
شؤون إسلامية - Islamic Affairs
السلام عليكم
مطلوب مونتير فيديو محترف للعمل على مشروع دعوي هادف لمواجهة الإلحاد والأفكار المنحرفة.
طبيعة العمل:
تحويل مادة صوتية مأخوذة من كتاب، أو فكرة مسجلة صوتيًا، إلى فيديو احترافي وجذاب، من خلال اختيار لقطات ومشاهد معبّرة، وتحريك بعض الكلمات والعناصر عند الحاجة، مع استخدام الانتقالات والمؤثرات والأصوات الطبيعية المناسبة.
من أهم شروط العمل أن يكون المونتير قادرًا على صناعة فيديو مشوّق وجذاب دون استخدام الموسيقى، والاعتماد بدلًا منها على جودة المونتاج، وحسن اختيار المشاهد، والمؤثرات الصوتية المباحة، والإيقاع البصري المناسب.
مدة الفيديو الواحد غالبًا ما تتراوح بين 10 و25 دقيقة.
وهذا نموذج قريب من الفكرة والأسلوب الذي نبحث عنه، للاطلاع وفهم طبيعة العمل المطلوبة، وليس المقصود تقليده حرفيًا:
https://www.youtube.com/watch?v=Je34OByo9QY
الشروط الأساسية:
* خبرة حقيقية ومستوى احترافي واضح في المونتاج.
* الالتزام بالمواعيد وسرعة الإنجاز والتسليم.
* القدرة على التعامل مع المقاطع الطويلة وصناعة محتوى يحافظ على انتباه المشاهد.
* امتلاك حس إبداعي في اختيار المشاهد والانتقالات وتحريك النصوص.
* الالتزام بعدم استخدام الموسيقى أو المشاهد المخالفة في المقاطع.
* وجود نموذج سابق جاهز وواضح يبيّن مستوى المتقدم ومهارته الفعلية.
نعتذر مقدمًا عن قبول طلبات المبتدئين أو من يرغب في تجربة المجال للمرة الأولى؛ فالمشروع يحتاج حاليًا إلى شخص لديه خبرة سابقة وأعمال منشورة أو نماذج قوية يمكن تقييمها قبل بدء التعاون.
العمل بمقابل مادي يتم الاتفاق عليه بحسب طبيعة العمل ومستواه، ونرجو مراعاة أن المشروع دعوي وغير تجاري في الأساس، ولذلك نبحث عن شخص يجمع بين الاحتراف والتعاون والتقدير لطبيعة المشروع.
يرجى عدم المراسلة دون إرسال نموذج من أعمال سابقة يوضح مستوى المونتاج.
للتواصل:
@MoustafaJournalist
🚨
منشور غزة اليومي
غزة تجوع.
غزة تُقتل.
غزة محاصرة.
لا تنسوا أهلها:
دعاء، وتبرع، ونشر.
الجوع لم يتوقف، والخيام ما زالت كما هي، والقتل لم ينتهِ، والمأساة ما زالت مستمرة.
اللهم أطعم جائعهم، وآمِن خائفهم، وآوِ مشرّدهم، واشفِ جريحهم، وارحم شهيدهم، واكشف عنهم الحصار والبلاء.
تحالف الشياطين على أرض الإيمان: القصة الكاملة لخيانة اليمن وتمكين الحوثي
حتى تكتمل الحقيقة، وتبرأ الذمة، وتتضح الرؤية كاملة في هذا التوقيت الحرج: إن فضحنا لجرائم مليشيا الحوثي وكشف مشروعها الطائفي لا يعني أبداً، ولا يجوز أن يُفهم منه، منح صك براءة أو تبرئة ساحة للتحالف السعودي الإماراتي في اليمن؛ فالتاريخ والواقع يشهدان أن هذا التحالف يتحمل وزراً تاريخياً وجريمة كبرى في تمزيق اليمن، وتدمير بنيته، وخذلان أهله.
من يظن أن نقد الحوثي يقتضي تلميع حكام الرياض وأبوظبي هو واهم أو مدلس، فالباطل لا يُدفع بالباطل، ودماء أهل اليمن ومقدراتهم لم تكن رخيصة عند أحد كما كانت عند هؤلاء جميعاً.
