
أحاديث،حكم،اعمال،ليالي القدر،الامام علي'ع'،زيارات،ادعية،ائمة،الحجة،أهل البيت،صور،فيديوات،صلاة،شهر،رمضان 🕊
كلّ غديرٍ وأنتم أقربُ إلى النور، وأثبتُ على العهد، وأشدّ شوقاً لظهورِ قائمِ آلِ محمدٍ عليهم السلام، وأن يجعل خاتمة أمرنا تحت رايته، حيث يظهر الغدير كله عدلاً بعد أن مُلئتِ الأرضُ ظلماً وجوراً.
🤍
١٨ ذو الحجة ١٤٤٧هـ
قال رحیم: قلت للرضا (عليه السلام): إنّ زيارة قبر الكاظم (عليه السلام) ببغداد علينا فيها مشقّة، فما لمن زاره؟ فقال (عليه السلام): له مثل ما لمن أتى قبر الحسين (عليه السلام) من ثواب، قال: ودخل رجل فسلّم عليه وجلس، وذكر بغداد ورداءة أهلها وما يتوقّع أن ينزل بهم من الخسف والصيحة والصواعق وعدّد من ذلك أشياء، فقمت لأخرج فسمعت الرضا (عليه السلام) وهو يقول: أمّا أبو الحسن (عليه السلام) فلا.
المصدر الأصلي: كامل الزيارة
/
المصدر من بحار الأنوار: ج٩٩
، ص٥
الاستغفار المروي عن امير المؤمنين عليه السلام
بسم الله الرحمن الرحيم
اللـّـهم إنِّي أستغفرك من كلّ ذنبٍ قَـويَ عَلَيْهِ بدَني بعافيتك أو نالَتُهُ قُدرتي بفضل نعمتك أوْ بسطتُ إليه يدي بسابغ رزْقكَ أو احتَجبتُ فيه مِنَ النّاس بسترك أو إتكلتُ فيه عند خوفي منه على أناتك أو وثقتُ مِن سطوتكَ عليَّ فيه بحلمكَ أَو عوّلتُ فيه على كرم عفوكَ ،
اللـّـهم إنِّي أستغفرُكَ مِنْ كُلِّ ذنبٍ خَنْتُ فيه أَمانتي أو بخستُ بفعله نفسي أو احتطبتُ به على بدني أو قدمتُ فيه يدي أو أثرتُ شهوتي أو سعيتُ فيه لغيري أو استغويتُ مَنْ تبعني أو كابدتُ فيه من منعني أو قهرتُ عليه من عاداني أوْ غلبتُ عليه بفضلِ حيلتي أو أحلتْ عليك مولاي فلم تغلبني على فعلي إذ كنتَ كارهاً لمعصيتي فحلمَتَ عنِّي لكن سبقَ علمُكَ فيَّ بفعلي ذلك لم تدخلني ياربّ فيه جبراً ولم تحملني عليه قهراً ولم تظلمني فيه شيئاً فأستغفركَ له ولجميع ذنوبي
اللـّـهم إنِّي استغفركُ لكلِّ ذنبٍ تبتُ إليكَ منه وأقدمتُ على فعله فأستحييت منك وأنا عليه ورهبتُكَ وأنا فيه تعاطيتُه وعدُتُ اليه
اللـّـهم إنِّي استغفركُ لكلِّ ذنبٍ كتبتَه عليَّ بسببِ خيرٍ أردتُ بِهِ وجهكَ فخالطني فيهِ سواكَ وشارك فعلي مَا لا يخلص لكَ أو وجبَ على ما أردتْ به سواكَ وكثير من فعلي مَا يكون كذاك
اللـّـهم إنِّي أستغفرك لكلِّ ذنبٍ بورك عليَّ بسببِ عهدٍ عاهدتُكَ عليه أو عقد عقدتُه لك أو ذمةٍ وأثقتُ بها من أجلك لأحدٍ من خلقك ثُمَّ نقضتُ ذلك من غيرِ ضرورةٍ لزمتني فيه بل إستزلني إليه عن الوفاء به الأشر ومنعني عن رعايته البطر،
