
الدين للجميع
أنتِ أشر منها؛ لأنها تُقر بأن الرازق هو الله، امرأة أبي لهب التي في جيدها حبل من مسد، أنتِ أشر منها؛ لأنكِ تجحدين رب العباد، الذي خلقكِ فسواكِ، وجمّلكِ في هذه الصورة، تجحدينه، عز وجل.
فاصبر يا أخي الكريم، وأخي هيثم إن شاء الله سيجعل له ربي فرجًا ومخرجًا، وكما قال ربنا: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ﴾ [الحج: 38].
ونحن ندعو إلى توحيد الله، أخي هيثم يدعو إلى توحيد الله، نعم قد يزل اللسان بكلمة، وكلنا معرضون لها، كبيرنا وصغيرنا، ولكن حسبنا أن ربنا يعلم ما في قلوبنا، فنسأل الله أن يحفظه وأن يكشف عنه الضر، إن شاء الله منصور بإذن الله، منصور بإذن الله.
وأنا أنصح والله هؤلاء الذين قاموا بهذه الحملة، أنصحهم كما قال الله تعالى في الكتاب العزيز: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ﴾ [سبأ: 46].
قوموا، كل واحد يفكر في نفسه، ماذا أعبد؟
فالذين يعبدون عليًّا رضي الله عنه ينظروا في أمرهم، هل سينفعهم عليٌّ بشيء يوم القيامة؟!وهو قد قُتل.
الذين يعبدون المسيح عليه صلوات الله وسلامه، والذين يعبدون مريم عليها سلام الله العفيفة المتعففة، هل عيسى عليه صلوات الله وسلامه يستطيع أن يدفع عن نفسه شيئًا؟
لقد قال في الكتاب العزيز: ﴿مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ١١٧ إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [المائدة: 117-118].
الذين يعبدون الملائكة كذلك، الملائكة ستتبرأ منهم يوم الدين، كل من عبد إلهًا غير الله سيتبرأ منه معبوده يوم القيامة
يا أخي اصبر واحتسب ولا تسمع لهذه التشويشات أبدًا، كلها زوابع وستزول إن شاء الله، حتى إذا متنا، ومات هيثم حفظه الله، ومت أنت، لنا رب كريم يتولانا، يوم لقائه، ونشهدك يا رب أننا على ملة التوحيد، على ملة الإسلام، نشهدك يا رب أننا نكفر بكل معبود سواك، نشهدك يا رب أننا نقول: لا إله إلا الله، لا معبود بحق إلا أنت يا رب، ونكفر بكل ما عُبد من دون الله، من إنس وجن وبشر وشمس وقمر، أي شيء عُبد من دون الله نحن به كافرون، أما بالله فنحن بالله مؤمنون، ونسأل الله الثبات حتى الممات. ... منقول
ماذا قال الشيخ مصطفى العدوي عن د. هيثم طلعت؟
س9626: هل تعرف الدكتور هيثم طلعت؟
فأجاب: نعم، أعرف الدكتور هيثم، الله يوفقه.
السائل: هو على ثغر عظيم، فأتمنى أن توجه له رسالة أن يثبت.
الشيخ مصطفى:
والله يا أخي الكريم، نسأل الله أن يحفظنا وإياك، ويحفظ أخي الطبيب/ هيثم بن طلعت، حفظه الله.
وجزاه الله كل خير عن الإسلام والمسلمين، اللهم آمين.
واعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن العسر يتبعه يسرٌ، وكلنا معرضون لأن نجتهد ونخطئ، أو نتلفظ بكلمة لا تكون هي الصواب في كل الأحوال، فالمسلم عليه أن يلتمس المعاذير لإخوانه، ولكن الأخ الطبيب هيثم وفقه الله لكل خير؛ لأنه بذل جهدًا عظيمًا في مكافحة الملاحدة، والعياذ بالله، جزاه الله كل خير، لا بد أن تجد مثل هذه الحملات موجهة إليه، لا بد أن تجد ذلك، حتى الأنبياء عليهم السلام ما سلموا من عداوة أحد، فالصبر إن شاء الله.