دخل النظامان السعودي والإماراتي إلى اليمن عام 2015 تحت لافتة براقة اسمها “إعادة الشرعية وإنقاذ اليمن”، لكن الأيام والسنوات كشفت عن أجندة تخريبية لا تقل قبحاً عن أهداف الحوثي ذاته.
فبدلاً من دعم قيام دولة يمنية قوية ذات سيادة، عُمِد إلى مصادرة القرار اليمني المستقل، واحتُجزت القيادات اليمنية ورؤساء الدولة في فنادق الرياض كرهائن مسلوبي الإرادة، ومُنع الجيش من أبسط مقومات الحسم؛ بل حُوصر في الذخيرة والسلاح النوعي، وعُطّل تقدمه حين كان على مشارف صنعاء في نهم، وقُصفت قواته مراراً وتكراراً بضربات جوية وُصفت بـ “الخاطئة” كلما حاول كسر الحوثي واستعادة الأرض بصدق.
أما الدور الإماراتي في اليمن فكان طعنة غادرة ومباشرة في خاصرة الشعب اليمني وهويته؛ إذ لم تكن حرب أبوظبي ضد الحوثي يوماً، بل كانت حرباً على وحدة اليمن وموانئه وثرواته.
بنت الإمارات مليشيات مناطقية مسلحة موازية للدولة ومتمردة عليها لتمزيق النسيج الاجتماعي، واحتلت الجزر والموانئ الاستراتيجية كـ سقطرى وميون وميناء بلحاف لتصدير الغاز، وحولتها إلى قواعد ونقاط نفوذ مغلقة.
والأنكى من ذلك، إدارتها لشبكات من السجون السرية التي مارست أبشع ألوان التعذيب بحق الأحرار، وتنفيذها لموجة اغتيالات دموية ممنهجة طالت العشرات من خيرة أئمة المساجد، ودعاة أهل السنة، وقادة المقاومة المخلصين في عدن والجنوب، فقط لأنهم رفضوا التبعية والارتهان لمشاريع التقسيم.
ولعل ذروة الخسة والدناءة في هذا المسار التدميري، تتجلى في الحرب الاستئصالية التي شنتها الرياض وأبوظبي ضد القوى الإسلامية الوطنية في اليمن -وفي مقدمتها حزب الإصلاح (الإخوان المسلمون)-؛ تلك القوة الشعبية والميدانية الوحيدة التي كانت تملك العقيدة، والامتداد الجماهيري، والقدرة العسكرية والرمزية على كسر المشروع الحوثي واجتثاثه من جذوره.
تعامل التحالف مع هذا المكون بـ “فوبيا أيديولوجية” مريضة؛ ففضّل التواطؤ مع الشيطان الحوثي والتفريط في أمن الجزيرة العربية برمتها، على أن يرى تياراً إسلامياً سنياً حراً يقود اليمن وينتصر لإرادة شعبه.
ولا ينسى التاريخ تلك البدايات المخزية عام 2014 حين غضت العواصم الخليجية الطرف عن زحف المليشيا من صعدة نحو عمران وصنعاء لإسقاط “الإصلاح”، وهي الفضيحة التي جرت على لسان عرّابيهم صراحة، كاعترافات اللواء السعودي المتقاعد أنور عشقي الذي أقر علانية بتمويل ودعم الحوثيين واستخدامهم كأداة لضرب الإخوان المسلمين، قبل أن يرتد السحر على الساحر.
واستمرت هذه السياسة الخبيثة طيلة سنوات الحرب؛ فحُوصرت تعز ومأرب، ومُنعت الأسلحة النوعية عن جبهات المقاومة، واستُؤجر المرتزقة الأجانب لاغتيال قادة الإصلاح وأئمة المساجد في عدن، بل وقُصفت قوات الجيش الوطني على مشارف العاصمة المؤقتة بضربات الطيران الإماراتي، كل ذلك لضمان ألا ينتصر حماة الهوية الإسلامية. وبسبب هذا الحقد الأعمى، قُوّضت القوة الصلبة القادرة على حسم المعركة، وسُلّم اليمن لقمة سائغة لنفوذ طهران وأذرعها.
