
رَقَـــائـــــقْ دِيــــــنِــــيــَة
الإخلاص هو علمُ القلب وعمله
والعلمُ أولا
فليس مبدأ الإخلاص أن تبتغي بعملك ما عند الله
أو تخشى عقابه بل مبدؤه أن توقن أن الله تبارك وتعالى
( له دعوةُ الحق)
(له الدينُ الخالص)
( له الدينُ واصِبًا)
فأن تُخلِص له لأن هذا هو أحقُ الحق وأعدلُ العدل وأعظم القسط ثم يأتي بعد ذلك نياتٌ أخرى :
فتعبده حبا وشكرا وخوفا وطمعا ورجاءً وخشيةً وغير ذلك من أبواب عبادته
وأنت لا تطلب شاهدا على عملك ولا مُجازيا عليه إلا من عملت له.
ولذلك جاء في كثير من السور التي تؤسّس لإخلاص الدين بذكر هذا الأمر
سورة الرعد - النحل - الزمر والتي افتتحت بأمر رسول الله:
(( تَنزيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (١) إِنَّا أَنزلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ
أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ))
فأنت تُخلص له لأنه هو الذي له الدينُ الخالص
ثم جاء في أثناء السورة ذكر حاله في قنوته لربه (( يحذرُ الآخرة ويرجو رحمة ربِّه))
نستكمل نشر الفيديوهات القصيرة لبعض تلاوات المشايخ علي قناتنا على اليوتيوب
https://youtube.com/@telawat_hossam?si=-avf_UPcgHAnj-mw