسب الانمي وسوداويته
تقييمي للحلقة
6.5/10 الحلقة ما وصلت لي مشاعر الشخصيات مثل المانغا ما اعرف ليش بالاضافة الى ان الموسيقى كانت سيئة جدا في اغلب فترات الحلقة الي ما خلتني ادخل بجو الحزن والكآبه بسبب انها مش مناسبه
اما
تقييمي للنهاية 8/10
للامانة 8/10 بسبب انها كانت الاحداث سريعة جدا كان من الممكن ان الكاتب يوضح بعض الاشياء اكثر وايضا موت زيك كان من الممكن ان يُقدم بطريقة افضل لا ان يمر مرور الكرام، وايضا نهاية مجرمين حرب مثل اني وراينر ما عجبتني ابدا بقائهم على قيد الحياة وعيشهم برفاهيه عالية دون سلبهم اي شيء من حياتهم او من رفاهيتهم
بالاخير اودع اعظم انمي شاهدته عيني شكرا للكاتب العظيم ايساياما على تلك التحفة الفنية التي قدمتها لنا شكرا لك على تقديم بطل استثنائي مثل ايرين شكرا لك على انمي ادخلني اجواء استثنائية لم ولن اعيشها بأي انمي اخر
❤️
شكرا ايساياما على كل شيء
❤️
لطالما ايرين كان لديه جانب حساس كان يخفيه دائما تحت قناع القسوة، بينما هنا بدأ يبكي وينهار، لماذا فجأة؟، أليس من الطبيعي ان ينهار بعد مراكمة ثقل العالم على قلبه ونفسه؟ أليس من الطبيعي ان يتمنى الا يموت ويبقى مع أعزاءه؟ أليس أي إنسان يتمنى نفس الشيء عندما يعلم بإقتراب موته؟
فا عندما ارى سفيه يضحك ويسخر من بكاء ايرين بهذا المشهد اشعر بتقزز من مدى سطحية هذا الشخص الذي يعبد الشخصيات الباردة عديمة المشاعرة التي لا تمت بصله للواقع ولا لانسان طبيعي
● انهاء لعنة العمالقة:
اكتشفت ان الكثير من الناس جاهلة لكيفية انتهاء لعنة العمالقة وغالبيتهم يكونوا ممن ينتقدون خيار ايرين بدك الارض.
لعنة العمالقة لم تنتهي الا بفضل خطة ايرين ودك الارض لان يومير لم تحرر نفسها من المسارات الا بعد رؤية ميكاسا تقتل ايرين وهنا الربط بطريقة انهاء اللعنة.
كما نعلم ان يومير هي طفلة تمتلك مرض متلازمة ستوكهولم، تم اختطافها وتعذيبها وقتل والديها من قبل الملك فريتز ولكن الصدمة انها احبت ذلك الملك وكانت مطيعة لاوامره حتى بعد مماتها فهو الذي طلب منها ابقاء العمالقة الى الابد، وبناء على اوامره بالفعل لم تنتهي هذه اللعنة على مر السنوات.
ولذلك انتظرت يومير 2000 سنة تنتظر شخص يحررها من تلك اللعنة، كانت تنتظر شخص ليخلصها من هذا العذاب الذي استمر ل 2000 سنة، تنتظر شخصا يكون قد احب مجرم او طاغية مثلا...
هنا نأتي للربط بين الشخصيتين، فيومير أرادت أن تعرف ما الذي يمكن أن تفعله ميكاسا إذا كان ايرين بالفعل مجرم إبادة؟ هل سوف تقف بصفه أم ضده؟ فنلاحظ أن الصداع الذي يلازم ميكاسا على مر المواسم كانت يومير تنظر ما بداخل رأسها لكي تفهم أفعالها أكثر وأكثر
يومير على مر السنين تحاول أن تفهم معنى الحب ووجدته في ميكاسا لأنها أفضل من جسد الحب، أحبت ايرين حب نقي ونتيجة قرارها سوف تتحرر يومير من هذا البؤس وسوف تحرر العالم من العمالقة، يومير كانت تريد أن تفعل ما فعلته ميكاسا منذ وقت طويل، وفي الأخير بدلا من أن تنقذه من الرمح تحررت وجعلته يموت وبالنهاية يومير تحررت من العبودية نتيجة خطة ايرين وقتل ميكاسا لايرين لذلك دائما ما نقول ان لولا الدك لما انتهت لعنة العمالقة ولما قتلت ميكاسا ايرين
● موت كارلا ييغر:
ظهرت لمحة بسيطة ان العملاق الذي اكل والدة ايرين كان يريد ان يأكل بترهولد اولا ولكن ايرين ابعده عن بترهولد وذهب العملاق حينها لاكل ام ايرين، الكثير القى النقد على ايرين لانه كان يريد الانتقام من العمالقة لاجل والدته وبالاخير اتضح انه هو سبب موتها.
اولا لم يتضح هل ايرين كان متقصدا ان يرسل العملاق الى امه ام لا
ثانيا نعيد ونكرر ان ايرين لديه القدرة على تغيير المستقبل والتنقل بين المسارات الزمنية فمن الواضح ان ام ايرين كانت ستموت في جميع المسارات الزمنية
لذلك جعل من وفاة امه هدفا لاستكمال خطته ولاشعال الحقد والكرهه بداخله اتجاه العالم الخارجي
● ميكاسا تزوجت جان
لطالما بعض الكارهين لايرين سخروا منه ان بعد موته ميكاسا تزوجت جان ونست ايرين، لم ولن اقتنع ان من الممكن ميكاسا تتزوج احدا غير ايرين فهذا مستحيل وبالادلة القاطعة اثبت لنا الانمي ان ذلك مستحيل فعلا، بالفعل ميكاسا لم تتزوج رجلا اخر... عاشت ميكاسا وحيدة بعد موت ايرين ويبدو ان هذا هو قيد عبودية الحب الذي كبل قلبها المخلص حيث ظهرت رمزية زهور البلاتيكودون ويقال انها الليليوم وكلاهما رمز في اليابان يوضع للعزباء التي توفيت ويحملان دليلا على حب الخالص لشخصٍ راحل وكانت امنيات المستحيل في عودته، واما الذي ظهر بصورة بزيارتها لقبر ايرين ربما جان او شخص اخر والطفل ربما طفل جان الذي ذهب مع زميلته لزيارة قبر صديقهم الراحل، فمن المتضارب ان تنسى ميكاسا ايرين او تتزوج رجلًا اخر وتبقي وشاح ايرين حول رقبتها منذ طفولتها الى ان رافقها الى قبرها، احبت ميكاسا رجلًا واحدًا طوال حياتها، قتلته بيديها بعد تحتم القتال و أكملت حياتها على أمل أن تلقاه في العالم الآخر ، لذلك عندما اقتربت وفاتها ارتدت خاتم الزواج الموعود لأنها علمَت أن لقائها مع حبيبها الراحل بات قريبًا