Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

دراية للعلوم الإنسانية

deerayah
قناة تستهدف الإثراء في بعض العلوم الإنسانية(الاجتماع - الاقتصاد - الإعلام - التاريخ) إحدى مبادرات أناسي للعلوم الإنسانية eyalahc.com ٩٦٦٥٦٧٢٥٧٨٤١
Subscribers
5 260
24 hours
30 days
30
Post views
1 076
ER
20,46%
Posts (30d)
3
Characters in post
490
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Psychology
Audience gender
Female
Audience age
25-34
Audience financial status
Middle
Audience professions
Research & Academia
Summary
May 27, 20:07
Media unavailable
1
Show in Telegram

May 20, 16:21
Media unavailable
1
Show in Telegram

​الترند.. اللهث المستمر
د. خالد الجابر

May 14, 13:26
Media unavailable
1
Show in Telegram

أثر الترند على اللغة

May 09, 18:25
Media unavailable
2
Show in Telegram

نظرية الشبكات الاجتماعية ترى أن التأثير لا يصدر فقط من قوة الشخص أو جودة كلامه، بل من موقعه داخل الشبكة.

May 07, 17:45
Media unavailable
1
Show in Telegram

كيف يؤثر الوجود المستمر في "الترند" على خصوصية الإنسان وكرامته !!

May 03, 19:17
Media unavailable
1
Show in Telegram

تأثير الدوبامين على تكوين عادات الإنسان!

May 01, 09:32

يطغى على زمن"الترندات" الضبابية؛ مما جعل الإنسان المعاصر يطيل البحث عن ذاته، ويفتش عن أي شيء يطبع على ذاته معنى ليكون له حضور يميزه عن الآخرين، لكن انهيار الأفكار الصلبة واستبدالها بمفاهيم سائلة وأدوات متغيرة، جعلت الأمر أكثر صعوبةً على الإنسان أن يكتشف ذاته.
تعتبر وسائل التواصل الاجتماعي أقوى مستجد طرأ على الإنسان المعاصر في تغير هوية حياته ونمط عيشه؛ إذ تحولت وسائل الإعلام من أداة يستمع لها غالب الناس، إلى وسائل تواصل يتفاعلون معها، وربما أنشأ بعضهم محتوى يخاطب به الفئات التي كانت تخاطبها وسائل الإعلام التقليدية(١)، مما دفع كثيراً من الناس إلى استخدام تلك الأدوات التواصلية، ولأجل أن يضمن المرء حضوراً ومكاناً في إنشاء أو التفاعل في المنصات، لزم أن يجاري الترندات الرائجة ويتفاعل معها بنفس الأسلوب الذي يراه، فكأن المرء يتعرف على ذاته ويستمد قيمته من حضوره في الترندات، وتفاعل المتابعين معه. حتى أضحى أمام الآخرين مرآة يحاكم بها تصرفاته، وكما يعبر "تشارلز كولي" (الذات المرآتية)(٢). بداية
بتصور
المرء كيف يبدو أمام الآخرين فيقصد الأفعال التي تعزز تصوره.، ثم
يتخيل
نفسه مكان المتفرجين، وكيف بدوتُ أمامهم؟ يتلوها
الاستجابة النفسية
بالفخر إن وجد تفاعلاً و تصفيقاً، أو الاحتقار إن وجد بروداً وتجاهلاً، فجعل قيمة ما يطرح تفاعل الآخرين معه، وليست معايير موضوعية، أو حقائق معرفية، بل انطباعات ذاتية تحكمها أذواق رائجة، وفي تفسير آخر يرى "جورج هربرت ميد"(٣) أن الميزان هو
صوت المجتمع في عقل الفرد
. وهي الصورة الذهنية التي تنشأ عن توقعات نظرة المجتمع، فيتخذ الفرد معها أسلوب التقليد لما هو رائج. ثم التقمص بتركيز، ثم ينتقل إلى التقليد ومعرفة أدوار غيره، ليجاري ما هو رائج في الترندات. أما "إكسيل هونيث" فاستعار فكرة الصراع عند هيجل، وعنّون لها بـ (الصراع من أجل الاعتراف) إذ يزعم أن المرء يسعى للاعتراف
بالحب
، ثم ينتقل إلى
القانون
والحقوق
، ثم ينتهي
بالتضامن
والتقدير
الاجتماعي، ولئن كانت مرحلة الحب غير ظاهرة في تتبع الترندات، لكن مرحلة الاستحقاق والبحث عن التقدير والمكانة ظاهرة لمن تأمل! وفي النهاية يطل علينا "ليون فيستينجر"في نظرية (المقارنة الاجتماعية) ومن أفكارها أن نقيس قيمتنا وما نطرح، بناءً على موقعنا من الآخرين ومكانتنا من الآخرين.
فإذا ضعفت المعايير الموضوعية، لجأنا إلى المقارنة الاجتماعية
، بأدوات القبول المجتمعي، وهذا ما يحدث في الترندات الرائجة.
تحرير أ. عبدالله السليم
ــــــــــــــــــــــــــ
(١)من الأمثلة صفحات الأعلام الشخصية وأثرها على العالم أثناء الإنتخابات الأمريكية.
(٢) في كتاب الطبيعة البشرية والنظام الاجتماعي.
(٢)وسماها (الآخر المعمم)في كتابه:العقل والذات والمجتمع.
https://t.me/Deerayah

