Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

أرشيفي | السيد بن محمد

arrchiveyy
مساحة خاصة أنقل فيها ما أراه مفيدا، وأشارك التجارب، وأسجل الخواطر، وأدون اليوميات. بوت التواصل @Archiveyybot
Subscribers
1 430
24 hours
30 days
Post views
280
ER
19,58%
Posts (30d)
26
Characters in post
986
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Psychology
Audience gender
Female
Audience age
25-34
Audience financial status
Middle
Audience professions
Psychology & Counseling
Summary
June 08, 22:02

ألم المحاولة أفضل من ألم التقصير!
لا تنسونا من دعائكم.

June 08, 14:26

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
- مَن نَزَلتْ به فَاقةٌ ، فأَنَزَلَها بالنَّاسِ ، لَم تُسدَّ فاقتُه ، و مَن نَزلَتْ به فاقةً ، فأنزلَها باللهِ ، فيُوشِكُ اللهُ له برزقٍ عاجلٍ ، أو آجلٍ
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عبدالله بن مسعود | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع.
شرح الحديث
👇
الاستِعانةُ باللهِ سُبحانَه وتعالى وتَعلُّقُ القلبِ به مِن أهمِّ ما يُفرِّجُ الهمُومَ، ويَرفَعُ الكرُوبَ في الدُّنيا والآخِرةِ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ الرَّسولُ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "مَن نزَلتْ به فاقَةٌ"، أي: حاجَةٌ شديدَةٌ؛ مِن ضِيقٍ في العيْشِ أو غيرِه ، "فأنزَلَها بالنَّاسِ"، أي: طلَب مِن النَّاسِ ما يرفَعُ عنه حاجَتَه، واعتمَد عليهم في رفْعِ تلك الحاجَةِ الَّتي حدَثتْ له، كان عِقابُه "لَم تُسدَّ فاقَتُه"، أي: لَم تُرفَعْ عنه تلك الحاجَةُ؛ فقد سأَل واعتمَد على مَن لا يملِكُ له نفْعًا ولا ضَرًّا، "ومَن نزَلتْ به فاقَةٌ"، أي: حاجَةٌ شدِيدةٌ؛ مِن ضِيقٍ في العيْشِ أو غيرِه، "فأنزَلَها باللهِ"، أي: سأَل اللهَ أنْ يرفَعَها، واعتمَد عليه، وظنَّ ألَّا يفعَلَ ذلك إلَّا اللهُ، "فيوشِكُ اللهُ له برزْقٍ عاجِلٍ أو آجِلٍ"، أي: يَقترِبُ له الفرَجُ مِن اللهِ بأنْ يَرزُقَه ما يسُدُّ به حاجَتَه.
وهذا كلُّه مِن التَّربيةِ النَّبويَّةِ للمُسلِمينَ على حُسْنِ التَّوكُّلِ على اللهِ وسُؤالِه والطَّلبِ منه، وعدَمِ الرُّكونِ إلى النَّاسِ.
.

June 05, 20:28

قراءة عشرين فائدة جديدة في ساعة أخفّ على النفس من كدّ الذهن في فهم فكرة واحدة في نفس الوقت، أو الاجتهاد في ردّ عشرين مسألة فرعية إلى أصل واحد.
وكثيرًا ما تركن النفس إلى السهل اليسير، خاصة إذا صحبه شعور بالإنجاز الكمي، مع توفيره مادة سريعة متجددة للنشر على مواقع التواصل.
يحتاج الأمر إلى إعادة النظر في المقصد من طلب العلم وتحصيل المعرفة، والنظر في مآل هذا السير المشوّش الذي لا ينتج علمًا ولا فقهًا ولا يزيد في العقل شيئًا، ومَن صدق في مقصده لم يشغله الضجيج وإن كثر أصحابه.
#طلب_العلم

June 03, 17:32

إن الحياة ليست عبارة عن كم من الأهداف والإنجازات، بل هي نسق متكامل مع مبادئ وأولويات تحيا بها وعليها تبعث وتحاسب.
وحين يستقيم نهج حياتك تجد بأن أهدافك تتحقق تلقائيًا طالما كانت في ركابه، وتجد أن درب التنمية والتطوير ممتد ما أذن الله لك من عمر، ولا يتحول كل هدف لعملية إنجاز شاقة تحشد لها كل القوى؛ ثم إذا أتممتها عدت لسيرتك الأولى وخمولك الأصلي.
• إضاءات على طريق بناء الذات.

