
شؤون إسلامية - Islamic Affairs
🌿
الجمعة قادمة... وخطبتُك معها
في زحمة أسبوعك الطويل، تَذَكَّر أن بين يديك أداةً
تَختَصر عليك ساعات البحث وتُعدُّ لك خطبةً مُتكاملة
في دقائق — وَفق منهج أهل السنة.
جَرِّب «مِداد الخطيب»:
🔗
midad.shuounislamiya.org
واللهِ لو تعامل العمالُ مع الأوامر واللوائح التي وضعتها الشركات كما يتعامل الشحاريرُ في منصة مجتمع مع القرآن، لطُرِدوا من العمل فورًا!
بل لو تعامل وزراء محمد بن زايد ممول هذه المنصة (مجتمع) معه كما يتعامل الشحارير مع أوامر الله ونواهيه لعزلهم فورًا وسجنهم!
الرد على تحريف باسم الجمل لمعنى الصلاة في القرآن!
https://shuounislamiya.org/7432
محمد شمس الدين يسخر من حديث البراءة دفاعًا عن إقامته في الغرب
https://shuounislamiya.org/7414
🟥
وصية النبي ﷺ التي نسيناها
https://www.youtube.com/watch?v=A3RMKARLh-k
عن مالك بن دينار -رحمه الله- أنه قال : إن صدور المؤمنين تغلي بأعمال البِر، وإن صدور الفجار تغلي بأعمال الفجور، والله تعالى يرى همومكم، فانظروا ماهمومكم رحمكم الله .
عجيب أن يُسمَّى تفريغ الإسلام من شريعته ومرجعيته وأحكامه الثابتة: “حبًا للثقافة الإسلامية”!
نحن لا نمنع عزمي بشارة ولا غيره من دراسة الإسلام، لكن هناك فرقًا بين دراسة الإسلام بإنصاف، وبين إعادة هندسته ليصير دينًا بلا سلطان، وشريعة بلا حكم، وتراثًا قابلًا للتفكيك والتركيب على مقاس الدولة الحديثة والعلمانية.
أما قولك: “لمواجهة المتطرفين الذين يحصرون الدين في القرون الأولى”، فهذه وحدها تكشف المشكلة.
أنتم تجعلون التمسك بفهم الصحابة والتابعين وأئمة الإسلام “تطرفًا”، ثم تريدون من المسلم أن يأخذ دينه من مختبرات الحداثة ومراكز الأبحاث الممولة التي يرضى عنها الصهاينة والغرب!
القرون الأولى ليست تهمة، بل هي خير قرون الأمة، وبها فُهم القرآن، ونُقلت السنة، وحُفظ الدين.
وطالما طلبت الوضوح: فالقضية ليست رزق عزمي بشارة ولا ماله الشخصي، ولا نحن نحاسبه على لقمة عيشه، بل نتكلم عن أموال ضخمة تُضخ في مشروع فكري وإعلامي يعيد تشكيل وعي المسلم تجاه دينه.
لا تخلط بين نقد مشروع ممول لتغيير وعي أمة، وبين دعم طوعي محدود يقدمه أفراد لقناة مستقلة تدافع عن ثوابت الإسلام.
تقارن ميزانيات مؤسسات ومنصات ومراكز بحث وإعلام مدعومة سياسيًا وماليًا، بدعم تطوعي من متابعين لقناة لا تملك إلا مايكًا وكلمة؟ هذه مقارنة مضحكة، لكنها كاشفة.
قناتنا بفضل الله تعمل بالدعم وبدونه، ولا نضع إعلانات أصلًا، ولو كان الهدف هو الربح لفتحنا باب الإعلانات، وتربحنا كما يفعل غيرنا. لكننا اخترنا أن يبقى العمل نظيفًا قدر الإمكان، وأن يكون الدعم اختياريًا ممن يرى أن القناة تستحق المساهمة.
أما عبارة “دع الخلق للخالق”، فهي جميلة لو طبقتها على الجميع.
لكن العجيب أنك تطلب منا أن نترك الخلق للخالق، بينما تدافع عن مؤسسات لم تترك دين الخالق وشأنه، بل دخلت عليه تفكيكًا وتأويلًا وإعادة صياغة وقراءة ثانية!
الخلاصة: لسنا مغتاظين من مال أحد، بل غاضبون لديننا حين تتحول أموال المسلمين إلى أدوات لتفريغ الإسلام من محتواه.
ومن أراد أن يحارب الإسلام سوف نفضحه وليتحمل النقد!
🟥
عزمي بشارة والحرب على الإسلام بأموال المسلمين!
https://www.youtube.com/watch?v=J8LplyZp964
لماذا تركز منصات عزمي بشارة ومملكته الإعلامية على الإسلام دون غيره؟!
لماذا لا نرى الجهد نفسه في تفكيك اليهودية أو النصرانية أو الهندوسية أو غيرها من الأديان، بينما تُفتح النار دائمًا على الإسلام: مرة باسم القراءة الثانية ونقد التراث، ومرة باسم تجديد الخطاب، ومرة باسم دراسة الظاهرة الدينية، ومرة باسم الدولة المدنية والعلمانية؟!
مشروع عزمي بشارة: تفريغ الإسلام من محتواه
شريعة بلا سلطان، ودين بلا أحكام ثابتة، وتدين قابل لإعادة التصنيع بحسب مزاج الدولة الحديثة!
والأشد إيلامًا أن هذا كله لا يأتي من فراغ، بل من منصات ضخمة تُضَخ فيها أموال هائلة من قطر، وتُقدَّم للمسلمين كأنها تنوير، مع أنها في حقيقتها تعيد تشكيل وعي المسلم تجاه دينه!
والسؤال الذي يجب أن يُطرح بوضوح:
لماذا تُنفق هذه الأموال على تفكيك الإسلام لا على خدمته؟
ولماذا يُراد للمسلم أن يبقى مسلمًا بالاسم، بينما يُنزَع من دينه مضمونه الشرعي شيئًا فشيئًا، بينما نرى اليمين في الغرب والصهيونية في الشرق يزدادان تمسكًا بهويتهما الدينية والتاريخية، ويجعلان الدين جزءًا من مشروع القوة والهيمنة والسياسة؟!
لماذا وحده المسلم يُطالَب أن يخجل من شريعته، ويتنازل عن أحكام دينه، ويحوّل الإسلام إلى مجرد “ثقافة” و“تراث” و“تجربة روحية” بلا سلطان ولا مرجعية؟
نحن أمام مشروع ناعم لإعادة صياغة الإسلام على مقاس العلمانية وبأموال المسلمين!