
تفاصيل للنشر والتوزيع
بنعمل عروض حصرية من وقت للتاني على إنستجرام، في انتظار متابعتك.
✅
https://www.instagram.com/dar_tafaseel?igsh=enltcGtscWIzcGRs&utm_source=qr
اهدِ طفلك ما كنتَ تتمنى أن يُهدى لك.
واقتنِ لنفسك قطعة من الذاكرة.
https://www.facebook.com/share/p/16YUQaYEFD/?mibextid=wwXIfr
في تفاصيل، كل كتاب ليه حكاية! مستنيينك تكتشف مجموعتنا المختارة بعناية وتختار اللي يناسب ذوقك. تصفح، اختار، وخليك جزء من عيلتنا. شحن سريع وخدمة بكل حب!
زورنا دلوقتي على موقع تفاصيل واستمتع بتجربة شراء ولا أسهل.
https://www.dar-tafaseel.com/متجر-تفاصيل/متجر-تفاصيل/الكتب-الورقية
انضموا للجروب الخاص بنا وانشروا إبداعاتكم
🩵
🔥
https://www.facebook.com/share/g/1AFwkJyKad/?mibextid=wwXIfr
لم تكن تقرأ لتتثقف…
كانت تقرأ كي لا تنهار.
كلما ضاق قلبها، لجأت إلى الورق.
لا أحد كان يحتمل صمتها الطويل،
ولا أحد كان يفهم لماذا تبتسم وهي تُقلب صفحة حزينة.
هي تعرف.
لأنها حين كانت تبكي،
لم يواسيها أحد…
إلا كتاب،
كُتب فيه ما كانت تتمنى أن تسمعه.
https://www.facebook.com/share/18vuoU65Us/?mibextid=wwXIfr
https://www.facebook.com/share/18vuoU65Us/?mibextid=wwXIfr
جلستْ على المقعد الخشبي تحت ضوءٍ خافت، فتحتْ كتابها كما لو أنها تفتح نافذةً على عالمٍ آخر.
لم تكن تقرأ لتتسلّى، بل لتتخفّف من ثِقل اليوم، لتستعيد نفسها، لتتذكّر من تكون.
كل صفحة كانت مرآة، وكل سطرٍ كان لمسة على قلبها.
قالت لها صديقتها مازحة:
“كلما اشتريتِ كتابًا، تغيّرتِ قليلًا.”
فابتسمت وهمست:
“أنا لا أشتري الكتب… أنا أشتري نسخًا أرقى من نفسي.”
اقرئي… لا لأنكِ تجهلين، بل لأنكِ تستحقين أن تعرفي أكثر.
اقرئي لتصيري كما تحلمين… لا كما يظنّون.
كانت تجلس في المقعد الأخير من الفصل،
هادئة دائمًا…
تكتب شيئًا في دفتر صغير، لا أحد يعرفه.
قالوا عنها “غامضة”،
لكن لم يسألها أحد: هل أنتِ بخير؟
في يومٍ ماطر، نسيت دفترها على الطاولة،
وقرأته إحدى المعلمات بالصدفة.
في الصفحة الأولى كُتب:
“أخاف أن أختفي دون أن يلاحظ أحد.”
وفي الصفحات التالية…
كانت كل كلمة تصرخ،
كل جملة تهمس بندبة.
في اليوم التالي، اقتربت منها المعلمة بهدوء،
وأعطتها كتابًا صغيرًا،
وقالت:
– “حين قرأت هذا الكتاب، شعرت أنني مفهومة لأول مرة،
أتمنى أن يُحدِث معكِ الشيء نفسه.”
قرأت الكتاب في ليلة واحدة،
وبكت كما لم تبكِ من قبل.
وفي النهاية كتبت على آخر صفحة:
“لأول مرة، شعرت أنني موجودة…
أن أحدًا ما رآني دون أن أتكلم.”
كانت تشعر بثقلٍ لا يُرى.
ضحكتها جميلة، نعم،
لكن عينيها… كان فيهما شيء يشبه الغياب.
في أحد الأيام، وبينما كانت تنتظر صديقتها في مقهى هادئ،
لاحظت كتابًا موضوعًا على الطاولة المجاورة،
كأنّه تُرك لها عن قصد.
سحبته بتردد، وقلبت صفحاته كمن يلامس شيئًا مقدّسًا.
في منتصف الكتاب، وجدت جملة مظلّلة بخطّ رقيق:
“أنتِ لا تحتاجين أن تكوني قوية طوال الوقت… خذي نفسًا.”
توقّفت.
وكأنّ أحدهم سمع تنهيدتها القديمة.
وكأنّ الكتاب كان يربّت على قلبها.
لم تأتِ صديقتها.
لكنها لم تمانع.
جلست لساعات… تقرأ وتُشفى.