
الإنمي والطاقة
تم تفريغ المقطع بفضل الله
نرجو الحرص على النشر
بارك الله فيكم
سادسًا : الدعوة لانتاج بدائل اسلامية تتناسب مع ديننا وقيمنا ، تجمع بين الترفيه والتعليم الصحيح .
ودعم البرامج النافعة الموجودة حاليًا
والتي تشكل محضنًا آمنًا لأبنائنا
خامسًا : توعية الأسر باستمرار بأن صناعة الأنمي التي أصبحت عالمية خرجت من ثقافات مختلفة تماما عن ثقافتنا وديننا ، وهذا يساعد على حرص الأسر على وضع ضوابط ثابتة للمسموح والممنوع لما يشاهده أبناؤهم .
رابعًا : كشف جذور الأفكار الروحانية ومصادرها الوثنية والفلسفية .
فلابد من تحذير الناس من محتوى هذه المسلسلات وتكريس الجهود في التوعية ، وتعريف الناس بمصدر هذه الأفكار ، لأن المعرفة بها تساعد في البعد عنها .
ثالثًا : تنمية الحس والتفكير النقدي لرصد الرموز والشعارات المخالفة
لان تنمية الحس النقدي لدى المراهقين ورفع مستواه لديهم يعينهم على التفكير السليم وتمييز الحق من الباطل .
ثانيًا : غرس الفخر بالهوية الإسلامية في النفوس
الهوية الإسلامية تمثل الـولاء للعقيدة الإسلامية والانتماء لها
عندما يتعلم الطفل أن دينه آتٍ من رب حكيم رحيم ، ويتعلم أن دينه فيه صلاحه وسعادته ، ويرى في نفسه امتدادًا لتاريخٍ صنعه الصحابة رضوان الله عليهم والتابعون والعلماء المسلمون ، ينشأ وهو يدرك أن انتماءه للإسلام ليس مجرد وراثة ورثها من والديه ، وانما هو اختيار نابع عن قناعة راسخة ، وأن مبادئ دينه أقوى من أن تزعزها صور براقة ولقطات متحركة في أنمي .
التمسك بالهوية الإسلامية هو خط الدفاع الأول أمام تيارات الغزو الفكري ، وسيتعلم منه الطفل أن جميع الأديان الأخرى لن تحقق للبشرية الطمأنينة والعدل ، وأنها عاجزة عن إنقاذ البشرية من الضياع .
أولًا : ترسيخ العقيدة الصحيحة وتعميق الايمان بالله وحده.
من الضروري تحصين الأبناء بالعقيدة الصحيحة بطريقة واضحة مبسطة تناسب أعمارهم ، وتربيتهم على حب رسول الله صلى الله عليه وسلم والاقتداء به وبالصحابة رضوان الله عليهم ، وتعليمهم تمييز الحق من الباطل وانكار المنكر ، مع التكرار المستمر بأساليب مناسبة لهم حتى لاتجد العقائد المنحرفة طريقها إليهم .
بعد معرفتنا بهذه العقائد وآثارها على المتابعين يأتي هذا التساؤل
كيف نحمي أبناءنا منها وكيف نضع حدودًا فاصلةً بينهم وبين كل ما يهدد عقيدتهم ؟
والإجابة تكون بذكر أهم السبل التي تبني الوقاية من هذه العقائد الهدامة .
الأثر الخامس : جماعة الأوتاكو
من التأثيرات الواضحة للأنمي على الشباب في العالم الإسلامي جماعة الأوتاكو
والأوتاكو وصف لجماعة من المتابعين شديدي التعلق بالأنمي لدرجة تصل للهوس به ، فهم ينعزلون عن الناس لساعات طويلة بوميًّا من أجل المتابعة ويحفظون بدقة القصص والأحداث وأسماء الشخصيات ، ويقلدون الشخصيات المحببة إليهم في لباسهم وأسلوب حياتهم ، ويسمون أنفسهم بأسمائهم في وسائل التواصل الاجتماعي ، مما ينتج جيلًا فارغًا من الأهداف والقيم والمعنى الحقيقي للحياة جيلًا مشوّه العقيدة منحرف الفكر ، هذا فضلًا عن ضياع الصلوات واهمال الدراسة والفشل في الحياة الاجتماعية ، هذا بالإضافة لانتشار العنف والقسوة بينهم بسبب تعرضهم المفرط لمشاهد العنف والقتل وسفك الدماء .