Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

إكسير الحياة 💥

exeer98
- متصوّف الهوى بروح عاشق و بعقل مفكر وبقلب مؤمن..! 💥 💛
Subscribers
1 090
24 hours
30 days
-20
Post views
328
ER
30,09%
Posts (30d)
2
Characters in post
636
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Psychology
Audience gender
Female
Audience age
25-34
Audience financial status
Middle
Audience professions
Language Teaching
Summary
June 05, 19:39

كلما تذكرت بأن لي معدة تبدأ بالألم مباشرة، لذلك الوظيفة الوحيدة  للذكريات هي أن تؤلمك فقط..!
💥

May 12, 06:32

صباح الخير…
يا غائبتي التي أضاعتني في متاهات التوقّع، وألقت بي في دروب الزمن وحدي،
أمشي بلا دليل، وأتعثّر بلا سبب،
كأن اللقاء بكِ خُلِق وعدًا مؤجّلًا، لا يأتي، ولا يموت.
مرّ بي اليوم اسمكِ…
لا أدري كيف تسلّل إليّ،
ولا بأي حقٍّ طرق قلبي،
كان مطبوعًا على ورقةٍ عابرة،
لكنّه لم يكن عابرًا في داخلي؛
بل كان كريحٍ أيقظت رماد الشوق،
فاشتعلت في صدري حرائق كنت أظنّها انطفأت.
توقّفت عنده طويلًا،
كأنني أراكِ بين حروفه،
وكأن المسافات التي فرّقتنا
تذوب فجأةً في همسةٍ صغيرة.
لم يكن اسمكِ يومًا مجرّد اسم،
كان وطنًا ألوذ به،
وصوتًا أستريح فيه،
وحياةً أخرى كنت أعيشها دون أن أشعر.
وما أقسى أن يدفع الإنسان ثمن الذكرى…
لقد دفعتُ الليلة عن ذلك الاسم سهرًا طويلًا،
وشوقًا ينهش القلب في صمت،
وحزنًا لا يُبكي، بل يُثقِل الروح حتى تنحني.
كنت أظن أن النسيان رحمة،
وأن تجاهلكِ نجاة،
لكنني كنت أخدع نفسي؛
فبعض الغياب لا يُنسى،
وبعض القلوب لا تُشفى.
أعود كلما هربت،
وأقع كلما حاولت النجاة،
كأن الذكرى طريقٌ لا مفرّ منه،
نرجع فيه إلى أيامٍ كانت تفيض بالحياة،
حين لم يكن للحزن موضعٌ بيننا،
ولا للفراق معنى نفهمه.
ويا للعجب…
اسمكِ الذي لا تملكينه وحدكِ،
ولا تستطيعين منعه عن أحد،
قد صار في قلبي شيئًا لا يُشارَك،
حتى إنني كلما سمعته—ولو من غريب—
شعرتُ بكِ تقتربين،
كأنكِ تختبئين خلف الصوت،
وتلوّحين لي من بعيد.
آهٍ لو تعلمين…
كم يبدو حضوركِ قريبًا في غيابك،
وكم تبدو المسافة بيننا قصيرةً في وهمي،
حتى أكاد أصدّق في لحظة ضعف
أننا قد نلتقي،
صدفةً…
في طريقٍ لا ينتظر أحدًا..!
💥

January 28, 18:16

على مهلٍ بدأت تنحني اللحظات أملاً بأن تشرفها قدسيةُ اللقاء، لقاءٍ كانت ترتقبه عيون الوقت بشيء من الحماسة التي تؤهله لأن يشهد حضوراً استثنائياً بحجم تلك الدهشة التي تنعكس على وجوه الخبايا. مَن كان يعلم كيف يغزل البعدُ خيوط الشوق ويؤلفها حتى ينتج لنا تلك اللهفة التي تتعدى حدود الموروث وتنسى معها ملكة الاحتباس؟ لم يعد ما بيننا سراً نتقاسم مخابئه، بل رابطة عشق وحق لها أن تعيش أمداً بعيداً، أن نعيش معها نشهد كل العوائق ونتعدى قيود الاستثناءات؛ لنعيش عذوبة الماء والظمأ على حد سواء دون أن نبالغ في خوفهما حتى لو اجتمعا معاً..!
💥