June 03, 05:17
Media unavailable
1
Show in Telegram

ثاني شخص في هذا الشهر يقول لي أنه عنده ADHD أو يشك على الأقل أنه عنده :)
هل عندك فعلا adhd ؟؟
وهل فعلا معايير الدليل التشخيصي عادلة؟
ومَن الذي يُشخص المرض؟ هل الطبيب النفسي كافي!
وما مدى خطورة "تريند" الأمراض والاضطرابات النفسية المنتشر بكثرة على وسائل التواصل الآن؟
وما مدى خطورة الاعتماد على مصادر الانترنت والذكاء الاصطناعي في التشخيص؟
وما مدى دقة المعلومات المنتشرة؟
وحتى ييسر لنا الله ونكتب منشور أو نسجل صوتية ابحثوا عن إجابات للأسئلة التي بالأعلى إن كنتم مهتم.
.

June 01, 19:12

أنا لو مسكت مسؤول في الدولة، أول حاجة هعملها هنزل قرار بمنع جلوس النساء أمام منازلهم في الشوارع في الأرياف، وهعمل مكافآت مجزية جدا وأرقام تواصل للناس تبلغ على أي واحدة قاعدة على المصطبة في الشارع وسايبة بيتها.

May 29, 13:27

• رابعا، خذه شيئا فشيئا، اعلم يا صديقي أن الطب ليس صعبا بقدر ما هو كمية كبيرة، فلا تطلب الكمال في تعلمه أو السرعة وتظن أنك بين عشية وضحاها ستحوي علم الطب بين جنبيك، بل الطب يحتاج إلى صبر وصبر وصبر، ولا تأخذه جمله فيذهب عنك جملة، بل خذه شيئا فشيئا واسأل الله العون والتوفيق والبركة.
• خامسا، ابدأ صغيرا تكن بعون الله كبيرا، وركز في هذه النقطة لأنها في غاية الأهمية، ابدأ بتعلم المهم في الطب، ألف باء طب، الأشياء الأساسية السهلة بداية من مهارات التمريض من إعطاء الحقن والكانيولات وسحب الدم وغيرها من المهارات اللازمة، إلى ألف باء طب مثل علاج حالات الصداع / الإسهال / المغص / البرد / الاحتقان / تعلم طرق تخييط الجروح … وما إلى ذلك من الأساسيات المهمة، وإياك ثم إياك أن تهمل هذا الجانب وإتقانه وتقفز إلى الحالات المعقدة طلبا للكمال، بل ابدأ صغيرا تكن بعون الله كبيرا، كما أنها خطوة مهمة لتأخذ الثقة في التعامل مع المرضى ورؤية نتيجة سريعة واقعية فعلية مع أخف الأضرار -إن وُجدت- وهذا طبعا بجانب مسيرة التعلم المستمرة التي ذكرناها آنفا.
• سادسا، اتبع البروتوكول، لا يخفى عليك أن الطب عبارة عن بروتوكولات وأنت في حل ومأمن طالما أنك أخذت بالأسباب واتبعت البروتوكول الطبي المخصص في بلدك، فابحث عن بروتوكولات المكان الذي تعمل فيه واتبعها وسر على نفس السيستم كما هو موجود بدون تأليف أو وضع بصمتك. وهذا مهم جدا لأنك مُقلد لأهل الطب الأوائل فنسبة الخطأ المفترض أنها منعدمة وأنت ما عليك حرج لأنك مقلد ولست مجتهد. وهذا سيُذهب كثيييييير من الخوف وألمه.
• سابعا، واجب العلم الشرعي، اعلم أنك مسلم عليك أحكام وتكاليف، وطالما أنك ستتعامل مع الإنسان الذي جاءت الشريعة في الأساس لحفظه؛ فتعلم من العلم الشرعي ما ترفع به الجهل عن نفسك من الأحكام الفقهية سواء لك كتعامل مع المرضى أو سواءً المريض الذي أنت مسؤول عنه، وأرشح لك هنا دورات منصة زاد ودورات دكتور محمد فرحات (وهذا الذي أعلمه وربما هناك غيرهم).
مع الأخذ بهذه الأسباب المذكورة ستجد نفعا كبيرا بإذن الله تعالى، ولكن يلزمك الصبر على هذه النقاط نفسها، واعلم أن الخوف لن يذهب بعد قراءة المنشور القصير هذا، بل سيذهب بالعمل والممارسة والتجربة.
وضع في بالك يا أخي أن البشر كلها مخلوقات ضعيفة، فكيف تخاف من مخلوق هو في أصله ضعف وفقر وحاجة؟ وخصوصا هذا المريض يكون الضعف فيه أكبر من غيره لمرضه، فالأولى أن تخاف الله، فإن خفت الله وأخذت بالأسباب؛ لا عليك شيء إن أخطأت.
واعلم أن المرضى يحترمون ويُقدرون الأطباء جدا أيا كان مستواك أو تخصصك، فلا داعي للخوف أبدا لأنك تتعامل معهم بعلم ودراسة وهم يحترمونك ويعاملونك بتقدير.
ولا أريد أن أقولها وأحسبها نافعة في هذا الموضع :)
للأسف في بلادنا العربية الناس يُقدسون الأطباء، ففي الغالب يتعاملون معك أنك شخص خارق وأعلى منهم، فلعلَّك تستفيد من نظرتهم هذه في إزالة بعض الخوف مؤقتًا، حتى تعتاد الأمر، مع معرفة قدرك الحقيقي طبعًا :)
واعلم أن الخطأ وارد لا محالة، ولا يوجد طبيب لم يُخطئ، وأنت رقيب أمام الله على الإنسان الذي تعالجه، والحمد لله شريعتنا فيها سعة في الخطأ المقصود أو بغير عمد، فاحرص على التعلم والأمانة ولا تتعجل بل خذ العلم شيئاً فشيئا تفز به بحول الله وقوته.
أرشيفي

