
مذكرة
يارب علّمني كيف أُشفى بك وكيف أعود إليك كلما أثقلتني الدنيا علّمني أن أداوي قلبي بك وحدك،وأن لا أطلب الطمأنينة إلا منك. انزع من صدري هذا الخوف وأبدله يقينًا واملأ روحي سكينةً حتى لا تهزني الدنيا، ولا يُطفئني ما فيها،يا الله اجعل قلبي أكبر من كل ما يوجعه، وأقرب إليك من كل ما يخيفه
اللهم احفظ جنودنا ورجال أمننا وانصرهم ورد كيد المعتدين في نحورهم، اللهم اشفِ المصابين شفاءً تامًا عاجلًا لا يغادر سقمًا، وألبسهم لباس الصحة والعافية
ادعوا لهم
-تدرك بعد رحلة طويلة في دروب الحياة أنك لم تعد مشغولًا بفكرة أن تكون الافضل كما كنت من قبل، بل تغيرت نظرتك وصرت تميل الى البساطة والهدوء اكثر من اي وقت مضى، فلم يعد التنافس يُغريك ولا المقارنات تسرق راحة بالك، وكل ما تطمح اليه هو ان تعيش ايامك بسكينة وصفاء دون ضجيج او توتر، أن تجلس مطمئن القلب لا تثقلك التفاصيل الصغيرة ولا تستفزك التقلبات العابرة، وأن تحافظ على توازنك الداخلي مهما تغيرت الظروف من حولك، فتأخذ الامور كما هي دون إفراط في التعلق او المبالغة في الرفض، مكتفيًا برضًا هادئ يمنحك شعورًا عميقًا بالراحة وكأنك وصلت اخيرًا الى ما يناسب روحك.
لقد كبرت وحدتي، لا شيء يُمكنه أن يُرعبها
كل مافي الأمر هناك جزء فُقد مني، لن أقول من العمر الماضي وحسب، بل من العمر المُتبقي، أمضي و أتجاوز وحدتي بالزحام، مُستنداً على وهم التعايش، أبتسم، وكأني أُداري نكأ ذكرياتي، أعُد على الأيام أسماء الناس، و أجدني في أسمي كئيب، كهذا اليوم الثقيل
كان عليّ تدمير كل شيء في داخلي لأتمكن من النظر بوضوح إلى حقيقة الأشياء، وبعد النظر، اكتشفت متأخرًا جدًا أني قدمت تضحية جنونية، قدمت ذاتي قرباناً، لأنظر بوضوح إلى اللاشيء .
إن اتى يوم وتوقف النشر عن هذي القناه من غير شر وطالت المدة ف انشروا الخير عني واغفروا زلاتي والله يحسن خواتمنا وإياكم
ليس هناك ما يمكنني قوله، أنا فقط أستطيع أن أشعر بصمتٍ رهيب، ومن شأن ذلك الشعور تحطيمي بلا توقف، في مشهدٍ يظنه الآخرون لحظة صفاء غامرة واختلاء بالنفس، حاجتي للحديث توقفت عن دفعي لذلك، لقد قلت كل شيء في وقتٍ أقل غضاضة من لحظتي هذه، عندما كان ينبغي ألا أُفرّط بكلمة واحدة، تجاه كل شعورٍ وضيعٍ وزائف