
📜(( هَذِهِ عَقِيدَتُنَا ))📜
جميعُنا هُنا مُبتلىٰ، نُساقُ إلىٰ اختباراتٍ خفيَّة، تحت لِباسِ الرِّضا أو غِطاءِ الخسارة، قد نُبتلىٰ في أحبِّ ما نملك..
في فقد من نحب، أو في عافيتِنا، أو قلوبِنا، أو في أمنيات لم تكتمل
وما كانت الحياةُ يومًا دارَ قرار، بل ممرٌ تملؤه العِبرُ والاختباراتُ
﴿ إِنَّا خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي كَبَدٍ ﴾
نحنُ عبيدٌ،نخضعُ لما يريدُ، لا لما نُريد،
نُبتلىٰ فنحمد، نُمنع فنرضىٰ،
نخسر فنَثق، ونعلم أن ما عِندَ اللَّـهِ خيرٌ وأبقى.
"والإنسان مهما بلغ من الصلابة والقوة، لا غنى له عن كلام محبّ، ودعوة صديق، يشدّ بها أزره، ويجدد بها عزمه، وتُحيي روحه وأمله، فهذا الشافعيّ على عظيم قدره يقول لصاحبه:
«لا تغفل عني فإنّي مكروب!»"
فالإفراط في الجود يوجب التبذير، والإفراط في التواضع يوجب المذلة، والإفراط في الكبر يدعو إلى مقت الخاصة، والإفراط في المؤانسة يدعو خلطاء السوء، والإفراط في الانقباض يوحش ذا النصيحة.
مسألة العفو مسألة كبيرة جدًا، كيف لو كانت عن ظُلمٍ بيِّن!
الظُلم يقتل صاحِبه من حيث لا يدري، تُهال عليه الدعوات وهو آمنٌ في سِربه، ثُمَّ إلى بِئس المصير…
أتأمّل حال المظلومِ وقِلة حيلة بعضهم، يعتصرني ألمٌ شديد، ثُمّ إلى أشد منه إذا ما رأيت البين بين الألمين!
الإنسان السويّ، ينكت الأمر في قلبه جُرحًا لا يندمل حتّى يؤخذ بالحقِ لِصاحبه، حتّى ينال الباغي أجر سفاهته، يتجرّع مرارة صنيعه علقمًا أبد الآبِدين.
ما أبأس الظالم وما أبأس المظلوم!
مرّةٌ أُخرى!
الفكرُ النسوي فكر خبيث، مسموم العاقبة.
يورث الضيق والصراع بين الأزواج، فلا يهنأ معه عيشٌ، ولا تطيب معاه حياة، ولا تأمن معه على تنشئة أسرة صالحة؛ لأن قاعدته التي يقوم عليها مبنيةٌ على التمرّد على القيم، على الأخلاق، على الولاية، على الثوابت، بل على الفطرة.
وأخبثُ ما في الفكرة النسوية أنها سهلة الانسياب بين النساء، فليس للنسوية لباس خاص يدل عليها، بل قد تجد المرأة مستقيمة الظاهر، قد غطت وجهها، وضربت الجلباب على كامل جسدها، وعقلها مملوءٌ بهوس المساواة، ومرض منافسة الرجل!
نَنسى الجِراح ولا نَنسىٰ تَذكّرها
إذا بَرا الجُرحُ لم يَبرأ بِنَا الأَثَر!
اعترف كثير من علماء الغرب والشرق أن المفكر الألماني (ريغيومونتانوس) صاحب كتاب ( حساب المثلثات ) مفخرة أوربا والغرب هو كتاب مسروق محتواه من العالم المسلم ( أبو الوفاء محمد بن محمد بن يحيى بن إسماعيل بن العباس البوزجاني ) في القرن العاشر .
مواليد خراسان 328هــ ثم انتقل إلى بغداد سنة 347هــ ومات 388هـــ / 998م .
كما ادعى عالم الفلك الدانماركي تيخو براهي أنه أول من عرف تفاصيل حركة القمر، في حين أن أبو الوفاء البوزجاني هو صاحب المعادلة المثلثية التي توضح مواقع القمر والتي سماها (معادلة السرعة ).
