Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

نّــهــاونـد 🍃

ataadat333
إذا الشّعرُ لم يهزُزكَ عند سماعهِ فليسَ خليقًا أن يُقالَ لهُ: شِعرُ! . @nahwand94 .
Subscribers
1 043
24 hours
3
30 days
-47
Post views
61
ER
5,85%
Posts (30d)
13
Characters in post
448
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Art & Culture
Audience gender
Female
Audience age
25-34
Audience financial status
Middle
Audience professions
Language Teaching
Summary
June 27, 22:51

سُئل ويليام فوكنز عما يراه في الجيل الجديد من الكُتّاب فقال: "هم يكتبون بطريقة جيدة لكن ليس لديهم ما يقولونه!"

June 19, 22:25

"في انتظار المعجزة"
تماسَك أيُّها الصبرُ الجميلُ
وأقصِر أيُّها الوقتُ الطويلُ
وراءَ العجزِ تمكينٌ وفتحٌ
وعُقبى كلِّ نائبةٍ أفولُ
يَتمُّ الأمرُ ما لم تُلق بالاً
لكيفَ؟ وإن ركنتَ لها، يطولُ..
ومُمكنُ ما أردتَ إلى مُحالٍ
إذا لجّت بكَ النفسُ العجولُ
ستزهدُ ثمّ تيأسُ ثمّ تأسى
لتنسى.. أو ترِقَّ لكَ الحُلولُ
وتلك هيَ الحياةُ فلا طلوعٌ
يدومُ، ولا يدومُ بها النزولُ..
تمنّيتُ الكثيرَ.. وليتَ قلبي
ككلِّ الناسِ يُقنعُهُ القليلُ
فُطرتُ وفي دمِي إرثٌ قديمٌ
بمطمَحِ كلِّ ذي مَجدٍ يسيلُ
هوَ الإسلامُ حبلٌ من نجاةٍ
بقالَ اللهُ أو قالَ الرسولُ..
ألوذ بهِ فيجبرُ كسرَ قلبي
إذا في داخلي انقطعَ السبيلُ
على أنّي ضجرتُ منَ الأماني
أُصدِّقُ كذبَها فيما تقولُ!
ولي نفسٌ تعافُ الحلُمَ يأتي
مُسنّاً بعدما يئسَ العليلُ..
زُهاءَ العِقدِ تأكُلُني الليالي
وتذهبُ بالهوى.. وبهِ تؤولُ
ولمّا لم أجد إلا انتظاري
وسعياً لا يتمُ بهِ الوصولُ
طرقتُ البابَ قبلَ الفجر يا مَنْ
فزعتُ لهُ، وليسَ لهُ مَثيلُ
لقد نفِدتْ حلولُ الأرض عندي
وبابُكَ لا يُرَدُّ بهِ النزيلُ
وإن يكُ مُستحيلاً ما أُرجّي
فليسَ عليكَ شيءٌ مستحيلُ
أرى صُبحاً بذي الظُلماتِ آتٍ
وفي كفّيهِ جنّاتٌ ونيلُ
فأقصِر أيُّها الوقتُ الطويلُ
وصبراً أيُّها الصبرُ الجميلُ..
#حذيفة_العرجي

June 18, 12:41

أحكام مولاك بالأقدار ديارا
وفلاك فيها ترى الأقمار ديارا
مولاي خرب على الأعداء ديارا
واقطع مددهم وآخر من سبق منهم
وامحو عددهم وبطل يا صمد منهم
قوم الشرك والكفر واهل البغي منهم
أدعوك ألا تدع ع الأرض ديارا.
@@

June 16, 11:11
Media unavailable
2
Show in Telegram

‏الشغف 0٪
اليقين بالله والاستمرارية 100٪

June 12, 08:59

۞ إنّ اللّهَ ومَلائِكَتهُ يُصَلّونَ عَلَى
النّبيْ يَاأيّهَا الّذينَ آمنُوا صَلّوا عَليهِ
وَسَلّمُوا تَسْلِيمَا ۞
‏صــــــلوا على خير معلم الناس الخير
نبينا وحبيبنا  ﴿ םבםב ﴾

اللهمَّ صَلِّ وَسَـلِّمْ وَبَارِك عليه

June 10, 22:36

‏إنّ فضائلك لا خصلةَ لكَ فيها؛ وإنَّها مِنحٌ من الله تعالى لو مَنَحَها غيرَك لكان مثلك؛ وإنَّك لو وُكِلْتَ إلى نفسك لعجزتَ وهلكتَ؛ فاجعلْ بدلَ عُجبكَ بها حمدًا لواهبك إيَّاها وإشفاقًا من زوالها.

