Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

قَلبًا مُطْمَئِن 🤍

boodyay
- اللهم قلبًا تقيًا نقيًا طاهرًا يخشاك سرًا وعلانيه 💙
Subscribers
13 182
24 hours
-7
30 days
-256
Post views
402
ER
3,05%
Posts (30d)
6
Characters in post
259
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Religion and Spirituality
Audience gender
Female
Audience age
25-34
Audience financial status
Low
Audience professions
Media & Communication
Summary
November 01, 03:15

‏﴿ ربِّ اجعلني مُقيــــم الصَّلاة ومِن ذُريّتيِ ﴾
‏اللهم اجعلنا من أهل الفجر ولا تحرمنا لذة
‏صلاة الفجر في وقتها وأعِنا على قيامها دائماً
🌾
🌼
🤲🏻
الصلاة_خير_من_النوم

October 29, 05:04

اللهم ارحم من دفن وأصبح وديعة من ودائعك اللهم برّد على قبور موتانا واجعلهم مكرَّمين في جنتك
💔

October 26, 07:36

اللهم ارحم أبي بقدر طيبة قلبه، ونقاء روحه، وجمال أثره في قلوبنا. اللهم إن أبي كان طيب القلب، جميل الروح، لا يحمل في قلبه إلا الخير، فأكرم نزله، وآنس وحشته، ونوّر قبره، واجعل الجنة داره ومستقره. اللهم كما أسعد قلوبنا في حياته، أسعده بنعيمك في مماته، واجمعني به في جناتك لقاءً لا فراق بعده.
🤲🏻
💔

October 20, 20:40

وين بتلاقي راحة بالك
ترَبّع
🤵🏻

October 07, 17:19

-
حتى إن ظننتها مستحيلة ستأتيك بأمر الله و حسن ظنك به فأبشر و قل يارب.
❤️

October 07, 17:18

-
"يَا ربّ.. نرجوكَ
أن يَنتهِي ڪُلُّ هذا؛ تعِبنَا.
😔
"!
- حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ|•

September 19, 03:33
Media unavailable
1
Show in Telegram

💡
" الحمد لله الذي جعل في مناجاته انشراحاً ،
و في دعائه طمأنينة و أمل ،
و في سؤاله غنىً ، و في الإنكسار بين يديه جبراً ، و في القرب منه راحة "
💭
🌹

September 11, 07:34

‏
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾.
🤍

August 30, 19:43

ثُمَّ قُضِيَت حَاجتُهُم بكَثرةِ الصَّلاةِ علَى النَّبيِّ ﷺ.
♥️

August 12, 13:10

" منذ أن ترى عيناك النور في هذه الحياة يبدأ جيلك مشواره نحو النهاية ! "
من المرعب تخيل أن أشخاصًا كانو شبابًا في طفولتنا ، سواء في بيئتنا الاجتماعية أو في شاشة التلفاز أو في أي مكان آخر ، اليوم هم بقايا من جيلهم ، يتفاوتون بين الستين والسبعين ويتجاوزونها ، يشعرون بأنهم آخر من تبقى من حقبتهم
أحلامهم وآمالهم ومساراتهم ، نجوميتهم وآفاقهم ، كلها باتت شيئًا من الماضي ، وعندما ترى ماضيهم ولمعان عيونهم ، شعورهم بأنهم على بُعد خطوة من امتلاك الدنيا ، تقول في بالك ، ياليفاعة الإنسان ويالطموحه ، إن دافعيته أكبر بكثير من عمره ، أكبر بكثير من تاريخ صلاحية جيله !
ثم تنظر للأمر من جانب آخر ، من جانب التحولات التي يفرضها الجيل على الإنسان
فعندما نولد يكون كل الناس في بيئتنا وعلى وجه الأرض أكبر منا سنًا ، جميعهم بلا استثناء ، وكلما تقدمنا في العمر زاد الذين أتوا من بعدنا وقل الذين كانوا من قبلنا
في شبابنا نكون في المنتصف بين من سبقنا ومن تلانا ، ثم ما نلبث بعدها حتى نجد أنفسنا قد سُحبنا إلى بيئة معظمها يصغروننا ، ومعظم الأشخاص الذين كانوا حولنا في طفولتنا لم يعودوا موجودين
ينتقل حينها شعورنا من الألفة والأمان في طفولتنا بمن حولنا ، إلى الشعور بالمسؤولية عن من حولنا والغُربة بينهم
الوجوه التي ملأت طفولتنا ، والأشخاص الذين كانوا جزءًا من عالمنا الأول ، يغيبون واحدًا تلو الآخر ، حتى تدرك أن الزمن لم يكن يمر فحسب ، بل كان يستبدل العالم الذي عرفناه بعالم جديد ، ولكنه لن يبقى جديدًا لوقت طويل ، فهو على ذات الطريق يمضي
يشعرنا هذا التأمل وكأننا نعيش في عالمين منفصلين تمامًا لا يتشابهان في أي شيء ، عالم الطفولة وعالم المشيب ، أما مرحلة الشباب فهي ليست إلا جسرًا بينهما
صباح الخير
❤️
#تأملات@tadwena123