
ميـلآفْ
تقول الحڪمة القديمة إن الآباء لا يخطئون أبدًا، لڪن هذا القول خاطئٌ جوهريًا.
يُنجب الآباء أطفالهم الأبرياء إلى هذا العالم، وبالتالي يجب عليهم تحمل مسؤولية حمايتهم من عواصف الحياة.
ڪلما ڪبرت ..
صغر المڪان الذي أستطيع أن أبڪي فيه.
-حسن عودة..
لأنك ماوصلت بالوقت المناسب
راح توصل وأنت الشخص المناسب
رَاضِيَةٌ أَنَا يَا رَبُّ؛
رَاضِيَةٍ بِالمَقَامِ الَّذِي أَقَمْتَنِي فِيهِ،
وَبِالأَحْلَامِ الَّتِي طَوَيْتَهَا عَنّي،
وَبِالعِوَضِ الجَمِيلِ الَّذِي مَنَحْتَنِي إِيَّاةٌ فَأَنْسَانِي مَرَارَةَ الفَقْدِ آلافَ المَرَّاتِ.
رَاضِيَةٌ بڪلَّ مَخَاضٍ أَوْجَعْتَنِي بِهِ؛
لِتَڪونَ ثَمَرَتُهُ هَذَا الانْتِلَافَ العَجِيبَ بَيْنَ الصَّلَابَةِ الشَّامِخَةِ وَالرِّقَّةِ
المُتَنَاهِيَةِ.
وَمَا زِلْتُ أَطِيرُ عَجَبًا وَانْبِهَارًا ڪلَّمَا أَوْيتُ إِلَيْكَ، فَإِذَا بِكَ تَسْتَقْبِلُنِي بِأَبْسَطِ الأَشْيَاءِ
لَڪنَّكَ تُحَيَلُهَا بِلِطْفِكَ إِلَى عَطَايَا سَاحِرَةٍ لَا تُوَصَفُ إِلَهِي، أَتَرَنَّحُ بَيْنَ يَدَيْكَ مُتَضَرِّعَةً:
أَنْ لَا تُسْلُبَ قَلْبِي هَذَا النُّورَ المُضِيءَ،
وَأَنْ تَعْصِمَنِي مِنْ أَنْ تَمْتَلِكَ القَسْوَةُ مَسَالِكَ صَدْرِي فتُنْسِيَنِي فَرْطَ اللَّينِ الَّذِي غَرَسْتَهُ فِيَّ بِيَدِكَ.
أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ أَنْ لَا تَقْطَعَ مَدَدَ هِدَايَتِكَ عَنْ طَرِيقِي، وَأَنْ تَبْقَى يَدِي مُدَفَّأَةً أَبَدًا بِغَمَرَاتِ لُطْفِكَ الخَفَيَّ.
وَاجْعَلْنِي اللَّهُمَّ مِنْ أُولَئِكِ النُّفُوسِ المُحِبَّةِ الطَّاهِرَةِ، ذَوَاتِ الوُجُّوهِ البَاشَّةِ وَالسَّڪينَةِ المُنْبَثَّةِ؛
تِلْكَ الَّتِي إِذَا تَرَدَّدَ ذِڪرُ إِحْدَاهُنَّ فِي مَجْلِسٍ، قِيلَ فِي حَقَهَا بِمَحَبَّةٍ:
«تِلْكَ الَّتِي ڪأَنَّهَا الأَيَّامُ السَّعِيدَةُ إِذْ أَقْبَلَتْ).
♥️
أما الآن فقد حولت حبي ڪُله إلى الله، وما الإنسان في نظري إلا ڪائن ناقص، فأذا ما أحببته قتلني حبه..
♥️
يريدكَ الله سماوياً
فيعلِّمك التخلي في عز تعلقك
يجعلُك خالصًا بتلك الجروح لهُ وحده !
مَلأَى السنابلُ تَنحَني تَواضعًا
والفَارغاتُ رُؤوسُهنَّ شَوامِخُ
تأثيرك قوي
ولڪنك لا تشعرُ بذلك
الأماڪن الّتي تُغادرها
تفقدً بعدك نصف ضيائُها .
✨
تشرينية الميلاد..
♥️
١٠/٢٣