اللـّـهم إنِّي أسغفرك لكلِّ ذنبٍ رهبت فيه من عبادِكَ وخفتُ فيه غيَرَكَ واستَحييتُ فيه من خلقكَ ثُمَّ افضيتُ فَعِليْ إليكَ،
اللـّـهم إنِّي أسغفرك لكلِّ ذنبٍ أقدمتُ عليه و أنا مستيقنٌ أنّكَ تعاقُبُ على إرتكابه فارتكبتُهُ ،
اللـّـهم إنِّي أستغفركَ لكل ذنبٍ قدَّمّتُ فيه شهوتي على طاعتِكِ وأثـرتُ محبتي على أمركَ وأرضيتُ فيه نفسي بسخطك وقد نهيتني عنه بنهيك وتقدمتَ اليَّ فيه باعذارك واحتججَت عليَّ فيه بوعيدك ،
اللـّـهم إنِّي أستغفرك لكلِّ ذنبٍ علمتُه من نفسي أو ذهلته أو نسيتُه أو تعمدتُهُ أو اخطأته مِمَّا لا أشكَ أنّكَ سائلي عنه وإن نفسي مرتهنة به لديك وإن كنتُ نسيتُه أو غفلتُ نفسي عنه،
اللـّـهم إنِّي أسغفرك لكلِّ ذنبٍ واجهتك بِه وقد أيقنتُ أنك تَرَاني وأغفلتُ أن أتوبَ إليكَ منه أو نسيتُ أن استغفركَ له.
اللـّـهم إنِّي أستغفرك لكلِّ ذنبٍ دخلتُ فيه وأحسنتُ ظني بك ألاّ تعذبني أو رجوتُكَ لمغفرته لي فارتكبتُهُ وقد عوّلْتُ على حُسْنِ ظَنّي بكَ ألاّ تعذبني عليه وأنّـك تَكْفِيني منه ،
اللـّـهم إنِّي استغفركَ لكلِّ ذنبٍ أستوجبت به منك ردَّ الدعاء وحرمان الإجابة وخيبة الطمع وانفساخ الرجاء ،
اللـّـهم إنِّي استغفركَ لكلِّ ذنبٍ يعقب الحسرةَ ويورثُ الأسقامَ ويَعْقُبَ الضنـا ويوجبُ النقم ويكونُ آخرهُ حسرةً وندامةً ،
اللـّـهم إنِّي استغفركَ لكلِّ ذنبٍ مدحتُه بلساني او حثتُ إليه نفسي أو اكتسبته بيدي وهو عندك قبيحٌ تعاقب على مِثِلِه و تمقتُ مَنْ عَمَلهُ ،
اللـّـهم إنِّي استغفركَ لكلِّ ذنبٍ خلوتُ به في ليلٍ أو نهارٍ حيثُ لا يراني أحدٌ من خلقك فَمَيَلْتُ من تركه بخوفك أو إرتكابِهِ بحسن الظنَ بكَ فسوّلت لِي نفسي الإِقدامَ عليه فواقعتُهُ وأنا عـارفٌ بمعصيتي لكَ فيه ،
اللـّـهم إنِّي أستغفرك لكل ذنبٍ مايلتُ فيه على أحدٍ من بريتك أو زينتهُ لنفسي أو أومأت به إلى غيري ودللتُ عليه سواي وأصررتُ عليَه بعمدي أو أقمت عليه بحيلتي ،
اللـّـهم إنِّي أستغفركَ لكلِّ ذنب أستعنتُ عليه بحيلتي بشيءٍ ممَّا يُرادُ به وجهك أويستظهر بمثله على طاعتك أو يتقرّبُ بمثله إليك واريتُ عن الناس ولبستُ فيه كأنّي مريدك بحيلتي والمراد بِهِ معصيتك والهوى فيه متصرفٌ على غير طاعتك ،
اللـّـهم إنِّي أستغفركَ لكلِّ ذنبٍ كتبتَهُ عليَّ بسبب عَجبٍ كان بنفسي أو رياءٍ أو سمعةٍ أو خيلاء أو فرح أو مرح أو أشراً أو بطراً أو حقدٍ أو حميةٍ أو غضبٍ أو رضى أو شح أو بخل أو ظلم أو خيانةٍ أو سرقةٍ أو كذبٍ أو لهوٍ أو لعبٍ أو نوع من أنواع ما يكتسب بمثله الذنوب ويكون باجتراحه العطب ،