السائل: الذي يتكلمون عنه، يقتصون كلمة من مناظرة ساعتين، حتى المذيع الذي معه ممثل، يقول له: أحسنت، وأسمعتني كلامًا أول مرة أسمعه...
الشيخ مصطفى:
لا نحتاج إلى الإفراط في الثناء، هو شخص داعٍ إلى الله تعالى، ووفقه الله، فيما نحسب، في هذا الباب، باب مجاهدة أهل الباطل الذين يجحدون أمر ربهم الأعلى ..
وليعلم أن الله قال في الكتاب العزيز: ﴿وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ﴾ [الصافات: 173].
وقال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ﴾ [المائدة: 67].
إلى أن قال: ﴿وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾ [المائدة: 67].
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: «احفظ الله يحفظك».
فما دام حافظًا لله فسيتولى الله الدفاع، ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ﴾ [الحج: 38].
ونهيب بالمعارضين أن يراجعوا أمر أنفسهم،
نقول لهم:
ن ربنا هو الأعلى الذي خلق فسوى، والذي قدر فهدى.
إن ربنا لم يتخذ صاحبة ولا ولدًا.
إن ربنا لم يكن له شريك في الملك، ولم يكن له ولي من الذل.
ولم يتخذ ولدًا، سبحانه وتعالى.
فمن ربكم؟
اتخذتم أربابًا من البشر، اتخذتم آلهة من البشر تعبدونهم من دون الله!
فراجعوا أنفسكم، فإن الذي يزعم أن إلهه غير الله يكفر ويُخلَّد في النار،
ننصحهم لله، ونوجه لهم نصيحة لله، أن يراجعوا أمرهم؛
فإنهم مقدمون على خطر عظيم ، على جهنم والعياذ بالله، ليتها سنة، ليتها عشر سنوات، ليتها ألف سنة، بل خلود فيها بلا موت ..
فعلى هؤلاء، بغض النظر عن السياسات والهوس الذي يُثار،
نقول لهؤلاء المنتقدين، نقول لهؤلاء الذين اتخذوا إلهًا غير الله سبحانه، الذين اتخذوا من دون الله أوثانًا آلهة، الذين اتخذوا أربابًا من دون الله: احذروا على أنفسكم، فإن من مات على الشرك لا يُغفر له، ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ [النساء: 48].
الحمد لله، حتى إذا انقضت دنيانا كلها، حتى إذا متنا في دنيانا، حتى إذا انتهت حياتنا كلها، ماذا عساها أن تكون الحياة الدنيا؟
مئة سنة، مئة وعشرون سنة، هذا إذا عُمِّر شخص، ولكن ماذا بعد ذلك؟
ثم نعيم مقيم للموحدين الطائعين لربهم، وثم جهنم والعياذ بالله للعصاة الكافرين.
فأخي هيثم، الله يوفقه لكل خير، إن شاء الله نرجو الله أن يحفظه بحفظه، نرجو الله أن يحفظه بحفظه، وأن يكلأه برحمته؛ فهو منافح عن دين الله، يطلب من الناس أن يعبدوا الله، يطلب من الناس أن يوحدوا الله، يطلب من الناس هذا، قد يخونه اللفظ في مسألة، فلسنا بمعصومين.
فعلينا أن نثق في الله،
﴿إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ [محمد: 7].
فمن جند نفسه لنصرة دينه، لن يضيعه الله أبدًا، لكن حق الآخرين علينا أن نقدم لهم النصح، والله نحب لهم أن يدخلوا الجنة بإسلامهم وبإيمانهم، نقول لهم كما قال الله سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ [آل عمران: 64].
هذه دعوتنا لهم.
وهي التي دعا رسول الله إليها هرقل، تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم.
