Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

قناة الدكتور أحمد خليل خيرالله

drahmedkhairala2
قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ• لَا شَرِيكَ لَهُ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ إيمان، وعُمران، وأخلاق القرآن، مع الاتزان النفسي للإنسان .. || .. القناة رسميّة
Subscribers
58 575
24 hours
-23
30 days
-640
Post views
3 108
ER
5,31%
Posts (30d)
16
Characters in post
619
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Religion and Spirituality
Audience gender
Female
Audience age
35-44
Audience financial status
Middle
Audience professions
Education
Summary
September 24, 22:58

بعد ١٠٠ عام ،،
في مستقبل يغرق فيه الناس بصخب الخوارزميات والذكاء الاصطناعي، وقف الشاب زياد حائراً بين تيارات رقمية متناقضة تدعي كلها وصلاً بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، فسأل شيخاً طاعناً في السن: كيف نعرف أهل الحق وسط هذا الركام التقني؟
ابتسم الشيخ وأخرج مجلداً عريقاً من كتاب الترغيب والترهيب لقوام السنة أبي القاسم الأصبهاني المتوفى سنة (٥٣٥ هـ)، وقال له: روى الحفاظ بإسنادهم عن أبي علي سيدنا الحسين بن علي قال:
علامة أهل السُّنَّة: كثرة الصَّلاة على رسُولِ الله .. صلَّى الله عليه وسلَّم.
ثم استدرك الشيخ بحكمة بالغة وميزان دقيق قائلاً: ولكن اعلم يا بني ألا يُظن أن مجرد ترديد الصلاة على النبي باللسان، بمعزل عن روح الهداية، كافٍ ليكون المرء من أهل السنة؛ فما كثرة الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم إلا ثمرة لمحبة صادقة تدفع صاحبها حتماً للاتباع الحقيقي، والانقياد لسنته، والتسلح بالعلم الراسخ والفهم السليم، والالتزام بأخلاقه وشرعه؛ فالعلامة الحقيقية تكتمل باقتران المحبة الظاهرة بالاتباع الواعي والعلم العميق.
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد
كمًا صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد
اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد
كمًا باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد
#مسار_إدراك

September 21, 20:57

https://youtu.be/VKncHi7CIrA?si=2rxhDtLXsbMTiM3d

September 19, 10:19

ليس الخوف من سطوة عدوك، بل من خذلان ذنبك؛ فالعدو لا يملك أن يكسرك إلا إذا جردتك الخطيئة من درع التوفيق وسند السماء
ذنوبك أخطر عليك من عدوك
#مسار_إدراك

September 12, 07:33

المَكْتَب
منذ خمس سنوات، التقيتُ بأحد كبار رجال الأعمال؛ رجلٍ تظن أن مشاريعه الكبرى تُدار بجيشٍ جرار من الموظفين والإداريين. وحينها، أسرَّ لي أن فريقه الخاص المرافق له والمُسيّر لأعماله يتكون من
خمسة وعشرين
مساعداً... وهو رقمٌ يبدو متواضعاً مقارنةً بحجم إمبراطورياته وتفرعاتها الواسعة.
مرت الأيام، والتقيتُ به قبل أسبوعين، فوقع بصري على مرافقيه الجدد؛ فلم أجد سوى
أربعة أفرادٍ فقط
: حارسٌ شخصي، وسائقٌ خاص، واثنان من بقية الفريق القديم.
فابتسمتُ متسائلاً وعيناي تبحثان عن بقية الكتيبة:
"أين الـ خمسة وعشرون مساعداً؟"
فأجابني واثقاً مطمئناً:
"جلسوا في بيوتهم، وأرزاقهم مكتوبة ومضمونة عند خالقهم الذي لا ينسى أحداً!"
قلتُ مندهشاً:
"أين ذهبوا جميعاً ولماذا؟"
فأجاب الكلمة التي تزلزل عروش المكاتب اليوم:
"الذكاء الاصطناعي... هو الذي أنجز مهامهم وأجلسهم مكرمين في بيوتهم."
ثم أردف بيقين:
"المعركة اليوم ليست بين الإنسان والذكاء الاصطناعي، بل بين إنسانٍ لا يعرف كيف يستخدمه وإنسانٍ يتقن ترويض أدواته. أما الرزق فمضمون مقسوم، والله خير الرازقين."
والله أعلم بما تخفيه الأيام...
بوضوح :
•
اللي ينام على سراب المهارات القديمة.. هيصحى يلاقي الـ AI قفل عليه باب المكتب وسبقه بكتير!
•
الذكاء الاصطناعي مش عدوك.. عدوك الحقيقي هو كسلك عن تعلم الجديد، ساعتها هتقعد في البيت ومش هيلزمك حتى كشف حساب!
•
زمان كنت تحتاج كتيبة عشان تدير شغلك.. النهاردة بعقل واحد شاطر وتكنولوجيا صاحية، تقدر تكتسح السوق وتسبق الملايين بإذن الله.
وهذا ليس تشاؤماً.. بل هو رَفعٌ وقراءة للواقع.
والرزق بيد الله، والله خير الرازقين.
صباح الرزق الطيب المبارك.
#خير
#
يوميات_إدارية