اللـّـهم إنِّي أستغفركَ لكلِّ ذنبٍ سبقَ في علمُكَ أني فاعِلُهُ فَدخلتُ فيه بشهوتي وأجترحت فيه بأرادتي وفارقتُهُ بمحبتي ولذتي ومشيئتي وشئتهُ إذ شئتُ أن أشائه وأردته إذ أردت أن أريده فعلمتهُ إذ كان في قديم تقريرك ونافذ علمك إني فاعله لم تدخلني يارب فيه جبراً ولم تحملني عليه قهراً ولم تظلمني شيئاً فأستغفرك له ولكلِّ ذنبٍ جرى بهِ علمُكَ عليَّ وفيَّ إلى آخر عمري ،
اللـّـهم إنِّي أستغفرك لكلِّ ذنبٍ مالَ بسخطي فيه عن رضاك ومالت نفسي إلى رضاها فسخطتُهُ أو رهبتُ فيه سواك أوعاديت فيه أوليائك أو واليتُ فيه أعدائك أو أخترتَهُم على أصفيائكَ أوخذلت فيه أحبائِكَ أو قصرّت فيه عن رضاك يا خير الغافرين ،
اللـّـهم إنِّي أستغفركَ لكلِّ ذنبٍ تبتُ إليكَ منه ثمّ عدت فيه وأستغفرك لما أعطيتُكَ من نفسي ثُمَّ لم أفِ بـه وأستغفركَ للنعمة التي أنعمتَ بها عليَّ فقويتُ بها على معصيتكَ وأستغفركَ لكل خيرٍ أردتُ بِه وجهك فخالطني ما ليس لك واستغفركَ لِمَا دعاني إليه الترخص فيما اشتبه عليَّ مِمَا هو عندَكَ حرامٌ
واستغفركَ للذنوب التي لا يعلمها غيرُكَ ولا يطّلعَ علَيها سواكَ ولا يَحْتمِلُها إلاّ حلمكَ ولا يسعها إلا عفوكَ
وَأَسْتَغفركَ وأتوبُ إليك من مظالم كثيرةٍ لعبادِكَ قَبلي ياربّ فلم أستطعْ ردّها عَلَيْهم وتحليلها منهم أو شهدوا فأستحييتُ من أستحلالهم والطلب إليهم وإعلامهم ذالك وأنت القادرُ على أن تستوهبني مِنْهُمْ وترضيهم عنّي كيف شئت وبِما شئتَ يا أَرحم الراحمين وأحكمَ الحاكمين وخير الغافرين ،
اللـّـهم إنَّ استغفاري إيّاك مع الإصرار لومٌ وتركي الإستغفار مع معرفتي بسعة جودك ورحمتك عجزٌ فكم تتحبب إليَّ ياربّ وأنتَ الغنيُّ عنّي وكم اتبغضُ إليكَ وأنا الفقيرُ إليكَ وإلى رحمتكَ فيَا مَنْ وَعَدَ وَوَفى وواعدَ فَعَفا إغفر لي خطاياي واعفُ وارحم وأنتَ خير الراحمين
(بجاه محمد وآله الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين)
نسـألكم الدعاء بحق صاحب هذا الدعاء
أدعية مستحبة عند نزول المطر من مفاتيح الجنان والمأثور:
دعاء الإمام السجاد (ع):
"أَللَّهُمَّ إنَّ هذَيْن آيَتَانِ مِنْ آياتِكَ، وَهذَين عَوْنَانِ مِنْ أَعْوَانِكَ يَبْتَدِرَانِ طَاعَتَكَ بِرَحْمَة نَافِعَة أَوْ نَقِمَة ضَارَّة، فَلاَ تُمْطِرْنَا بِهِمَا مَطَرَ السَّوْءِ، وَلا تُلْبِسْنَـا بِهِمَا لِبَاسَ الْبَلاَءِ".