January 23, 20:16


أفضل تطبيق ذكاء اصطناعي، أقوى من chat gpt :
تطبيق. Manus ، تقدر تنشئ موقع بضغطة زر، معلوماته دقيقة جداً جداً،
سجلوا فيه وجربوه وشوفوا النتيجة الخرافية هذا الرابط
👇
:
https://manus.im/invitation/YYBQZZ4JY3RYWT

January 16, 21:14

في كل نهايةٍ تغمرك  اللحظات بكل ما تحمله من معنى ، معنىً تدركه في بدايته ومعنىً آخر لا يتكشف إلا بمرور الوقت ليغدو تذكيرًا صارخاً بما تركه فيك دون أن تشعر .
فهل للمشاعر والأحلام وجميع التطلعات نهايةٌ واضحة ومحددة ؟ أم أنها طريقٌ طويل تمضي فيه حتى تصل إلى محطتك الأخيرة دون يقين ؟
وهل المواقف وحدها من تصنع النهايات ؟ أم أن اللمحات غير المعلنة والكلمات التي لم تقل والصمت الذي اخترناه هو ما يحسم النهاية فعليًا ؟
كثيرون من يسرقون منا أعوامنا ثم ندرك أننا نحن من  خطونا ،  بطيب خاطر ،  الخطوة الخاطئة واتخذنا من الخوف شعارا للتوقف والتردد
فهل تقاس النهايات بتتابع الأعوام، والأرقام التي لا تحمل سوى دلالة العبور ؟ أم أنها تقاس بتلك الشعلة الموقدة بداخلنا ؟ حين يتبدل معناها .... أو تخبو ؟
أسيل

January 09, 19:43

ربما كان عليّ ألّا أخوض غمارًا كسرتُ به دعوة أمي.

January 09, 19:41

سويًّا كنا نعتزم العيش على راحة هذه الحياة، ويمضي بنا العمر دون خشية التيه أو أن يسرقنا الشتات.

