Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

مُذكرات | ﮼دلال سَعْد

dalalsaad
أخصائي نفسي وتربوي ♡
Subscribers
1 317
24 hours
30 days
-4
Post views
283
ER
21,49%
Posts (30d)
5
Characters in post
487
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Psychology
Audience gender
Female
Audience age
25-34
Audience financial status
Middle
Audience professions
Psychology & Counseling
Summary
September 19, 16:15
Media unavailable
1
Show in Telegram

مَن مِننا صَعبُ الوصول؟
مَن مِننا خيرًا فعل؟

September 18, 17:03

حين يكون الشخص الصحيح في المكان الخطأ سيصبح الشخص الخطأ.

September 05, 15:47

الجذور الفاسدة تموت لوحدها؛
لست بحاجة لإعلان ومواجهة، فرغبتك بإنهاء علاقة سيئة لك، قرارك بالإنهاء كفيل بإنهاءها

September 03, 19:17

لايوجد قدر من العلم والوعي والحذر يمنع الظروف والمواجهات الصعبة من الحدوث؛ العلم يورث
الحكمة
فقط للتعامل معها.

August 24, 02:21

كيف ينسى من يُنادي بالعُزلة فضل أن خلقنا الله في جماعات تتميز بالعقل ونفهم الأخلاق ونشعر بالحب والرحمة، كيف نسى حقيقة أن الكائن الوحيد العاقل الذي يمكن أن يختار مساعدتك هو إنسان آخر؟ أن كل ما غذّى تجربتك البشرية من علم و شعور كان عبر تفاعلك مع إنسان آخر؟
كيف نسى من ينادي بهجرة الإنسان أن العودة لحضن إنسان قد تكون كل انتماءه وثروته واحتياجه؟
فأنت بنفسك لم تستطع لوحدك أن تنسى ضغينة ومشقّة أنه لم يحبّك أحد - كما تهوى- ، واخترت وحدتك بناءً على وحشة أنه لم يفهمك آخر،
فهل هذا قرار من اختيارك
؟
مع العزلة الرقمية-العقلية التي تعيشها الأجيال هذا أسوأ الأوقات لتُنادي بعكس ما تحتاجه.

August 17, 19:31

أطلق سراح نفسك من ( مايجب أن تكون عليه الأمور )
دعِ الإيمان ينمو، وستنمو معه
❤️
.

August 15, 16:56

« هل الأشخاص من حولنا دروس تتكرر؟ »
سمعت كثيرًا هذه النصيحة المتداولة ( سيستمر ظهور الأشخاص السيئين في حياتك حتى تتعلم الدرس ) وبعبارة أخرى " حياتك مرآة لما في الداخل " وهو استنتاج صحيح ولكن بإختلاف مبدأ تفسيره، هل الأشخاص تقفز إلى حياتنا من العدم؟
ليس الأمر أن - الأشخاص تتكرر - بل أن
الطبيعة البشرية متشابهة بعمومها
أي أننا نتفاعل مع نفس الأشخاص تقريبًا وما دامت طبيعتنا الشخصية أيضًا ثابتة بدورها - حتى نقرر عكس ذلك - سنكرر نفس أفكارنا/تفاعلاتنا/ مستوى مشاعرنا/طريقة عيشنا مما
يعطي نفس النتيجة بشكل مستمر
حين نتعامل مع الآخرين
(المتشابهين في أصلهم) فيبدو الأمر وكأن الأشخاص السيئين يتكررون حولنا ولكن الحقيقة أننا بدورنا مستمرين في نفس مستوى الوعي/الحياة ونبدأ علاقاتنا الجديدة كما خرجنا من آخر علاقة نحمل نفس الطبائع والأفكار غير واعين بإنعكاسها على تعاملنا مع الآخر وكيف نبدو له؟
فنستحث الآخرين ليعاملوننا بنفس مستوى سابق لغيرهم لأننا تعاملنا معهم كما كنا سابقًا في الأصل.
فالشخص الذي لا يحرص على وضوح حدوده الشخصية في علاقاته؛
يدخل بهذه الهوية لعلاقات عِدة ويدفع الآخر في كل مرة لتجاوز حدوده لأنها مساحات يسمح بعبورها
، فيعتقد أن تطاول الآخرين عليه صفة عامة في البشر وأن هناك الكثير من الأشخاص السيئين حوله، لكن عدم وجود هويّة واضحة وحدود شخصية أوضح هي صفة خاصة فيه تسمح بعبور أي أحد لحياته دون فلترة.

August 11, 19:46

أنت تتذكر مشاعرك،
وهم يتذكرون موقفك.

