Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

مذكرات ناجي - وراق

blogswarraq
المنارة لا تغادر بحثًا عن القوارب الضالة.
Subscribers
2 480
24 hours
30 days
Post views
765
ER
31,05%
Posts (30d)
4
Characters in post
874
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Books
Audience gender
Female
Audience age
35-44
Audience financial status
Middle
Audience professions
Research & Academia
Summary
April 05, 19:46

6- المنشورات مثل هذه لا تسلم من حظ الفرجة والتباهي مما يجعل عامة التفاعلات المعرفية تدور في حيز مناورات المكانة وإثبات الوجود وهو ما يساعد الأهواء والمقاصد الرديئة في الظهور على سطح تفاعلنا
وسلامتكم مرة أخرى لا أخيرة

April 05, 19:40

التعليقات والهواش التي حدثت على هذه التغريدة تفتح بابا لملاحظة أمور عدة:
1- فقدان الرأفة في تعاملاتنا مع مماثلينا ومن يشاركونا الأمور والاستعداد للاستعلاء والاستعداء على كل ما لا يعجبنا.
2- شيوع ظاهرية الفهم في المنتسبين للمعرفة إذ أن العادة جرت في المبالغة في التعبير عن مكانة الأشياء والأماكن والأغراض بمثل هذا وهذا التعبير يراد به تعظيم الشيء لا نزع العظمة عما سواه، وفي المأثور شيء كثير من هذا القبيل كقول أحدهم لشخص كثير السفر ، هل دخلت بغداد قال لا قلت لم تر الدنيا، والمقصود أن بغداد عجيبة، لا أن ما سواها لا قيمة له وهي مبالغات مجازية مألوفة
3- حساسية القراء والمثقفين تجاه ما يسلب عنهم لقب قارئ أو لقب مثقف وعامة المهاجمين والمناكفين لصاحب المنشور شعروا بهضم مكانهم فانفعلوا مما يأخذنا إلى الحديث عن مساحة حظ النفس وهواها والانتصار لها
4- معظم ما يكتب في السوشل ميديا عن العلم والكتب لا يراد به نفع الناس وإنما تحقيق مكانة للإنسان ليصبح مقدم دورات او بودكاست او كاتب محتوى أو محاضرا في فعاليات الشركاء الأدبيين ، وقلما يبتغي الإنسان نفع غيره من ذلك ولذا فقد الأثر من كل الضجيج الذي يتفوه به أنصاف المتعلمين
5- استعظام مثل هالأمور والخوض فيها معيار على صغر النفوس وضيقها
(وتعظم في عين الصغير الصغائر)
وسلامتكم

