Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

🏅شهادات شكر و تقدير🏆

chahadateschoukrewatakdir123
Subscribers
24 765
24 hours
-4
30 days
-244
Post views
18 062
ER
72,93%
Posts (30d)
—
Characters in post
1 230
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Religion and Spirituality
Audience gender
Female
Audience age
35-44
Audience financial status
Middle
Audience professions
Education
Summary
July 17, 05:19
Media unavailable
1
1
Show in Telegram

July 17, 05:19
Media unavailable
1
Show in Telegram

July 17, 05:19

May 26, 11:58
Media unavailable
1
1
Show in Telegram

May 26, 11:57

May 26, 11:54

بَصمَة آية
​
الآية الكريمة: قال تعالى:
﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾
[سورة غافر:
60].
"إشراقات عرفة : سهمُ الدعاء لا يخطئ"
​إشراقة وتدبر:
​في كتاب الله آية تختصر المسافة بين العبد ورب العالمين، آية تحمل في طياتها الأمان واليقين الشامل.. وحين يلتقي هذا الوعد الإلهي المطلق، مع زمانٍ فاضل كـ يوم عرفة—الذي قال عنه النبي ﷺ: "خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ"—نكون أمام فرصة العمر التي لا تُعوّض؛ لتجديد الصلة، ورفع سقف الأمنيات، والانطراح بين يدي الكريم الذي يَبسُط يديه بالعطاء.
​وإننا نتأمل هذه الآية العظيمة في ظلال هذا اليوم المشهود من خلال ثلاثة أبعاد إيمانية تبهر العقول:
​أولاً: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ﴾ ..
التودد : تأمل كيف بدأت الآية بـ "ربّكم" ولم يقل "الله". الرب هو  الرزاق، المدبر لعباده.. إنه نداء يتودد فيه الخالق إليك لتلتجئ إليه، وفي يوم عرفة يتجلى الرب سبحانه بدنوّه العظيم من عباده، ويباهي بهم ملائكته، فكيف لا ندعوه
⁉️
​ثانياً: ﴿ادْعُوني﴾ ..
كسر الحواجز: أمرٌ مباشر، بلا واسطة، ولا حجاب، ولا شروط معقدة. فقط انكسار، وافتقار، وقلبٌ حاضر. وفي عرفة، تذوب الفوارق بين البشر، وتتحد الروح والوجهة نحو السماء، هاتفين باسمه وحده.
​ثالثاً: ﴿أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ ..
اليقين والجواب الفوري: جاءت الاستجابة مقترنة بالدعاء مباشرة لتفيد السرعة والتحقق، فالله لا يخلف الميعاد. قد تتنوع الإجابة بحكمته العميقة، لكن العطاء قادم لا محالة؛ ليغمر قلبك بالرضا والسكينة.
​
المطلوب (بصمتك العملية الواقعية):
​تأمل الآية بقلبٍ يملؤه اليقين، وانطلق لتضع بصمتك الختامية في محراب الدعاء عبر الخطوات التالية:
*​ساعة الخلوة والاضطرار:* خَصص وقتاً محدداً  للانعزال تماماً عن المشاغل والمشتتات، والتركيز على الدعاء والابتهال بيقين يملأ قلبك بأن الإجابة قادمة.
*​كتابة "صحيفة الأمنيات":* جهّز قائمة بدعواتك العميقة (لنفسك، لوالديك، ولأمتك)، وابدأ مناجاتك بالثناء على الله والصلاة على النبي ﷺ مستشعراً منزلة الأدب مع ملك الملوك.
*​حسن الظن المطلق والقبول:* ادعُ الله اليوم وأنت موقن بالإجابة، تذكر أنك تسأل كريماً، عفوّاً، رحيماً، بيده ملكوت كل شيء، وأسأل الله بصدق أن يتقبل سَعيك في هذا
البرنامج،
ويطهر نيتك، ويجعل عملك خالصاً لوجهه الكريم.

February 16, 16:43
Media unavailable
1
1
Show in Telegram

February 16, 16:42

نقفُ على أعتابِ رمضان، مُنهَكين، مستَهلَكين، نجرُّ أذيالَ التعب،
نطمع في الرحمة، في القَبول، وفي مسحةِ الشفاءِ للقلوبِ المثخنة، نطرُقُ الأبوابَ مستسلمينَ مُسلّمين، ننفُضُ عن أفئدتنا الغبار، ونشدُّ أطرافَ العزمِ أملًا في الوصول،
نتمسّكُ باللهمّ إنّكَ عفوٌّ تُحبُّ العفوَ فاعفُ عنّا"
ونتشبّثُ بسؤالِ "موجباتِ رحمتك، وعزائمَ مغفرتك"
ونستنجدُ بحولِكَ وقوّتكَ على ضعفنا وهواننا،
ونتلمّسُ رحمتكَ لتهزمَ قسوةَ قلوبنا وضيقَ صدورنا!
فاللهم بلّغنا رمضان، شفاءً لا رياءً،
وسلامًا لا خصامًا، ورحمةً لا عذابًا ووصولًا لا ضياعًا
!

June 07, 05:14
Media unavailable
1
1
Show in Telegram

June 07, 05:14
Media unavailable
1
Show in Telegram