
من آثار السلف
لا حول ولا قوة إلا بالله
يا رب يا رب يا رب باعد بيننا وبين الفواحش كما باعدت بين المشرق والمغرب ربنا اصرف عنا السوء والفحشاء واجعلنا من عبادك المخلصين
قال عبد الله بن المبارك رحمه الله:
رُبَّ عملٍ صغيرٍ تعظّمه النيّة، ورُبّ عملٍ كبيرٍ تصغّره النيّة.
📝
الميزان عند الله ليس بحجم العمل، بل بنيّتك فيه.
فكم من صدقة يسيرة أو كلمة طيبة رفعت صاحبها، وكم من عبادة عظيمة ذهبت هباءً لسوء القصد.
فأصلح النيّة، يُصلح الله لك العمل والثواب.
قال تعالى: ﴿وقال موسى إني عذت بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب﴾ [غافر].
قرأها الشيخ في الصلاة فأخذت بشغاف قلبي، وصرت أرددها في السجود، وجاء بعدها خبر أهل غزة
اللهم إني أعيذهم بك من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب.
هؤلاء الفجرة (تفرعنوا) فعسى ربي أن يهلكهم كما أهلك سلفهم، ويغفر لموتى المسلمين ويتقبلهم في الشهداء.
الدعاء الدعاء، عسى الله أن يجعل في أيدينا ما هو أكثر من الدعاء، على أننا لا نستقل بسلاح المؤمن (الدعاء).
فسبحان من بيده ملكوت كل شيء.
من الأوهام المنتشرة عند كثيرٍ من الناس في زماننا هذا أنهم يستطيعون الإنغماس في ملذات الدنيا دون أن يضروا بآخرتهم، وقد غفلوا أن الدنيا إنما هي دار ابتلاء وامتحان، فمن يريد الظفر بالجنة فعليه بذل الدنيا لأجلها، لذلك ورد عن عبدالله بن مسعود أنه قال : من أراد الآخرة أضرّ بالدّنيا، ومن أراد الدّنيا أضرّ بالآخرة،
يا قوم فأَضِرّوا بالفاني للباقي
البعض يظن أن المال والنعمة المادية دليلان على محبة الله، لذلك البعض يصير هذا الأمر شبهة عنده لمّا يرى المال الوفير بيد الكفار، ففي هذا الأثر تصحيحٌ لهذا الفهم المغلوط، فالله سبحانه وتعالى يعطي المال من يحب ومن لا يحب لأن الدنيا كلها بأسرها لا تساوي عند الله جناح بعوضة
أحيانًا تنتشر بعض المقاطع التي بها فاحشة وتصير "ترند" ويساهم البعض بنشر هذه المقاطع من باب إنكار المنكر وهم لا يعلمون أنهم بفعلهم هذا صاروا مثل أصحاب الفاحشة التي هم ينكرون عليهم
بعض الشباب يرى من نفسه الأمل والحرص المذكوران في الحديث ولكن يمنّي نفسه بأنه إن كبُر فإنه سيلتفت لآخرته وسيزهد في الدنيا لأنه سيكون وقتها قد نال منها ما يريد
ولكن هذا الحديث واضحٌ في أن الإنسان مهما كبرت سنه فإنه سيبقى حريصًا على دنياه وسيبقى أمله طويلاً إلّا أن يرحمه الله
قد يتحرج طالب العلم من أن يقول لمسألة سُئِل عنها بأنه لا يعلم
لكن أن تقول لا أعلم للناس خيرٌ لك من أن تكون لهم جسرًا على جهنم والعياذ بالله