
بقيّة الله
اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِحُبِّهِمْ وَ بِوَلَايَتِهِمْ أَتَوَلَّى آخِرَهُمْ بِمَا تَوَلَّيْتُ بِهِ أَوَّلَهُمْ وَ أَبْرَأُ مِنْ كُلِّ وَلِيجَةٍ دُونَهُمْ اللَّهُمَّ الْعَنِ الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَكَ وَ اتَّهَمُوا نَبِيَّكَ وَ جَحَدُوا بِآيَاتِكَ وَ سَخِرُوا بِإِمَامِكَ وَ حَمَلُوا النَّاسَ عَلَى أَكْتَافِ آلِ مُحَمَّدٍ اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَ الْبَرَاءَةِ مِنْهُمْ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ
اَللّـهُمَّ وَعَجِّلْ فَرَجَ اَوْلِيائِكَ، وَارْدُدْ عَلَيْهِمْ مَظالِمَهُمْ، وَاَظْهِرْ بِالْحَقِّ قائِمَهُمْ، وَاجْعَلْهُ لِدينِكَ مُنْتَصِراً، وَبِاَمْرِكَ في اَعْدائِكَ مُؤْتَمِراً اَللّـهُمَّ احْفُفْهُ بِمَلائِكَةِ النَّصْرِ وَبِما اَلْقَيْتَ اِلَيْهِ مِنَ الاَْمْرِ في لَيْلَةِ الْقَدْرِ، مُنْتَقِماً لَكَ حَتّى تَرْضى وَيَعوُدَ دينُكَ بِهِ وَعَلى يَدَيْهِ جَديداً غَضّاً، وَيَمْحَضَ الْحَقَّ مَحْضاً، وَيَرْفُضَ الْباطِلَ رَفْضاً، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلى جَميعِ آبائِهِ، وَاجْعَلْنا مِنْ صَحْبِهِ وَاُسْرَتِهِ، وَابْعَثْنا في كَرَّتِهِ حَتّى نَكُونَ في زَمانِهِ مِنْ اَعْوانِهِ، اَللّـهُمَّ اَدْرِكْ بِنا قِيامَهُ، وَاَشْهِدْنا اَيّامَهُ، وَصَلِّ عَلَيْهِ وَارْدُدْ اِلَيْنا سَلامَهُ، وَالسَّلامُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ .
• يوم دحو الأرض
لا تخشوا شيئًا، لا تخافوا صعوبات الطريق. ليس القصد أن تقولوا ليس هناك صعوبات؛ بلى، هناك صعوبات؛ لكن لا تخافوا هذه الصعوبات.
🤍
-الإمام السيّد علي الخامنئي (رض)
إلهي عَظُمَ البَلاءُ وَبَرِحَ الخَفاءُ وَانكَشَفَ الغِطاءُ وَانقَطَعَ الرَّجاءُ وَضاقَتِ الأرضُ وَمُنِعَتِ السَّماء وَأنتَ المُستَعانُ وَإلَيكَ المُشتَكَى وَعَلَيكَ المُعَوَّلُ في الشِّدَّةِ وَالرَّخاءِ
اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ اُولي الأمرِ الَّذينَ فَرَضتَ عَلَينا طاعَتَهُم وَعَرَّفتَنا بِذلِكَ مَنزِلَتَهُم، فَفَرِّج عَنَّا بِحَقِّهِم فَرَجاً عاجِلاً قَريباً كَلَمحِ البَصَرِ أو هُوَ أقرَبُ؛
يا مُحَمَّدُ يا عَليُّ يا عَليُّ يا مُحَمَّدُ إكفياني فَإنَّكُما كافيانِ وانصُراني فَإنَّكُما ناصِرانِ يا مَولانا يا صاحِبَ الزَّمانِ الغَوثَ الغَوثَ الغَوثَ، أدرِكني أدرِكني أدرِكني، السَّاعَةَ السَّاعَةَ السَّاعَةَ، العَجَلَ العَجَلَ العَجَلَ، يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطّاهِرينَ.
هَلْ إِلَيْكَ يَابْنَ أَحْمَدَ سَبِيلٌ فَتُلْقى؟
-نُدبة
🌿
إلٰهِي فَاجعَلنا مِنَ الَّذينَ تَرَسَّخَت أشجارُ
الشَّوقِ إلَيكَ في حَدائِقِ صُدورِهِم، وَأخَذَت
لَوعَةُ مَحَبَّتِكَ بِمَجامِعِ قُلوبِهِم ..
أسباب العداء الأمريكيّ للنظام الإسلاميّ:
١-عدم فصل الدّين عن السياسة وتأسيس الجمهوريّة الإسلاميّة على قاعدة إسلاميّة.
٢-الاستقلال السياسيّ لهذا النظام بمعنى عدم الاستسلام للغطرسة الّتي دأبت عليها القوى الكبرى.
٣-التّصريح بموقف الجمهوريّة الإسلاميّة الواضح حيال قضية فلسطين والّذي هو عبارة عن: حلّ الكيان الصهيونيّ وقيام حكومة فلسطينيّة من الفلسطينين أنفسهم يعيش في ظلّها المسلمون والمسيحيون واليهود في فلسطين.
٤-تقديم الدعم المعنويّ والسياسيّ لكافة الحركات الإسلاميّة وشجب الضغوط الّتي تمارس ضدَّ المسلمين في كافة بقاع العالم.
٥-الدفاع عن عزّة الإسلام والقرآن وكرامة الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله وكافة الأنبياء الإلهيين، ومجابهة مؤامرة توسيع رقعة انتهاك حرمة المقدسات…
٦-رفض الثقافة الغربية الّتي تسعى حكومات الغرب لفرضه بتعنّت وقصور نظر على شتى شعوب العالم، والتركيز على إحياء الثقافة الإسلامية في بلدان العالم الإسلامي.
٧-مكافحة الفساد والانحلال الجنسيّ والّذي أعلنت بعض الحكومات الغربية، ولاسيّما أمريكا وإنجلترا، عن اعترافها الرسمي بأشدّ وأقبح أنواعه انحرافًا بلا أدنى خجل في الآونة الأخيرة، فضلًا عن الحكومات الأخرى الّتي هي بصدد الإعلان عن اعترافها الرسمي به! وهم يعملون جميعًا ومنذ عقود طويلة على إدخال هذا الفساد بأنواعه المختلفة إلى الدول الإسلاميّة، واضعين لذلك الخطط والبرامج، وباذلين العديد من المساعي والجهود!
هذه هي أسباب العداء البغيض الّذي تحمله أمريكا ومن لفّ لفّها للجمهورية الإسلامية.
-صحيفة جمهوري إسلامي.
-أمريكا في فكر الإمام الخامنئيّ رضوان الله عليه.
يا أيُّها الصّاحِب،
قلوبُنَا تائهة أتعبَها ضَبابُ الغَفلةِ
وحجَبَ عنها أنوارَ الرّحمة
فَتصدَّق على أرواحِنَا بعِناياتِك..
قَالَ الامام الرضا (عليه السلام) .
طوبى لمن شغل قلبه بشَكر النعمة
• بحار الأنوار
اللّهمّ عجّل لوليّك الفرج..