April 28, 17:35
Media unavailable
1
Show in Telegram

سيولة الهوية وسقوط المعايير في زمن
العرض المستمر

April 23, 18:46
Media unavailable
1
Show in Telegram

لماذا يُكافأ الصخب أكثر من العمق في بيئة الترند ؟

April 21, 07:20

قيل في تفسير الإنسان أنه ذات ذو أعراض. فالذات ما لا ينفك عنها وصفه، والأعراض ما أمكن زوالها عنه من غير ارتفاع اسم الإنسان عنه. فالجسد أظهر مثال للذات، وما يعتريه من مرض وجهد أقرب مثال للأعراض…
دأبت برامج التواصل الاجتماعي على اغتنام انتباهك، وشد انتباهك أطول مدة قدر المستطاع، وعلى هذا كانت المنافسة بين برامج التواصل الاجتماعي. فقدمت الخدمات والمميزات قيمة مقابل بقائك وقتا أطول، ومع كثرة برامج التواصل الاجتماعي واشعاراتها، وانتقالها من جعل المستخدم مستقبلِاً للمحتوى إلى كونه صانعاً أو مؤثراً أو معلقا برأي على المحتوى ، وكلما كان محتواه لافتا أو حصل فيه على تفاعل أو حصد إعجابات أو نيلَ منه كانت تلك الإشعارات أكبر دافع له في المشاركة والاستمرار، ومع تتبع ردود الأفعال نتيحة محتوى صادم أو مسايرة لتوجه سائد أو سيرا مع تيار جارف يجد الإنسان نفسه في خضم "الترند" وآثاره. فيدفعه إلى المزيد والمزيد. باعثهُ في ذلك إذكاء دوافع نفسية؛ فإذا حصد إعجابا فرح وإذا أُنكر عليه غضب وإذا نوقش انتعش، فتمرّ عليه أعراض متضاربة في لحظة واحدة، ولا شك أن النفس الإنسانية أضعف أن تتحمل تضارب المشاعر والأعراض ،فربما انتابه القلق ورحلت عنه السكينة، فبحث عما يُذكي نشوته ويضخّم الأنا لديه، حتى يصل أحيانا إلى سلوك قهري فتجده يفتح الجوال من غير قصد ويلقي نظرة على الإشعارات ولم ينوِ ذلك، يضحك لمن أفرحه ويغضب ممن أزعجه، فيكون في دوامة من القلق والترقب والرضا والسخط ووهم النجاح والخوف من الفشل والتشتت وقلة التركيز. فإذا استسلم واستجاب للأعراض الانفعالية المتسارعة جراء تتبع الترندات ومسايرة الإشعارات واعتمد عليها أدت إلى سلوك قهري يحتاج أن يتعافى منه، ألا يرى المرء أن تتبع الترندات ومراقبة الإشعارات تستهلك جهده وطمأنينته وتنال من ديانته وتضعف الانضباط وتؤخر الإنجاز وتجعله في حالة اغتراب يستغني بها عن العلاقات الاجتماعية الحقيقية. وما ذاك إلا بسبب تضخم الأعراض المتحولة ونسيان الذات الثابتة.
تحرير أ.عبدالله السليم
https://t.me/Deerayah