
لِزَهْـــࢪَةْ_••✿
دَائِمًا يَغْلِبُهَا لِينُ قَلْبِهَا، وَلَنِعْمَ مَا رُزِقَتْ.
🧡
🌸
"مُحسن الظن بالله لا يُغلب ولا يُهزم مهما كانت الظروف والصعوبات ، فإذا ضاقت به الأرض اتسعت له أبواب السماء ، فسمع الله دعواته ، وقضى بفضله حوائجه ، وفتح له أبواب رزقه ، وأسعده بتحقيق ما يتمناه ، ووفقه وكفاه وأغناه"
كل زفير أهل الأرض لا يُغير مسارَ غيمة، فإن أراد الله لك الخير ساقهُ لك ولو على ظهر عدوّك
🩷
..
🌸
|•
🌷
"
وَالْأُنُوثَةُ نَقْصٌ خِلْقِيٌّٰ، وَضَعْفٌ طَبِيعِيٌّٰ، كَمَا هُوَ مَحْسُوسٌ مُشَاهَدٌ لِجَمِيعِ الْعُقَلَاءِ، لَا يَكَادُ يُنْكِرُهُ إِلَّا مُكَابِرٌ فِيٰ الْمَحْسُوسِ، وَقَدْ أَشَارَ -جَلَّ وَعَلَا- إلَىٰ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ: ﴿أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾، لِأَنَّ اللَّهَ أَنْكَرَ عَلَيْهِمْ فِيٰ هَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ أَنَّهُمْ نَسَبُوا لَهُ مَا لَا يَلِيقُ بِهِ مِنَ الْوَلَدِ، وَمَعَ ذَلِكَ نَسَبُوا لَهُ أَخَسَّ الْوَلَدَيْنِ وَأَنْقَصَهُمَا وَأَضْعَفَهُمَا، وَلِذَلِكَ يُنَشَّأُ فِيٰ الْحِلْيَةِ؛ أَيِٰ: الزِّينَةِ مِنْ أَنْوَاعِ الْحُلِيِّٰ وَالْحُلَلِ لِيَجْبُرَ نَقْصَهُ الْخِلْقِيَّٰ الطَّبِيعِيَّٰ بِالتَّجْمِيلِ بِالْحُلِيِّٰ وَالْحُلَلِ وَهُوَ الْأُنْثَى
🪞
🎀
🌸
"
👤
:
الشَّنقِيطِيٰ /أضوَاءُ البَيانِ (٣/٢٦)
-
•
«
الْمَرْأَةُ الْأَصِيلَةُ
كُلَّمَا الْتَمَسَتْ فِي زَوْجِهَا حَبًّا بَالِغًا وَإكِرَامًا كَبِيرًا لَهَا كُلّمَا رَفَعَتْ كِفّةَ تَقْدِيرِهَا لَهُ وَرَفعَتْ لَهُ شَأْنَهُ فِي عَيْنِهَا وَعَيْنه وَأَمَامَ النَّاسِ أَجْمَعْ، لِيعلمَ حَالُهُ وَحَالَهَا، وَأَنّ حُبَّهُ وَإحسَانَهُ وَتَبَسُّطَهُ مَعَهَا لَمْ يَفْقِدْهُ إثْبَاتَ كِيَانِهِ فِي مَنْزِلِهِ.
أَمّا مَنْ تَتّخِذُ مِنْ ذَلِكَ سَبِيلًا لِجَعْلِهِ "عَجِينَةً فِي يَدِهَا" عَلَىٰ حَدِّ قَوْلِهِمْ، لَمْ يُهَذِّبْهَا شَيْءٌ بَعْد، وَلَا يَصْلُحُ مَعَهَا إِلّا قَلْبُ الْأُسْلُوبِ لِضِدِّهِ!♡
🌷
»
-
تكبُرين وَ تَفهَمين مِعنى أنْ يكونَ المرءُ محطّةَ عُبوُر ، أنْ يعبرَه الآخرون مثل شيءٍ مؤقّت ،
شيءٍ احتياطيٍّ ومؤجَّل ، مَعنى أن يكونَ المرءُ مُجرَّد تَرفيه .
تكبُرين وَ تُدركِين أنّ اعتبارَك لِأحداهنّ صديقةً ليّس كافياً بِأن تكونَ صديقةً حقيقيّة ،فالزّمنُ يغيّر ، وَ مشاعرُ النّاس لا تٍبقى على وَتيرةٍ واحدَة .
تكبُرين وتعلمين أنّ النّاسَ لا يتشابهون.. لا صديقتُكِ الّتي أخبرتكِ أنّكِ جزءٌ آخرَ منها ،
ولا حتّى حبيبتكِ الّتي أوهمتْكِ بأنّ اللهَ يضع في طريقكِ أشخاصاً مِثلَ نفسِك.
تكبُرين وتؤمنين بأنّ اللهَ هو كلُّ ما تملِكين،
رغم كلِّ الّذين يُحيطون بكِ ، ومعارفِكِ الّتي تزداد مع تقدُّم عُمرك ،سَتلجئِين إلى الله فِي بِداية وَ وسطِ وَ نِهاية المَطاف ، اللهُ هو الملجأُ أوّلاً وآخِرا..