May 29, 13:27

اعلم رحمني الله وإياك أن الخوف شيء صحي، وليس فيه حرجٌ أبدًا، بل وصف الله تعالى الإنسان بالخوف ومعنى الخوف في أكثر من موضع ومعنى وموقف فقال تعالى ﴿فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَىٰ﴾ [سورة طه: 67].
وقال تعالى ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾ [سورة البقرة: 155].
وقال تعالى ﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ﴾ [سورة النازعات: 40].
= فالخوف يا أخي شيء طبيعي وفطري فطر الله عباده عليه ليخافوه في المقام الأول ويخافوا من ناره العظيمة.
ثم فطره الله في الإنسان ليحميه من ورد المهالك، فيخاف الإنسان من أشياء يجهلها أو أشياء تعارف الناس على الخوف منها كالخوف من حيوان مفترس مثلا.
~ وأقدم بهذه المقدمة حتى تعلم أنك إنسان طبيعي والخوف شيء طبيعي فطري فترحم نفسك وتضع الأمور في نصابها. كما أن هناك تفصيلات أخرى كالخوف المحمود والخوف المذموم والخوف من الابتلاءات وغيرها ولكن الذي أوردناه في الأعلى يكفي لمقصدنا في رحمة نفسك وعدم وضع نفسك تحت مظلة مرض / اضطراب / رهاب أو أي شيء من هذا القبيل.
— أما في حالتك هذه "التعامل مع المرضى" فأظن والله أعلم أن هذا نوع من أنواع الخوف المحمود كما أنك تُشكر عليه، فحياة الناس ليست لُعبة في أيدينا إن كنا غير مؤهلين، وهذا هو الخوف الذي يدفع إلى البذل والتعلم، وهذا هو الخوف الذي يجعلك تقف عند حدودك في العلم!
وسمعتها مرارا وتكرارا من أكبر أساتذة الباطنة العامة الدكتور محمد الألفي قال: إن لم تستطيع نفع المريض فلا تضره.
وما أكثر الجهل في أيامنا هذه، وما أكثر الهبد الطبي في أيامنا هذه، وما أكثر العمل المُحرم الذي يقع فيه كثير من طلاب الامتياز لاستعجالهم العمل وجلب المال بغير تأهيل حقيقي وتدريب فعلي وعلم يترتب عليه عمل.
فشكر الله لك على خوفك، وشكر الله لك على سؤالك والبحث عن الجواب.
طيب يعني ماذا أفعل الآن؟ :)
= لو أنك تصبر علي لعرفت كل شيء
😁
• أولا، عليك أن تعلم يا حبيب أن دراسة الطب شيء والممارسة شيئٌ آخر، والممارسة ليست مجرد مراجعة مادة وتطبيقها، بل هي عملية واسعة تتطلب منك ربط جميع المعلومات ببعضها للوصول إلى التشخيص الصحيح، وطالما أنك وصلت إلى التشخيص الصحيح ففي الغالب تكون المهمة قد انتهت، وكنت أسمع أساتذتي في الطب يرددون كثيرا أن
"التشخيص الصحيح للمرض = هو ٧٠٪؜ من العلاج"
وطبعا طبعا لن تتكمن من هذه المهارة إلا بعد خبرة لا بأس بها من العمل والممارسة الطبية وحضور المشافي والمستوصفات، لذا عليك بكثرة الحضور.
