Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

الدراسات الدينية والفلسفية

ayedh1
حساب يهتم بالفلسفة والفلاسفة والمذاهب الكلامية والأديان، والاستشراق والحضارة والتاريخ والأخلاق، والدراسات والأبحاث والنصوص والإصدارات المتعلقة بها، للإثراء.
Subscribers
16 456
24 hours
7
30 days
113
Post views
747
ER
4,54%
Posts (30d)
104
Characters in post
593
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Religion and Spirituality
Audience gender
Male
Audience age
35-44
Audience financial status
Middle
Audience professions
Research & Academia
Summary
November 03, 17:26

العوامل التي أدت إلى صناعة الغرب كما هو اليوم: عرض للعوامل التاريخية والسياسية والدينية والفلسفية.
‏
https
:
//m.youtube.com/watch?v=QjzmuBlfBB4&ra=m

November 03, 11:39

"لقد جئتُ مبكرًا أكثر مما ينبغي، فلم يحن وقتي بعد. فهذا الحدث لا يزال في الطريق، وما زال يمضي في رحلته، ولم يبلغ بعد آذان الناس. فإن البرق والرعد يحتاجان إلى وقت، وضوء النجوم يحتاج إلى وقت، والأفعال تحتاج إلى وقت، حتى بعد وقوعها، لكي ترى وتسمع".
زرادشت نيتشه

November 03, 11:24

"ليس الإنسان ملاكًا ولا بهيمة، والمؤسف أن مَن يتكلَّف أن يكون ملاكًا يتصرَّف كالبهيمة".
بليز باسكال

November 02, 17:12

"اللادينية" و"القابلية للتفسير"!
تكاد تطرد قوة ظهور (اللادينية) في الغرب مع تمدد مفهوم (القابلية للتفسير) الخاصة بالظواهر الكونية والأحيائية، فالإيمان بالله في تلك الأوساط 'العلمية' كان مرتبطًا بالعجز عن التفسير العلمي للظواهر، وحين يتوفر التفسير العلمي ينسحب الإيمان بالله، حدث هذا في علم الفلك وفي علم الأحياء.
مثال: فالغرب في عصور النهضة العلمية مثل رجل وقف على آلة معقدة فادهشته كثيرًا، وعجز عن تفسير كيف تعمل، وقال لا يصنعها إلا الله، ومع الأيام وهو يجتهد في فحص بعض أجزائها، عرف سر وكيفية عمل تلك الأجزاء، فقال له بعضهم ما دمت عرفت كيف تعمل تلك الأجزاء، فإنك حتمًا ستعرف كيف تعمل الباقي!
فربطوا بين القدرة والقابلية على فهم كيفية عمل بعض ما خلقه الله وبين نفي الحاجة إلى الله، ومن ثم نفي وجود الله نفسه!
مع العلم أن الإنسان الذي صنع الآلة -كما في المثال السابق- لا ينفي وجوده ولا ينفي صنعه لتلك الآلة: فهم طريقة عمل بعض أجزائها، ولا فهم كيفية عملها كلها.
فالربط بين فهم الكيفية التي تعمل بها بعض مخلوقات الله وبين نفي وجوده أمرٌ في غاية الغرابة.
ومع ما فيه هذا الربط من الكبر والغرور، فإنه أيضًا يتضمن النفس البراغماتي الذي يحرص على الثمرة العملية المباشرة من معرفة كيفية عمل الظواهر وإهمال الأبعاد الإيمانية الأخرى ذات العلاقة.

November 02, 14:08

التدين
السائل
!
في إيحاء مهم لما يحدث في الغرب بشأن الأديان، أشار ألدوس هكسلي (1963) في روايته الجزيرة إلى أنَّ سكانها سيتشبثون بالإيمان اليومي رافضين الاعتقادات، ويعلق هارفي هوكس أن المسيحية تحولت من إيمان إلى نظام اعتقادي، وهي اليوم تتراجع إلى ما كانت عليه، فالإيمان اليوم ينمو بينما الاعتقاد يموت! وهذا كله تعبير عن خسارة الأديان في الغرب كعقائد تتطلب الإيمان بصدق مبادئها المؤسسة وتحول حاجة الإنسان الفطرية للتدين إلى حالة إيمانية يُمكن تُشبع بروحانيات بمختلف تجلياتها الوثنية أو القائمة على التجارب الفردية والرؤى والمنامات والممارسات والتأملات الشرقية والمناجات الكونية. ولذلك، بدأت تطل ظاهرة جديدة في الغرب، وهي ظاهرة الأديان الملحدة، فأصبح هناك ملحد مسيحي، هو ملحد لأنه ينكر وجود الله لكنه في الوقت نفسه ينتمي روحيًا للمسيحية وطقوسها وتراثها. ثم أصبح الإلحاد يقر بالروحانيات ويمارسها للوصول للصفاء النفس وسد الحاجة الملحة داخله للإيمان والسمو. نحن نمر في عصر أشبه ما يكون ظاهره بمرحلة (ما بعد الإلحاد الجديد)، الذي يصادم كل ما هو غير مادي ومحسوس، وهذه المرحلة مرحلة (التدين أو الدين السائل) التي لا تتطلب عقائد تقوم على مبادئ يتوجب أن تكون صحيحة في ذاتها، بل هي مرحلة العقل الذي يسير في طريق والقلب في طريق أخرى، لجسد واحد! "ظلت عبارة (الملحد المسيحي) معي لأنها بدت وصفًا جيدًا لجميع الأشخاص الذين أعرفهم، والذين يقدرون قيمة التراث الثقافي للمسيحية: اللغة والفن والموسيقى وحدود الأخلاق، والشعور بالسمو، دون الاعتقاد حقيقة بالله؛ أو على الأقل من دون الإيمان بالله بالطريقة التي من شأنها أن ترضي المسيحيين الأتقياء". براين مونتفورد قلتُ: هذه الحالة تظهر حين يضعف الإيمان في قلب الإنسان، وتهتز قناعاته العقدية بدينه بالشكوك، ثم لا يرغب أن يبدو غريبًا في مجتمعه منبوذًا داخل وسطه الأسري الكبير، ويريد أن ينعم في الوقت نفسه بشراكة الناس في ممارساتهم، ويجمع بين هواه وبين اللمسات الروحية التي من دونها يشعر بالرعب!