ما هي؟
لا نعبد إلا الله، ولا نشرك به شيئًا، ولا يتخذ بعضنا بعضًا أربابًا من دون الله، إن تولوا فقل: اشهدوا، ونعلنها بكل فخر، وكل استعانة بالله وكل ثقة، بأنا مسلمون.
ما قلنا لهم: تعالوا اعبدوا آباءنا أو نعبد آباءكم، ولا اعبدونا ولا نعبدكم.
نحن وأنتم عبيد لله، ويا من تشاقق الله وتجحد وجود الله، اعلم أنك خضت أمرًا خطرًا جدًا، هل علمت أنك شر من أبي جهل، وشر من أبي لهب؟
أبو لهب وأبو جهل إن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله.
ويا فتاة، يا متبرجة، يا من دخلتي في قصة إلحاد، هل سمعتِ عن امرأة يقال لها امرأة أبي لهب؟
هل "الديانة الإبراهيمية" وهمٌ اخترعه المتطرفون؟ أم هندسة جيوسياسية تُغذّيها روافد متعددة؟
.
الحقيقة أن الديانة الإبراهيمية المخترعة ليست سوى ثمرة لجهود كبيرة ، ولها روافد عديدة؛ بحيث يمكننا رصد عدد من الظواهر التي تغذي هذا المشروع ؛ فالمشاريع الكبرى تحتاج إلى "روافد كثيرة" ومسارات متوازية تعمل على تفتيت الوضع القائم تدريجياً لخدمة الهدف البعيد.
.
نحن أمام مشروع جيوسياسي مكتمل الأركان، يتغذى على ثلاثة مسارات متكاملة:
.
1. الرافد المخابراتي : تقرير مؤسسة راند (2007)
يمثل تقرير مؤسسة راند الأمريكية الصادر بعنوان "بناء شبكات إسلامية معتدلة" حجر الأساس في إعادة هندسة المكون الديني للمنطقة، مستلهماً آليات الحرب الباردة.
.
يوضح التقرير الغاية بصراحة فائقة قائلاً:
"إن الصراع الموجود حالياً في معظم أنحاء العالم الإسلامي عبارة عن حرب للأفكار.. وهذه الحرب لها تأثير عميق على أمن الدول الغربية.. ويمكن لشبكات ومؤسسات المسلمين المعتدلين أن تعمل على توفير منبر لتقوية رسالة المعتدلين".
.
والمعتدلون في هذا التقرير هم كل مسلم يرى تاريخية الشريعة، أو بمعنى آخر المتطرف هو كل مسلم يريد حضور الشريعة في الحياة.
.
المشروع هنا لم يكن وعظياً، بل اختراق يهدف لتخليق نخب وشبكات موازية وإبعاد الشعوب والشباب عن الحركات الإسلامية والمؤسسات الإسلامية العريقة والعلماء الربانيين والأنظمة التقليدية الصلبة عبر أدوات ناعمة لتمهيد الطريق لتقبل صيغ دينية جديدة تتسق مع الهيمنة الغربية.
.
2. الرافد الاجتماعي والاقتصادي: ظاهرة "إسلام السوق" لباتريك هايني
.
بما أنه لا يمكن تمرير مشاريع تذويب الهوية في مجتمعات تتمسك بصلابتها العقدية ويلتف الناس فيها حول العلماء الراسخين ؛ فليكن "إسلام السوق" لإحداث حالة سيولة معرفية، وتحويل الدين إلى "نمط استهلاكي فرداني".
.
يوضح الباحث باتريك هايني في أطروحته أن:
"«إسلام السوق» في الأخير لا يشكل بديلاً للإسلام السياسي، ولا هو آخر نموذج ينتج عنه.. إنّه فقط يمثل أشكالاً جديدة من التدين".
.
ويُعرّفه بأنه: "مصطلح تحليلي يستند أساساً إلى فكرة الربط بين أنماط معينة من التدين الإسلامي والأسس الفلسفية للسوق مثل النزعة الفردية، والانفتاح، وأولوية الشأن الخاص على العام المرتبط بالدولة، والتخلي عن السرديات الأيديولوجية الكبرى".