April 05, 19:29
Media unavailable
1
Show in Telegram

March 21, 23:45

تعرض شقيقي لحادث مروري رافقته بسببه في المستشفى حتى دخل علينا العيد. وكانت هذه الأيام طريقة غير متوقعة أردم بها فارق العمر بيننا الممتد أكثر من 18 عامًا؛ حدثته عن وقائع كثيرة تفسر له أشياء في عائلتنا رآها منزوعة المعنى.
جاءنا اليوم قريبي نايف معايدًا وعائدًا لمريضنا، في البداية، تجادلنا حول آخر مرة التقينا بها في مناسبة عابرة، زعمتُ أنها مدة قريبة وجادل هو أن عقدًا من الزمن مرَّ على آخر لقاء لنا، ثم كعادة من انقطعت علاقتهم الحقيقية بك في زمن قديم؛ قام باسترجاع ذكرياتنا من صداقة المراهقة، قال لي بحذق ودهاء كمن يمرر للآخرين حقائق يخفيها وجهي الوادع و صوتي الرصين "
تذكر لما جيتكم من الديرة وأخذنا دخان"
فضحكت وقلت "
ناسي"
بدت صورة ضبابية في رأسي الآن بعد 25 عامًا. لم أتذكر الموقف تحديدًا لكني فعلتها مرارًا في الصف السادس، أتحين زيارة عيال الديرة، حين يأتون محملين بريالات فائضة عن حاجتهم، وفضولٍ إلى مدينة جدة، تجاه وجوهها الملونة وأزقتها الضيقة وأصواتها الغريبة. وكنت أميز منهم أولئك التواقين لتجربة لا يجدون مثلها في ديرتنا، رملية اللون. الرحبة والمنكشفة على السماء.
أحدهم سعد أخذته إلى حارة مجاورة ليلعب مبارة كرة طاحنة، لعب فيها حافيًا بثوبه المحشور في سرواله، مع فريق يلبسون فانيلة هولندا متأثرين
بإدغار ديفيدز
و في أقدامهم أربطة مطاطي كنا نسميه (إنقل) بعد أن أثار إعجاب أبناء المدينة بسرعة ركضه وصلابة عوده جاء واحد منهم إليَّ وقال وش يقرب لك وكنت أجيب كالعادة (ولد عمي) فقال لي
هذا الديراوي عظمه ناشف
وأحدهم عبيد، الذي قطع بي مسافة طويلة ليجرب عصير الطبقات مبهورًا بألوانه المتراصة فوق بعضها دون امتزاج، وقد شعرت بالخيبة حين تذوقت شرابًا له طعم الجوافة بألوان مختلفة وكان مشواري الوحيد معه.
أما نايف ، فقد كان والده من أكثر المدخنين شراهة، ومراعاةً للتقاليد العائلية وحفظًا لانتمائه الثقافي رأيته الأنسب للدخول معي في مغامرة عالية السرية، انقشعت الضبابية عن ذاكرتي حين روى لي القصة.
حكى لي أني سألته هل سبق له التدخين فقال لي نعم مرات قليلة كان يسرق فيها سجائر مرمية خلف والده، ثم اقترحت عليه أن نشتري سجائرنا الخاصة وعلى سبيل الاستقلالية سندخن ماركة مخالفة لسجائر والده.
بقيت متشككًا في القصة لكنه ختم الحكاية قائلا
سحبت نفسا من سجارتك ملأت به صدرك ثم نفثته وقلت لي قسم نفسك أربعة أرباع ربع لطعامك وربع لشرابك وربع لنفسك وربع لمزاجك.
انطلقت ضاحكا في المستشفى، حين سمعت النهاية، هذه حكاية تشبهني. بعدها بأشهر ضبطني قريب لي بيدي سيجارة فجلدني جلدًا تبت بعده وأقلعت عن التدخين إلى الأبد
تكلم نايف محاولًا إعادة الاعتبار لي بعد حالة السكون التي أعقبت انتهاء الحكاية، وقال
بس ترى تغيرنا وإنت صرت شخصًا مختلفًا الآن
، أومأت موافقًا برأسي على كلامه: نعم تغيرت ،
تغيرت إلا ربع
.

February 25, 22:52

قيادة السيارة في مكة تجربة مجهدة للأعصاب -وسيقول كل واحد عن بلده مثل هذا القول- منذ فترة ألزمت نفسي بالمحافظة على مساري، وهي قاعدة يكاد لا يلتزم بها أحد بها هنا، مع الوقت خف انزعاجي من الأخرين وتخليت عن السلوك الانتهازي.
الليلة خطر ببالي أن قواعد القيادة لم يضعها رجل مرور، لاشك أن عبقريا حكيما أو سياسيا ضليعا بإدارة الناس هو من سن هذه القوانين
- الزم خط سيرك.
- اترك مسافة كافية عن الآخرين.
- لا تكن بطيئا ولا تندفع سريعًا.
- لا تمش عكس العالم.
هذه أكبر من أن تكون قواعد لقيادة السيارات فقط

February 14, 04:52

https://www.youtube.com/live/YCtbqVtTFrQ?si=X6MS-AA9XJTRC4nE
اللقاء التاسع وهو الأخير قبل رمضان