September 11, 19:48
Media unavailable
3
Show in Telegram

ه

September 11, 14:59

بقعة كلور
كيف لِكلمةٍ طائشة أو تنبيهٍ غيرِ مأجور أن يغتالَ سكينةَ إنسانٍ ويُفسد عليه يومَه
كنا في إحدى المحاضرات نستمع إلى متحدث، حتى دخل رجلٌ بَشوشُ الملامح يرتدي قميصاً أنيقاً، وجلس أمامي مباشرة. لمحتُ على قميصه بقعةً صغيرة وقد غيّر "الكلور" لونَها، ويبدو أنها سقطت عليه سهواً ، ربما لا يملك غير هذا القميص ، ربما رأها ولم يبالي ، غير أن الرجل كان جالسًا بسكونٍ وتصالح، وكأن شيئاً لم يكن.
وفجأة، قام رجلٌ من أصحاب النفوس المسمومة -ممن ينقلون الكلام ويصطادون الزلات- بالنداء عليه بصوتٍ مرتفع من الصفوف الخلفية، وأشار بإصبعه أمام الجميع نحو البقعة متسائلاً بفضولٍ خبيث: "ما هذا؟ ما هذا؟!".
بهتَ الرجل وصمتَ عاجزاً عن الرد، وتحول وجهه إلى الذهول وقد ألجمه الحياء من كل جهة . ومنذ تلك اللحظة، قضى بقية اللقاء مطأطأ الرأس، يتفقد البقعة بيديه كل دقيقة، ويتلمس قميصه بخوف، وقد فقد شغفه وحضوره تماماً بعدما تسلل إليه الشعور بأن عيون الحاضرين جميعاً لا ترمق إلا ذاك العيب.
تأمل ،،
1. في بعض الأحيان يتصالح الناس مع عيوبهم اليسيرة أو، وإذ بأحدهم يفتح عليهم باب سخط بتدخله وأسلوبه
هذا هو سفاح الخواطر
2. في بعض الأحيان نرى عيوبنا كبيرة فقط
حين ينتبه إليها الآخرون.
3. الجروح النفسية غالباً ما تُصنع بالإشارة لا بالفعل: أحياناً لا تكون المشكلة في العيب ذاته، بل في "الإصبع" الذي يشار به إليه أمام الملأ؛ فالوقاحة المستترة بكساء "الاستفسار" أشد إيلاماً من المواجهة الصريحة.
4. الانتباه القسري يطعن راحة البال في مقتل : التركيز الفجّ على نقطة ضعف في الإنسان يُفقده أمنه النفسي وحضوره الذهني، ويجعله يُعمّم الشعور بالنقص على ذاته كلها حتى يتوهم أن الجميع لا يرون فيه سواها.
5. ستْرُ عيوب الناس مروءة وذكاء إجتماعي: النبيل هو من يرى الجرح فيتظاهر بقلة الملاحظة ليحفظ على أخيه هيبته وكرامته، بينما المتطفل يقتات على إحراج الآخرين ليعوض نقصاً في ذاته.
6. إلى كل صاحب "بقعة كلور": لا تسمح لفضول الناس أو وقاحتهم أن تسلبك رضاك عن نفسك؛ فنقاء معدنك وطيب أثرك أعظم بكثير من بقعة عارضة في ثوبك، ومن ابتلي بقلة حياء الناس فليتدرع بجمال التغافل وراحة البال.
7. إلى كل "مُشاوِر" بالكلمة.. اتقِ الله: رب كلمة لا تلقي لها بالاً تهوي بك في الفتنة أو تؤذي بها قلب مؤمن؛ وفي الحديث عن النبي ﷺ: «إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ لاَ يُلْقِي لَهَا بَالاً يَرْفَعُهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَاتٍ، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ لاَ يُلْقِي لَهَا بَالاً يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ». فتأمل كيف كان بمقدورك أن تبدّل نبرتك لتجبر خاطره؛ كأن تقول له ابتسامةً وتلطفاً: "ما
أجمل
هذا
الثوب،
لقد
أضافت
له
هذه
البقعة
طابعاً
مميزاً
!
"؛ فتتحول الكلمة من سهم يؤذي قلبه إلى باب رضوان يرفعك الله به درجات.
"أيها النبيل.. لا تكسر قلبك من أجل بقعة كلور عابرة في ثوبك؛ فالذهبُ يظلُّ ذهباً ولو مسَّه الغبار، وقدرُك يكمن في نقاء أصلك لا في زوايا نظر المتصيدين."
ملحوظة ختامية: قد يبدو هذا الموقف بسيطاً وهامشياً لا يستدعي كل هذا التأمل، ولكن المقصد لم يكن يوماً تلك "البقعة الصغار" في قميص عابر، بل هو تشخيص لداء استشرى في مجتمعاتنا، وحياتنا، وأسرنا، وتجمعاتنا العائلية؛ حين تحولت مجالسنا إلى منصات للتفتيش والتعرية:
"فلان وزنه زاد، فلانة كبِرت وظهر عليها السن، فلان تأخر في زواجه، فلانة تعثر ولدها!"
.
إن المأساة ليست في الملاحظة، بل في طعن القلوب بدم بارد تحت ستار "العفوية" أو "المداعبة". فحين نجلس في مجالسنا، لنتذكر دائماً "بقعة الكلور"، ولنعلم أن كلمة واحدة قد تهدم سكن روحٍ كاملة.. وكلنا -بلا استثناء- ذلك الرجل، ولا أعفي نفسي.
#مسار_إدراك

September 10, 18:24

https://youtu.be/TSI7PfxffBs?si=ghaE5sRdj7vgx8le

September 08, 07:10

https://youtu.be/V5HaFSIHZwI?si=m5nyjIPfDVcI9VMr

September 07, 15:48

من حفظ السبع الطوال صار من العظماء الكبار
بإذن الله.
إتقان
السبع الطوال
مشروع
عمر
ينبني عليه أجيال
إنه نعيم القرآن ونعيم السرد من الصدر
اللهم ارزقنا
#مسار_إدراك

September 03, 18:30

https://youtu.be/4ATYZyAf39g?si=qx42tt2lnj5v0IV5