
قناة د.عبدالملك القاسم
من أعظم الساعات وأنفعها : أن يخلو المرء بنفسه، ويراجع أحواله وينظر في أوقاته،ويعالج تقصيره، ويرتب لمستقبله، ويتدارك ما فاته .
الله الله بالدعاء، أن يصرف الله عنا وعن بلادنا شر الأشرار وكيد الفجار ،وأن يزيدها وولاة أمرنا عزاً وتوفيقاً ورفعةً وأمناً وإيماناً .
(قل أعوذ برب الناس، ملك الناس،إله الناس)
هذه ثلاث صفات من صفات الرب عز وجل :
الربوبية، والملك، والإلهية. فهو رب كل شيء ومليكه وإلهه، وجميع الأشياء مخلوقة ومملوكة له . فأمر سبحانه المتعوذ أن يتعوذ بالمتصف بهذه الصفات وهو الله تعالى ..
قال الأوزاعي-رحمه الله-:
بلغني أنه يقال للعبد يوم القيامة قم فخذ حقك من فلان .
فيقول: مالي قِبله من حق .فيقال: بلى ، ذكرك في يوم كذا وكذا بكذا وكذا ..
من حافظ على صلاة العصر كان له أجره مرتين :
عن أبي بصرة الفقاري رضي الله عنه قال: صلى بنا رسول الله ﷺالعصر بالمخمص فقال:(إن هذه الصلاة عرضت على من كان قبلكم فضيَّعوها، فمن حافظ عليها كان له أجره مرتين, ولا صلاة بعدها حتى يطلع الشاهد, والشاهد النجم) مسلم . .
سجود الشكر : مثل سجود الصلاة، يقول فيها ما يقول في سجود الصلاة: سبحان ربي الأعلى ، ويحمد الله ويثني عليه عند حصول نعمة ظاهرة كإنسان ولد له ولد أو تسهل له أمر، أو اندفاع بلية ظاهرة كسلامة من حادث وتفريج كربة .
ولايشترط لها الطهارة وكذلك لا يشترط استقبال القبلة .
إذا رزقك الله نعمة وساق إليك عطية فأكثر من الحمد؛ فهذه حال الأنبياء (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ ۚ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ).
{وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا}.
قيل: ما من شيء خير للنفساء من الرطب، ولو كان لأطعمه الله مريم وقت نفاسها بعيسى ..
(كذلك كدنا ليوسف)
قال ابن تيمية رحمه الله: فيها تنبيه على أن المؤمن المتوكل على الله إذا كاده الخلق فإن الله يكيد له وينتصر له بغير حول منه ولا قوة .
ذكر ابن القيم في كتابه الرُّوح نقلاً عن أحد السلف، أنه رأى في منامه صاحب قبر يقول له: جزى الله أهل الدنيا خيرًا، أقرئهم منّا السلام؛ فإنه يدخل علينا من دعائهم نورٌ أمثال الجبال).
لاتغفلوا عن الدعاء لأنفسكم وللأحياء والأموات .