
شـوق
والله ان البعد عن شوفتك سمٍ ذحاح
وقربك يداوي شعورٍ عزومه وانيه
تصبح الدنيا و أهلها على شمس الصباح
و أنت شوفك صبح ثاني و شمسٍ ثانيه
من بين كل صفات الإنسان الجيدة في
صفة وحده تجذبني دائمًا
مثل انه — انسان آمِن
ليت ما كان في هالدنيا فقد
ولا وجع اسمه مرض
يا الله ، لا تفجعنا في من نحب
وارحم من فقدنا
ولا تكسر قلوبنا بفقدٍ جديد
واشفِ قلوبنا قبل أجسادنا
وامنحنا طمأنينة تصبّرنا على كل شي
عساك ماتذوق مرارة انه ماعاد يعرفك
اللي يعرفك حق المعرفة
رحت مثل طهر السحاب المراويح
ياللي فراقك مايمر بسهوله
كنت لنا وقت الظلام المصابيح
وحلمٍ تباكينا على آخر فصوله
وش عاد باقي غير صوتك مع الريح
وجرح الغياب وذكريات الطفوله
شخصٍ مثلي وإن تعنّى في شتاك يمرّ دافي
وإن سرى ليلة بعمرك .. ينقضي عمرك سهرته
ماحفظت إلا عزيز وما خسرت إلا عوافي
والله إني مافرق عندي سوى وقتٍ خسرته
في عيون الصبر عزمي كان للأيام كافي
وفي عيون القدر كثري واضح بأي شيٍ بعته
كم كتبت من الحروف لين ملّتني القوافي
مافيه حرفٍ من حروفي في يومٍ اعترفته
الليالي علّمتني إني أقوى من جفافي
وعلّمتني إني بخسر كل حلمٍ .. لو جهرته
في أصحاب.. وفي قِطعة من القلب
في أصحاب.. وفي قِطعة من القلب
وين أنت ؟ ياللي تقدر ترجّع لعمري ساعتين
و أعطيك من باقي حياتي ما يسرّك حالها
ليلٍ سرى في ظلمته وحشه وفي صدري حنين
و أحداث حربٍ في معاركها تموت أبطالها
أطاول البعد وأجازي الجفى بـ عمله
وأفجّ دربه مثل فجّ القنا للضلوع
وأقبل بعذر المفارِق قبل لا يكمله
يا كثر ما تُقبل الاعذار عند القنوع
في زاوية من زوايا صدري المهمله
يبقى لك من الغلا ما يستحق الرجوع