January 09, 18:12

كنتُ أظنّ أن فكرة وجودك كحلمٍ أتعايش مع فرضية تحقيقه على مهلٍ يمكن أن تصبح أكثر قداسةً وحكمة.
كان كلُّ شيءٍ ينمو ويتكاثر على وقع التأنّي، بعيدًا عن ذاك التسارع الهمجي المشبع بالوهم.
كنا نروح ونأتي على مائدة الشعور الفارهة، وننهض دائمًا بقلوبٍ مترعةٍ بالحب والطمأنينة.
لا قلق ينازع ذاك الهدوء مكانه، إلا أن تخيب النكتة المبتكرة عشيّتها، لكن كلَّ شيءٍ كان يؤتي أُكله في النهاية.
سويًّا كنا نعتزم العيش على راحة هذه الحياة، ويمضي بنا العمر دون خشية التيه أو أن يسرقنا الشتات.
سريعًا ما اغتالت يدُ الغياب روحَ الأناقة في وهج الحضور؛ حضورٍ متكاملٍ، على ضريحه بتنا نشكو قلّة حيلتنا ونندب الحظ الذي طردناه ليلتها.
آه، كم كان ضيفًا خفيفًا، وكنا قساةً.
لم نطق فيه رفاهية عيشٍ نرى به انعكاسات الأحاسيس الطريفة، تلك التي كانت تطلقها بواطن مفعمة بالحب بديلًا عن كل الاعترافات.
رويدًا رويدًا بدأت تزلّ بنا قدمُ المعاناة.
نستحضر الخيبات نُبجّلها، وقد كانت مجرّد عثراتٍ صغيرة، كما لو أنّها لحظة ندمٍ في نهاية كل جلسةٍ ضاحكة.
كما لو أن كلَّ شيءٍ كان جزءًا من تمثيليةٍ واقعيةٍ على مسرح الوقت.
تحت أنظار الهزيمة وقعنا دون أن ندرك حقيقة التكرار.
تبادل الهزء نعمةٌ أخرى فقدنا سموّها وراء الستار، وعلى جبين الوجد أصفى ودّنا يشكو علل السؤال…
ربما ملّت الأقدار ذاك الوعي لترسم أبعادها عنوةً عنّا، وكان حضنًا منها.
أنا سقطنا في جبّ الهوى سويًّا، وإلى الآن لا سيارة تقلّنا، ولا مأوى يجمع أطيافنا المزجاة في وحل الوشاية.
ولولا أنني همتُ بك كلَّ ذاك الهيام، لبقيت في سجن الغواية، أتودّد الجدران البريئة أن تفضّ بكارة العشق بعيدًا عن عنتريات ذاك الصمود المتمثّل في صمتها تجاه كل سجين هوى…
كنتُ أعتقد مرارًا أنّها كانت مجرّد محاولةٍ خاسرةٍ جدًّا منذ البادية.
إلا أن مجرّد تذكّر الكيفية التي كانت تلعب بها ملامحك، وتلك الانفعالات البريئة وهي ترمّم فيّ عمق الجراحات، جعلتني أعدّك استثناءً خالصًا.
كل نظرةٍ كانت تشي بها عيناك هي مهد غوايةٍ لا فكاك منها أبدًا، لكنني ما حسبتها يومًا غواية، بقدر ما كانت بالنسبة لي وسيلة نجاة.
أبحر فيهما دون خوف، حتى هممت أن أغزو بها وأتحدّى معها كل الحدود المنيعة.
لكن آهٍ منها تلك العينين…
خذلتني أيّما خذلان، وقد رمت أن تبلغ بي الجودي، إلا أنّها رمت بي في عمق التخلّي دون أن يرف لها جفن.
ربما كان عليّ ألّا أخوض غمارًا كسرتُ به دعوة أمي.
ألا أنّه لا بأس أن ننجو من منعطفٍ خطير، ثم نتذكّره تكرارًا ومرارًا كلّما شارفنا على عبور غيره…!
💥

January 01, 18:57

1/1

January 01, 18:54

1/1
هذا التاريخ الذي ولد فيه أغلب أصدقائي على فيسبوك وفي بطائقهم الشخصية وحتى شهاداتهم الثانوية، لابد أن أغتنم هذه الفرصة لأقول لك أنك وحدك سحر هذا اليوم ونعمة البداية وإن كان ثمة شيء مميز هو حضورك الآن بفستان أبيض تفتحين أبواب الحياة أمامي، لأجد فيك عوضا لا خسارة فيه، عوضا عن كل شيء فقدته، عن كل لحظة ألم أورثت هذا القلب حسرة وندامة، عوضا عن كل خيبة انتزعت روح السماحة وأشعلت في صميم الغيض نار الانتقام، عن كل وجد قاسيت فيه كل أشواقي البريئات،
بداية عام جديد يشعرني أنني معك لن أكتفي بالنجاة فقط، بل أنا بكامل يقيني سأكون سعيدا جدا، ولن آلو بتذكير هذا القلب الواهن جدا أننا معا يمكن أن نمحو وجه الإخفاق، لنرسم ضحكة هنا ونترك أخرى في الطريق يلتقطها السيارة، وواحدة نبيعها لذلك البقال الذي يبدو متجهما الآن لتأخر العملاء في سداد الديون، دعك من البقال الآن هناك بائعة ورد أعرفها جيدا كنت أشتري منها الورد كل يوم طمعا في لقاء باهت إلا أن مصير تلك الورد هو الذبول في نهاية النهار، لأشتري لك هذه المرة وردة بحماسة حقيقية، تتعجب لها تلك العجوز اليائسة جدا، حين لا تراني لوحدي كما تعودت، لابد من ابتسامة تنتزعها عنوة لأن نصيحتها أثمرت أخيراً، لن ترى فيّ ذلك الواهم قبل سنوات من الآن،
هذا الضوء لن يخبو بالطبع ما دام ينعكس في وجهك ،
الآن دورك ما الذي تخططين له، وإلا فقاموسي مليء بتلك الخطوات المليئة بالمفاجئات..!
💥