
لحَظاتٌ.
يقول الخيّام: ياصاحب الحان أسرع اليّ بالكاس، ثم شيعني فإني مزمع رحلة الى العالم المجهول، حيث لا عودة الى الحياة الدنيا ولا رجعة الى ملاذها ومناعمها.
في بساطة الموت وتعقيد الحياة.. قلنا: الحياة! فما أعجب شأنها! تبدأ بنفس لا يعي صاحبه من الدنيا شيئًا، ثم لا تلبث أن تُثقله بالأسماء والوجوه والذكريات، يحبّ، ويخاف، ويأمل، ويخسر، تثقله الخيبات وتحيطه الملمّات.. ثم يعيد بناء قلبه من بين ثنايا أنقاض ما هدمته…
في بساطة الموت وتعقيد الحياة..
قلنا: الحياة! فما أعجب شأنها! تبدأ بنفس لا يعي صاحبه من الدنيا شيئًا، ثم لا تلبث أن تُثقله بالأسماء والوجوه والذكريات، يحبّ، ويخاف، ويأمل، ويخسر، تثقله الخيبات وتحيطه الملمّات.. ثم يعيد بناء قلبه من بين ثنايا أنقاض ما هدمته الأيام وعاث به الدهر والزمان، وكلما ظنّ أنّه بلغ آخر الطريق، كشفت له الحياة طريقًا أخرى، وكلما حسب أنّه فهم نفسه، أخرجت له من خفاياها ما لم يكن في الحسبان.
أما الموت، فليس الا سكون يعود اليه الشيء بعد طول اضطراب، وراحة تطوى عندها صحائف السؤال، فلا عتب يوجع، ولا شوق يقلق، ولا أمنية تنازع صاحبها مضجعه، ولا همّ يسلب منه الكرى.. كأنّ الموت كلمة أخيرة، إذا قيلت، انقطع ما قبلها واستراح المعنى من شرحه.
حالوب او حبات البرد
بيهن شبّه عمر بن أبي ربيعة أسنان هند من تبتسم، بياضها كبياض هذا الثلج.
«ليتني أستطيع أن أُريك -حين تكون وحيدًا في الظلام- ذلك الضوء المذهل الذي ينبع من كيانك ذاته.»
-حافظ الشيرازي.
«...غالبًا ما يطلقون تصريحات من قبيل: "أبدو أحمق لأنني صريح وصادق للغاية"، أو "أنا شديد الحساسية، ولا أجيد التعامل مع هذا العالم"، أو "بإمكاني قراءة أفكار الآخرين". ومع ذلك، فقد رأيت مرارًا وتكرارًا كيف يجرح هؤلاء "الحساسون" مشاعر الآخرين دون أدنى تفكير. ورأيت أولئك "الصريحين والصادقين" يستخدمون -دون وعي منهم- أي أعذار تبدو ملائمة لهم في تلك اللحظة. كما رأيت أشخاصًا يدّعون "قراءة أفكار الآخرين" يقعون في فخ أبسط أنواع الإطراء وأكثرها فجاجة. كل هذا يدفعني للتساؤل: ما الذي نعرفه حقًا عن أنفسنا؟»
-هاروكي موراكامي.
«قد تتناغم الأرواح فيما بينها، وتزداد الرابطة بينها قوةً؛ لدرجة أن يشعر كلٌّ منهما بما يطرأ على الآخر.»
-ابن القيم.
«حين نتعلّم كيف نعيش، يكون الأوان قد فات؛ فلتَبكِ قلوبُنا في الليل معًا، فكم يلزمنا من ندمٍ لندفع ثمنَ رعشةٍ، وكم يلزمنا من شقاءٍ لأجل أغنيةٍ بسيطة، وكم يلزمنا من نحيبٍ لنغمٍ على قيثارة. لا وجود لحبٍّ سعيدٍ...»
-جورج براسانس يغني لأراغون: لا وجود لحبٍّ سعيدٍ.