ونقلا عن مجلة الرسالة عدد 137 :
وقد ثبت لدى الباحثين أن الأصول التي اتبعها ريجيو في الفصل الخامس هي بعينها الأصول التي اتبعها العرب في الموضوع نفسه في القرن الرابع للهجرة .
وهذا ما توصل إليه العالم المحقق التركي صالح زكي بعد دراسة مؤلفات ريجيو مونتانوس وأبي الوفاء اليوزجاني .
ومما يزيد المرء اعتقاداً بهذا كله اعتراف كاجوري بأن هناك أموراً كثيرة وبحوثاً عديدة في علم المثلثات كانت منسوبة إلى (ريجيو مونتانوس) .
ثم ثبت حديثاً أنها من وضع المسلمين والعرب .
ويوجد غير كاجوري أمثال سمث وسارطون وسيديو وغيرهم من اعترف بأن بعضاً من النظريات والبحوث نسبت في أول الأمر إلى ريجيو مونتانوس وغيره ثم ظهر بعد الاستقصاء خلاف ذلك... أ-هــ .
قلنا لكم أنهم لصوص
الابتلاء بنصح النساء
إذا ابتُليتَ بنصحِ امرأةٍ، فلا تُطِلِ الاسترسال؛ فإنَّ من طبائعِ النساءِ التأثُّر بمن يُحسنُ إليهنَّ، والميلَ إلى من يُظهرُ الغيرةَ عليهنَّ، والتعلُّقَ بمن يرفقُ بهنَّ. وللشيطانِ إلى القلوبِ مداخلُ ومسالكُ، وكم من رجلٍ دخل ناصحًا فخرج عاشقًا أو معشوقًا..!
قال اللَّه تعالى:
﴿
زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ
﴾
[آل عمران: 14].
يُخبرُ تعالى عمَّا زُيِّن للناس في هذه الحياة الدنيا من أنواع الملاذِّ من النساء والبنين، فبدأ بالنساء؛ لأنَّ الفتنة بهنَّ أشدُّ، كما ثبت في الصحيح أنَّ النبيَّ ﷺ قال:
‹‹
ما تركتُ بعدي فتنةً أضرَّ على الرجال من النساء
››.
هل تعرف مَن هو القائد المسلم الذي كان سببا في دخول 15 دولة في دين الله أفواجًا؟
فاتح غرب إفريقيا والذي حين كان ينادي بالقتال كان يقوم معه 500 ألف فارس!
إنه أبو بكر بن عمر اللمتون
ي....
أمير دولة المرابطين بعد أخيه الأمير يحيى بن عمر اللمتوني.
كان رحمه الله من علماء المرابطين، وقد جُمعت له الزعامة الدينية والسياسية، وخلال سنتين من زعامته لجماعته المرابطين بعد الشيخ "عبد الله ياسين" يكون قد ظهر ما يُعرف بدويلة المرابطين، في شمال السنغال وجنوب موريتانيا، وهي بعدُ لا تكاد تُرى على الخريطة.
وأثناء توليه قيادة دعوة المرابطين حدثت فتنة بين بعض قبائل الأمازيغية في المنطقة الواقعة بين المغرب وموريتانيا فتوجه "أبو بكر بن عمر اللمتوني" بقسم من المرابطين ليحلَّ الخلاف، تاركًا زعامة المرابطين لابن عمِّه الأمير الزاهد يوسف بن تاشفين.
بعد أن استطاع أبو بكر بن عمر اللمتوني أن يحل الخلاف، توجه نحو غرب أفريقيا ليدعو أهل هذه المناطق إلى الإسلام.
ولقد وجد قبائل وثنية، لا تعبد الله بالكلية، وجدها تعبد الأشجار والأصنام وجد قبائل لم يصل الإسلام إليها أبدا، تأثر رحمه الله بذلك كثيراً حيث كان قد تعلم من الشيخ عبد الله بن ياسين أن يحمل همّ الدعوة إلى الله، وأن يحمل همّ هداية الناس أجمعين حتى إن لم يكونوا مسلمين، وأن يسعى إلى التغيير والإصلاح بنفسه..