والأنكى من ذلك كله ما نشهده مؤخراً؛ فبعد أن تحركت السعودية لتقليص نفوذ حليفتها (الإمارات) ومحاولة طرد أدواتها من بعض المناطق، ازداد تآمرها على اليمنيين وتحول التنافس الخليجي إلى صراع خبيث يدفع ثمنه أهل اليمن؛ حتى باتت أرض اليمن مجرد ساحة لتصفية الحسابات بين العاصمتين.
ولعل الشواهد الميدانية تشير بوضوح إلى أن الانكسارات والانسحابات المريبة الأخيرة في منطقة الساحل لم تكن إلا خيانة وتواطؤاً دبرتهما أذرع الإمارات نكايةً بالسعودية وإحراجاً لها، بعد أن أحرجتها وطردتها!
الحقيقة الصادمة التي يجب أن يعيها الجميع هي أن سياسات الرياض وأبوظبي كانت الخدمة الذهبية الكبرى التي قُدمت للحوثي على طبق من ذهب؛ فقد أداروا المعركة بجبن وغباء استراتيجي، وفضلوا إضعاف القوى اليمنية الحية وإبقاء اليمن ممزقاً ومحاصراً، خوفاً من قيام يمن حر وقوي على حدودهم، مما مكن الحوثي من ترسيخ سلطته وتثبيت أركان حكمه في الشمال.
باختصار: تقاسم الطرفان تدمير هذا البلد العزيز؛ مليشيا طائفية تسحق الهوية في الداخل، وتحالف إقليمي يمزق السيادة ويصادر القرار من الخارج.
نقولها بلسان الحق المجرد الذي لا يخاف في الله لومة لائم: إن اليمن وشعبه الكريم المكلوم يقع بين فكي كماشة غادرة؛ مشروع صفوي حوثي يستأصل الهوية والدماء، وتحالف خليجي وظيفي يفتقر إلى المروءة ويتاجر بالأرض والمقدرات.
والبراءة من الاثنين فرض دين وأمانة تاريخ، ولن ينال اليمن كرامته إلا بأيدي أبنائه الأحرار الذين يرفضون السجود لملالي طهران، كما يرفضون الركوع لقصور الرياض وأبوظبي.
اللهم إنا نبرأ إليك من كل خائن ومجرم ووصيّ تاجر بدماء أهل اليمن ومزق أرضهم، ونسألك يا قوي يا عزيز أن تقتص من كل من تآمر عليهم واستباح حرماتهم في طهران والرياض وأبوظبي، وأن تشغل الظالمين بالظالمين.
اللهم انصر شعب اليمن المكلوم، واجبر كسرهم، وارفع عنهم كيد المتربصين، واجمع كلمتهم على الهدى والتوحيد، وهيئ لهم قيادة راشدة مخلصة تحفظ كرامتهم وسيادتهم وتطهر أرضهم من كل عبث ودخيل، إنك ولي ذلك والقادر عليه.
تحالف الشياطين على أرض الإيمان: القصة الكاملة لخيانة اليمن وتمكين الحوثي
https://shuounislamiya.org/7856
بعض جرائم الحوثي في اليمن.. صهيوني في ثوب مسلم
https://shuounislamiya.org/7851
اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي
بيان براءة من المدعو دانيال حقيقتجو
بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
يقول الله تعالى في محكم التنزيل: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا﴾، ويقول النبي ﷺ: «انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً».
منذ ست سنوات مضت، كان المدعو دانيال حقيقتجو اسماً مغموراً في العالم العربي لا يكاد يعرفه أحد؛ وفي تلك الأثناء، تعرض لمظلمة شنيعة وحملة تشويه خسيسة قادها أحد العاملين في قناة الجزيرة الإنجليزية، والذي استغل مأساة اختفاء شقيقة دانيال ليطعن في عرضه، ويعيره بآلام عائلته، وينبزه بالعنصرية والتطرف لمجرد أنه انتقد ترويج الشذوذ الفكري والأخلاقي.
يومها، لم تكن تربطني بدانيال أي صلة شخصية، ولم أكن أعرفه إلا من خلال مقاطع معدودة، لكن دافع الأخوة الإيمانية، وما تعلمناه من تعاليم هذا الدين الحنيف في نصرة المستضعف ورد البهتان، جعلني أهب للدفاع عنه بإنتاج حلقة مرئية كاملة، عرّفتُ به الأمة، ونصرتُه في مظلمته، وفندتُ افتراءات خصومه، وترجمتُ بيانه بصوتي؛ وقفةً خالصة لوجه الله تعالى لم أبتغِ منها جزاءً ولا شكوراً.
