
دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة
- تَذكِير || قِرَاءة دُعَاء العَهد بَعدَ صلَاة الفَجر
🌱
:
• دعاء العهد
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ :
اللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ وَرَبَّ الْكُرْسِيِّ الرَّفِيعِ وَرَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَرَبَّ الظِّلِّ وَالْحَرُورِ وَمُنْزِلَ الْقُرْآنِ العَظِيمِ وَرَبَّ الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَالأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَبِنُورِ وَجْهِكَ الْمُنِيرِ وَمُلْكِكَ القَدِيمِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرَضُونَ وَبِاسْمِكَ الَّذِي يَصْلُحُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ يَا حَيًّا قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ وَيَا حَيًّا بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ وَيَا حَيًّا حِينَ لا حَيَّ يَا مُحْيِيَ الْمَوْتَى وَمُمِيتَ الأَحْيَاءِ يَا حَيُّ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، اللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلانَا الإِمَامَ الْهَادِيَ الْمَهْدِيَّ الْقَائِمَ بِأَمْرِكَ صَلوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ وَعَلَى آبَائِهِ الطَّاهِرِينَ عَنْ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ فِي مَشَارِقِ الأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا سَهْلِهَا وَجَبَلِهَا وَبَرِّهَا وَبَحْرِهَا وَعَنِّي وَعَن وَّالِدَيَّ مِنَ الصَّلَوَاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ وَمَا أحْصَاهُ عِلْمُهُ وَأَحَاطَ بِهِ كِتَابُهُ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ لَهُ فِي صَبِيحةِ يَوْمِي هَذَا وَمَا عِشْتُ مِنْ أَيَّامِي عَهْدًا وَعَقْدًا وَبَيْعَةً لَهُ فِي عُنُقِي لا أَحُولُ عَنْهَا وَلا أَزُولُ أَبَدًا ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِ وَأَعْوَانِهِ وَالذَّابِّينَ عَنْهُ وَالْمُسَارِعِينَ إِلَيْهِ فِي قَضاءِ حَوَائِجِهِ وَالْمُمْتَثِلِينَ لِأَوَامِرِهِ وَالْمُحَامِينَ عَنْهُ وَالسَّابِقِينَ إِلَى إِرَادَتِهِ وَالْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ، اللَّهُمَّ إِنْ حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ الْمَوْتُ الَّذِي جَعَلْتَهُ عَلَى عِبَادِكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا فَأَخْرِجْنِي مِنْ قَبْرِي مُؤْتَزِرًا كَفَنِي شَاهِرًا سَيْفِي مُجَرِّدًا قَنَاتِي مُلَبِّيًا دَعْوَةَ الدَّاعِي فِي الْحَاضِرِ وَالْبَادِي ،اللَّهُمَّ أَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشِيدَةَ وَالْغُرَّةَ الْحَمِيدَةَ وَاكْحُلْ ناظِرِي بِنَظْرَةٍ مِّنِّي إِلَيْهِ وَعَجِّلْ فَرَجَهُ وَسَهِّلْ مَخْرَجَهُ وَأَوْسِعْ مَنْهَجَهُ وَاسْلُكْ بِي مَحَجَّتَهُ وَأَنْفِذْ أَمْرَهُ وَاشْدُدْ أَزْرَهُ وَاعْمُرِ ،اللَّهُمَّ بِهِ بِلادَكَ وَأَحْيِ بِه عِبَادَكَ فَإِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ:
{ ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ }
فَأَظْهِرِ اللَّهُمَّ لَنا وَلِيَّكَ وَابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ الْمُسَمّى بِاسْمِ رَسُولِكَ حَتَّى لا يَظْفَرَ بِشَيْءٍ مِنَ الْبَاطِلِ إِلَّا مَزَّقَهُ وَيَحِقَّ الْحَقَّ وَيُحَقِّقَهُ وَاجْعَلْهُ اللّهُمَّ مَفْزَعًا لِمَظْلُومِ عِبَادِكَ وَنَاصِرًا لِمْن لا يَجِدُ لَهُ ناصِرًا غَيْرَكَ وَمُجَدِّدًا لِمَا عُطِّلَ مِنْ أَحْكَامِ كِتَابِكَ وَمُشَيِّدًا لِّمَا وَرَدَ مِنْ أَعْلامِ دِينِكَ وَسُنَنِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَاجْعَلْهُ اللَّهُمَّ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأْسِ الْمُعْتَدِينَ، اللَّهُمَّ وَسُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّدًا (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) بِرُؤْيَتِهِ وَمَنْ تَبِعَهُ عَلَى دَعْوَتِهِ وَارْحَمِ اسْتِكانَتَنَا بَعْدَهُ اللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ
{ إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا وَنَرَاهُ قَرِيبًا }
بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ : ثم اضرب على فخذك الأيمن ثلاث مرات وقل :
الْعَجَلَ الْعَجَلَ يَا مَوْلايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ .
روي عن أميرِ الْمُؤْمِنينَ علي (عليه السلام) أنه قال: "قُلُوبُ الرِّجَالِ وَحْشِيَّةٌ فَمَن تَأَلَّفَهَا أَقْبَلَتْ إلَيْهِ".
نهج البلاغة: ج3/ ص118.
روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال : "إِنَّ مِنَ الْكَرَمِ لِينَ الْكَلَامِ ومِنَ الْعِبَادَةِ إِظْهَارَ اللِّسَانِ وإِفْشَاءَ السَّلَامِ".
الكافي، الشيخ الكليني: ج ٨/ ص ٤٥.
روي عن أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) أنه قال : "لَمْ يَضِعْ مِنْ مَالِكَ ما بَصَّرَكَ صَلاحَ حالِكَ".
المصدر: الإرشاد، الشيخ المفيد، ج ١، ص ٣٠٠.
دعاء يوم الأربعاء
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ :
الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ لِباسًا ، وَالنَّوْمَ سُباتًا ، وَجَعَلَ النَّهارَ نُشُورًا . لَكَ الْحَمْدُ أَنْ بَعَثْتَنِي مِنْ مَرْقَدِي ، وَلَوْ شِئْتَ جَعَلْتَهُ سَرْمَدًا حَمْدًا دَائِمًا لا يَنْقَطِعُ أَبَدًا ، وَلا يُحْصِي لَهُ الْخَلائِقُ عَدَدًا . اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْ خَلَقْتَ فَسَوَّيْتَ ، وَقَدَّرْتَ وَقَضَيْتَ ، وَأَمَتَّ وَأَحْيَيْتَ ، وَأَمْرَضْتَ وَشَفَيْتَ ، وَعافَيْتَ وَأَبْلَيْتَ ، وَعَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَيْتَ ، وَعَلَى الْمُلْكِ احْتَوَيْتَ .أَدْعُوكَ دُعآءَ مَنْ ضَعُفَتْ وَسِيلَتُهُ ، وَانْقَطَعَتْ حِيلَتُهُ ، وَاقْتَرَبَ أَجَلُهُ ، وَتَدانَى فِي الدُّنْيا أَمَلُهُ ، وَاشْتَدَّتْ إلى رَحْمَتِكَ فاقَتُهُ ، وَعَظُمَتْ لِتَفْرِيطِهِ حَسْرَتُهُ ، وَكَثُرَتْ زَلَّتُهُ وَعَثْرَتُهُ ، وَخَلُصَتْ لِوَجْهِكَ تَوْبَتُهُ . فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ ، وَعَلى أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ ، وَارْزُقْنِي شَفاعَةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَلا تَحْرِمْنِي صُحْبَتَهُ إنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ . اللَّهُمَّ اقْضِ لِي فِي الأَرْبِعاءِ أَرْبَعًا : اجْعَلْ قُوَّتِي فِي طاعَتِكَ ، وَنَشاطِي فِي عِبادَتِكَ ، وَرَغْبَتِي فِي ثَوَابِكَ ، وَزُهْدِي فِيما يُوجِبُ لِي أَلِيمَ عِقابِكَ ، إنَّكَ لَطِيفٌ لِما تَشَآءُ .
على بابِكَ يا ربّ، وقفتُ بقلبٍ يملؤه الرجاء، وبالإمامِ الحسينِ (عليه السلام) أتوسّلُ إليكَ، راجيًا رحمتَكَ، وطامعًا في كرمِكَ.
#الامام_الحسين
#كربلاء_المقدسة
#العتبة_الحسينية_المقدسة
#دار_القرآن_الكريم
روي عن مولانا الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) أنه قال: ( ألا أعلمك شيئًا يقي الله به وجهك من حرِّ جهنم؟ قلت: بلى، قال: قل بعد الفجر: (اللهم صلّ على محمد وآل محمد) مائة مرة، يقي الله به وجهك من حرِّ جهنم).
📚
ثواب الأعمال، ص140.
أَدْعِيَةُ الإِمَامِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَام):
«اللَّهُمَّ اجعَل دَرَجاتي فِي الجِنانِ رَفيعَةً، وأَعوذُ بِكَ رَبّي مِن رَفيعِ المَطعَمِ وَالمَشرَبِ، وأَعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما أعلَمُ ومِن شَرِّ ما لا أعلَمُ، وأَعوذُ بِكَ مِنَ الفَواحِشِ كُلِّها ؛ ما ظَهَرَ مِنها وما بَطَنَ».
بحار الأنوار، العلامة المجلسي: ج ٩١/ ص ٢٣٧.