فأقبل الشيخ" أبو بكر بن عمر اللمتوني" بالسبعة آلاف الذين معه يعلمونهم الإسلام ويعرفونهم دين الله، فأخذوا يتعلمون ويتعجبون كيف لم نسمع بهذا الدين من قبل! كيف كنا بعيدين عن هذا الدين الشامل المتكامل! حيث كانوا يعيشون في أدغال أفريقيا ويفعلون أشياء عجيبة، ويعبدون أصناما غريبة، ولا يعرفون لهم ربا ولا إلها.
وبصبر شديد ظل أبو بكر بن عمر اللمتوني يدعوهم إلى الإسلام، فدخل منهم جمع كثير وقاومه جمع آخر في حروب طويلة.
ظل أبو بكر بن عمر يتوسع في دعوته وفي سنة:
(468هجرية=1076ميلادية)وبعد خمس عشرة سنة من تركه جنوب موريتانيا وهو زعيم على دويلة المرابطين، يعود -رحمه الله.
ويرى ابن عمه "يوسفَ بن تاشفين" -رحمه الله- الذي كان قد تركه على شمال السنغال وجنوب موريتانيا فقط أميرًا على السنغال، وموريتانيا، والمغرب، والجزائر، وعلى جيش يصل إلى مائة ألف فارس يرفعون راية دولة اسمها دولة المرابطين الكبرى، ثم يرى أبو بكر بن عمر ابن عمه الأمير يوسف ابن تاشفين زاهدًا تقيًّا، عالمًا بدينه، عالماً بشؤون السياسة والزعامة.
قام الشيخ أبو بكر بن عمر اللمتوني بعملٍ لم يحدث إلاَّ في تاريخ المسلمين فقط؛ ولا يحدث إلا نادرًا..
حيث قال ليوسف بن تاشفين: أنت أحقُّ بالحكم مني تستطيع أن تجمع الناس وتملك البلاد أمَّا أنا فقد ذقت حلاوة دخول الناس في الإسلام، فسأعود مرَّة أخرى إلى أدغال إفريقيا أدعو إلى الله هناك.
ظل الشيخ "أبو بكر بن عمر اللمتوني" يتوسع في دعوته في أدغال إفريقيا، ويتنقل من قبيلة إلى قبيلة، في غينيا بيساو، وسيراليون، وساحل العاج، ومالي، وبوركينا فاسو، والنيجر، وغانا، وبنين، وتوجو، ونيجيريا، والكاميرون، وإفريقيا الوسطى، والجابون وغيرها.
فكانت أكثر من "خمس عشرة دولة "إفريقية قد دخلها الإسلام على يدِ هذا المجاهد البطل الشيخ "أبو بكر بن عمر اللمتوني، حتى توسعت الدولة لتشمل آلاف الناس المحبين لدين الله يذودون عنه حتى حين كان ينادي بالقتال قام معه حوالي نصف مليون إنسان يذود عن حِمى الإسلام..
وبعد حياة طويلة متجرِّدة لله تعالى
وفي إحدى فتوحاته يستشهد الشيخ أبو بكر بن عمر اللمتوني في سنة(480هـ = 1087م).
ا
لمصدر:
-دولة الإسلام في الأندلس لـ محمد عبد الله عنان.
-التاريخ الأندلسي من الفتح الإسلامي حتى سقوط غرناطة لـ د. عبد الرحمن علي الحجي.
-نفح الطيب للمقري.
▪️
قال الشيخ الدكتور محمد بن سعيد رسلان -حفظه الله تعالى-:
⚠️
مِن آدَابِ الجُمُعَة:
📌
إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ؛
- لِحَدِيثِ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ النَّاسَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ: ((أَصَلَّيْتَ يَا فُلَانُ؟)).
قَالَ: لَا.
قَالَ: ((قُمْ فَارْكَعْ)).
- وَفِي لَفْظٍ لِلْبُخَارِيِّ أَيْضًا: ((إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ أَوْ قَدْ خَرَجَ، فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ)).
📚
شرح عمدة الأحكام - كتاب الصلاة.