رابط الحلقة التوثيقية لنصرته منذ ست سنوات:
https://youtu.be/MKr-J1lA3mk
وإنني إذ أستحضر هذا الموقف اليوم، لا أذكره من باب المَنّ أو التفضل، فحاشا لله أن نمُنّ على مسلم بنصرة واجبة أمر بها الشرع، ولست نادماً أبداً على كلمة حق قلتها نصرةً لمظلوم في ذلك الوقت، فهذا شرف المؤمن وديدنه؛ لكن ما يمزق القلب حزناً وأسى، هو أن نرى ذلك الشخص الذي نصرناه يوم كان مظلوماً مستضعفاً، قد تحول اليوم إلى ظالم فاجر، وبات هو نفسه يمارس نفس الخسة والبهتان والتنكيل بحق إخوانه من الدعاة والعلماء والمصلحين.
لقد ساءنا، وآلم كل غيور، ما آل إليه حال هذا الرجل الذي تنكر لثياب الدعوة؛ فراح يتعقب الدعاة والمخلصين، يرميهم بالبهتان الصريح، ويقوّلهم ما لم يقولوا، ويجتزئ كلامهم، ويطلق عليهم ألسنة البذاءة والسفاهة والسب المقذع بألفاظ سوقية تعف عنها ألسنة صغار المسلمين فضلاً عمن يتصدر للكلام في دين الله.
لقد بلغ به الإفلاس أن يزعم كذباً وزوراً أننا "نبكي على عدم قصف أمريكا للمسلمين"، ويدعو بأن يفعل بنا الطغاة ما يفعلونه بالمسلمين، في سقوط قيمي وأخلاقي مريع يُفقد صاحبه شروط المروءة قبل شروط الحجة.
والأنكى من ذلك، أن هذا التحول الأخلاقي الفاسد تزامن مع انحراف منهجي خطير؛ إذ باع الرجل وعيه وقلمه للمشروع الإيراني الطائفي المقيت، وصار بوقاً مستميتاً يبرر جرائم مليشياته التي أوغلت في دماء أهل السنة في الشام والعراق واليمن.
يعيش هو في أمن ورخاء الغرب ويدفع ضرائبه لخزينة واشنطن، ثم يزايد بكل وقاحة على أهل الثغور، ويجعل من صكوك الشرف والعمالة ألعوبة بيده؛ فمن عارض الحوثي أو فضح جرائم طهران نبذه بالمدخلية والعمالة، ومن استقل بفكره عن محوره المجرم حاربه وسلط عليه شذاذ الآفاق.
بناءً على هذا كله، وإبراءً للذمة أمام الله وأمام الأمة والتاريخ:
أعلن براءتي التامة من المدعو دانيال حقيقتجو؛ من مسلكه، ولسانه البذيء، ومنهجه الطائفي الخبيث، وبراءتي من أي تزكية سبقت مني له قبل ست سنوات.
إن نصرتنا له كانت يوم كان مظلوماً على الجادة، أما اليوم وقد صار ظالماً، بوقاً للمجرمين، ومفرّقاً لصف المسلمين، ومحترفاً للطعن في أعراض الدعاة، فإن نصرته الشرعية تقتضي الأخذ على يديه وزجره وفضح ضلاله.
وكلمة أخيرة أوجهها له: تذكر كيف كنت مكسوراً تبكي من طعن الناس فيك وافترائهم عليك، فكيف جاز لك اليوم أن ترتدي ثوب جلاديك؟
اتقِ الله في أعراض المسلمين، واعلم أن ما تكتبه بيسارك ستقف به غداً عارياً أمام جبار السماوات والأرض، يوم لا تغني عنك إيران ولا أذنابها شيئاً، ولن تنفعك بذاءتك حين يُطرح الخصوم في ردغة الخبال.
﴿فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾.
وحسبنا الله ونعم الوكيل.
🟥
من أي الدارين أنت؟
https://www.youtube.com/watch?v=1F2tSLHiPAQ
🟥
لا تعاقب نفسك على قرار اتخذته بعقل الأمس!
https://www.youtube.com/watch?v=244BapbPeAc