Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

تفاصيل للنشر والتوزيع

dar_tafaseel
#ل َا_نَعْرِفُ_الْمُسْتَحِيلَ
Subscribers
1 130
24 hours
30 days
-10
Post views
387
ER
34,25%
Posts (30d)
Characters in post
257
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Books
Audience gender
Female
Audience age
25-34
Audience financial status
Middle
Audience professions
Design & Creative Arts
Summary
May 14, 00:38

بنعمل عروض حصرية من وقت للتاني على إنستجرام، في انتظار متابعتك.

https://www.instagram.com/dar_tafaseel?igsh=enltcGtscWIzcGRs&utm_source=qr

May 10, 22:23

اهدِ طفلك ما كنتَ تتمنى أن يُهدى لك.
واقتنِ لنفسك قطعة من الذاكرة.
https://www.facebook.com/share/p/16YUQaYEFD/?mibextid=wwXIfr

April 28, 22:18

في تفاصيل، كل كتاب ليه حكاية! مستنيينك تكتشف مجموعتنا المختارة بعناية وتختار اللي يناسب ذوقك. تصفح، اختار، وخليك جزء من عيلتنا. شحن سريع وخدمة بكل حب!
زورنا دلوقتي على موقع تفاصيل واستمتع بتجربة شراء ولا أسهل.
https://www.dar-tafaseel.com/متجر-تفاصيل/متجر-تفاصيل/الكتب-الورقية

April 24, 14:01

انضموا للجروب الخاص بنا وانشروا إبداعاتكم
🩵
🔥
https://www.facebook.com/share/g/1AFwkJyKad/?mibextid=wwXIfr

April 22, 21:39
Media unavailable
1
Show in Telegram

لم تكن تقرأ لتتثقف…
كانت تقرأ كي لا تنهار.
كلما ضاق قلبها، لجأت إلى الورق.
لا أحد كان يحتمل صمتها الطويل،
ولا أحد كان يفهم لماذا تبتسم وهي تُقلب صفحة حزينة.
هي تعرف.
لأنها حين كانت تبكي،
لم يواسيها أحد…
إلا كتاب،
كُتب فيه ما كانت تتمنى أن تسمعه.

April 22, 21:39

https://www.facebook.com/share/18vuoU65Us/?mibextid=wwXIfr

April 22, 19:28

https://www.facebook.com/share/18vuoU65Us/?mibextid=wwXIfr

April 22, 13:04
Media unavailable
1
Show in Telegram

جلستْ على المقعد الخشبي تحت ضوءٍ خافت، فتحتْ كتابها كما لو أنها تفتح نافذةً على عالمٍ آخر.
لم تكن تقرأ لتتسلّى، بل لتتخفّف من ثِقل اليوم، لتستعيد نفسها، لتتذكّر من تكون.
كل صفحة كانت مرآة، وكل سطرٍ كان لمسة على قلبها.
قالت لها صديقتها مازحة:
“كلما اشتريتِ كتابًا، تغيّرتِ قليلًا.”
فابتسمت وهمست:
“أنا لا أشتري الكتب… أنا أشتري نسخًا أرقى من نفسي.”
اقرئي… لا لأنكِ تجهلين، بل لأنكِ تستحقين أن تعرفي أكثر.
اقرئي لتصيري كما تحلمين… لا كما يظنّون.

April 21, 16:59
Media unavailable
1
Show in Telegram

كانت تجلس في المقعد الأخير من الفصل،
هادئة دائمًا…
تكتب شيئًا في دفتر صغير، لا أحد يعرفه.
قالوا عنها “غامضة”،
لكن لم يسألها أحد: هل أنتِ بخير؟
في يومٍ ماطر، نسيت دفترها على الطاولة،
وقرأته إحدى المعلمات بالصدفة.
في الصفحة الأولى كُتب:
“أخاف أن أختفي دون أن يلاحظ أحد.”
وفي الصفحات التالية…
كانت كل كلمة تصرخ،
كل جملة تهمس بندبة.
في اليوم التالي، اقتربت منها المعلمة بهدوء،
وأعطتها كتابًا صغيرًا،
وقالت:
– “حين قرأت هذا الكتاب، شعرت أنني مفهومة لأول مرة،
أتمنى أن يُحدِث معكِ الشيء نفسه.”
قرأت الكتاب في ليلة واحدة،
وبكت كما لم تبكِ من قبل.
وفي النهاية كتبت على آخر صفحة:
“لأول مرة، شعرت أنني موجودة…
أن أحدًا ما رآني دون أن أتكلم.”

April 20, 16:05
Media unavailable
1
Show in Telegram

كانت تشعر بثقلٍ لا يُرى.
ضحكتها جميلة، نعم،
لكن عينيها… كان فيهما شيء يشبه الغياب.
في أحد الأيام، وبينما كانت تنتظر صديقتها في مقهى هادئ،
لاحظت كتابًا موضوعًا على الطاولة المجاورة،
كأنّه تُرك لها عن قصد.
سحبته بتردد، وقلبت صفحاته كمن يلامس شيئًا مقدّسًا.
في منتصف الكتاب، وجدت جملة مظلّلة بخطّ رقيق:
“أنتِ لا تحتاجين أن تكوني قوية طوال الوقت… خذي نفسًا.”
توقّفت.
وكأنّ أحدهم سمع تنهيدتها القديمة.
وكأنّ الكتاب كان يربّت على قلبها.
لم تأتِ صديقتها.
لكنها لم تمانع.
جلست لساعات… تقرأ وتُشفى.