
عزلة...
أسوأ ما في المعاصي هي العقوبات الغير ظاهرة!
كإنعدام الطمأنينة في الصلاة ، والتهاون في أوقاتها ، وعدم تدبر القرآن ، و أن يُحال بينك وبين ربك في قيام الليل
وعدم التأثر بموت الغير وعدم التأثر بالمواعظ ..
اللهم تب علينا لنتوب إنك أنت التواب الرحيم.
صبَاحُ الخَير..
«وَسَلِ الَّذِي أَبوَابُه لاَ تُحجَبُ!»
أحببتُ أمورًا كثيرةً يا رب، وانسحبَت بعضُها تمامًا أمام عَيني، حاولتُ لمرَّاتٍ اللَّحاقَ بها، وتركتُها مرَّاتٍ أُخَر لأنَّني تعبتُ من الرَّكض..
لا أدري للآن ما الغايةُ من الرِّحلةِ إذا كنَّا لن نصطحبَ معنا في مشقَّةِ الطَّريقِ الأمورَ التي نحب؛ كلُّ ما يحتاجُه المرءُ من احتياطِ البكاءِ موضَّبٌ في الحقائب، كي لا ينقطِعَ أبدًا عن الحنينِ إلى الأمورِ التي تركَها وراءه.
وأنا في رحلتي أرمِّمُ قائمةَ المهام، وأشطبُ الأماني أمنيةً أمنية، لا لأنِّي ملَلت، لكن لأنَّ الوقتَ فات!
"ولو علمت مُرادَ اللهِ من عِوضٍ
لقلت حَمدًا إلهـي واسِـع الكرمِ"
من علامات رُقيّ الإنسان قلّة فضوله، واحترامه لخصوصيّات
الناس، وابتعاده عن تتبّع تفاصيل لا تعنيه...
- غيّروا عتباتكم.
- غيّروا أماكنكم.
- غيّروا دوائركم.
فأحيانًا لا يكون الخلل فيكم، بل في البيئة التي:
- تُطفئ طاقتكم.
- تحدّ من نموّكم.
- تُبقيكم عالقين عند نفس النسخة.
التغيير ليس هروبًا، بل:
- احترام لذاتكم.
- إعادة ضبط لمساحتكم النفسية.
فاكر المرة اللي كنت متآخر فيها علي معادك، وكنت خلاص هتركب
الميكروباص وجه واحد قليل الذوق زقك وركب قبلك؟ الميكروباص متقلبش
بيهم ولا حاجة وكلهم وصلوا في معادهم عادي...
فاكر لما كان فاضل 5 أيام في الشهر، بس لاقيت واحد بيشحت وصعب عليك
ف اديته 100 جنيه؟
لما روحت البيت ملقتهمش 1000 جنيه ولا حاجة، وغالبا قضيت آخر 5 أيام
ببواقي الفلوس اللي معاك في المحفظة..
فاكر لما متقبلتش في الإنترفيو بتاع الشركة اللي كان نفسك تشتغل أو تتدرب
فيها؟
اللي اتقبل مكانك مش ندمان ولا حاجة، والشركة مقفلتش لأولا فلست، بالعكس الأمور ماشية طبيعي جدا والشخص اللي خد الوظيفة سعيد بيها
ومستقر..
بشوف إن الإيمان بقدر ربنا, وبحسن تدبيره للأمور، غالبا مش بتشوفه في حياتك، فكرة انك تعمل فعل معين أو تتمنع عن حاجة معينة كان نفسك فيها فتلاقي في لحظتها نتيجة.. ده مش بيحصل، إلا نادرا جدا جدا جدا..
لكن رغم كده -او بسبب كده- انت محتاج تآمن ان ده جزء من صورة كبيرة أفضل ليك, ممكن قدام تفهم ده حصل ليه، وتشوف جزء من الصورة الكبيرة، وممكن الصورة الكبيرة تبقي اكبر من قدرتك علي الرؤية، فتعيش طول حياتك متفهمش ومتشوفش الفكرة من الموضوع، بس في كل الأحوال انت محتاج تآمن إن ربنا مش هيضيع اللي انت عملته أبدا وشايلك الأحسن دايما..
من آداب الحديث ،
الإنصات للعينين
عادتان، لو حافظ عليهما الإنسان يومياً، لكان لهما أثر بالغ في حياته، وربما تغنيانه عن كثير من برامج التخسيس.
الأولى أن يتوقف عن الأكل قبل بلوغ الشبع، دون أن يحرم نفسه من أي نوع من أنواع الأطعمة.
والثانية أن يمشي مشياً سريعاً كل يوم مدة خمس وأربعين دقيقة، يختار لها أي وقت من اليوم، صباحاً أو مساءً، أو قبل إحدى الصلوات، حتى تصبح الحركة عادة ثابتة في يومه.
ولو أن وقت المشي صاحبه ذكر الله، كان في ذلك خير كثير وبركة.
ولهذين الأمرين أثر عميق، لا على الصحة الجسدية فحسب، بل على الصحة النفسية أيضاً.
د. عبد الكريم بكار