طلب الرزق والخير:
"اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثاً مَغيثَاً مَرِيعاً مُمْرِعاً عَرِيْضَاً، وَاسِعاً غَزِيراً".
عند شدة المطر:
"اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا ولَا عَلَيْنَا، اللَّهُمَّ علَى الآكَامِ والظِّرَابِ، وبُطُونِ الأوْدِيَةِ، ومَنَابِتِ الشَّجَرِ".
عند رؤية السحاب/البرق:
"اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا" أو "سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته".
أعمال عند المطر:
يستحب الوقوف تحت المطر (أول ما يمطر) كما ورد في وسائل الشيعة، وطلب الحاجات والدعاء بـ "اللهم صيباً نافعاً".
"أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَأَنْزِلْ عَلَيْنَا نَفْعَ هَذِهِ السَّحَائِبِ وَبَرَكَتَهَا، وَاصْرِفْ عَنَّا أَذَاهَا وَمَضَرَّتَهَا"
أن يأتي عيدان في يومٍ واحدٍ وأنتِ لستِ هنا؛ غصّةٌ يصعب عيشها ويطول وصفها، فالبهجةُ ناقصة والدار موحشة.. طبتِ في جنان الخلد منعمّة، وعيدكِ يا أمي عند الله أجمل..
الفاتحة لـروح أمي
Channel photo updated
اعمال الليلة الثالثة و العشرون من شهر رمضان
وهي الليلة الثالثة من ليالي القدر.
ليلة القدر ليلة عظيمة و شريفة يتضاعف فيها الأجر و الثواب أضعافاً مضاعفة حيث أنها خير من ألف شهر ، و ليلة القدر مخفية بين ليالي ثلاث الاولى هي ليلة التاسعة عشر و الثانية هي ليلة الواحدة والعشرين و الثالثة هي ليلة الثالثة و العشرين من شهر رمضان المبارك و هي أعظم ليالي القدر و هي ليلة الامضاء ، و هي المعروفة بليلة الجُهني.
و لقد رُوِيَ عن رسول الله صلى الله عليه و آله أنه قال في فضيلة ليلة القدر: "...و شهر رمضان سيد الشهور ، و ليلة القدر سيدة الليالي ".
و رُوِيَ أيضاً : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً، غفر الله ما تقدّم من ذنبه ".
و قال الامام محمد بن علي الباقر عليه السلام : " من أحيي ليلة القدر غفرت له ذنوبه و لو كانت عدد نجوم السماء و مثاقيل الجبال و مكائيل البحار".
و أعمال هذه الليلة تنقسم الى ثلاثة أقسام:
القسم الأول:
الأعمال التي تشترك فيها مع سائر ليالي القدر، و هي كالتالي:
1. الغُسل ، و الافضل أن يغتسل عند غروب الشّمس ليكون على غسل لصلاة العشاء.
2. الصّلاة ركعتان يقرأ في كلّ ركعة بعد الحمد التّوحيد سبع مرّات ، و يقول بعد الفراغ سبعين مرّة : اَسْتَغْفِرُ اللهَ واَتُوبُ اِلَيْهِ ، و في الحديث النّبوي : “ من فعل ذلك لا يقوم من مقامه حتّى يغفر الله له و لأبويه “
3. نشر المصحف الشريف و فتحه و حمله بيده أو جعله بين يديه و التوسل إلى الله به ، و قول : “ اللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِكِتابِكَ ، وَما فيهِ وَفيهِ اسْمُكَ الاَكْبَرُ ، وَاَسْماؤُكَ الْحُسْنى ، وَما يُخافُ وَيُرْجى ، اَنْ تَجْعَلَني مِنْ عُتَقائِكَ مِنَ النّارِ “ .