.
تجلت هذه الفلسفة في تحويل الدين إلى "لاهوت نجاح" وثروة ورفاهية شخصية مستعارة من الأدبيات البروتستانتية وتأثيرات التنمية البشرية، وتسليع المظاهر الدينية كالحجاب ليتحول إلى موضة تخضع للأسواق العالمية، وتفريغ الفنون والأناشيد من مضامين الهوية والنضال التاريخي وتحويلها إلى موسيقى بوب معولمة تركز حصراً على مشاعر الحب والسلام السائلين. هذا التسييل أفقد المجتمع مناعته وبوصلته العقدية، وحوّل المشهد إلى تدين يسهل دمجه وتعديل جيناته مع منتجات عولمية أخرى.
.
3. الرافد الجيوسياسي المباشر: مخطط "الولايات المتحدة الإبراهيمية"
.
تتويجاً للمسارين السابقين (إعادة الهيكلة والتسييل)، يأتي البُعد الإستراتيجي الفج الذي رصدته د. هبة جمال الدين في كتابها التحذيري "الديانة الإبراهيمية وصفقة القرن".
.
تؤكد الكاتبة أن المشروع يأخذ: "مدخلاً شديد الخُبث لاختراق الوعي الجمعي من ثغرة ارتباطه بدينه، وذلك من خلال ما يُعرف بالديانة الإبراهيمية .. كمحاولة لاختراق الحدود التاريخية والتمهيد لإقامة ما يُسمَّى بإسرائيل الكبرى".
.
وترى الكاتبة أن التوظيف السياسي للمشترك الإبراهيمي والدبلوماسية الروحية يسعى إلى تمرير خطط جغرافية فائقة الخطورة لتأسيس اتحاد فيدرالي تقوده قوى إقليمية ودولية (الولايات المتحدة الإبراهيمية) للسيطرة على مقدرات وثروات المنطقة.
.
وتكشف خطورة هذا المسار السياحي والديني المشترك قائلة بوضوح: "ملكية أرض المسار تخص أصحاب الفكرة أو إسرائيل أو أمريكا، وليست للشعوب المقيمة".
.
ويهدف هذا المسار في نهاية المطاف إلى استبدال مسمى "الأديان السماوية" بـ"الإبراهيمية"، واستغلال شعارات "الأخوة الإنسانية" لإعادة صياغة القوانين عبر قضايا مثل "الجينوم البشري" و"الشعوب الأصلية" كذريعة قانونية لشرعنة عودة اليهود إلى الدول العربية، تمهيداً لسيطرة الكيان الكاملة على المنطقة وإعادة ترسيمها.
..
وأخيرا
أنصح بقراءة هذه الكتب الثلاثة لمن يريد الاستفاضة في معرفة هذه الأفكار ومعرفة ماذا يجري، ومن يعمل ماذا ، بغض النظر عن العمائم واللحى ومن يلتحف بـ"قال الله"، و"قال الرسول" ..
.
• كتاب "بناء شبكات إسلامية معتدلة" (مؤسسة راند): دليل إرشادي استخباراتي صممته الإدارة الأمريكية مستلهمةً آليات الحرب الباردة، ويهدف لتفكيك بنية الفكر الإسلامي الصلب عبر تمويل وصناعة شبكات ونخب موازية من العلمانيين والليبراليين، وغيرهم، وإعادة تعريف "الاعتدال" بما يتوافق مع الهيمنة والمصالح الغربية.
.
• كتاب "إسلام السوق" (باتريك هايني): دراسة سوسيولوجية رائدة لعالم اجتماع سويسري، تفكك كيف نجحت الرأسمالية والنيوليبرالية في تسييل التدين وتحويله من مشروع قيمي مجتمعي صلب إلى "نمط استهلاكي فرداني" يركز على الرفاهية الشخصية، و"لاهوت النجاح"، وتسليع الرموز الدينية لسهولة دمجها عولمياً.
