
عميد الكتب
مراجعة
https://www.goodreads.com/review/show/8655583147
الحقيقة أن التفكير في السياسة، هو تفكير في الحياة نفسها، منع وصول المستبد للسلطة في الإسلام، ليس عملية من قبيل الترف السياسي التي يُلتزم فيها بالشورى، بل لأن صاحب السلطة المطلقة قادر على تدمير الدين، بل الحياة نفسها، قادر على تدمير البنية المجتمعية، والوئام النفسي في المجتمع، ولذلك قد تكون هناك أشكال من المواءمات مع الاستبداد، من أجل حفظ المجتمع. عويمر أنجم في كتابه عن اللحظة التيمية، يقول أن التحول نحو قبول الملك العضوض، كان دافعه خوف الفقهاء على الدين وعلى الحياة ذاتها بعد انهيار نموذج الحكم الراشدي، وما حدث في أواخره من حروب أهلية. و هشام سلام في كتابه "سياسة بلا طبقات" (Classless Politics) يقول أن الناس دخلوا في عقد ضمني مع النظام الناصري، مفاده أن يُستبد بالحكم في مقابل توفير الحماية المجتمعية" الدعم". وبغض النظر عن اختلاف طبيعة العقد الضمني بين تلك اللحظتين، لحظة نشأة الملك العضوض واللحظة الناصرية، إلا أن القاسم المشترك بينهما هو " لحظة الاستثناء". وبالتالي التفكير في السياسية أبعد من كونه دفاعًا عن حق ممارستها، الدفاع عن الشورى هو حماية للدين من أن يستبد شخص بفرض ما يخالفه على الناس، إقرار لحق الناس في رفض قوانين تسن تدمر الأسر والمجتمعات، التفكير في السياسة هو التفكير في الحياة.
ما يحدث على مدار سنوات، هو تجريف للبنية الاجتماعية، والحقيقة الكلام في الاجتماع هو كلام في السياسة، والكلام في الدين هو كلام في السياسة، والكلام في الاقتصاد هو كلام في السياسة، لأن أي باحث لن يدرك ما حدث في المجتمع أخلاقيًا و دينيًا و اقتصاديًا دون أن يتشابك مع السياسة، خصوصًا عندما تكون سياسات شمولية، وهذه السياسات ليست غريبة عن الحالة المصرية، لكن الجديد الذي لم يواجهه المصريون من قبل، هو حالة السحق المتسارعة للمجتمع وللأسرة وللأخلاق ومنظومة القيم.
لم يقبل ملوك أوروبا فكرة الجيوش المجنّدة إلزاميًّا إلا عندما ارتبط الأمر باستمرارية كيان الدولة نفسها .
بروفانس، الجيل العثماني الأخير، ص 53
من عبثيات النقد الموجه لكتاب الأفغاني وعبده.
(*) لو كان المترجم سليم النية كان غير عنوان الكتاب .
= يا سيدي الأصل إنك تسأل المترجم غيرت العنوان ليه، لو فعل يعني، لكن مترجم يلتزم بالعنوان الأصلي كما هو، يُسأل هذا السؤال، دي عبثيات يعني
(*) واحد بقول يعني اللي رد على الدهريين يُتهم بالإلحاد.
= يا بني ده علم الكلام فيه ناس كانت بترد على الزنادقة وتثبت الصانع وهم أنفسهم اتهموا بالإلحاد عادي .
https://www.facebook.com/share/r/1aQucQSvpd/