ثم الدعاء بما شاء و طلب الحوائج.
4. جعل المصحف الشريف على الرأس و قول : “ اَللّـهُمَّ بِحَقِّ هذَا الْقُرْآنِ ، وَبِحَقِّ مَنْ اَرْسَلْتَهُ بِهِ ، وَبِحَقِّ كُلِّ مُؤْمِن مَدَحْتَهُ فيهِ ، وَبِحَقِّكَ عَلَيْهِمْ ، فَلا اَحَدَ اَعْرَفُ بِحَقِّكَ مِنْكَ.
ثمَّ قُل عَشر مرّات : “ بِكَ يا اَللهُ “ .
و عَشر مرّات : “ بِمُحَمَّد “ .
و عَشر مرّات : “ بِعَليٍّ “ .
و عَشر مرّات : “ بِفاطِمَةَ “ .
و عَشر مرّات : “ بِالْحَسَنِ “ .
و عَشر مرّات : “ بِالْحُسَيْنِ “ .
و عَشر مرّات : “ بِعَلِي بْنِ الْحُسَيْنِ “ .
و عَشر مرّات : “ بُمَحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ “ .
و عَشر مرّات : “ بِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّد “ .
و عَشر مرّات : “ بِمُوسَى بْنِ جَعْفَر “ .
و عَشر مرّات : “ بِعَلِيِّ بْنِ مُوسى “ .
و عَشر مرّات : “ بِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ “ .
و عَشر مرّات : “ بِعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّد “ .
و عَشر مرّات : “ بِالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ
و عَشر مرّات : “ بِالْحُجَّةِ “ .
ثم يسأل الداعي حوائجه.
5. زيارة الحسين (عليه السلام) ففي الحديث انّه “ اذا كان ليلة القدر نادى مناد من السّماء السّابعة من بطنان العرش انّ الله قد غفر لمن زار قبر الحسين (عليه السلام) “ .
6. احياء هذه اللّيالي الثّلاثة بالعبادة و الذكر و تلاوة القرآن ، ففي الحديث : “ مَنْ احيا ليلة القدر غفرت له ذنوبه و لو كانت ذنوبه عدد نجوم السّماء و مثاقيل الجبال و مكائيل البحار “ .
7. الصّلاة مائة ركعة فانّها ذات فضل كثير ، و الافضل أن يقرأ في كلّ ركعة بعد الحمد التّوحيد عشر مرّات.
8. قراءة الدعاء التالي : “ اَللّـهُمَّ اِنّي اَمْسَيْتُ لَكَ عَبْداً داخِراً لا اَمْلِكُ لِنَفْسي نَفْعاً وَلا ضَرّاً ، وَلا اَصْرِفُ عَنْها سُوءاً ، اَشْهَدُ بِذلِكَ عَلى نَفْسي ، وَاَعْتَرِفُ لَكَ بِضَعْفِ قُوَّتي ، وَقِلَّةِ حيلَتي ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد ، وَاَنْجِزْ لي ما وَعَدْتَني وَجَميعَ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ مِنَ الْمَغْفِرَةِ في هذِهِ اللَّيْلَةِ ، وَاَتْمِمْ عَلَيَّ ما آتَيْتَني فَاِنّي عَبْدُكَ الْمِسْكينُ الْمُسْتَكينُ الضَّعيفُ الْفَقيرُ الْمَهينُ ، اَللّـهُمَّ لا تَجْعَلْني ناسِياً لِذِكْرِكَ فيـما اَوْلَيْتَني ، وَلا لاِحْسانِكَ فيـما اَعْطَيْتَني ، وَلا آيِساً مِنْ اِجابَتِكَ وَاِنْ اَبْطَأَتَ عَنّي ، في سَرّاءَ اَوْ ضَرّاءَ ، اَوْ شِدَّة اَوْ رَخاء ، اَوْ عافِيَة اَوْ بَلاء ، اَوْ بُؤْس اَوْ نَعْماءَ اِنَّكَ سَميعُ الدُّعاءِ “ ..
9. قراءة دعاء الجوشن الكبير .