February 13, 12:28

بعد الجمعة ذهبت إلى مقهى مشهور وطلبت قهوة v60، ولما جاء دوري لقيته كوبًا يقرقع الثلج بداخله، راجعت الفاتورة مؤملًا أن يكون لشخص آخر، لكن وجدت الموظفة سجلت طلبي (قهوة مثلجة)
تكلمت معهم بلطف واعتذار وسألتهم إن كان ممكنا لهم تغييره لأني لا أشرب القهوة الباردة، وكنت متقبلًا للرفض؛ لو رفضوا.
أول مرة صار لي مثل هذا الموقف قبل أكثر من سنة، وقد انزعجت وقلت للبائع من يشرب قهوة بثلج؟ ثم في مرة تليها قلت للموظف: ترا البدهي في القهوة أن تكون حارة! وغير ذلك هو الاستثناء، ثم مع تكرار المواقف خف انزعاجي وصرت أنبه على البائع ومعد القهوة وعامل النظافة ومن استطعت إليه سبيلًا من موظفي المكان أن القهوة التي أريدها هي قهوة حارة، استغرقت وقتا حتى انتقلت من مرحلة الانزعاج إلى مرحلة التحدث متأسفا -وكأني كسرت ناموس العالم- لأني طلبت قهوة دون إخبار البائع عن انتمائي لطبقة متخلفة من البشر ما زالت تشرب القهوة دون ثلج.
الجميل تعودي على التقهوي في داري وأشعر بالاستعداد لذلك اليوم الذي أذهب فيه إلى مقهى فيقول الباريستا: يا حقير كيف تكسر بدهيات الكون وتطلب قهوة ساخنة!

February 09, 20:24

الحقيقة أن استيعاب الفكرة لم يمر علي مرورا كوميديا بل مخيفًا
كم فكرة لا قيمة لها ولا معنى تسللت بطريقة غير واعية وأخذت حيزًا في انتباهنا من خلال رداءة تمر أمامنا في وسائل التواصل

February 09, 19:54

لي طرق مختلفة في السير صباحًا إلى العمل، تختلف وفق متغيرات عدة؛ فالاستيقاظ المتأخر- وكثيرًا ما يحدث هذا- يجعلني أذهب بعقلٍ مرتخٍ لا يستيقظ إلا بعد وقت طويل من دخولي إلى المكتب، وفي المرات التي أشرب قهوتي قبل مغادرة البيت أصبح يقظًا يقظةً تمكنني طوال الطريق من استعباد أفكاري، في ما لا فائدة منه، كما يصنع أحمق اكتشف أداة ذكاء اصطناعي.
أفكر مثلا:
* كيف يمكنني بذل أقل جهد في العمل دون الإخلال بواجبي الوظيفي - ولا يوجد طريقة مناسبة للأسف في حال كنت مهتما-
* ابتكر لي خمس طرق جديدة استطيع فيها استفزاز الرئيس بشكل نظامي -وجدت طرقا كثيرة بالمناسبة-
لكن طريقي اليوم كان مختلفًا، استيقظت متأخرًا جدًا، وجهزت ما أحتاجه بهدوء، ثم شربت قهوة كولومبية، وخرجت بذهن يقظ ومزاج عالٍ، لكن ذهني لم يخطر به أيّة فكرة إبداعية أمزق بها ملل العالم، وذهب المشوار، وأنا أردد:
(س ر ر) ، (ح ط ى) ، (ا ل ا) (ر ط ع)
كنت أتهجئ حروف المركبات أمامي وكلما صرفت ذهني عدت لتتبعها، ولما التفتت بعيدًا عن السيارات التي أمامي رأيت ازدحامًا عند كافتيريا متوقفة أمامها سيارة لوحتها (د ب ع) ، وقد هممت أن أغمض عيني وأكمل طريقي بالحاسة السادسة، لولا وصولي إلى الكوبري الذي أخبرتكم عنه
هنا.
أوقفت سيارتي في الموقف رقم 089 ومضيت إلى المبنى، وأنا أعمل دماغي بحثًا عن منشأ عاهة تتبع لوحات المركبات هذه.
ثم أخيرًا تذكرت منشورًا قرأته في تويتر قبل أيام يتحدث عن أسعار لوحات السيارات وأن لوحات تحمل أسماء مثل أمل و حلم و ر غ د تباع بمبالغ عالية.
تغريدة عابرة لم أهتم بها ولم تأخذ من وقتي غير دقيقة غيرت منظوري وأخذت انتباهي إلى شيء تجاهلته طوال عقدين من قيادة السيارات!
وبقيت أتساءل كم منظور آخر لا فائدة منه تسلل إلى عقلي يشغلني عن إعمال ذهني في العثور على سبع حيل جديدة للحصول على عمل أقل في بداية اليوم.

January 25, 18:52
Media unavailable
1
Show in Telegram