August 10, 17:17

إن لم تكن صاحب قرار، ستكون نتيجة لضلالات الآخرين.

August 07, 19:40

البحث المستميت عن الشفاء من كل علّة قد يجعلك مريضًا - بإستمرار - بدل ناجٍ متفوّق.
عندما بدأ جيلنا يتحدث عن الشفاء والعودة للذات لأول مرة استبشرت بذلك خيرًا ولم أكن أعتقد أنه قد يتضّخم لتصور
حياة خالية من الحياة
أو
البراءة من النقص/العوز الإنساني الطبيعي
الصعود/التضخّم المفاجئ في التصور هزّ الشاب أكثر مما بناه لأنه لم يعد يعرف أين هو؟ هل وصل إلى التشافي أو سيجد في طريقه جروح/علل جديدة؟ كيف يضمن حماية ذاته على الدوام؟ هل عليه عدم تجاوز حدوده الشخصية بعدم الدخول في علاقات/شراكات/مشاريع جديدة؟ هل عليه الإنكفاء ليعيش في سلام دائم؟
ومع تطوّر الإنترنت كعالم إضافي/حياة أخرى وتراكم مجموع الخبرات، التجارب، القناعات التي نسمعها على الدوام
أصبحت العُزلة العقلية للفرد مكثّفة بالمقارنة مع عوالم الآخرين
وتصوراتهم ومعتقداتهم وأقدارهم أيضًا!، قرأت قبل فترة أن أصعب شيء على الإنسان المُعاصر هو أن يكون
متمايزًا
لأنه تحت نقد ثقافي رقمي مستمر يجعله يسعى للتشابه مع التصور العام ليضمن سلامته وقبول المجتمع له، فماذا لو كان التصور العام بحد ذاته متطرفًا أين يجد الإنسان شعوره بالراحة والأمن والقبول؟
أصبح الشاب يعتقد أنه ليس مضطرًا للمرور بالمشكلات/مواجهة العلل بل هو قادر على تجاوزها/التسامي فوق عجزها من خلال الإستفادة من تجارب الآخرين/الضخ المعلوماتي حوله
، بينما لكل إنسان في تجربته الذاتية مسافات لم يسبق له عبورها لأنه لم يَمُر بالتجربة التي تفعّلها بعد، فلا يمكن أن تعرف شعور التعلق العاطفي قبل أن تقابل شخص يمكّنك من التعلق فيه - فيجعلك تواجه ذاتك من خلاله - وهذه
تجربة طبيعية في الحياة العاطفية
ما دامت لا تثير البؤس والشقاء بشكل متطرف وليست تكلفة مقابل الراحة النفسية للفرد ما دام يستطيع التعامل معها بوعي وإعادة توجيهها لتكون مثمرة وأكثر عمقًا وسعادة لأطرافها، عمق المشاعر الإنسانية ودقتها وحساسيتها هي أهم قدرة إنسانية لمواجهة الحياة وتحدياتها، بلوغ الأهداف والنجاح في العلاقات/التربية... الخ فهذا ما يجعل الإنسان إنسانًا.
الإنسان الحديث لم يعد هدفه أن يكون طبيعيًا بل أن يكون متفوقًا
، أقوى من الشعور -السهل- بالوقوع بالحب لأن الإنترنت قد يُعيب ذلك بصفته إنهزامًا-عدم رضى بالذات- الحاجة للآخر... والتي هي
طبيعة الإنسان العاطفية
بينما كان القصد الحقيقي للدعوة
للتشافي
في البداية هي
أن لا يعيش الإنسان تحت ضغط الألم المستمر بسبب جهله بذاته
( أن لا يلغي ذاته في العلاقات / التعامل مع الحياة ) أي أن
دافعها كان أن لا يهدم الإنسان نفسه بنفسه بسبب وحشته-ضموره الداخلي لعدم معرفته التعامل مع الألم فجاءت موجة التشافي بغرض التوعية الذاتية لإدارة العواطف-فهم الحياة العقلية الخاصة وحدودها وطبيعتها ،
ولكن ما إستجَّد من النفور الشديد من الحقيقة الطبيعية للإنسان هو
جهلٌ بالذات بدوره
لأنه أصبح يعتقد أنه أكبر من أن يكون - محتاجًا - متناسيًا أن أصعب عقوبة على الإنسان هي النفي، الوحدة، أن يُحتَجز الإنسان داخل نفسه فيُمنَع من الشعور والإحساس والتفكير لأنه لايجد شيء ليتفاعل معه فيُحرم من طبيعته الإنسانية الحقيقية.