October 31, 23:38

زواج بنت يزدجرد!
يقول
ابن بابويه القمي
: "لما افتتح خراسان أصاب ابنتين
ليزدجر
بن شهريار ملك الأعاجم فبعث بهما إلى
عثمان بن عفان
[رضي الله عنه]، فوهب أحديهما
للحسن
والأخرى
للحسين
[رضي الله عنهما]". وعند
الكليني
في (الكافي)، أنه في عهد الخليفة
عمر بن الخطاب
رضي الله عنه أحضرت إليه بنت يزدجرد وتزوجها الحسين.
وفي التراث اليهودي جاء أن ملك العرب
عمر بن الخطاب
"اقتلع الإمبراطورية الفارسية من جذورها"، وأن "ملك العرب
عمر
أعطى ابنة
يزدجرد
لرأس الجالوت الحاخام
بُستاناي
[=رأس اليهود في العراق]، فأدخلها في اليهودية واتخذها زوجة له"!
وفي بعض الحكايات اليهودية أن الذي زوَّجه من بنت
يزدجرد
هو الخليفة
علي بن أبي طالب
رضي الله عنه، حيث إن
عليَّا
لما قدم إلى العراق قابل الحاخام
بُستاناي
فسُرَّ الخليفة به كثيرًا إلى حد أنه -كما تزعم تلك الحكايات-، "طلب من
بُستاناي
أن يباركه". وحين علم
علي بن أبي طالب
أن
بُستاناي
غير متزوج، أعطاه ابنة
ملك الفرس
زوجةً له.

October 31, 20:30
Media unavailable
1
Show in Telegram

October 31, 10:55
Media unavailable
2
Show in Telegram

‏-حكم حاخامات اليهود في كنيس أمستردام على الفيلسوف اليهودي سبينوزا:
‏-وتعليق الفيلسوف اليهودي ديفيد راخمان على ذلك:

October 29, 20:02

ينتقد الفيلسوف اليهودي
سبينوزا
اللاهوتيين الذين يفرضون على الكتاب المقدس تصورات أفلاطون وأرسطو، ثم يؤولون نصوصه من أجل أن تتوافق معها، حتى إنهم ذهبوا بعيدًا بأن جعلوا وحي الأنبياء وكأنهم يتبنون تلك التصورات الفلسفية، ويقرأون النصوص بعيون الفلسفة!
يقول
سبينوزا:
"إنهم [علماء الكتاب المقدس] لا يفتأون يعلنون إعجابهم بأسرار الكتاب المقدس العميقة، غير أنني لا أجدهم يعلمون شيئًا سوى تصورات الأفلاطونيين والأرسطيين، التي جعلوا الكتاب المقدس متوافقًا معها. وإذ لم يكتفوا بالهذيان مع الإغريق أنفسهم، أرادوا أن يجعلوا الأنبياء يهذون أيضًا؛ وهو ما يثبت بصورة قاطعة أنهم لم يلمحوا، حتى في أحلامهم، شيئًا من الطبيعة الإلهية للكتاب المقدس. إن شدة إظهارهم الإعجاب بهذه الأسرار لتشهد بوضوح على أن إيمانهم بالكتاب المقدس ليس سوى إقرار شكلي، لا إيمانًا حيًّا".

October 28, 13:05

قد يكون الإفراط في إظهار التسامح مع المختلف البعيد أقل تعبيرًا عن قناعة راسخة به، بل رغبة في مناكفة القريب ومخاصمته؛ إذ يجد بعضهم في الانتصار للبعيد وسيلة لإثبات الذات، وتعويض مكانة اجتماعية يتطلع إليها. فيتحول التسامح من قيمة أخلاقية إلى أداة في خصومة شخصية والسعي لمكانة مفقودة!