
قناة د. عيسى السعدي
يرى بعض أهل العلم أن الصيام أفضل العبادات ، لقوله - صلى الله عليه وسلم - :( عليك بالصوم فإنه لامثل له ) ، قال ابن عبد البر : كفى بقوله :( الصوم لي ) فضلا للصيام على سائر العبادات . وذهب جمهور أهل العلم إلى أن الصلاة أفضل لقوله - صلى الله عليه وسلم - :( واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة ) .
انظر : فتح الباري ٤ / ١٠٤ ، ١٠٨
ذكر شيخ الإسلام أن الناس عند مقابلة الأذى ثلاثة أقسام ؛ ظالم يأخذ فوق حقه ، ومقتصد يأخذ بقدر حقه ، ومحسن يعفو ويترك حقه ، وقد ذكر الله هذه الأقسام فقال : (وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لايحب الظالمين ) ؛ فأولها للمقتصدين ، ووسطها للمقربين ، وآخرها للظالمين .
قناة د. عيسى السعدي
pinned an audio file
دروس في كتاب التوحيد (١٤)
براهين التوحيد (٢)
ذكر الشاطبي أن دلالة الرؤى الصالحة خاصة ومقيدة ، وليست عامة ومطلقة كأدلة الشرع ؛ لأنها وإن كانت من أجزاء النبوة إلا أن الجزء لايقوم مقام الكل .
انتقد أبو عبيدة قول من فسر المتكأ بالأترج وقال : هذا باطل ، ورد عليه القاسم بن سلام بأن الفقهاء أعلم بالتأويل منه ، ولعله بعض ما ذهب من كلام العرب ؛ فقد كان الكسائي يقول : ذهب من كلام العرب شيء كثير انقرض أهله .
قال قتادة: إنما جعل الله هذه النجوم لثلاث خصال ؛ جعلها زينة للسماء ، وجعلها يهتدى بها ، وجعلها رجوما للشياطين ؛ فمن تعاطى فيها غير ذلك فقد قال برأيه وأخطأ حظه وأضاع نصيبه، وتكلف ما لا علم له به ، وإن أناسا جهلة بأمر الله قد أحدثوا من هذه النجوم كهانة ؛ من أعرس بنجم كذا وكذا كان كذا وكذا، ومن سافر بنجم كذا وكذا كان كذا وكذا، ومن ولد بنجم كذا وكذا كان كذا وكذا، ولعمري ما من نجم إلا يولد به الأحمر والأسود والقصير والطويل والحسن والدميم، وما علم هذا النجم ، وهذه الدابة ، وهذا الطير بشيء من الغيب، وقضى الله تعالى أنه لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله وما يشعرون أيان يبعثون .
قال ابن كثير : رواه ابن أبي حاتم بحروفه ، وهو كلام جليل متين صحيح .
تفسير ابن كثير ٥ / ٦٨٨
رأت أم جرير في نومها وهي حامل به كأنها ولدت حبلا من شعر أسود، فلما وقع منها جعل ينزو فيقع في عنق هذا فيخنقه، حتى فعل ذلك برجال كثيرة، فانتبهت مرعوبة، فأولت الرؤيا،فقيل لها: تلدين غلاما شاعرا ذا شر وشدة شكيمة وبلاء على الناس، فلما ولدته سمته جريرا ، باسم الحبل الذي رأت أنه خرج منها، والجرير الحبل.
وفيات الأعيان
١ / ٣٢٣
قال تعالى :( أمّن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء ) ؛ دخل طاوس على مريض يعوده ؛ فقال له المريض : ادع الله لي يا أبا عبدالرحمن ؛ فقال : ادع لنفسك ؛ فإنه يجيب المضطر إذا دعاه.
تفسير ابن كثير
٥ / ٦٨٥
لا ينبغي للإنسان أن يتدين إلا عند الضرورة القصوى، لا قرضا، ولا ما يسمونه دينا مؤجلا، علما بأنه في الوقت الحاضر إذا مات الإنسان، فإن الورثة لا يبادرون في قضاء دينه، ولا يهمهم ويأكلون مال الميت، أو يؤخرون الوفاء، وهذا مما يحدو بالمرء العاقل أن يتجنب الدين مطلقا.
الشرح الممتع ١٢ / ٢٧٢