.
• كتاب "الديانة الإبراهيمية وصفقة القرن" (د. هبة جمال الدين): دراسة إستراتيجية تحذيرية لأكاديمية مصرية متخصصة، تكشف بالوثائق أن "الديانة الإبراهيمية" ليست مبادرة روحية بريئة، بل أداة هندسة جيوسياسية لتمرير صفقة القرن وتذويب الهويات الوطنية، تمهيداً لدمج الكيان الصهيوني وبسط سيطرته الكاملة على المنطقة.
.
د. هبة جمال الدين، أستاذ مساعد في العلوم السياسية والدراسات المستقبلية بمعهد التخطيط القومي، وعضو المجلس المصري للشؤون الخارجية؛ والكتاب منشور من 2022م. وهذه المناصب المرموقة للدكتوره هبة وفقها الله = يفسر لنا السبب في عدم انخراط الأزهر والدولة المصرية في هذا المسار البائس، وأن مؤسسات الدولة المصرية واعية لما يحاك للمنطقة ، وإن كانت روافد هذا المسار تعمل بلا خجل.
.
في الرابط الأول لقاء مع الدكتورة هبة والحديث عن تيار الصوفية العالمية وكيف سيتم توظيفه في هذا المخطط الخبيث؛ والذي يقوده يهودي اسمه "إلياس عاميدون"!!
وكتبه ..
الشيخ / أحمد الدمنهوري *
_____
" وهو أحد الأزاهرة الذين ينتمون لهذا المذهب ، إلا أنه يسعى لنقد ما لا يتدين به ...
❌
❌
❌
❌
❌
❌
فتوى دار الإفتاء الأردنية القديمة قبل أن يتم التلاعب بمحتواها حالياً
يسأل بعضهم: ما العلاقة بين مسألة الترحم على غير المسلمين ، وبين تمرير الديانة الإبراهيمية؟
اسأل نفسك:
(بغض النظر عن الجانب السياسي، وإنما بنظرة دينيةٍ صِرفة):
إذا جاز الترحم على النصراني، فلماذا لا يجوز الترحم على اليهودي، وما الفرق بينهما في هذه المسألة وهم جميعًا أهل كتاب؟
وإذا جاز الترحم عليهم بعد الموت، فهل يجب علي أن أكون مسلمًا أصلًا؟
ولماذا يكون الإسلام هو الدين الحق وحده؟
لماذا يجب أن نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، ما دامت رحمة الله ستشمل من نطق الشهادتين ومن لم ينطقها؟
ولماذا بُعث النبي محمد ﷺ أصلًا والدينانِ الآخران موجودان؟
وإذا كان الجميع ذاهبين إلى الجنة سواء، فالأديان الثلاثة إذًا كلها تشكلات لدين حق واحد، والاختلافات بينها غير مؤثرة.
فاليهود في طعنهم في المسيح وتكذيبهم له، والنصارى في قولهم إنه ابن الله، والمسلمون في قولهم إنه عبد الله ورسوله، شيء واحد، وينبغي الدمج بينهم في دين واحد، ينتسب إلى إبراهيم عليه السلام.
وينبغي أن نقيم لها بيت عبادة واحد، نسميه "البيت الإبراهيمي".
باختصار: من جازت له الرحمة، جازت له الجنة، وكان دينه حقًّا.
هذا كله ظاهر اللزوم من مسألة الترحم، والمنكر لذلك يغطي الشمس بغربال...
وهذا ما تفعله أبواقهم حتى اجترأ أحد منظريهم المدعو يوسف أبو عوّاد الأردني فزعم :
أن تخصيص المؤمنين بالجنة ، وقضية الترحم على غير المسلم هي منبع الإرهاب ..
رابط المقطع
https://www.facebook.com/share/v/18SjPBHYHm/
#هل_نترحم_على_أبي
جهل ؟