
ذكر الله حياة القلوب💕
القارئ
🎤
ماهر المعيقلي
قالوا يا موسى ادعُ لنا ربك بما عهد عندك
أعظم ما يملكه العبد عند الشدائد صدقُ اللجوء إلى الله؛ فكم من كربةٍ فرّجها الدعاء، وكم من بلاءٍ رفعه الله بصدق التضرع والانكسار بين يديه، فما خاب من طرق بابه، ولا ضلّ من تعلق به،
اللهم إنا نسألك فرجًا لكل مهموم وعافيةً لكل مبتلى ورحمة لكل مكروب ..
❀
#تأملات_قرآنية
❀
#شرح_الحديث
:
🍃
في هذا الحديثِ يقولُ الرَّسولُ ﷺ "الحياءُ" وهو خُلُقٌ يَمنَعُ صاحبَه مِن فِعلِ القَبيحِ، والحياءُ غَريزةٌ إنسانيَّةٌ، وجعَلها النَّبيُّ ﷺ مِن الإيمانِ؛ لأنَّ المستَحِيَ يَنقطِعُ بحَيائِه عن المعاصِي، فصار كالإيمانِ الَّذي يَقطَعُ بينَه وبينَها، والمرادُ هنا أن يَقومَ العبدُ بالواجباتِ والفَرائضِ، ولا يَفعَلَ المحرَّماتِ "مِن الإيمانِ"، أي: مِن عَلاماتِ الإيمانِ وآثارِه، والحياءُ أيضًا شُعبةٌ مِن شُعَبِ الإيمانِ، "والإيمانُ في الجنَّةِ"، أي: أهلُ الإيمانِ الَّذين اتَّصَفوا به، فحَصَّلوا شُعبَه، وقيل: معناه أنَّ الإيمانَ سَببٌ مُوصِّلٌ إلى الجنَّةِ، "والبَذاءُ"، أي: الفُحشُ في الكلامِ "مِن الجَفاءِ"، أي: الإعراضِ، بخِلافِ البِرِّ وآثارِه مِن صِلةٍ ووفاءٍ، "والجفاءُ في النَّارِ"، أي: أهلُ الجَفاءِ الَّذين اتَّصَفوا بصِفاتِه، وتخَلَّقوا بآثارِه، وقيل: أي: إنَّ الجفاءَ سَببٌ موصِّلٌ إلى النَّارِ.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
-•✵
#حديث_اليوم
✵•-
قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( الحياءُ من الإيمانِ ، و الإيمانُ من الجنَّةِ ، و البذاءُ من الجفاءِ ، و الجفاءُ في النَّارِ )
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 495 خلاصة حكم المحدث: صحيح
https://youtu.be/73wj0YcEMoY
-•✵ من دل على خير
فله مثل أجر فاعله ✵•-
ما لازم عبدٌ الاستغفار إلا وجد أثره طمأنينةً في قلبه وبركةً في حياته، وسعةً في رزقه، وتيسيرًا في أموره، فهو مفتاحٌ للخيرات، وسببٌ لنزول الرحمات،
استغفرالله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ..
لاسم الحَيّ القَيُُّّوم
تأثيرًا خاصاً في إجابة الدعوات
وكشف الكربات
ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم
إذا اجتهد في الدعاء قال:
"يا حيُّ يا قيُّوم"
🍃
ابن القيم | زاد المعاد
القارئ
🎤
علي جابر يرحمه الله
وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون
جعل الله الاستغفار أمانًا من العقوبات، وسببًا لدفع البلاء، ومفتاحًا للخيرات. فما أحوج العبد إلى ملازمة الاستغفار في كل حين؛ فبه تُغفر الذنوب، وتُفرَّج الكروب، وتطمئن القلوب، وتُستجلب الرحمات،
نستغفرك ربنا من جميع الذنوب والخطايا ونتوب إليك ..
❀
#تأملات_قرآنية
❀