
رقعة خاصة
الأوضاع محتدة والتصعيدات تتزايد لكن الله يدبر الأمر ويلطف بعباده ولا يجعلنا من الغافلين عن آياته ويكفينا شر ما نخاف ونحذر وألا ينزل بنا سخطه ومقته
على كلٍ أستودعكم الله يا أحباب ؛ لعله جاء وقت الهجرة المعتادة إلا أن يشاء ربي غير ذلك وما تطول الغيبة
قولوا لي وش تبون فيه وأشوف عاد
لكني ترى مصفدة فيه ؛ ولعلي قريب هنا أتصفد
لهالدرجة شايفين المشاعر فل؟ الله يعين أجل
وأبد سلامتكم ما فاتكم شيء ولا فيه سالفة تستحق الذكر وأما الدراما عندي فنوعها سياسة وعالم منحط
تَذَكّرتُ أَوطَاني عَلى شَاطِىء النّهرِ فَجَاشَ لهِيبُ الشّوقِ في مَوضعِ السرِّ وَأرسلتُ دَمعاً قَد جَنَتهُ يَدُ النّوَى عَلَيّ فَأمسى فيّ مُنتَحِبَ القَطرِ عَدُوّانِ مُنذُ البَدءِ لكن لِشقوَتي قَدِ اتّفقَا أن أقضيَ العمرَ بالقَهرِ فَلا النّارُ في صَدري تُجَفّفُ…
فكنا نتنقل بين مدن الحجاز كمن يتنقل في البستان
الحجاز دولة وحدها، ومهما شرّق الإنسان وغرّب، لن يستوطن أرضًا بعد الحجاز.. انتُزِعتُ منها كغصنة انتُزعت من شجرة
ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة
بسَلعٍ ولم تُغلق عليّ دروبُ
دعواتكم لوالدي نور عيني وقلبي بالشفاء العاجل والعافية والراحة وأن يذهب الرحيم ما ألمّ به ويقرّ أعيننا بشفائه عاجلًا غير آجل يا رب