June 10, 18:02
Media unavailable
1
Show in Telegram

لا شيء حقيقي سوى الوقت الذي يضيع من اعمارنا

June 09, 05:47

العقل كالعضلة، إذا أهملت استعماله، وغلب عليك
التقليد والتحزب أو أدمنت التفاهة، أو قراءة التعليقات
والتحليلات السطحية، وأهملت السماع أو القراءة لمن
ينور عقلك، ويدربك على التفكير السليم والتدقيق
والتعمق أوشك أن يترهل عقلك، ويكل كما تكلّ العين
ويصدأ كما  يصدأ الحديد.

June 07, 23:31

أمسِ وأنا في الممشىٰ، كنتُ أستمعُ إلى معلقةِ امرئ القيس، اختطفني الملكُ الضليل، وأخذتني القصيدة إلىٰ عالمها، فكنتُ أمشي كأني وحدي في الكون، أنصتُ باندهاشٍ إلى واحدةٍ من أعظم ما قالته العرب علىٰ مرِّ تاريخها في صناعةِ الشعر؛ وفجأة، انتهت القصيدة، وانتقلَ بي - الهاتف - تلقائيًا إلى مطلعِ سورة «فُصِّلت»، بصوتِ القارئ عبد الرزاق الدليمي، أقسمُ كأني كنتُ أستمع قبله إلى كلامٍ عادي! لوهلةٍ تشعرُ بالبونِ الكبير بينَ كلام الله وكلام البشر مهما كانَ عظيمًا ومتعاليًا في مادَّته اللغوية وأسلوبه البياني، وجدتني أهتفُ في داخلي: إنَّ الخلاف بينهما ليسَ خلافًا في الدرجةِ كما يُظَن، بل هو اختلافٌ في النوع، نسيج وحده، ومن هنا يتكشَّف لكَ معنىٰ العجز الذي وَقَعَ للعرب عن مجاراةِ القرآن، لفقدان الذخيرة القبْلية في التفكير اللغوي لديهم؛ ممثلة بانعدام قواعد ومبادئ النظام الخاص بالنصِّ القرآني، المفارق للكلامِ البشري، ومن هنا أيضًا تفهم حيرة العربي في تصنيف القرآن، هل هو شعرٌ أم نثر؟ وعندما تَيَقَّنَ مفارقته لكلِّ ما سمعه وعالجه من أصنافِ الكلام، أذعن أنه نمطٌ خاصٌّ لا يقدر علىٰ الإتيان به إلَّا الإله.
✍️
د. خالد بريه

June 07, 23:17

يَعرِض للمرء كثيرًا أن يضيق بحال يكون عليها، ويحسب أنه إذا فارقها خرج إلى السعة، ولكنه ينفق عمره كله بحثًا عن هذه السعة فلا يجدها، وسبب ذلك أنه كان ينظر -وهو في حاله الأولى- إلى جميع الأحوال الأخرى، ويتوهم أنه إذا فارق حاله تلك حلَّ بهذه الأحوال جميعًا، وليس كذلك، إنما ينتقل - ما دام في هذه الدار- من حال مفردة إلى حال مفردة؛ أي من ضيق إلى ضيق، ولا يخرج "السعيد" إلى السعة إلا إذا انتقل عن هذه الدار إلى الدار الآخرة حقيقةً أو حكمًا. ألا ترى إلى قوله تعالى: "لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ"؛ أي: "في شدة وعناء من مكابدة الدنيا"، كما قال القرطبي. وحسبك "في" دلالةً على المراد، وكشفًا لحقيقة الأمر.
فإذا سألتني: فما حقيقة "الفرج بعد الشدة"، فالجواب أنه الانتقال من حال إلى حال، فإن في مفارقة الضيق الحاصل نوعَ تنفيس حقيقةً أو توهمًا، وقد جاء في الخبر عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ، قال: "إن الكافر ليلجمه العرق يوم القيامة، فيقول: أرحني، ولو إلى النار"، فهذا تمنى الخروج من ضيق الموقف إلى محض العذاب توهمًا أنه منتقل من ضيق إلى سعة، فإذا كان العبد من السعداء، فسعته في هذه الدار لحوقه بحكم الآخرة، ولا يكون ذلك إلا بدخول الحضرة الإلهية؛ ولذلك قال: "ففروا إلى الله"، فما ثم سعة إلا هنالك. وفي الآخرة دار النعيم كلها حضرة إلهية: ألا ترى أن أهل الجنة يُلهمون التسبيح والتحميد كما نُلهم نحن النفس؟!
فالذِّكر برزخ الحرية دنيا وآخرة، فكن من ذلك على ذُكْر!
دكتور أسامة شفيع السيد رحمه الله