• ثانيا، العلم، لا بد أن تعلم يا حبيب أن الخوف صحي ليدفعك للتعلم، وكما تعرف الطب عبارة عن دراسة ومذاكرة :)
فلن يأتي الوقت الذي ترتاح فيه وتقول: بس خلاص تمكنت من العلم ولن أُذاكر، فهذا غير واقعي إذا كنت تريد التفوق في المجال، فلا بد أن تضع ببالك أنك ستتعلم طواااااال العمر، وأول التعلم هذا يبدأ من الآن وكلما بدأت تتعلم في الصغر ، كان أفضل وأفضل، فاستثمر خوفك هذا في التعلم الجيد في الصغر لأنك ستنشغل في الكبر بلا شك، فخذ لنفسك منهجية وسِر عليها، وأفضل منهجية تنميك في العلم الطبي الزمالات، فلو تنوي تخصص باطني عليك بـ MRCP ولو جراحي MRCS أو حتى مذاكرة مواد المعادلات الأمريكية بدون اختبارات هذا أفضل منهجية تسير عليها.
وقبل الزمالات والمعادلات أرشح لك كورس دكتور حسام مختار فهو غني جدا ونافع بعون الله. بعد ذلك ابحث عن مسار الزمالات واجتهد وذاكرها وراجعها حتى بدون اختبار، فقط ذاكر المنهجية.
• ثالثا، المُلازمة، الطب مهنة، فيه الأساتذة ذوو الخبرة والعلم النافع، ومَن هم توقفوا عن تطوير أنفسهم، كما أن الطب صَنعة، فلا بد أن تشرب الصنعة من صنايعي شاطر، أي تلازم طبيبا ذا خبرة وعلم تنتفع من علمه وخبرته وترجع إليه وتسأله وتستشيره ويطور لك من معارفك ومهاراتك الطبية، فاجتهد وابحث عن مكان فيه أهل الخبرة والصنعة الطبية ولازمهم، حتى وإن لم يكن مكان تكليفك، اجتهد واحضر قدر الإمكان ولازم أهل الصنعة.
يُتبع
👇

May 29, 13:16
Media unavailable
1
Show in Telegram

#إجابات_البوت
#طب
#تخصص
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته / "حكيمنا" هذه لا تُقال إلا من أهل الشام :) / فحيا الله أهل الشام جميعا.
وهذا السؤال وارد على بوت القناة بوت أرشيفي
الجواب أسفل الصورة
👇

May 29, 03:52

كثيرا ما ذكرت في كلامي عن الوسواس القهري أنها فكرة خارجية دخيلة على الإنسان، تركها صاحبها في دماغه فلم يطردها، وإنما فكر فيها وناقش تفاصيلها وبحث عن الرد عليها، إلى أن تمكنت منه فأصبحت الفكرة وسواسا قهريا يقهر الإنسان على فعل معين، حتى تتحول حياته إلى نظام وسواسي كامل من نفس الأفكار والأفعال.
وجدت كلاما قريبا للإمام ابن القيم رحمه الله فإنه يقول:
"فإن الخَطرة (الفكرة) تنقلب وسوسة،
والوسوسة تصير إرادة،
والإرادة تقوى فتصير عزيمة،
ثم تصير فعلا،
ثم تصير صفة لازمة،
وهيئة ثابتة راسخة،
وحينئذ يتعذر الخروج منها".
[الداء والدواء ص 167 طبعة عطاءات العلم].
ولذلك كان العلاج الأنسب لهذه الفكرة ليس الرد عليها ولا مناقشتها وإنما إهمالها كاملا وكأن شيئا لم يكن. وكلما كان ذلك مبكرا كان أسهل وأسرع.
#الوسواس_القهري
#الوسواس
.