
قالَت العَرَب
وَما كُلُّ ذي رَأيٍ بِمُؤتيكَ نُصحَهُ
وَلا كُلُّ مُؤتٍ نُصحَهُ بِلَبيبِ
وَلَكِن إِذا ما اِستَجمَعا عِندَ واحِدٍ
فَحَقٌّ لَهُ مِن طاعَةٍ بِنَصيبِ
🖋
البيت الاول يكتب بماء الذهب
أترجو أنْ تسابقَ سعيَ قومٍ
هُمُ سَبَقُوا أبَاكَ وَهُمْ قُعُودِ
كيف لو مشوا !!!!
📜
الشاعر جرير.
📜
يقول ابن الرومي
شجرُ العَتْبِ مُثْمرٌ للجفاءِ
أسير خلف ركاب النجب ذا عرج
مؤملا كشف ما لا قيت من عوج
فإن لحقت بهم من بعدما سبقوا
فكم لرب الورى في ذاك من فرج
و إن بقيت بظهر الأرض منقطعا
فما على أعرج في ذاك من حرج
أبو الفتح البستي (الشاعر علي بن محمد البستي، المتوفى عام 400 هـ)، ويُنسب الأثر في بعض المصادر إلى عبد الله بن المبارك أو غيره من أهل الزهد والورع، إلا أنها اشتهرت في دواوين الشعر الصوفي والزدي.
شرح الأبيات:
أَسِيرُ خَلْفَ رِكَابِ النُّجْبِ ذَا عَرَجٍ .. مُؤَمِّلاً كَشْفَ مَا لاَقَيْتُ مِنْ عَوَجِ
الشرح: يصور الشاعر نفسه كمن يسير بصعوبة (أعرج) خلف قافلة الكرام الأفاضل والسبّاقين إلى الخير (النجب). ورغم ضعفه وتقصيره، يواصل السعي أملاً في أن يُصلح الله حاله ويزيل ما في نفسه أو حياته من اعوجاج وتقصير.
فَإِنْ لَحِقْتُ بِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا سَبَقُوا .. فَكَمْ لِرَبِّ الْوَرَى فِي ذَاكَ مِنْ فَرَجِ
الشرح: إن كتب الله له التوفيق والوصول إلى مرتبة أولئك الصالحين بعد أن سبقوه، فذلك بفضل الله ورحمته ولطفه العظيم الذي يفرج الكرب ويهدي الضال.
وَإِنْ بَقِيتُ بِظَهْرِ الأَرْضِ مُنْقَطِعاً .. فَمَا عَلَى عَرَجٍ فِي ذَاكَ مِنْ حَرَجِ
الشرح: يستعين الشاعر بالاقتباس القرآني ("ليس على الأعرج حرج"). فإن حال بينه وبين الوصول عجزُه وتقصيره وانقطع به الطريق، فهو يعذر نفسه بضعفه البشرى، مقراً بأنه بذل وسعه ولم يترك السعي، والله لا يكلف نفساً إلا وسعها.
قال أيوب بن المتوكل:
كان الخليل بن أحمد إذا أفاد إنسانًا شيئًا، لم يُره بأنه أفاده. وإن استفاد من أحدٍ شيئًا، أراه بأنه استفاد منه
.
📜
قال الذهبي:
صار طوائفُ في زماننا بالعكس.
وَ ما غَيرُ دارِ المَرءِ إِلّا مَذَلَّةٌ
وَ لا غَيرُ قَومِ المَرءِ إِلّا فَواقِرُ
📕
الشريف الرضي
📓
من نوادر كلام الأعراب
قيل لأعرابي:
أتأكل الضب؟
قال: وما ظلمني أن آكله؟
أي ما منعني.
قال أبو عثمان سعيد بن هارون:
ومنه قول الله عز وجل
"ولم تظلم منه شيئاً" أي لم تمنع.
📚
لعمرو بن بَرَّاقة الهمْداني
فلا تأمَنَن الدَّهْرَ حُرَّاً ظلمتَهُ
فما ليلُ مظلومٍ كريمٍ بنائمِ
📜
من سنن يوم الجمعة
➊ الغسل.
➋ الطيب.
➌ السواك.
➍ لبس الجميل من الثياب.
➎ قراءة سورة الكهف .
➏ التبكير لصلاة الجمعة.
➐ الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ
📚
قال الجاحظ
و ألذّ النوم وأهنأه ما كان بعقب التعب والسهر ، وعلى هذا جميع ملاذّ الدنيا
.
فمتى جاء النوم فنم إلّا عن الصلاة وما لا بدّ منه.
أنام وما لائمي عن اللوم بالنائم